☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 37

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

============================================================ 14 وقال يحيى بن معاذ: الورع الوقوف على حذ العلم من غير تأويل سئل الخواص عن الورع: فقال: أن لا يتكلم العبد إلا بالحق فضب أو رضى، وأن يكون اهتمامه بما يرضى الله تعالى.

أخبرتا أبو ررعة - اجازة - عن أيى بكر بن خلف إجازة عن السلمى قال: سمعت الحن بن أحمد بن جمفر يقول: سععت محمد بن داود الدينورى يقول: سععت ابن الجلاء يقول: أعرف من أقام بمكة ثلاثين سنة ولم يشرب من ماء زمزم إلا من ماء استقاه بركوتسه (1) ورشائه(2) ولم يتناول من طعام جلب من مصر شيئا.

وقال الخواص: الورع دليل الخوف، والخوف دليل المعرفة، والمعرفة، دليل القربة.

قولهم فى الزهد قال الجنيد: الزهد: خلو الأيدى من الأملاك، والقلوب من التتبع.

وسئل الشبلى عن الزهد، فقال : لا زهد فى الحقيقة، لأته إما أن يزهد فيما ليس له فليس ذلك بزهد، آو يزهد فيما هو له، قكيف يزهد فيه وهو معه وعنده؟! فليس إلا ظلف(3 التفس وبذل مواساة: يشير إلى الأقسام التى سبقت بها الأقلام.

وهذا لو اطرد هدم قاعدة الاجتهاد والكسب، ولكن مقصود الشبلى أن يقلسل الزهد فى عين العتد بالزهد لثلا يغتر به، قال رسول الله يلي : "إذا رايتم الرجل قد أوتى زهذا فى الدنيا، ومنطقا، فاقريوا منه فإنه يلقى الحكمة، وقد سمى الله عز وجل الزاهدين علماء فى قصة قارون، فقال تعالى: ( وقال الذين أوثوا اليلم ويلكم ثواب الله خير ) (4) قيل: هم الزاهدون.

وقال سهل بن عبد الله: للعقل ألف اسم، ولكل اسم مته ألف اسم، وأول كل اسم منه ترك الدنيا.

(1) الركوة: الدلو الصغير (2) رشاٹه: حيله.

() ظلف: طلف نفسه عن الشىء كف عنه.

(4) آية رقم 0* من سورة القصص ============================================================ 283 وقيل فى قوله تعالى: ((وجعلئاهم ينهم ائمة يهدون يآمرتا لما صبروا(1) قيل: عن الدنيا.

وفى الخبر: "العلماء أمناء الرسل ما لم يدخلوا فى الدنيا، فإذا دخلوا فى الدتيا فاحدروهم على ديتكم" وجاء فى الأثر: "لا تزال "لا إله إلا الله، تدفع عن العياد سخط الله ما لم يبالوا ما نقص من دنياهم؛ فإذا فعلسوا ذلك وقالوا لا إله إلا الله قال الله تعالى: كذبتم لستم بادقين" وقال سهل: أعمال البر كلها فى موازين الزهاد وثواب زهدهم زيادة لهم.

وقيل: من سمى ياسع الزهد فى الدنيا فقد سعى بألف اسم محمود؛ ومن سفى پاسم الرغبة فى الدنيا فقد سعى بألف اسم مذموم وقال السرى: الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما فى الدنيا، ويجمع هذا: الحظوظ المالية، والجاهية، وحب المنزلة عند الناس، وحب المحمدة والتناء، وسئل الشبلى عن الزهد، فقال: الزهد غفلة، لأن الدنيا لا شىء، والزهد فى لا شىء ففلة.

وقال بعضهم: لما رأوا حقارة الدنيا زهدوا فى زهدهم فى الدنيا لهوانها عندهم.

وعندى أن الزهذ فى الزهر غيز هذا. وإنما الزهد فى الزهد بالخروج من الاختيار فى الزهد، لأن الزاهد اختار الزهد وأراده. وإرادته تستتد إلى عمله، وعلمه قاصر، فإذا أقيم فى مقام ترك الإرادة، واتسلخ من اختياره، كاشقه الله تعالى بمراده، فيترك الدنيا بمراد الحق لا بمراد نفسه، فيكون زهده بالله تعالى حينيذ أو يعلم أن مراد الله منه التليس يشىء من الدنيا، فما يدخل بالله فى شىء مسن الدنيسا لا ينقص عليه زهده فيكون دخوله فى الشىء من الدنيا بالله، وبإذن منه زهذا فى الزهد.

والؤاهد فى الؤهد استوى عنده وجود الدنيا وعدمها؛ إن تركها تركها بالله، وإن اخدها أخذها بالله، وهذا هو الزهد فى الزهد.

وقد رأينا من العارفين من أقيم في هذا المقام.

(1) آية رقم 24 من سورة السجدة.

============================================================ 284 وفوق هذا المقام مقام آخر فى الزهد: وهو لن يرد الحق إليه اختياره لسعة علمه وطهارة نفسه فى مقام البقاء، فيزهد زهذا ثاليا، ويترك الدنيا بعد أن مكن من ناصيتها وأعيدت عليه موهوية. ويكون تركه الدنيا فى هذا المقام باختياره، واختياره من اختيار الحق، فقد يختار تركها حينا تأسيا بالأنبياء والصالحين، ويرى أن أخذها فى مقام الزهد رفى الزهد) رفق أدخل عليه لموضع ضعفه عن درك شأو الأقوياء من الأنبياء والصديقين، فيترك الرفق من الحق بالحق للحق.

وقد بتتاوله باختياره رفقا بالتفس بتدبير يسوسه فيه صريح العلم: وهذا مقام التصرف لأقوياء العارفين: زهدوا ثاليا بالله، كما رغبوا ثانيا بالله، كما زهدوا أولا لله.

قولهم فى الصر قال سهل: الصبر انتظار الفرج من الله، وهو أفضل الخدمة وأعلاها.

وقال بعضهم: الصبر أن تصبر فى الصبر: أى لا تطالع فيه الفرج، قال الله تعالى: (والصايرين فيى البأساء والضراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا وأوليك هم المثقون) (1) وقيل: لكل شىء جوهر، وجوهر الإنسان العقل، وجوهر العقل الصين فالصير: غرك النفس، وبالعوك تلين والصبر جار فى الصابر مجرى الأنفاس؛ لأنه يحتاج الى الصبر عن كل منهى ومكروه، ومذموم ظاهرزا وباطنا، والعلم يدل والصبر يقيل، ولا تنفع دلالسة العلم يقير قبول الصير ومن كان العلم ساثسه فى الظاهر والباطن لا يتم ذلك له إلا إذا كان الصبر مستقره ومسكنه والعلم والصبر متلازمان كالروح والجسد لا يستقل أحدهما بدون الآخر، ومصدرهما الغريزة العقلية وهما متقاربان لاتحاد مصدرهما، وبالصير يتحامل على النفس، وبالعلم (1) آية رقم 177 من سورة البقوة.

============================================================ 28 يترقى الروح، وهما البرزخ والفرقان بين الروح والتفس، ليستقر كل واحد منهما فى مستقره. وفي ذلك صريح العدل، وصحة الاعتدال.

وبانقصال أحدهما عن الآخر - أعنى العلم والصير - ميل أحدهما علسى الآخر أعتى النقس والروح، وبيان ذلك يدق.

وناهيك بشرف الصبر قوله تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (1) كل أجير آچره بحساب وأجر الصابرين بغير حساب.

وقال الله تعالى لنبيه: واصير وما صبرك إلا يالله ) (2) أضاف الصبر إلى نفسه؛ لشرف مكانه وتكمل النعمة به.

قيل: وقف رجل على الشبلى، فقال: أى صبر أشد على الصابرين؟ فقال: الصبر فى الله فقال: لا فقال: الصبر لله. فقال: لا فقال: الصبر مع الله. فقال. لا. فغضب الشبلى وقال: ويحك، أى شىء هو؛ فقال الرجل: الصبر عن الله. قال: فصرخ الشيلى صرخة كاد آن تتلف روحه.

وعندى فى معنى الصبر عن الله وجه، ولكونه من أشد الصير على الصابرين وجه، وذلك: أن الصبر عن الله يكون فى أخص مقامات المشاهدة يرجع العبد عن الله استحياء واجلدلا. وتنطبق بصيرته خجلا وذوبائا، ويتغيب فى مفاوز استكائته وتخفيه لإحساسه بعظيم أمر التجلى، وهذا من أشد الصبر؛ لأنه يود استدامة هذا الحال تأدية لحق الجلال، والروح تود أن تكتحل بصيرتها باستلماع نور الجمال. وكما أن النفس منازعة لعموم حال الصبر، فالروح فى هذا الصبر منازعة، فاشتد الصبر عن الله تعالى لذلك.

وقال أبو الحسن بن سالم: هم ثلاثة: متصير، وصابر وصيان فالمتصير: من صبر فى الله، فمرة يصير، ومرة يجزع والصابر: من يصبر فى الله، ولله، ولا يجزع. ولكن ثتوقع منه الشكوى. وقد يمكن منه الجزع.

وأما الصبار: فذاك الذى صبره فى الله ولله وبالله، فهذا لو وقع عليه جميع البلايا لا يجزع ولا يتغير من جهة الوجود والحقيقة، لا من جهة الرسم والخلقة وإشارته فى هذا ظهور حكم العلم فيه مع ظهور صفة الطبيعة.

(1) آية رقم 10 من سورة الزم (2) آية رقم 127 من سورة النحل.

============================================================ 262 وكان الشبلى يتمئل بهذين البيتين: ان صوت المحب من ألسم الشسو ق وخوف الفراق يورث ضرا صابر الصبر فاستغاث به الصير فصاح المحب للصسبر صبرا قال جعفر الصادق رحمه الله: أمر الله تعالى أنيياءه بالصبر، وجعل الحظ الأعلسى للرسول ا حيث جعل صبره بالله لا بنفسه، فقال: وما صيرك إلا بالله) .

وسئل السرى عن الصير، فتكلم فيه، فدب على رجله عقرب فجعل يضربه بايرته، فقيل له: لم لا تدفعه؟ فقال: أستحى من الله تعالى أن اتكلم فى حال ثم أخالف ما أتكلم قيه.

أخبرنا أبو زرعة إجازة - عن أبى بكر بن خلف إجازة، عن أبى عيد الرحمن قال: عت محمد ين خالد يقول: سمعت القرغانى يقول: سمعت الجنيد رحمه الله يقول: ان الله تعالى أكرم المؤمنين بالإيمان، وأكرم الإيمان بالعقل، وأكرم العقل بالصبر؛ فالإيمان زين المؤمن، والعقل زين الإيمان، والصبر زين العقل.

وأنشد عن إبراهيم الخواص رحمه الله: صبرت على بعض الأذى خوف كله ودافعت عن نفسى لنفسى فعزت ولو لم أجرغها إذن لا شمأؤت وجرعثها المكسروة حتى تدربت ألا رب ذل ساق للنفس عزة ويارب نفس بالتذلل عزت الى غير من قال اسألونى فشلت إذا ما مددت الكف ألتمس القنى وأرضى پسدتيايا وإن هى قلت سأصبر جهدى إن فى الصير عزة قال عمر ين عيد العويز- رحمه الله -: ما أتعم الله على عبد من نعمة، ثم انتزعها، فعاضه مما انتزعه الصبر، إلا كان ما عاضه خيرا مما انتزعه منه، وأنشد لسمنون: تجرعت من حاليه: ثغمى وأبؤتا زمائا إذا أجرى عزاليه احتسى فكم غمرة قد جرعتنى كؤوسها فچرعتها من بحر صبرى اكمؤا وقلت لنفسى: الصبر أو فاهلكى أسى تدرعت(1) صبرى والتحفت(2) صروفه (2) خطوب لو أن الشم(1 واحمن خطبها لساخت ولم تدرك لها الكف ملمسا (1) تدرعت: لبست الصبر وجعلته كالدرع، تدرع لبس الدرع.

(2) التحف: كنطى بلحاف.

3 صروقه: حوادثه.

(4) الشم: الحيال.

============================================================ 287 قولهم فى الفقر قال ابن الجلاء: الفقر أن لا يكون لك؛ فإذا كان لك لا يكون لك حتى تؤثر وقال الكتانى: إذا صح الافتقار إلى الله تعالى صح الغنى بالله تعالى، لأنهما حالان لا يتم أجدهما إلا بالآخر وقال النورى: نعت الفقراء السكون عند العدم، والبذل عند الوجود.

وقال غيره: والاضطراب عند الموجود.

وقال الدراج: فتشت كنف أستاذى أريد ((مكحلة)) فوجدت فيها قطعة، فتحيرت..

فلما جاء قلت له: إنى وجدت فى كنفك هذه القطعة، قال: قد رآيثها. زدها.. ثم قال: خذها واشتر بها شيئا، فقلت: ما كسان أمر هذه القطعة بحق معبودك؟ فقال: ما رزقنى الله تعالى من الدتيا صفراء ولا بيضاء غيرها، فاردت أن أوصى أن ثشد فى كفنى فأردها إلى الله.

وقال إبراهيم الخؤاص: الفقر رداء الشرف، ولباس المرسلين، وجلباب الصالحين.

وسئل سهل بن عبد الله عن الفقير الصادق، فقال: لا يسأل، ولا يرد، ولا يحيس.

وقال أبو على الروزيادى رحمه الله: سألنى الزقاق فقال: يا أبا على. لم ترك الققراء أخذ البلغة(1) فى وقت الحاجة؟ قال: قلت لأنهم مستغنون بالمعطى عن العطايا، قال: نعم، ولكن وقع لى شيء آخر.

فقلت: هات أفدنى، ما وقع لك؟ قال: لأنهم قوم لا يتفعهم الوجود؛ إذ لله فاقتهم، ولا تضرهم الفاقة؟ إذ لله وجودهم.

قال بعضهم: الفقر وقوف الحاجة على القلب، ومحوها عما سوى الرب.

وقال المسوخى: الفقير الذى لا تغنيه النعم ولا تفقره المحن.

وقال حيى بن معساذ: حقيقة الفقر أن لا يستغنى إلا بالله، ورسمه عدم الأسباب كلها(2).

(1) البلغة (يضم الباء] ما يتبلغ به من العيش: وما لا يكفى فى العيش ويكتفى به.

(2) الرسم: العلامة. ويطلق على ما يقابل الحقيقة ============================================================ وقال أيو يكر الطوسى: بقيت مدة أسال عن معنى اختيار أصحابنا لهذا الفقر على سائر الأشياء، قلم يچينى أحد بجواب يقتعنى، حتى سألت تصر بن الحمامى، فقال لى: لأنه أول منزل من منازل التوحيد، فقنعت بذلك.

وسيل ابن الجلاء عن الفقر، فسكت حتى صلى، ثم ذهب، ورجع، ثم قال: إئى لم أسكت إلا لدرهم كان عندى، فذهبت فاخرجثه واستحييت من الله ان أتكلم فى الفقر وعندى ذلك. ثم جلس وتكلم.

قال أبو بكر بن طاهر عن حكم الفقير: أن لا يكون له رغبة، فإن كان ولابد لا تجاوز رغبته كقاييته.

قال فارس: قلت لبعض الفقراء مرة - وعليه أثر الجوع والضر-: لم لا تسأل فيطعموك؟

فقال: إيى أخاف أن أسألهم، فيمنعونى، فلا يفلحون.

وأنشد لبعضهم: قالوا غدا عيد ماذا أنت لابسه فقلت خلعة سساق عبده الجرها فقر وصبر هما ثوبان تحتهما قلب يرى ريه الأعياد والجمعا أحرى الملابس أن تلقى الحييب به يوم التزاور فى الثوب الذى خلعا الدهسر لى مأثم ان غيت يسا أملى والعيد ما دمت لى مرآى ومستمعا قولهم فى الشكر قال بعضهم: الشكر هو الغيبة عن النعمة برؤية المثعم.

وقال يحيى بن معاذ الرازى: لست بشاكر مادمت تشكر، وغاية الشكر التحير. وذلك أن الشكر نعمة من الله يجب الشكر عليها.

وفى أخبار داود عليه السلام: إلهى، كيف أشكرك وأنا لا أستطيع أن أشكرك إلا بنعمة ثانية من نعمك؟

فأوحى الله إليه: إذا عرفت هذا فقد شكرتنى.

ومعنى الشكر فى اللغة: هو: الكشف والإظهار، يقال: شكر، وكشر، إذا كشف عن ثغره وأظهره فنشر النعم، وذكرها، وتعدادها باللسان: من الشكر.

============================================================ 289 وباطن الشكر: أن تستعين بالنعم على الطاعة، ولا تستعين يها على المعصية، فهو شكر النعمة.

← Önceki 37 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı