Bölüm 42
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
(3) من آية 136 من سورة البقرة.
============================================================ فهذا يرجع حاصله إلى أن الجمع من العلم بالله، والتفرقة من العلم بأمر الله، ولابد متهما ميق: قال المزين: الجمع عين الفتاء بالله، والتفرقة العبودية متصل بعضها بالبعض.
وقد غلط قوم وادعوا أنهم ((فى عين الجمع)) وأشاروا إلى صيرف التوحيد، وعطلوا الاكتساب، فتزندقوا.
وانما الجمع حكم الروح، والتقرقة حكم القالب، وما دام هذا التوكيب باقيا قلابد من الجمع والتفرقة.
وقال الواسطى: إذا نظرت إلى نفسك فرقت، وإذا نظرت إلى ريك جمعت، واذا كتت قائما بغيرك قانت فان بلا جمع ولا تفرقة.
وقيل: جمعهم بذاته، وفرقهم فى صفاته.
وقد يريدون بالجمع والتفرقة : أنه إذا أثبت لنفسه كسبا ونظرا إلى أعماله فهو فسى التفرقة، وإذا أثبت الأشياء بالحق فهو فى الجمع.
ومجموغ الإشارات يبنى أن الكون يفرق، والمكون يجمع، فمن أفرد المكون جمع، ومن نظر الى الكون فرق، فالتقرقة عبودية، والجمع توحيد. فإذا أثبت طاعته نظرا إلى كسبه فرق، فإذا أثبتها بالله جمع، وإذا تحقق بالفتاء فهو جمع الجمع.
ويمكن أن يقال: رؤية الأفعال تفرقة، ورؤية الصفات جمع، ورؤية الذات جمع الجع سئل بعضهم عن حال موسى عليه السلام فى وقت الكلام، فقال: أفنى موسى عن موسى فلم يكن لموسى خبر من موسى. ثم كلم فكان الكلم والمكلم هو، وكيف كان يطيق موسى حمل الخطاب، وردا لجواب، لول باياه سمع ومعنى هذا: أن الله تعالى منحه قوة بتلك القوة سمع، ولولا تلك القوة ما قدر على السع.
============================================================ 98 ثم أنشد القائل متمثلا: وبدا له من بعد ما اندمل الهوى بسرق تألق موهذ ا لمعائه ببدو كحاشية الرداء ودونه صعب الذرى متمئع أركانه فيبسدا لينظر كيف لاح قلم يطسق نظرا إليه ورده أشچانه فالنسار ما اشتملت عليه ضلوعه والاء ما سمحت به أچقائ ومنها قولهم : التجلى .. والاستتار قال الجتيد: إنما هو تأديب وتهذيب، وتدويب.
فالتأديب: محل الاستتار، وهو للعوام. والتهذيب للخواص، وهو "التجلى، والتذويب للأولياء، وهو المشاهدة. وحاصل الإشارات فى الاستتار والتجلى راجع إلى ظهور صفات النفس. (ومنها الاستتان: وهو إشارة إلى غيبة صفات النفس بكمال قوة صفات القلب.
(ومنها التجلى) ثم التجلى قد يكون بطريق الأفعال، وقد يكون بطريق الصفات، وقد يكون بطريق الذات.
والحق تعالى أبقى على الخواص موضع الاستتار رحمة منه لهم ولغيرهم؛ فأما لهم، فلأتهم يه يرجعون إلى مصالح التفوس، وأما لغيرهم، فاأنه لولا مواضع الاستتار لم ينتفع بهم لاستغراقهم فى جمع الجمع وبروزهم لله الواحد القهان قال بعضهم: علامة تجلى الحق للأسرار هو: أن لا يشهد السرز ما يتسلط عليه التعيير ويحويه الفهم، فمن عير أو فهم، فهو صاحب استدلال، لا ناظر إجلال.
وقال بعضهم: التجلى: رفع حجب البشوية، لا أن يتلؤن ذات الحق هز وجل: والاستتار: أن تكون البشرية حائلة بينك وبين شهود الغيب.
ومنها. التجريد والتقريد: الإشارة متهم فى التجريد والتفريد: أن العبد يتجرد عن الأغراض فيما يفعله، لا يساتى بما يأتى به نظرا إلى الأغراض فى الدنيا والآخرة، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤديه حسب هده: عيودية، واتقيادا.
والتفريد: أن لا يرى نفسه فيما ياتى به، بل يرى مثة الله عليه.
============================================================ فالتجريد ينفى الأغيار، والتفريد يتفى نفسه واستغراقه فى رؤية. نعمة الله عليه وغيبته عن كسبه ومتها: الوجد، والتواجد، والوجود : فالوجد: ما يرد على الباطن من الله يكسبه فرحا أو حزئا، ويغيره عن هيئته ويتطلع الى الله تعالى، وهو فرجة يجدها المغلوب عليه بصفات نقسه ينظر منها إلى الله تعالى والتواجد: استجلاب الوجد بالذكر والقكن والوجود: اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان، فلا وجذ مع الوجدان، ولا خير مع العيان، فالوجد بعرضية الزوال، والوجود تابت بثبوت الحال، وقد قيل: قد كان يطربنى وجدى، فأقعدنى عن رؤية الوجد من فى الوجد موجود والوجد يطرب من فى الوجد راحثه والوجد غن حضور الحق مققود ومنها : الغلبة: والغلبة وجد متلاحق، فالوجد كالبرق يبدو، والغلبة كتلاحق البرق وتواتره يغيب عبن التمييز فالوجد ينطفي سريخا، والغلبة تبقى للأسرار حرزا منيعا.
ومنها : المساهرة: وهى تفرد الأرواح بخفى مناجاتها ولطيف مناغاتها فى سر السر يلطيف إدراكها للقلب لتقرد الروح بها، فتتلدذ بها دون القلب.
ومنها، السكر والصحو: فالسكر: استيلاء سلطان الحال، والصحو: العود إلى ترتيب الأفعال وتهذيب الأقوال.
قال محمد بن خفيف : السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب، وقال الواسطى: مقامات الوجد أربعة: الذهول، ثم الحيرة، ثم السسكر، ثم الصحو: كمن سمع بالبحر، ثم دنا منه، ثم دخل فيه، ثم أخذته الأمواج فعلى هذا : من بقى عليه أثر من سريان الحال فيه قعليه أثر من السكر، ومن عاد كل شء منه الى مستقره فهو صاح، فالسكر لأرباب القلوب، والصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب.
============================================================ ومنها: المحو والإشبات: المحو بإزالة أوصاف النفوس. والإثيات: بما أدير عليهم من آثار الحب كثوس.
أو المحو: محو رسوم الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه وما منه. والإثيات: إثياتها بما أنشأ الحق له من الوجود به، فهو بالحق، لا بنفسه، باثبات الحق اياه مسستأنفا بعد أن محاه عن أوصافه.
قال ابن عطاء الله: يمحو أوصافهم ويثبت آسرارهم.
ومنها: علم اليتين، وعين اليقين، وحق اليقين : فعلم اليقين: ما كان من طريق النظر والاستدلال.
وعين اليقين : ما كان من طريق الكشوف والنوال.
وحق اليقين: ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال، بورود رائد الوصال.
قال فارس: علم اليقين لا اضطراب فيه، وعين اليقين هو العلم السذى أودعه الله الأسرار، والعلم إذا انفرد عن تعت اليقين كان علما بشبهة، فإذا انضم إليه اليقين كان علما بلا شبهة، وحق اليقين: هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين.
قال الجنيد: حق اليقين ما يتحقق العبد بذلك، وهو أن يشاهد الغيوب كما يشاهد المرثيات مشاهدة عيان ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق، كما أخبر الصديق حين قال - لما قال له رسول الله ((ماذا أبقيت لعيالك؟)) قال: الله ورسوله.
وقال بعضهم: علم اليقين حال التفرقة، وعين اليقين حال الجمع، وحق اليقين: جمع الجمع بلسان التوحيد وقيل: اسم، ورسم، وعلم، وعين، وحق: فالاسم والرسم للعوام، وعلم اليقين للأولياء، وعين اليقين لخواص الأولياء، وحق اليقين للأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وحقيقة حق البقين اختص بها نبينا محمد ومنها : الوقت: والمرآد بالوقت: ما هو غالب على العبد، وأغلب ما على العبد وقتسه؛ فإنه كالسيف يمضى الوقت بحكسه ويقطع.
وقد يراد بالوقت ما يهجم على العبد، لا بكسبه، فيتصرف فيه فيكون بحكمه، يقال: فلان بحكم الوقت، يعنى مأخوذا عما منه بما للحق.
============================================================ 9 ومنهاء الغيية والشهود: قالشهود: هو الحضور وقثا بنعت المراقية، ووقتا بوصف المشاهدة، فما دام العند موصوقا بالشهود والراية فهو حاضر فإذا فقد حال المشاهدة والمراقبة تخرج من دائرة الحضور فهو غاتب.
وقد يعنون بالغيية : الغيبة عن الأشياء بالحق، فيكون على هذا المعنى حاصل ذلك راجثا إلى مقام الفتاء.
ومنها: الذوق، والشرب، والرى: فالذوق: إيمان، والشرب: علم، والرى: حال.
فالذوق لأرباب البواده، والشرب لأرباب الطوالع واللوائح واللوامع، والرى. لأرياب الأحوال: وذلك: أن الأحوال هى التى تستقر، فما لم يستقر فليس يحال، وإتما هى لوامع وطوالع.
وقيل: الحال: لا تستقر لأنها تحول، قإذا استقرت تكون مقائا.
ومنها: المحاضرة والكاشفة، والشاهدة: قالمحاضرة لأرباب التلوين، والمشاهدة لأرباب التمكين، والمكاشفة بينهما إلى أن تستقر: فالمشاهدة والمحاضرة لأهل العلم، والمكاشفة لأهل العين، والمشاهدة لأهل الحق: أى حق اليقين.
ومنها: الحلوارق، والبوادى، والباده، والواقع، والقادح، واللوالع واللوامع واللوائح: وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى، ويمكن بسط القول فيها، ويكون حاصل ذلك راجعا الى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه.
والمقصود: أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدماته، وإذا صح الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعاتيها.
============================================================ 2 ومنها: التلوين والتمكين : فالتلوين لأرباب القلوب، لأنهم تحت حجب القلوب، وللقلوب تخلص إلى الصفات، وللصفات تعدد يتعدد چهاتها، فظهر لأرباب القلوب بحسب تعدد الصفات تلوينات، ولا تجاوز للقلوب وأربابها عن عالم الصفات.
وأما أرباب التمكين فخرجوا عن مشائم(1) الأحوال، وخرقوا حجب القلوب، وياشرت أرواحهم سطوح تور الذات، فارتفع التلوين لعدم التغير فى الذات؛ إذ جلت ذاتبه عن حلول الحوادث والتغيرات، فلما خلصوا إلى مواطن القرب من أنصبة تجلى الذات ارتفع عنهم التلوين، فالتلوين حينئذ يكون فى تفوسهم؛ لأنها فى محل القلوب لموضع طهارتها وقدسها، والتلوين الواقع فى التفوس لا يخرج صاحبه عن حالة التمكين، لأن جريان القلوين فى النفس لبقاء رسم الإنسانية، وثبوت القدم فى التمكين كشف حق الحقيقة.
وليس المعنى بالتمكين: أن لا يكون للعبد تغير فإنه بشر، وإنما المعنى بسه: أن ما كوشف له من الحقيقة لا يتوارى عنه أبدا، ولا يتناقص، بل يزيد.
وصاحب التلوين قد يتتاقص الشيء فى حقه عند ظهور صفات نفسه، وتغيب عنه الحقيقة فى بعض الأحوال.
ويكون ثبوته على مستقر الإيمان، وتلوينه فى زوائد الأحوال.
ومنهاء النشس: ويقال التفس للمنتهى، والوقت للمبتدى، والحال للمتوسط، فكأنه إشارة منهم إلى آن المتبدي يطرقه من الله تعالى طارق لا يستقر، والمتوسط صاحب حال غالب حاله عليه، والنتهى: صاحب نفس متمكن من الحال لا يتثاوب عليه الحال بالغيبة والحضور، يل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه، مقيمة، لا تتناوب عليه. وهذه كلها أحوال لأربابها. ولهم منها ذوق وشرپ.
والله ينفع ببركتهم. آمين.
(1) مشائم جمع مشيمة، والمشيمة غشاء ولد الانسان يخرج معه عند الولادة، والمشيمة: الغلاف.
============================================================ الباب الفتالف والسون فى ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها حدثنا شيخ الإسلام أبوالنجيب السهروردى قال: أخبرنا الشريف أبوطالب الحسين بن محمد الزينى، قال: أخبرتنا كريمة المروزية قالت أخبرنا أيو الهيثم محمد بن مكى الكشميهنى قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسفت العزيرى قال: حدثتا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن ابراهيم البخارى قال: جدتنا الحميدى قال: حدثنا سفيان بن عينية قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى قال: أخبرنى محمد بن إيراهيم التيمى، أنه سمع علقمة بن وقاص قال: سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول على المنير: سمعت رسول الله يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امري مانوى، فمن كسانت هجرته الى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كاتت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"..
النية: أول العمل، ويحسبها يكون العمل.
وأهم ما للمريد فى ابتداء أمره فى طريق القوم: أن يدخل طريق الصوفية، ويتزيا يزيهم، ويجالس طائفتهم لله تعالى، فإن دخوله فى طريقهم هجره حاله ووقته، وقد ورد "المهاجر من هجر ما نهى الله عنه" وقد قال الله تعالى: ل( ومن يخرج ين بئته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يذركه الموت فقذ وقع أجره على الله)(1) .
فالمريد ينبغى أن يخرج إلى طريق القوم لله تعالى، فإنه إن وصل الى نهايات القوم فقد لحقي بالقوم بالمنزل، وإن أدركه الموت قبل الوصول إلى نهايات القوم فأجره على الله، وكل من كانت بدايته أحكم كانت تهايته أتم.
أخبرنا أبو زرمة - إجازة عن ابن خلف، عسن أيى عيد الرحمن، عسن ابن أبى العباس البغدادى عن جعفر الخلدى قال: سمعت الجنيد: يقول: أكثر العوائق والحوائل والموانع من فساد الابتداء.
فالمريد فى أول سلوك هذا الطريق يحتاج إلى إحكام النية.
واحكام النية. تتزيهها من دواعى الهوى وكل ما كان للنقس فيه حظ عاجل، حتى يكون خروجه خالضا لله تعالى: (1) آية رقم 100 من سورة النساء.
============================================================ وكتب سالم بن عيد الله إلى عمر بن عبد العزيز: اعلم يا عمر أن عون الله للعيد بقدر النية، فمن تمت نيته تم عون الله لى ومن قصرت عنه نيته قصر عنه عون الله يقدر ذلك.: وكتب بعض الصالحين إلى أخيه: أخلص النية فى أعمالك يكفك قليل من العمل، ومن لم يهتد إلى النية بنفسه يضحب من يعلمه حسن النية.
قال سهل بن غبد الله التسترى: أول ما يؤمر له المريد الميتدى: التبرى من الحركات المذمومة، ثم التقل إلى الحركات المحمودة، ثم التفرد لأمر الله تعالى، ثم التوقف فسى الرشاد، ثم الثبات، ثم البيان، ثم القرب، ثم المناجاة، ثم المصافاة، ثم الموالاة، ويكون الرضا والتسليم مرادة، والتفويض والتوكل حاله، ثم يمن الله بعد هذه بالمعرفة، فيكون مقامه عند الله مقام المتبرئين من الحول والقوة. وهذا مقام حملة العرش، وليس بعده مقام".
هذا من كلام سهل جمع فيه ما في البداية والنهاية.
ومتى تمسك المريد بالصدق والإخلاص بلغ مبلغ الرجال، ولا يحقق صدقه وإخلاصه شىء مثل متابعة أمر الشرع، وقطع النظر عن الخلق، فكل الآفات التى دخلت على أهل البدايات لموضع نظرهم إلى الخلق.
وبلغنا عن رسول الله ي أنه قال: "لا يكمل إيمان المرء ختى يكون الناس عنده كالأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيراها أصغر صاغر إشارة إلى قطع النظر عن الخلق، والخروج منهم، وترك التقيد بعاداتهم قال أحمد بن خضرويه : من أحب أن يكون الله تعالى معه علسى كمل حال فليلزم الصدق، فإن الله تعالى مع الصادقين، وقد ورد فسى الخبر عن رسول الله "الصدق يهدى إلى البر)).
ولابد للمريد من الخروج من المال والجاه، والخروج عن الخلق بقطع النظر عنهم إلى أن يحكم أساسه قيعلم دقائق الهوى وخفايا شهوات النفس وأنفع شىء للمريد معرفة النفس، ولا يقوم بواجب حق معرفة النفس من له فى الدنيا حاجة من طلب الفضول والزيادات، أو عليه من الهوى بقية.