☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 38

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وت شيخنا رحمه الله ينشد عن بعضهم: اوليتتى نعما أبوح بشكرها وكفيتنى كل الأمور بأسرها فلأشكرنك ما حييت، إن أمت قلتشكرئك أعظمى قى قبرها قال زسول الله . ((أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الدين يحمدون الله فى السراء والضراء)(1).

وقال رسول الله: "لمن ابتلى فصبر، وأعطى فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر)) قيل: فما باله؟ قال: أوليك لهم الأمن وهم مهتدون).

قال الجنيد: فرض الشكر الاعتراف بالنعم بالقلب واللسان.

وقى الحديث: "("أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله)).

وقال بعضهم فى قوله تعالى: ((وأسبغ عليكم يعمه ظاهرة وباطنة(2). قال، الظاهرة: العوافى(3) والغتى، والباطنة: البلاوى والفقر. فإن هذه نعم آخروية لما يستوجب بها من الجزاء.

وحقيقة الشكر: أن يرى جميع المقضى له به يعما - غير ما يضره فى دينه-. لأن الله تعالى لا يقضى للعيد المؤمن شيئا إلا وهو نعمة فى حقه، فإما عاجلة يعرفها ويفهمها، واما آجلة بما يقضى له من المكاره. فإما أن تكون درجة له، أو تمحيصا، أو تكفيرا.

قإذا علم أن مولاه أنصح له من نفسه، وأعلسم بمصالحه، وأن كل ما منه تعم، فقد شكر.

قولهم فى الخوف قال رسول الله : ((رأس الحكمة مخافة اللم"(4).

(1) رواه مسلع.

(2) آية رقم 20 من سورة لقمان.

(3) العوافى: جمع عافية. والمافية: الصحة التامة.

(4) متقق عليه عوارف المعارف ج2 ============================================================ 29 وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (وكان داود التبى عليه السلام يعوده الناس، يظنون آن به مرضا، وما به مرض إلا خوف الله تعالى والحياء منه))(1).

قال أبو عمر الدمشقى: الخائف من يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من الشيطان.

وقال بعضهم: ليس الخائف من يبكى ويمسح عينيه، ولكن الخائف التارك ما يخاف ان يعذب عليه.

وقيل: الخائف الذى لا يخاف غير الله. قيل: أى لا يخاف لننفسه، إنما يخاف اجلالا له. والخوف للنفس خوف العقوبة.

وقال سهل: الخوف ذكر، والرجاء أنثى، أى منهما تتولد حقائق الإيمان. قال الله تعالى لولقذ وصييا الزين أوتوا الكتاب من قبلكم واياكم أن اثقوا الله)(2).

قيل: هذه الآية قطب القرآن؛ لأن مدار الأمر كله على هذا.

وقيل: إن الله تعالى جمع للخائفين ما فرقه على المؤمنين: وهو الهدى والرحمة والعلم والرضوان. فقال تعالى: ل(هدى ورحمة للذين هم لربهم يرقبون )(2) وقال: ((إلما يخشى الله ون عباده العلماء(4) وقال: لارضى الله عنهم ورضوا عنه ديك يمن خشيى ه5) وقال سهل: كمال الإيمان بالعلم، وكمال العلم بالخوف.

وقال أيضا: العلم كسب الإيمان، والخوف كسب المعرفة.

وقال ذو النون: لا يسقى المحب كأس المحبة إلا من بعد أن ينضج الخوف قلبة.

وقال فضيل بن عياض: إذا قيل لك: نخاف الله اسكت؛ فإنك إن قلت لا، كفرت، وان قلت تعم، كدبت. قليس وصفك وصف من يخاف.

(1) متفق عليه.

(2) آية رقم 131 من سورة التساء (3) آية رقم 154 من سورة الأعراف 4) آية رقم 28 من سورة فاطر (5) آية رقم 8 سورة البينة ============================================================ 29 قولهم فى الرحجاء قال رسول الله . يقول الله عز وجل: ""أخرجوا من الثار من كان فى قليه مثقال حبة من خردل من إيمان. ثم يقول وعزتى وجلالى لا أجعل من آمن بى ساعة من ليل أو نهار كمن لا يؤمن بى))(1).

وقيل: جاء أعرابى إلى رسول الله ، فقال: من يلى حساب الخلق؟ فقال: الله تبارك وتعالى قال: هو ينفسه؟ قال: نعم، فتبم الأعرابى، فقال النبى: للامم ضحكت يا أعرابى))؟ فقال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.

وقال شاه الكرمانى: علامة الرجاء حسن الطاعة. وقيل: الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال وقيل: قرب القلب من ملاطفة الرب.

قال أبو على الروزبادى: الخوف والرجاء كجناحى الطائر إذا استويا استوى الطائر وتم فى طپرانه.

قال أبو عبد الله بن خفيف: الرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجو قال مطرف: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا.

والخوف والرجاء للايمان كالجناحين، ولا يكون خائفا إلا وهو راج، ولا راجيا إلا وهو خائف، لأن موجب الخوف الايمان، وبالإيمان رجاء، وموجب الرجاء الإيمان، ومن الايمان خوف ولهذا المعنى روى عن لقمان أنه قال لابنه: خف الله تعالى خوفا لا تأمن فيه مكره، وارج أشد من خوفك.

قال: فكيف أستطيع ذلك وإنما لى قلب واحد؟ قال: أما علمت أن المؤمن لسذو قلبين بخاف بأحدهما، ويرجو بالآخر؟ وهذا لأنهما من حكم الإيمان.

قولهم فى التوكل قال السرى: التوكل الانخلاع من الحول والقوة.

وقال الجنيد: التوكل أن تكون لله كما لم تكن، فيكون الله لك كما لم يزل.

وقال سهل: كل المقامات لها وجه وقفا، غير التوكل فإنه وجه بلا قفا.

(1) متقق عليه ============================================================ 292 قال بعضهم: يريد: توكل العتاية لا توكل الكناية.

والله تعالى جعل التوكل مقروئا بالإيمان فقال: ((وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)(1) وقال: ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون )(1) وقال لنبيه: ( وتوكل على الحى الذى لا يعوت)().

وقال ذو النون: التوكل ترك تدبير النفس، والانخلاع من الحول والقوة.

وقال أبو بكر الرقاق: التوكل رد العيش إلى يوم واحد واسقاط هم غد.

وقال أبو بكر الواسطى: أصل التوكل صدق الفاقسة والافتقار وأن لا يفارق التوكل فى أمانيه، ولا يلتفت بسره إلى توكله لحظة فى عمره.

وقال بعضهم: من أراد أن يقوم بحق التوكل فليحفر لتفسه قبرا يدفنها فيه، وينس الدنيا وأهلها، لأن حقيقة التوكل لا يقوم لها أحد من الخلق على كماله.

وقال سهل: أول مقامات التوكل أن يكون العبد يين يدى الله كالميت بين يدى الغاسل، يقلبه كيف أراد، ولا يكون له حركة ولا تدبيرن وقال حمدون القصار: التوكل هو الاعتصام بالله تعالى.

وقال سهل أيضا: العلم كله باب من التعبد، والتعبد كله باب من الورع، والورع كله باب من الزهد، والزهد كله باب من التوكل.

وقال: التقوى واليقين مثل كفتى الميزان، والتوكل لسانه به تعرف الزيادة والنقصان.

ويقع لى: أن التوكل على قدر العلم بالوكيل، فكل من كان أتم معرفة كان أتم توكلا، ومن كمل توكله غاب فى رؤية الوكيل عن رؤية توكله.

ثم إن قوة المعرفة تفيد صرف العلم بالعدل فى القسمة، وأن الأقسام نصبت بإزاء المقسوم لهم عدلا وموازنة، فإن النظر إلى غير الله لوجود الجهل فى النفس، وكل ما أحس بشىء يقدح فى توكله يراه من منبع النفس، فنقصان التوكل يظهر بظهور النفس، وكماله يثبت بغيبة النفس، وليس للأقوياء اعتداد بتصحيح توكلهم، وإنما شغلهم فى تغييب النفس بتقوية مواد القلب، فإذا غابت النفس انحسمت مادة الجهل فصح التوكل والعبد غير ناظر إليه، وكلما تحرك من النفس بقية يرد على ضميرهم سر قوله تعالى: (1) آية رقم 23 من سورة المائدة.

(2) آية رقم 13 من الثفابن.

(3) آية وقم 8ه من سورة الفرفان ============================================================ 29 ان الله يعلم ما يدعون ين دونه ون شسى)(1) فيغلب وجود الحق الأعيان والأكوان، ويرى الكون بالله من غير استقلال الكون فى نفسه، ويصير التوكل حينتذ اضطرارا.

ولا يقدح فى توكل مثل هذا المتوكل ما يقدح فى توكل الضعفاء فى التوكل من وجود الأسياب والوسائط، لأنه يرى الأسباب مواتا لا حياة لها إلا بالتوكل، وهذا توكل خواص أهل المعرفة.

قولهم فى الرضا قال الحارث: الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم.

وقال ذو التون: الرضا سرور القلب يمر القضاء،: وقال سفيان عند رابعة: اللهم ارض عنا ققالت له: أما تستحى أن تطلب رضسا من ست عنه براض اا فسألها بعض الحاضرين: متى يكون العبد راضيا عن الله تعالى؟

فقالت: إذا كان سروره بالمصبية كسروره بالنعمة: وقال سهل: إذا اتصل الرضا بالرضوان اتصلت الطمأنيتة (طويى لهم وخسن مآب(1) وقال رسول الله . ((ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا24(2.

وقال عليه الصلاة والسلام: (دإن الله تعالى بحكمته جعل الروح والفرح فى الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن فى الشك والسخطا).

وقال الجنيد: الرضا: هو صحة العلم الواصل إلى القلوب؟ قإذا باشر القلب حقيقة العلم أداه إلى الرضا. وليس الرضا والمحبة كالخوف والرجاء؟ فإنهما حالان لا يفارقان العبد فى الدنيا والآخرة؟ لأنه فى الجنة لا يستغنى عن الرضا والمحبة.

وقال ابن عطاء الله: الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعيد؟ لأنه اختار له الأفضل فيرضى له وهو ترك البسخط.

(1) آية رقم 42 من سورة العنكبوت.

(2) آية رقم 29 من سورة الوعد.

3) رواه مسلم.

عوارف المعارف جه2 ============================================================ وقال أبو تراب: ليس ينال الرضا من الله من للدنيا فى قليه مقدار.

وقال السرى: خمس من أخلدق المقربين: الرضا عن الله فيما تحب النفس وتكره، والحب له بالتحبب إليه، والحياء من الله، والأنس به، والوحشة مما سواه.

وقال القضيل: الراضى لا يتمنى فوق منزلته شيئا.

وقال ابن شمعون: الرضا بالحق، والرضا له، والرضا عنه؟ فالرضا يه مدبرا ومختسارا، والرضا عنه قاسيا ومعطيا، والرضا له إلها وريا.

سئل أبو سعيد: هل يچوز أن يكون العبد راضيا ساخطا؟

← Önceki 38 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı