Bölüm 40
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
ومن ظن الوصول غير ما ذكرتاه، أو تخايل له فير هذا القدر فهو متعرض لمذهب النصارى فى اللاهوت والناسوت.
واشارات الشيوخ فى الاستغراق والقناء كلها صائدة إلى تحقيق مقام المحية، باستيلاء نور اليقين وخلاصة الذكر على القلب، وتحقيق حق اليقين بزوال اعوجاج البقايا. وأمئت اللوث الوجودى من بقاء صفات التفس.
وإذا صحت المحبة ترتبت عليها الأحوال وتبعتها.
سئل الشبلى عن المحبة، فقال: كأس لها وهج إذا استقر فى الحواس وسكن فى.
النفوس تلاشت وقيل: للمحبة ظاهر وباطن: ظاهرها اتباع رضا المحيوب، وباطنها: أن يكون مفتوئا بالحبيب عن كل شىء، ولا يبقى فيه لغيره ولا لنفسه.
فمن الأحوال السنية فى المحبة الشوق، ولا يكون المحب إلا مشتاقا أبدا؛ لأن أمر الحق تعالى لا نهاية له، فما من حال يبلغها البحب إلا ويعلم أن ما وراء ذلك أوفى منها وأتم: سزنى كحسنك لا لذا أمه ينهى اليه ولا لذا أمد ثم هذا الشوق الحادث عنده ليس من كسبه، وانما هو موهية خص بها المحيين .
قال أحمد بن الحوارى : دخلت على أبى سليمان الدارنى فوجدته يبكى، فقلت : ما يبكيك رحمك الله ؟.
============================================================ 2 قال: ويحك يا أحمد، إذا جن هذا الليل افترشت أهسل المحبة أقدامهم، وجرت دموعهم على خدودهم وأشرف الجليل حل جلاله عليهم بقول: بعينى من تلؤذ بكلامى واستراح إلى مناجاتى، وإنى مطلع عليهم فى خلواتهم أسمع أنيتهم وأرى بكاءهم..
يا جيريل ناد قيهم : ما هذا البكاء الذى أراه فيكم .. هل أخبركم مخبر أن حبيبا يعدب أحبابه بالتار؟ 0.
كيف يجمل بى أن أعذب قوما إذا جن عليهم الليل تملقوا إلى..
فيى حلقت إذا ورودا القيامة على أن أسفر لهم عن وجهى، وأبيحهم رياض قدسى وهذه أحوال قوم من المحبين أقيموا مقام الشوق، والشوق من المحبة كالزهد من التوبة : إذا استقرت التوبة ظهر الزهد، وإذا استقرت المحية ظهر الشوق: قال الواسطى فى قوله تعالى : (وعجلت إليك رب لترضى)(1) قال شوقا واستهانة بمن وراءه (قال هم أولاء على أثرى)(2) من شوقه إلى مكالمة الله ، ورمى بالألواح لما فاته من وقته قال أبو عثمان: الشوق تمرة المحبة، غمن أحب الله اشتاق إلى لقائه.
وقال أيضا فى قوله تعالى : (فإن أجل الله لآت)(2) تقربة للمشتاقين ، معناه : إنسى أعلم أن شوقكم إلى غالب ، وأنا أجلت للقائكم أجلا، وعن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه .
وقال ذون التون : الشوق أعلى الدرجات وأعلى المقامات، فإذا بلغها الإنسان استبطأ الموت شوقا الى ريه، ورجاء للقائه والنظر إليه.
وعندى، أن الشوق الكائن فى المحبين إلى رتب يتوقعونها فى الدنيا غير الشوق الذى يتوقعون يه ما بعد الموت، والله تعالى يكاشف أهل وده بعطايا يجدونها علما ويطلبونها ذوقا، فكذلك يكون شوقهم ليصير العلم ذوقا.
(1) من الآية رقم 84 من سورة طه (2) من الآية رقم 84 من سورة طه.
(3) آية رقم * من سورة العتكبوت.
============================================================ 0 وليس من ضرورة مقام الشوق استبطاء الموت، وربما الأصحاء من المحبين يتلذذون بالحياة لله تعالى كما قال الجليل لرسول الله : (قل إن صلاتسى ونسكى ومخياى ومماتى لله رب العالهين) فمن كانت حياته لله منحه الكريم لذة المناجاة والمحبة، فتمتلىء عينه من النقد(1)، ثم يكاشفه من المنح والعطايا ما يتحقق بمقام الشوق من غير الشوق إلى ما بعد الموت وأنكر بعضهم مقام الشوق، وقال إنما يكون الشوق لغائب، ومتى يفيب الحبيب عن الحييب حتى يشتاق؟
ولهذا سئل الأنطاكى عن الشوق ، فقال : إنما يشتاق إلى الغائب، وما غبت عنه منذ وچده وإنكار الشوق على الإطلاق لا أرى له وجها .. لأن رتب العطايا والمنح من أنصبة القرب إذا كاتت غير متناهية كيف ينكر الشوق من المحب؟ فهو غير غائب وغير مشتاق بالنسية إلى ما وجد، ولكن يكون مشتاقا ما لم يجد من أنصبة القرب ، فكيف يمنع حال الشوق والأمر هكذا ..؟
ووجه آخر: ان الإنسان لابد له من أمور يردها حكم الحال لموضع بشريته وطبيعته وعدم وقوفه على حذ العلم الذى بقتضيه حكم الحال، ووجود هذه الأمور مثير لنار الشوق، ولا نعنى بالشوق إلا مطالبة تنبعث من الباطن إلى الأولى والأعلى من أنصية القرب . وهذه المطالبة كائنة فى المحبين، فالشوق إذن كائن لا وجه لإنتكاره .
وقذ قال قوم: شوق المشاهدة واللقاء أشد من شوق البعد والغييوبة، فيكون فى حال الغييوبة مشتاقا إلى اللقاء، ويكون فى حال اللقاء والمشاهدة مشتاقا إلى زوائد ومبار(2) من الحبيب وأفضاله، وهذا هو الذى أراه وأختاره.
وقال فارس: قلوب المشتاقين منورة بنور الله، فإدا تحركت اشتياقا أضاء النور ما بين المشرق والمغرب ، فيعرضهم الله على الملائكة فيقول : هؤلاء المشتاقون إلى أشهدكم إنى اليهم أشوق وقال أبو يزيد : لو أن الله حجب أهل الجنة عسن رؤيته لاستغاثوا من الجنة كمسا يستقيث أهل النار من الثار (1) التقد: لعل المراد بها النظر أو العطاء (2) مبار : جمع مبرة والبرة البر والمطفت واللطف.
============================================================ سئل عطاء الله عن الشوق، فقال: هو احتراق الحشا وتلهب القلوب وتقطع الأكباد من البعد بعد القرب: سئل بعضهم : هل الشوق أعلى أم المحبة ؟
فقال: المحبة، لأن الشوق يتولد منها ، فلا مشتاق إلا من غليه الحب، فالحب أصل والشوق فرع.
وقال النضراباذى : للخلق كلهم مقام الشوق لا مقام الاشتياق، ومن دخل فى حال الاشتياق هام فيه حتى لا يرى له أثر ولا قرار.
ومنها الأنس، وقد سئل الجنيد عن الأنس، فقال : ارتفاع الحشسة مح وجود الهيية وسئل ذو النون عن الأتس فقال : هو اتبساط المحب إلى المحبوب.
قيل : معناه قول الخليل (أرنى كيف ثخيى المؤتى"(1) وقول موسى لأرنى أنظر إليك)(2).
وأتشد لرويم: شغلت قلبى پما لديك فلا ينفك طول الحيساة عن فكر انستنى منك بالسوداد فقسد أوحشتنى من جميغ ذا البشر ذكرك لى مؤنس يعارضنى يوهدنى عتك منك بالظفر وحيشا كنت پا مدى همى فأنت منى بموضع النظسسر وروى آن مطرف بن الشخير كتب إلى عمر بن عبد العزيز : لبكن أنسك بالله وانقطاعك اليه، فإن لله عبادا استأنسوا بالله، وكاتوا فى وحدتهم أشد استثناستا من الناس فى كثرتهم، وأوحش مايكون الناس آنس مايكونون، وآنس ما يكون الناس أوحش مايكونون .
قال الواسطى : لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها وقال أبو الحسين الوراق : لا يكون الأنس بسالله إلا ومعه التعظيم ، لأن كل من استأنست به سقط عن قلبك تعظيمه إلا لله تعالى، فانك لا تتزايد به أنسا إلا ازددت منه هيبة وتعظيما (1) آية 260 من سورة البقرة.
(2) آية رقم 143 من سورة الأعراف.
============================================================ قالت رابعة: كل مطيع مستأنس: وأنشدت: ولقد جعلئك فى الفؤاد محدثى وأبحت جسمى من أراد جلوسى فالجسم مثى للجليس مؤانس وحبيب قلبى فى الفؤاد أنيسى وقال مالك بن دينار: من لم يأنس بمحادثة الله تعالى عن محادثة المخلوقين فقد قل عمله وعمى قليه وضيع غمره. قيل لبعضهم : من معك فى الدار؟ قال: الله تعالى معى، ولا يستوحش من آنس پريه.
وقال الخراز : الأنس محادثة الروح مع المحيوب فى مجالس القرب .
ووصف بعض العارفين صفة أهل المحبة الواصلين، فقال : جسدد لهم الود فى كل طرفة يدوام الاتصال. وآواهم فى كنقه بحقائق السكون إليه حتى أنت قلوبهم وحثت أرواحهم شوقا. وكان الحب والشوق منهم إشارة من الحق إليهم عن حقيقة التوحيد وهو الوجود بالله، فذهبت متاهم واتقطعت آمالهم عتده لما بان منه لهم، ولو أن الحق تعالى مر جميع الأنبياء بسألون لهم ما سألوه بعض ما أعد لهم من قديم وحدانيته ودوام أزليته وسايق علمه، وكان نصيبهم معرفتهم به وفراغ ممهم عليه، واجتماع آهوائهم فيه، فصار يحسدهم من عبيده العموم، آن رفع عن قلوبهم جميع الهموم . وأنشد فى معناه: كانت لقلسبى أهسواء مفرقة فاستجمعت إذ رأتك النفس أهوائى فصار يحسدنى من كنت أحسده وصرت مول الورى مذ صرت مولائى تركت للناس دتياهم وديتهم شغلا بذكرك با دينى ودنيائى وقد يكون من الأنس: الأنس بطاعة الله، وذكره، وتلاوة كلامه، وسائر أيواب القربات . وهذا القدر من الأنس نعمة من الله تعالى ومنحة منه، ولكسن ليس هو حال الأنس الذى يكون للمحبين والأنس حال شريف يكون عند طهارة الباطن وكنسه بصدق الزهد، وكمال التقوى، وقطع الأسباب والعلائق، ومحو الخواطر والهواجس.
وحقيقته عندى: كنس الوجود بثقل لاتح العظمة وانتشار الروح فى ميادين الفتوح وله استقلال بنفسه يشتمل على القلب فيجمعه به عن الهيبة ، وفى الهيبة اجتماع الروح ورسويه إلى محل النفس.
وهذا الذى وصفناه من أنس الدات، وهيية الذات، يكون فى مقام البقاء بعد العبور على ممر الغناء ، وهما غير الأنس والهيبة اللذين يذهبان بوجود الغناء، لأن الهييسة والأنس قبل الغناء ظهر من مطالعة الصفات من الجلال والجمال، وذلك مقام التلوين ============================================================ 303 وما ذكرناه بعد الغناء فى مقام التمكين، والبقاء من مطالعة الذات ومن الأنس: خضوع التفس المطمئنة، ومن الهيبة: خشوعها.
والخضوع والخشوع يتقاربان ويفترقان يفرق لطيف يدرك بإيماء الروح ومنها : القرب: قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام : (واسجذ واقترب)(1).
وقد ورد: (أقرب ما يكون العبد من ربه فى سجوده) فالساجد إذا أذيق طعم السجود يقرب، لأته يسجد ويطوى بسجوده بساط الكون ما كان وما يكون .
ويسجد على طرف رداء العظمة، فيقرب.
قال بعضهم : إنى لأجد الحضور، فسأقول: يا ألله، أو يارب، فأجد ذلك على أثقل من الجيال . قيل : ولم 4 قال : لأن النداء يكون من وراء حجاب، وهل رأيت جليتا ينادى جليسه وإنما هى إشارات وملاحظات، ومتاغاة، وملاطفات وهذا الذى وصفه مقام عزيز متحقق فيه القرب، ولكنه مشعر بمحو، ومؤذن بسكر، يكون لمن غابت نفسه فى نور روحه ؛ لغلبة سكره وقوة محوه، فاذا صحا وأفاق تتخلص الروح من النفس والنفس من الروح، ويعود كل من العبد إلى محله ومقامه، فيقول : يا ألله، ويا رب بلسان النفس المطمئنة العائدة إلى مقام حاجتها ومحل عبوديتها.
والروح تستقل بفتوحه ويكمال الحال عن الأقوال، وهذا أتم وأقرب من الأول، لأنه وفى حق القرب باستقلدل الروح بالفتوح ، وأقام رسم العبودية بعود حكم النفس إلى محل الافتقار، وحظ القرب لا يزال بتوفر نصيب الروح بافامة رسم العبودية من النفس.
وقال الجنيد: إن الله تعالى يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منه، فانظر ماذا يقرب من قليك وقال أبو يعقوب السوسى: ما دام العيد يكون بالقرب لم يكن قريبا حتى يغيب عن رؤية القرب بالقرب، فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذلك قرب، وقد قال قاثلهم: قد تحقفتك فى السر فناجاك لسانى فاجتمعنا لمعان وافترفنا لمعان ان يكن غيبك التعظيم عن الحظ عيائى فلقد صيرك الوجد من الأحشاء دانى (1) آية رقم 19 من سورة العلق ============================================================ قال ذو النون : ما ازداد أحد من الله قرية إلا إزداد هيية وقال سهل: أدنى مقام من مقامات القرب الحياء.
وقال التصراباذى : باثباع السنة ثنال المعرفة، وبأداء الفرائض تنال القريسة، وبالمواظية على النوافل تتال المحبة ومتها، الجياه: والحياء على الوصف العام والوصف الخاص.
فاما الوصف العام فما أمر يه رسول الله فى قوله: (استحيوا من الله حق الحياء)، قالوا: إنا نستحيى يا رسول الله قال: (ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى وليذكر الموت واليلى، ومن آراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ..) وهذا الحياء من المقامات وأما الحياء الخاص قمن الأحوال : وهو ما تقل عن عثمان رضى الله عنه أنه قسال : انى لأغتسل فى البيت المظلم فأتطوى حياء من الله أخبرنا أبو زرعة، عن خلف، عن أبى عيد الرحمن، قال: سمعت أبا العياس البغدادى يقول: سعت أحمد السقطى بن صالح يقول: سععت محمد ين عبدون يقول: سمعت أبا العباس المؤدب يقول: قال لى سرق : احفظ عنى ما أقول لك : إن الحياء والأنس يطوفان بالقلب ، فإذا وجدا فيه الزهد والورع حطا، وإلا رحلا.
والحياء: إطراق الروح إجلالا لعظيم الجلال ، والأتس التذاذ الروح بكمال الجمال، فإذا اجتمعنا فهو الغاية فى المنى والنهاية فى العطاء: وأنشد شيخ الإسلام : أطرقت من إجلاله أشتاقه فإذا بدا لا خيفة بل هيية وصيابة لجماله والعيش فى اقبساله المسوت فى إدياره وأروم طيف خيساله وأصد عنه إذا بدا ============================================================ قال بعض الحكماء: من تكلم في الحياء، ولا يستحى من الله فيما يتكلم به، فهو مستدرچ وقال ذو التون : الحياء وجود الهيبة فى القلب مع حشمة ما سبق منك إلى ريك: وقال ابن عطاء الله : العلم الأكبر الهيبة والحياء، فإذا ذهب عنه الهيبة والحياء قلا خبر فيه وقال أبو سليمان : إن العياد عملوا على أريع درجات: علسى الخوف، والرجاء، والتعظيم ، والحياء. وأشرفهم منرلة من عمل على الحياء، لما أيقن أن الله تعالى يراه على كل خال استحيا من حستاته اكثر مما استحيا العاصون من سيئاتهم وقال بعضهم : الغالب على قلوب المستحيين: الإجلال والتعظيم دائما عند نظر الله اليهم ومنها : التصال: قال التورى : الاتصال مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار وقال بعضهم : الاتصال وصول السر إلى مقام الذهول.
وقال بعضهم : الاتصال أن لا يشهد العبذ غير خالقه، ولا يتصل بسره خاطر لغير اتمه وقال سهل بن عبد الله: خركوا بالبلاء فتحركوا، ولو سكنوا اتصلوا.
وقال يحيى بن معاذ الرازى: العمال أربعة: تاثب، وزاهد، ومشتاق، وواصل.
فالتائب محجوب بتويته، والزاهد محجوب بزهده، والمشتاق محجوب حاله، والواصل لا يحجبه عن الحق شىء.
وقال أبو سعيد القرشى: الواصل الذى يصله الله فلا يخشى عليه القطع أبدا، والملصل الذى بجهده يتصل، وكلما دنا اتقطع وكأن هذا الذى ذكره حال المريد والمراد؛ لكون أحدهما مبادأ بالكشوف، وكون الآخر مردوذا إلى الاجتهاد.
وقال أبو يزيد: الواصلون فى ثلاثة أحرف: هممهم لله، وشغلهم فى الله، ورجوعهم الى الله.
============================================================ وقال السيارى: الوضول مقنام جليل، وذلك أن الله تعالى إذا أحب عبذا أن يوصله اختصر عليه الطريق وقرب إليه البعيد.
وقال الجنيد: الواصل هو الحاصل عند ربه.
وقال رويم: أهل الوصول أوصل الله اليهم قلويهم، فهو محقوظو القوى، منوعون من الخلق أبدا.
وقال ذو النون: ما رجع من رجع إلا من الطريق، وما وصل إليه أحد فرجع عنه.
واعلم أن الاتصال والمواصلة أشار اليه الشيوخ وكل من وصل إلى صفو اليقين بطريق الذوق والوجدان قهو من رتية الوصول، ثم يتقاوتون، فمتهم من يجد الله بطريق الأفعال، وهو رتبة فى التجلى فيفتى فعله وفعل غيره لوقوفه مع فعل الله، ويخرح فبى هذه الحالة من التديير والاختيار، وهذه رتية قى الوصول.
ومنهم من يوقف فى مقام الهيبة والأنس بما يكاشف قليه يه من مطالعة الجمسال والجلال.
وهذا تجلى عن طريق الصفات، وهو رتبة فى الوصول.
ومنهم من ترقى لمقام الفتاء مشتملا على باطنه أنوار اليقين والمشاهدة، مغيئا فى شهوده عن وجوده، وهذا حزب من تجلى الذات لخواص المقريين، وهذا المقام رتبة فى الوصول.
وفوق هذا حق اليقين.
ويكون من ذلك فى الدنيا للخواص لهح : وهو سريان نور المشاهدة فى كلية العبد حتبى يحظى به روحه وقلبه ونفسه حتى قاليه، وهذا من أعلى رتب الوصول.
فإذا تحققت الحقائق يعلم العبد مع هذه الأحوال الشريفة أته بعد فى أول المنزل فأين الوصول؟ هيهات منازل طريق الوصول.. لا تقطع أبد الآباد فى عمر الآخرة الأبدى، فكيف فى الغمر القصير الدنيوى؟1 ومنهاء القيض والبسط: وهما حالان شريفان قال الله تعالى: والله يقيض ويبسط(1).
(1) آية 245 من سورة البقرة.