Bölüm 41
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
موارف المعارف ج* ============================================================ 2 وقد تكلم فيهما الشيوخ وأشاروا باشارات هى علامات القبض واليسط.
ولم أجد كشفا عن حقيقتهما؛ لأنهم اكتفوا بالاشارة، والإشارة ثقنع الأهل: وأحببت أن أشبع الكلام فيهما لعله يتشؤق إلى ذلك طالب، ويحب بسط القول فيه والله أعلم.
واعلم أن القبض والبسط لهما موسم معلوم ووقت محتوم ل يكونان قبله، ولا يكوتان ووقثهما وموسمهما فى أوائل حال المحبة الخاصة، لا فى تهايتها، ولا قبل حال الحية الخاصة: قمن فهو فى مقام المحبة العامة الثابتة بحكم الايمان لا يكون له قيض ولا بسط وإنما يكون له خوف ورجاء وقد يجد شبه حال القبض، وشيه حال البسط، ويظن دلك قبضا ويسطا، وليس هو ذلك، وانما هو هم يعتريه فيظنه قبضا، واهتزاز نفسى ونشاط طبيعى يظنه بسطا.
والهم والتشاط يصدران من محل التفس ومن چوهرها ليقاء صفاتسها، ومادامت صفة (الأمارة)) فيها بقية على النقس يكون منها الاهتزاز والنشاط. والهم: وهج ساجور(1) النفس.
والنشاط: ارتفاع موج النفس عند تلاطع بحر الطيح.
فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أواثل المحية الخاصة يصير ذا حال، وذا قلب، وذا نفس لوامة، ويتناوب القيض واليسط فيه يعد ذلك، لأنه ارتقى من رتبة الإيمان إلى رتبة الإيقان وحال المحبة الخاصة فيقبضه الحق تارة ويبسطه أخرى.
قال الواسطى: يقبضك عملك وييسطك فيما له.
وقال النورى: يقبضك باياك، ويبسط لاياه.
واعلم أن وجود القبض لظهور صفة النفس وغلبتها، وظهور البسط لظهور صفة النفس وغليته.
والنفس ما دامت لوامة فتارة مغلوبة، وتارة غالية، والقبض والبسط باعتبار ذلك منها.
(1) سجرت التنور: أو قدته واحميته، والساجور: خشبة تعلق فى عنق الكلب.
============================================================ 9 وصاحب القلب تحت حجاب نورانى لوجود قلبه، كما آن صاحب النفس تحت ججاب ظلمائى لوجود نفسه، فإذا ارتقى من القلب، وخرج من حجايه لا يقيده الحال ولا يتصرف فيه قيخرج من تصرف القيض والبسط حينيذ، فلا يقبض ولا ييسط مادام متخلصا من الوجود النورانى الذى هو القلب ومتحققا بالقرب من غير حجاب التقس والقلب، فإذا عاد إلى الوجود من القناء والبقاء يعود إلى الوجود النورانى الذى هو القلسب، فيعود القبض والبسط إليه عند ذلك، ومهما تخلص إلى الفناء والبقاء فلا قبض ولا بسط.
قال فارس: أولا القبض، ثم البسط ثم لا قبض ولا بسط، لأن القبض والبسط يقع فى الوجود قأما مع الفتاء والبقاء فلا.
ثم إن القبض قد يكون عقوبة الإسراف فى البسط؛ وذلك أن الوارد من الله تعالى يرد على القلب قيمتلن القلب منه روخا وفرحا واستبشارا، فتسترق النفس السمع عند ذلك وتأخذ تصييها، فإذا وصل أثر الوارد الى النف طغت وأفرطت فى البسط حتى تشاكل البسط نشاطا، فتقابل بالقيض عقوبة وكل القبض إذا فتش لا يكون إلا من حركة النفس وظهورها بصفتها.
ولو تأدبت النفس، وعدلت، ولم تجر بالطغيان تارة ويالعصيان أخرى ما وجد صاحب القلب القبض. وما دام روحه وأتسه. ورعاية الاعتدال الذى يسد باب القبض متلقى من قوله تعالى (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم)(1) فوارد الفرح مادام موقوقا على الروح والقلب لا يكثف ولا يستوجب صاحبه القبض، سيما إذا لطف بالفرح بالوارد بالايواء إلى الله تعالى: وذا لم يلتجى بالايواء إلى الله تعالى تطلعت النفس وأخدت حظها من الفرح، وهو الفرح بما أتى الممنوع منه، فمن ذلك القبض فى بعض الأحايين، وهذا من ألطف الذشوب الموجبة للقبض.
وفى النفس، من حوكاتها، وصفاتها، وثبات متعدده موجبة للقيض.
ث الخوف والرجاء لا يعدمهما صاحب القيض والبسط ولا صاحب الأنس والهيية؛ لأنهما من ضرورة الإيمان فلا ينعدمان، وأما القبض والبسط فينعدمان عتد صاحب الايمان لنقصان الحظ من القلب، وعند صاحب الفناء والبقاء والقرب لتخلصه من القلب.
(1) آية رقم 23 من سورة الحديد: ============================================================ 9 وقد يرد على الباطن قبض وبسط ولا يعرف سبيهما.
ولا يخفى سبب القبض والبسط إلا على قليل الحظ من العلم السذى يحكم علم الحال ولا علم المقام. ومن أحكم علم الحال والمقام ولا يخفى عليه سبب القيض والبسط، وربقا يشتيه عليه سيب القيض واليسط كما يشتيه عليه الهم بالقيض والتشاط بالبسط وانما علم ذلك من استقام قلبه.
ومن عدم القبض والبسط وارتقى منهما فتفه مطمئنة لا تنقدح من جوهرها نار توجب القبض، ولا يتلاطم بحر طبعها مع أهوية(1) الهوى حتى يظهر منه البسط.
وريما صار لمثل هذا القيض والبسط فى نقسه لا من نفسه، فتكون نفسه المطمتثة بطبع القلب فيجرى القيض والبسط فى نقسه المطمئنة، وما لقلبه قبض ولا بسط، لأن القلب متحمن بشعاع نور الروح مستقر فى دعة القرب فلا قبض ولا بسط.
ومنهاء الفناء واليقاء: وقد قيل: الفتاء أن يفتى عن الحظوظ فلا يكون له فى شىء حظ بل يفنى عن الأشياء كلها شغلا يمن فنى فيه. وقد قال عامر بن عبد الله : لا أبالى امراة رأيت أم حائطا: ويكون محفوظا فيما لله عليه، مصروفا عن جميع المخالفات، والبقاء يعقبه، وهو أن يفنى عماله وييقى بما لله تعالى: وقيل: الياقى أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحذا، فيكون كل حركاته فى موافقة الحق دون مخالقته، فكان فاتيا عن المخالفات، باقيا فى الموافقات.
وعندى أن هذا الذى ذكره هذا القائل هو مقام صحة التوية النصوح، وليس من الفناء والبقاء فى شيء11 ومن الإشارة إلى الفتاء ما روى عبد الله بن عمر أنه سلم عليه إنسان وهو فى الطواف فلم يرد عليه، فشكاه إلى بعض أصحابه، فقال له: كنا نتراءى الله فى ذلك المكان.
وقيل: الفناء هو الغيبة عن الأشياء، كما كان فناء موسى حين تجلى ربه للجبل: وقال الخران : القناء هو التلاشى بالحق، والبقاء هو الحضور مع الحق وقال الجنيد: الفتاء استعجام الكل عن أوصافك واشتغال الكل منك بكليته.
(1) الأهوية بضع الهمزة: الوهدة العميقة.
============================================================ وقال ابراهيم بن شيبان: علم الفناء والبقاء يدور علسى إخلاص الوحدانية وصحة العبودية، وما كان غير هذا فهو من المغاليط والزندقة.
وسئل الخراز: ما علاقة الفانى؟ قال: علامة من ادعى الفتاء ذهاب حظه من الدنيا والآخرة إلا من الله تعالى وقال أبو سعيد الخراز: أهل الفناء فى الفتاء صحتهم أن يصحيهم علم البقاء، وأهل البقاء في البقاء صحتهم أن يصحيهم قلم الفتاء: واعلم أن أقاويل الشيوخ فى الفناء والبقاء كثيرة؛ فبعضها إشارة إلى فناء المخالفسات وبقاء الموافقات وهذا تقتضيه التوية النصوح، فهو ثابت بوصف التوبة.
وبعضها يشير الى زوال الرغبة والحرص والأمل، وهذا يقتضيه الزهد.
وبعضها إشارة إلى فناء الأوصاف المذمومة وبقاء الأوصاف المحمودة وهذا يقتضيه تزكية النفس وبعضها إشارة إلى حقيقة الفناء المطلق، وكل هذه الإشارات فيها صعنى الفتاة من وجه ولكن الفتاء المطلق هو ما يستولى من أمر الحق سبحانه وتعالى على العبد، فيغلب كون الحق سبحاته وتعالى على كون العبد.
وهو ينقسم الى فناء ظاهر وفناء باطن.
فأما الفناء الظاهر: فهو أن يتجلى الحق سبحانه وتعالى يظريق الأفغال ويسلب عن العبد اختياره وإراداته، فلا يرى لنفسه ولا لغيره فعلا إلا بالحق، تم يأخذ في المعاملة مع الله بحسبه، حتى سمعت أن بعض من أقيم فن هذا المقام من الفتاء كان يبقى أيائا لا يتناول الطعام والشراب حتى يتجرد له فعل الخسق فيه ويقبض الله له من يطعمه ويسقيه كييف شاء وأحب وهذا لعمرى فناء، لأنه فنى عن نفسه، وعن الغير، نظرا الى فعل الله تعالى بقنساء فعل غير الله.
والفناء الباطن: أن يكاشف تارة بالصفات، وتارة بمشاهدة آثار عظمة الذات، فيستولى على باطنه أمر الحق حتى لا يبقى له هاجس ولا وسواس.
وليس من ضرورة الفناء آن بغيب إحاسه، وقد يتفق غببة الاحاس ليعض الأشخاص، وليس ذلك من ضرورة الفناء على الإطلاق.
============================================================ وقد سألت الشيخ آبا محمد بن عبد الله البصرى، وقلت له: هل يكون بقاء المتخيلات فى السر ووجود الوسواس من الشرك الخفى؟ وكان عندى أن ذلك من الشرك الخفى، فقال لى: هذا يكون فى مقام الفناء ولم يذكر أنه هل هو من الشرك الخفى أم لا14 ثم ذكر حكاية مسلم بن يسار أنه كان فى الصلاة فوقعت أسطوانة في الجامع، فانزعج لهؤتها أهل السوق، فدخلوا المسجد، فرأوه فى الصلاة ولم يحس بالأسطوانة ووقوعها، فهذا هو الاستغراق والقناء باطنا.
ثم قد يتسع دعاؤه حتى لعله يكون متحققا بالفناء ومعناه روخا وقليا، ولا يغيب عن كل ما يجرى عليه من قول وفعل، ويكون من أقسام الفناء: أن يكون فى كل فعل وقول مرجعه إلى الله وينتظر الإذن فى كليات أموره، ليكون فى الأشياء بالله لا بنفسه.
فتارك الاختيار منتظر لفعل الحق، فان.
وصاحب الانتظار لإذن الحق فى كليسات أموره راجع إلى الله بباطنه فى جزئياتها فان ومن فلكه الله تعالى اختياره وأطلقه فى التصرف يختسار كيف شاء وأراد، لا منتظرا اللقعل ولا منتظرا للإذن هو باق: والباقى فى مقام لا يحجبه الحق عن الخلق، ولا الخلق عن الحق.
والفانى محوب يالحق عن الخلق.
والفناء الظاهر لأرباب القلوب والأحوال.
والفناء الباطن لمن أطلق عن وثاق الأحوال، وصار بالله، لا بالأحوال، وخرج من القلسب مضار مع مقلبه، لا مع قلبه.
============================================================ الباب الفانى والعسعثون فى شرح كلمات مشيرة الى بعض الأحوال فى اصلاح الصوفية أخبرنا الشيخ الثقة أبو القتح محمد بن عبد الباقى بن سليمان إجازة، قال: أخبرنا أبوالفضل حمد بن أحمد، قال: أخبرنا الجافظ أبو نعيم الأصفهانى قال: حدثتا محمد بن ابراهيم قال: حدثنا أبو مسلم الكشى قال: حدثنا مسور بن عيسى قال حدثنا القاسم ين يحيى، قال: حدثتا ياسين الزيات، عن أبى الزبير، عن جاير عن النبى قال: "دإن من معادن التقوي تعلمك - إلن ما قد علمت علم ما لم تعلم. والنقص فيما علمت قلة الزيادة فيه، وإنما يزهد الرجل فى علم ما لم يعلم قلة الانتفاع بما قد علم))(1).
فمشايخ الصوفية أحكموا أساس التقوى، وتعلموا العلم لله تعالى، وعملوا بما علموا لوضع تقواهم فعلمهم الله تعالى ما لم يعلموا من غرائب العلوم ودقيق الإشارات، واستتبطوا من كلام الله تعالى غرائب العلوم وعجائب الأسرار، وترسخ قدمهم فى العلم.
قال أبو سعيد الخراز: أول القهم لكلام الله العمل به؛ لأن فيه: العلم: والفهم، والاستنباط.
وأول القهم إلقاء السمع والمشاهدة لقوله تعالى: ل( ان فى ذلك لذكرى يمن كان له قلب أو ألقى السنع وهو شهيد(2).
وقال أبو بكر الواسطى: الراسخون فى العلم هم الذين رسخوا بأرواحهم فى غيب الغيب، وفى سر السر، فعرفهم ما عرفهم، وأراد منهم من مقتضى الآيات ما لم يرد من غيرهم، وخاضوا بحر العلم بالفهم لطلب الزيادات.
فاتكشف لهم من مدخور الخزائن والمخزون تحت كل حرف وآية من الفهم وعجائب الئص، فاستخرجوا الدرر والجواهر، ونطقوا بالحكمة.
وقد ورد فى الخبر عن رسول الله ، فيما رواه سفيان بن عيينة، عن ابن جريح عن عطاء عن أبى هريرة أنه قال: "(إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله)) .
(1) رواه مسلم والطبرانى (2) آية رقم 37 من سورة ق.
============================================================ 39 أخبرنا أبو زرعة قال أخبرنا أبو بكر بن خلف، قال حدثثا أبو عبد الرحمن، قال: سمعت النصراباذى يقول: سمعت ابن عائشة يقول سمعت القرشى يقول: هسى أسرار الله تعالى يبديها إلى أمناء أوليائه وسادات النبلاء من فير سماع ولا دراسة، وهى من الأسرار التى لم يطلع عليها إلا الخواص.
وقال أيو سعيد الخراز: للعارفين خزائن أودعوها علوما غريبة وأثباء عجيبة يتكلمون فيها بلسان الأبدية ويخيرون عنها بعبارة الأزلية، وهى من العلم العجهول.
فقوله (ابلسان الأبدية وعبارة الأزلية)) إشاره إلى أنسهم بالله ينطقون، وقد قال تعالى على لسان نبيه الربى ينطق)) وهو العلم اللدنى الذى قال الله تعالى فيه فى حق الخضر آتيئاه رحمة ن عنديا وعلمتاه من لديا علما(1). فمما تداولته ألسنتهم من الكلمات تفهيعا من بمضهم للبعض، وإشارة مثهم إلى أحوال يجدونها ومعاملات قلبية يعرفونها.
قولهم: الجميع. والتفرقة: قيل: أصل الجمع والتفرقة قوله تعالى ل شهد الله أنه لا إلة الا هو) فهذا جمع، ثم فرق فقال (والعلائكة وأولوا اليلم)(2).
وقوله تعالى: آمنا بالله) جمع، ثم فرق بقوله: ((وما أنزل الينا)(3).
والجمع أصل والتفرقة فرع، فكل جمع بلا تفرقة زندقة، وكل تفرقة بلا جمع تعطيل.
وقال الجنيد: القرب بالوجد جمع، وغيبته فى البشرية تفرقة.
وقيل: جمعهم فى المعرفة، وقرقهم فى الأحوال.
والجمع اتصال لا يشاهد صاحيه إلا الحق، فمتى شاهد غيره فما جمع، والتفرقسة شهود لن شاء بالمباينة.
وعباراتهم فى ذلك كثيرة، والمقصود أتهم أشاروا بالجمع الى تجريد التوحيد، وأشاروا بالتفرقة إلى الاكتساب، فعلى هذا لا جمع إلا بتفرقة.
ويقولون فلان فى (اعين الجمع)) يعنون: استيلاء مراقبة الحق على باطنه؛ فاذا غاد إلى شىء من أعماله عاد إلى التفرقة، فصحة الجمع بالتفرقة، وصحة التفرقة بالجمع، (1) من ورة الكهف: آية رقم 15.
(2) من آية 18 من سورة آل عمران.