☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 39

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال: نعم: يجوز آن يكون راضئا عن ربه، ساخطا على نفسه وعلى كل قاطع يقطعه عن الله.

وقيل للحسن بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهما: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب الى من الغتى، والسقم أحب من الصحة.

قال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أفه فى غير الحالة التى اختار الله له.

وقال على رضى الله عنه: من جلس على بساط الرضا لع ينله من الله مكروه أبذا، ومن جلس على بساط السؤال لم يرض عن الله فى كل حال.

وقال يحيى: يرجع الأمر كله إلى هذين الأصلين: فعل منه لك، وفعل منك له، فترضى بما عمل، وتخلص فيما تعمل.

وقال بعضهم: الراضى من لم يتدم على فائت من الدنيا ولم يتأسف عليها.

وقيل ليحيى بن معاذ: متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا؟

قال: إذا أقام تفسه على أربعة أصول فيما يعامل به، يقول: إن أعطيتنى قبلت، وإن منعتنى رضيت، وإن تركتنى عيدت، وإن دعوتتى أجبت.

وقال الشيلى رحمه الله = بين يدى الجنيد: لا حول ولا قوة إلا بالله.

قال الجنيد: قولك ذا شيق صدر فقال: صدقت، قال: فضيق الصدر ترك الرضا بالقضاء.

============================================================ 19 وهذا إنما قاله الجنيد - رحمه الله - تتبيها منه على أصل الرضا، وذلك أن الرضا يحصل لانشراح القلب وانفساحه، وانشراح القلب من نور اليقين، قال الله تعالى أفمن شرح الله صذره للإسلام فهو على ثور من ربه)(1).

فإذا تمكن التور من الباطن اتسع الصدر وانفتحت عين البصيرة، وعاين حسن تديير الله تعالى، فينتزع السخط والضجر؟ لأن اتساع الصدر يتضمن حلاوة الحب وفعل المحبوب يموقع الرضا عن المحب الصادق؟ لأن المحب يرى أن الفعل من المحبوب مراده واختياره، فيفتى فى لذة رؤية اختيار المحبوب عن اختيار نفسه، كما قيل: وكل ما يقعل الهحبوب محبوب (1) آية رقم 22 من سورة الزمر.

============================================================ البساب العادى والسنتون فى ذكر الأحوال وشرحها حدثنا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب السهرورى - رحمه الله، قال: أخبرنا أبو طالب الزيتى، قال: أخبرتنا كريمة المرزوية، قالت: أخبرنا أبو الهيتم الكشمهينى، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفربرى، قال: أخبرنا أبو عبد الله البخارى، قال: حدتتا سليمان بن حرب، قال: حدثثا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضى الله عنه عسن الثبى قال: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبذا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى فى النار".

وأخبرنا شيخنا أبو زرعة طاهر بن أبى الفضل، قال أخبرنا أبو بكر بن خلف، قسال أخيرنا أبو عيد الرحمن، قال أخبرنا أبو عمرو بن حبوة قال حدثتى أبو عبيد بن مؤمل عن أبيه، قال حدثنى بشر بن محمد، قال حدثنا عبد الملك بن وهب عن إيراهيم بن آبى عيلة، عن العرباص بن سارية، قال: كان رسول الله يدعو: "اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسى، وسمعى وبصرى، وأهلى ومالى، ومن الماء البارد"(1).

فكأن رسول الله طلب خالص الحب، وخالص الحب هو: أن يحب الله تعالى بكليته، وذلك أن العبد قد يكون فى حال قائما بشرط حاله بكحم العلم، والجبلة تتقاضاه بضد العلم، مثل أن يكون راضيا والجبلة قد تكره، ويكون النظر إلى الانقياد بالعلم، لا إلى الاستعصاء بالجبلة، فقد يحب الله تعالى ورسوله بحكم الإيمان ويحب الأهل والولد بحكم الطبع.

وللمحبة وجوه، وبواعث المحبة فى الإنسان متنوعة، فمنها: محبة الروح، ومحبة القلب، ومحبة النفس، ومحبة العقل، فقول رسول الله لة، وقد ذكر الأهسل والمال والماء اليارد معتاه: استئصال عروق المحبة بمحبة الله حتى يكون حب الله تعسالى غاليا؛ فيحب الله تعالى بقلبه وروحه وكليته، حتى يكون حب الله تعالى أغلب فى الطبع أيضا والجبلة من حب الماء البارد.

============================================================ وهذا يكون حيا صافيا لخواص تثغمر به وبنوره نار الطبع والجبلة.

وهذا يكون حب الذات عن مشاهدة بعكوف الروح وخلوصه إلى مواطن القرب.

قال الواسطى: فى قوله تعالى (يحبهم ويويونه(1) كما أنه بذاته بحيهم كذلك يحبون ذاته، فالهاء راجعة إلى الذات دون النعؤت والصفات.

وقال بعضهم: المحب شرطه أن تلحقه سكرات المحبة؛، فإذا لم يكن ذلك لم يكن حيه فيه حقيقة، فإذن الحب حبان: حب عام:، وحب خاص: فالحب العام مقسر بامتثال الأمر، وربما كان حبا من معدن العلم بالآلآء والثعماء.

وهذا الحب مخرجه من الصقات: وقد ذكر جمع من المشايخ الحب فى المقامات؛ فيكون النظر إلى هذا الحب العام الذى يكون لكسب العبد فيه مذخل.

وأما الحسب الخاص فهو حب الذات عن مطالعة الروح، وهو الحب الذى فيسه السكرات، وهو الاصطناع من الله الكريم لعبده، واصطفاؤه إياه وهذا الحب يكون من الأحوال؟ لأنه محض موهبة ليس للكسب فيه مدخل، وهو مفهوم من قول النبى (أحب إلى من الماء البارد) لأنه كلام عن وجدان روح تلتذ بحب الذات، وهذا الحب روح، والحب الذى يظهر عن مطالعة الصفات ويطلع من مطالع الايمان قالب هذا الروح ولما صحت محبتهم هذه أخبر الله تعالى عنهم بقوله ( أذلة على المؤمنين(2) لأن المحب يذل لمحبوبه ولمحبوب محبوبه، وينشد: لعين ثفدى ألف عين وتتقى ويكرم ألف للحبيب الكم وهذا الحب الخالص هو أصل الأحوال السنية وموجبها، وهو فى الأحوال كالتويسة فى المقامات فمن صحت توبته على الكمال تحقق بسائر المقامات من الزهد والرضا والتوكل..

على ما شرحثاه أولا: ومن صحت محبته هذه تحقق بسائر الأحوال من الفتاء والبقاء والصحو والمحو وغير ذلك.

والتوبة لهذا الحب أيضا بمثابة الجسمان، لأنها مشتملة على الحب العام الذى هو لهذا الحب كالجسد ومن أخذ فى طريق المحبوبين، وهو طريق خاص مسن طريق المحبة (1) من آية رقم 54 من سورة الماثدة.

(2) من آية رقم )ه من سورة المائدة.

============================================================ 298 يتكمل فيه ويجتمع له روح الحب الخاص مع قالب الحب العام الذى تشتمل عليه التوبة النصوح، وعند ذلك لا يتقلب فى أطوار المقامات. لأن التقلب فى أطوار المقامات والترقى من شىء منها إلى شىء طريق المحبين.

ومن أخذ فى طريق المجاهدة من قوله تعالى: (والزين جاهدوا فينا لتهدينهم سبلنا)(1) ومن قوله تعالى: ويهرى إليه من ينيب(2).

أثبت كون الإنابة سببا للهداية فى حق المحب وفى حق المحبوب حرج بالاجتباء غير معلل بالكسب فقال الله تعالى: الله يجتيى اليه من يشاء فمن أخذ فى طريق المحبوبين يطوى بساط أطوار المقامات، ويتدرج فيه صنوها وخالصها يأتم وصفها والمقامات لا تقيده ولا تحبسه، وهو يقيدها ويحبسها بترقيه منها، وانتزاعه صفوها وخالصها؛ لأنه حيث أشرقت عليه أنوار الحب الخاص خلع ملابس صفات النفس ونعوتها.

والمقامات كلها مصفية للتعوت والصفات النفسانية، فالزهد يصفيه عن الرغية، والتوكل يصفيه عن قله الاعتماد المتولد عن جهل النفس، والرضا يصفيه عن ضربان عرق المنازعة، والمتازعة لبقاء جمود فى التفس ما أشسرق عليها شموس المحبة الخاصة قبقسى ظلمتها وچمودها فمن تحقق بالحب الخاص لاتت نفسه وذهب جمودها، فماذا ينزع الزهد منه من الرغية ورغية الحب أحرفت رغبته؟

وماذا يصف منه التوكل ومطالعة الوكيل حشو بصيرته ؟

وماذا يسكن فيه الرضا من عروق المنازعة والمنازعة ممن كم تسلم كلييه؟

قال الروزبارى: ما لم تخرج من كليتك لا تدخل فى حد المحبة.

وقال أبو يزيد: من قتلته محبته فديثه رؤيته، ومن قتله عشقه فديته منادمته.

أخيرنا بذلك أبو زرعة عن ابن خلف، عن أبى عبد الرحمن قال: سمعت أحمد ين على بن جمفر يقول: سمعت الحسين بن علويه يقول. قال آبو يزيد ذلك.

(1) آية رقم 69 من سورة السنكبوت.

(2) آية رقم 13 من سورة الشورى.

============================================================ 299 فإذن، التقلب فى أطوار المقامات لعوام المحيين، وطى بساط الأطوار لخواص المحيين وهم: المحبوبون: تخلفت عن هممهم المقامات، وربما كانت المقامات على مدارج طبقات السموات؛ وهى مواطن من يتعثر فى أذيال بقاياه.

قال بعض الكبار لابراهيم الخواص: إلى ماذا أدى بك التصوف؟

فقال: إلى التوكل.

فقال: تسعى فى عمران ياطنك !! أين أنت من الفناء فى التوكل برؤية الوكيل؟

فالنفس إذا تحركت بصفتها متفلتة من دائرة الزهد يردها الزاهد إلى الدائرة يزهده.

والمتوكل إذا تحركت نفسه بردها بتوكله، والراضى يردها برضاه.

وهذه الحركات من النفس بقايا وجودية تفتقر إلى سياسة العلم، وفى ذلك تتسيم روح القرب من بعيد، وهو: أداء حق العيودية مبلغ العلم، وبحسبه الاجتهاد والكسب، ومن أخذ فى طريق الخاصة عرف طريق التخلص من البقايا بالتستر بأنوار فضل الحق.

ومن اكتسى فلايس نور (أهل) القرب بروح دائمة العكوف محمية عن الطوارق والصروف لا يزعجه طلب، ولا يوحشه سلب.

فالزهد، والتوكل، والرضا كائن فيه، وهو غير كائن فيها، على معنى: آنه كيف تقلب كان زاهذا وإن رغب، لأنه بالحق، لا بنفسه، وإن رؤى منه الالتفات إلى الأسباب فهو متوكل. وإن وجد منه الكراهة فهو راض، لأن كراهته لنفيه، ونفه للحق، وكراهته لحق أعيد إليه نفسه بدواعيها وصفاتها مطهرة موهوبة محمولة ملطوف يها، صاز عين الداء دواؤه، وصار الإعلال شفاءه. وناب طلب الله له مناب كل طالب من زه وتوكل ورضا، أو صار مطلوبه من الله ينوب عنه كل مطلوب من زهد وتوكل ورضا: قالت رابعة: محب الله لا يسكن آنينه وحنيئه حتى يسكن مع محبوبه.

وقال أيو عبد الله القرشى: حقيقة المحبة أن تهب لن أحببت كلك ولا يبقى لك منك شيء.

وقال أبو الحسين الوراق: السرور بالله من شدة المحبة له، والمحبسة فى القلسب نار تحرق كل دنس.

وقال يحيى بن معاذ: صبر المحيين أشد مسن صبر الزاهدين؛ واعجبا، كيف يصبر الانسان عن حبيبه؟

============================================================ وقال بعضهم: من ادعى محبة الله من غير تورع عن محارمه فهو كذاب، ومن ادعى محبة الجنة من غير إنفاق ملكه فهو كذاب، ومن ادعى حب رسول الله من غير حب الفقراء فهو كداب.

وكائت رابعة تنشد: تصى الإلسه وأنت تظهر حبه هذا لعمرى فى الفعال بديع لو كسان خيتك صادقتا لأطعته ان المحب لين يحب مطيع وإذا كان الحب للأحوال كالتوبة للمقامات فمن ادعى حالا يعتبر حيه، ومن ادعى محبة تعتبر توبته فان التوبة قالب روح الحب، وهذا الروح قيامه بهذا القالب، والأحوال أعراض قوامها بجومر الروح وقال سحنون: ذهب المحيون لله بشرف الدنيا والآخرة، لأن النبى قال: (1المرء مع من أحب))(1) فهم مع الله تعالى.

وقال أبو يعقوب السوسى: لا تصح المحبة حتى تخرج مسن رؤية المحبة إلى رؤيسة المحبوب يفناء علم المحية من حيث كان له المحبوب فى اليب ولم يكن هذا بالمحبة، فإذا خرج المحب إلى هذه النسبة كان محبا من غير محبة.

يل الجنيد عن المحية، قال: دخول صفات المحيوب على البدل من صفات المحب. هذا معنى قوله تعالى [ فى الحديث القدسى) (2). (دفإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا).

وكذلك أن السحية إذا صفت، وكملت لا تسزال تجذب بوصفها إلى محبوبها، فإذا انتهت إلى غاية جهدها وققت والرابطة متأصلة متأكدة، وكمال وصف المحبة أزال الموانع من الحب، ويكمال وصف المحية تجذب صفة المحبوب تعطفا على المحب المخلص من مواتع قادحة فى صدق الحب. ونظرا إلى قصوره بعد استنفاد جهده، فيعود المحب بفوائد اكتساب الصفات من المحبوب، فيقول عند ذلك: أنا من آهوى ومن آهوى آنا نحن روحان حللنا بدنا قاذا ارتى آبصرت ه واذا آبصرته آبصرتا وهذا الذى عبرنا عنه حقيقة قول رسول الله : ((تخلقوا بأخلاق الله"(3، لأنه بنزاهة النفس، وكمال التزكية يستعد للمحبة، والمحية موهبة غير معللة بالتزكية.

(1) رواه سسلم.

(3) رواه الطبرانى.

============================================================ 301 ولكن سنة الله جارية أن يزكى نفوس أحبائه بحسن توفيقه وتأييده.

وإذا منح نزاهة النفس وطهارتها، ثم جذب روحه بجاذب المحبة خلع عليه خلع الصفات والأخلاق ويكون ذلك عنده رتبة فى الوصول، فتارة ينبعث الشوق من باطنه إلن ما وراء ذلك، لكون عطايا الله غير متناهية.

وتارة يتسلى بما منح فيكون ذلك وصوله الذى يسكن نيران شوقه.

ويباعث الشوق تستقر الصفات الموهوية المحققة رتبة الوصول الوصول غند المحب..

ولولا باعث الشوق رجع القهقرى، وظهرت صفات نفسه الحائلة بين المرء وقليه.

← Önceki 39 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı