☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 8

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(3) القصف: خرز النعل وحماطته (4) الهثة بالكسر: الخدمة ============================================================ الباب الفته فتون فى تفصيل اخلاق الصوفية من أحسن أخلاق الصوفية "التواضع، ، ولا يلبس العبد لبسة أفضل من التواضع، ومن ظفر بكنز التواضع والحكمة يقيم نفسه عند كل أحد مقدارا يعلم أته يقيمه، ويقيم كل أحد على ما عنده من نفسه؛ ومن رزق هذا فقد استراح وأراح.

وما يعقلها إلا العالمون) (1).

أخبرنا أبو زرعة، عن أبيه الحاقظ المقدسى قال: أخبرقا عثمان بن عبد الله قال: أخبرنا عيد الرحمن بن إيراهيم قال: حدثتا عبد الرحمن بن حمدان قال: حدثتا أبو حاتم الرازى، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار ، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد ين أبى حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس أن رسول الله قال: (اإن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا ولا يبغى بعضكم على بعض))(2).

وقال عليه الصلاة والسلام فى قوله تعالى: (قل إن كيتم تحيون الله فاتيعونى )(2) قال: ((على البر والتقوى والرهبة وذلة النفس)).

وكان من تواضع رسول الله : أن يجيب دعوة الحر والعبد، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب، ويكافى عليها، ويأكلها، ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين(4).

وأخبرنا أبو زرعة - إجازة - عن ابن خلف - إجازة - عن السلمى قال: أخيرثا أحمد بن على المقرى، قال: أخبرنا محمد بن المنهال، قال: حدثنى أبى، عن محمد بن جاير اليمانى، عن سليمان بن عمرو بن شعيب، عن آبيه، عن جده، قسال: قال رسول الله. (إن من رأس التواضع أن تبدأ بالسلام على من لقيت، وترد على من سلم عليك وأن ترضى بالدون من المجلس، وأن لا تحب المدحة والتزكية والير)).

(1) الآية 43 من العنكبوت.

(2) البخارى فى الأدب وابن ماجه عن أتس بسند صحيح وروى مسلم وأبو داود وابن ماجه عن فياض بن حمساد وبسند صحيح: "ان الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا تفخر احد على احد ولا يبغى احد على أحد).

(3) آية رقم 31 من سورة آل عمران.

(4) انظر شمائل الرسول لابن كثير، والترمذى.

عوارف المعارف ج2 ============================================================ وورد أيضا عنه عليه الصلاة والسلام: (لطوبى لن تواضع مسن غير منقصة، وذل فى نفسه من غير مسكثة)(1) سئل الجنيد عن التواضع، فقال: خفض الجناح ولين الجاثب. وسئل الفضيل عن التواضع، فقال: تخضع للحق وتنقاد له، وتقبله ممن قاله، وتسمع منه. وقال أيضا: من رأى لنفسه قيمة فليس له فى التواضع نصيب.

وقال وهب بن متبه: (امكتوب فى كتب الله: إئى أخرجت الذر من صلب آدم قلم أجد قلبا أشد تواضعا الى من قلب موسى عليه السلام، قلذلك اصطفيته وكلمته)).

وقيل: من عرف كوامن نفسه لم يطمع فى العلو والشرف، ويسلك سبيل التواضع؛ فلا يخاصع من يذمه، ويشكر الله لم يحمده.

قال أبو حفص: من أحب أن يتواضع قلبه فليصحب الصالحين، وليلتزم بحرمتهم؟

فمن شدة تواضعهم فى أنفسهم يقتدى بهم ولا يتكبر وقال لقمان، عليه الصلاة والسلام: ولكل شىء مطية، ومطية، العمل التواضع.

وقال النورى(3) : خمسة أنفس أعز الخلق فى الدنيا.

( عالم زاهد، وفقيه صوفى، وغنى متواضع، وفقير شاكر، وشريف سنى].

وقال الجلاد(3) : لولا شرف التواضع كنا إذا مشينا نخطر وقال يوسف بن أسباط، وقد سئل: ما غاية التواضع؟

قال: أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيته خيرا منك.

ورأيت شيخنا ضياء الدين أبا النجيب - وكنت معه فى سفره إلى الشام وقد بعث بعض أبناء الدنيا له طعاما على رعوس الأسارى من الإفرنج وهم فى قبودهم - فلما مدت السفرة والأسارى ينتظرون الأوانى حتى تفرغ قال للخادم: أحضر الأسارى حتى يقعدوا على السفرة مع الفقراء. فجاء بهم، وأقعدهم على السفرة صفا واحذا، وقام الشيخ من سجادته ومشى إليهم، وقعد بينهم كالواحد منهم، فاكل واكلوا، وظهر لنا على وجهه (1) البخارى فى التاريخ والبغوى والبارودى وابن قائع والطيرائى والبيهقى عن ركب المصرى يسند حسن.

(2) وهو: أبو الحسين أحمد بن محمد التورى، بغدادى المولد والمثشا. من اذان الجثيد قال الخطيب البفدادى: هو اعلم العراقيين بلطايف القوم توفى سنة 295_ (3) هو: أبو عبد الله أحمد ين يحيى الجلاد. بغدادى الأصل اقام يدمشق: محب أبا تراب، وذا التون، ومحب هو آباه يحيى الجلاد.

============================================================ ما نازل باطنه من التواضع لله والانكسار فى نفسه وانسلاخه من التكبر عليهم بايمات وعلمه وعمله.

أخبرنا أبو زرعة، إجازة، عن أيى يكر ين خلف، إجازة، عن السلمى، قال: سمعت أبا الحسين الفارسى يقول: سمعت الجريرى يقول: ضح عند أهل المعرفة أن للدين رأس مال: خمسة فى الظاهر، وخمسة فى الباطن.

فأما اللواتى فى الظاهر: فصدق فى اللسان، وسخاوة قى الملك، وتواضع فى الأبدان، وكف الأذى، واحتماله بلا إياء.

وأما اللواتى فى الباطن: فحب وجود سيده، وخوف الفراق من سيده، ورجاء الوصول الى سيده، والندم على فعله والحياء من ريه.

وقال يحيى بن معاذ: التواضع فى الخلق حسن، ولكن فى الأقنياء أحسن، والتكبر سمج فى الخلق، ولكن فى الفقراء أسمج وقال ذو النون: ثلاثة من علامات التواضع : تصغير التفس معرفة بالعيب، وتمظيم النفس(1) حرمة للتوحيد، وقبول الحق والنصيحة من كل واحد.

وقيل لأبى يزيد: متى يكون الرجل متواضعا؟ قال: إذا لم ير لنفسه حقا ما، ولا حالا من علمه بشرها، وازدرائها، ولا يرى أن فى الخلق شرا منه.

قال بعض الحكماء: وجدنا التواضيع مع الجهل والبخل أحمد من الكبر ميع الأدب والسخاء.

وقيل لبعض الحكماء: هل تعرف نعمة لا يحسد عليها، وبلاء لا يرحم صاحبه عليه؟

قال: نعم، أما النعمة فالتواضع، وأما البلاء فالكبر.

والكشف عن حقيقة التواضع : أن التواضع رعاية الاعتدال بين الكبر والضعة، فالكسبر رفع الإنسان نفسه فوق قدره، والضعة وضع الإنسان نفسه مكائا يزرى يه ويفضى إلى تضييع حقه وقد انفهم(2) من كثير من إشارات المشايخ فى شرح التواضع أشياء إلى حد أقاموا التولضع فيه مقام الضعة، ويلوح فيه الهوى من أوج الافراط إلى حضيض التفريط، ويوهم (1) وفي تسخة: وتعظليم الناس (2) دفى نسخة: يفهم ============================================================ 28 انخرافا عن حد الاعتدال، ويكون قصدهم فى ذلك: المبالغة فى قمع نفوس المريدين خوقا عليهم من العجب والكبر، ققل أن ينفك مريد فى مبادي ظهور سلطان الحال من العجب، حتى لقد نقل عن جمع من الكبار كلمات مؤذنة بالإعجاب، وكل ما نقل من ذلك القبيل من المشايخ لبقايا السكر عندهم وانحصارهم فى مضيق سكر الحال، وعدم الخروج إلى فضاء الصحو فى ابتداء أمرهم، وذلك إذا حدق صاحب البصيرة تظرة يعلم أنسه من استرقاق (1) النفس السمع عند نزول الوارد على القلب، والنفس إذا استرقت السمع عند ظهور الوارد على القلب ظهرت بصفتها على وجه لا يجفو على الوقت وصلافة(2) الحال، فيكون من ذلك كلمات مؤذنة بالعجب، كقول بعضهم: من تحت خضراء السماء مثلى؟. وقول بعضهم: قدمى على رقبة جميع الأولياء، وكقول بعضهم: أسرجت وألجمت وطفت فى أقطار الأرض وقلت هل من مبارز؟ فلم يخرج إلى أحد. إشارة منه فى ذلك إلى تفرده فى وقته.

ومن أشكل عليه ذلك ولم يعلم أنه من استراق النفس السمع فليزن ذلك بميزان أصحاب رسول الله ا، وتواضعهم واجتثابهم أمثال هذه الكلمات، واستبعادهم أن يجوز للعبد التظاهر بشىء من ذلك، ولكن يجعل لكلام الصادقين وجه فى الصحة، ويقال: إن ذلك طفح عليهم فى سكر الحال وكلام السكارى يحمل فالشايخ أرباب التمكن لما علموا فى التفوس هذا الداء الدفين بالغوا فى شرح التواضع الى حد ألحقوه بالصفة تداويا للعريدين.

والاعتدال فى التواضع: أن يرضى الإنسان بمنزلة دوين(3) ما يستحقه، ولو أمن الشخص جموح النفس لأوقفها على حه يستحقه من غير زيادة ولا نقصان.

ولكن لما كان الجموح فى جيلة التفس لكونها مخلوقة من صلصال(1) كالفخار فيها نسبة النارية وطلب الاستعلاء بطبعها إلى مركز التار - احتاجت للتسداوى بالتواضع، وإيقافها دوين ما تستحقه، لئلا يتطرق إليها الكبن فالكبر ظن الإنسان أنه أكبر من غيره، والتكبر إظهاره ذلك، وهذه صفة لا يستحقها الا الله تعالى، ومن اذعاها من المخلوقين يكون كاذبا.

(1) وفى تسخة: استراق. وهى أفضح (2) الصلف: التكلم بما يكره، والتمدح بما ليس عتده ويما ليس فيه من الضفات، وتصلف له : تكلم بما لايرضاه.

(2) دوين: تضغير دون (4) يشير ذلك إلى قوله تعالى: لاخلق الانسان من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار.

============================================================ والكبر يتولد من الإعجاب، والإعجاب مسن الجهل بحقيقة المحاسن، والجهل الاتسلاخ من الإنسانية حنقيقة وقد عظم الله شأن الكبر بقوله تعالى: ( إنه لا يحب المستكبرين(1).

وقال تعالى: ((اليس فى جهئم مثوى للمتكبرين ل4(2) وقد ورد يقول الله تعالى: "الكبرياء ردائى، والعظمة إزارى، فمن نازغنى واحذا منهما قصمته))(2) .

وفى رواية "(قذفته فى النار).

وقال تعالى رذا للإنسان فى طغيانه إلى حده.

({ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا(4).

وقال تعالى: (فليئظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق(4).

وأبلغ من هذا قوله تعالى: ((قيل الإنسان ما أكقره من أى شىء خلقه من ثطفة خلقه فقدره(2).

وقد قال يعضهم لبعض المتكبرين: أولك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك حامل العذرة.: وقد نظم الشاعر هذا المعنى: يف برهو من رجيه( أبد الدهر ضجيسه!

وإذا ارتحل التواضع من القلب وسكن الكبر انتشر أثره فى بعض الجوارح، ويرشح الإناء بما فيه؛ فتارة يظهر أثره فى العنق بالتمايل، وتارة فى الخد بالتصعير: قال الله تعالى: ولا تصعر خدك للناس)(8) وتارة يظهر فى الزأس عند استعصاء النفس: قال الله تعالى: تووا رموسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكيرون)(4)..

(1) الآية من سورة التحل: 223 (2) الآية من سورة الزمر: 10.

) احمد وابو داود وابن ماچه عن آيى هريرة واپن ماجه عن اين عباس پسند حيح (4) أية رقم 18 من سورة لقمان (5) آية رقم 6 من سورة الطارق.

(6) من سورة عبس الآيات 17 18: 19.

(7) الرجيع: الروث والقنرة (8) آية 18 من سورة لقمان.

(9) آية رقم 5 سورة المنافقون.

============================================================ وكما أن الكبر له انقسام على الجوارح والاعضاء تتشعب منه شعب [ فكذلك] بعضها اكثف من البعض: كالتيه والزهو، والعزة وغير ذلك، إلا أن العزة تشتبه بالكبر من حيسث الصورة، وتختلف من حيث الحقيقة كاشتباه التواضع بالضعة، والتواضع محمود والضعة مذمومة، والكبر مذموم والعزة محمودة، قال الله تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين(1) والعزة غير الكبر، ولا يحل لمؤمن أن يذل نفسه، فالعرة معرفة الإنسان بحقيقة نفسه، وإكرامها: أن لا يضعها لأعراض عاجلة دنيوية، كما أن الكير جهل الإنسان بنفسه وإنزالها فوق منزلتها.

قال بعضهم للحسن: ما أعظمك فى نفسك! قال: لست بعظيم ولكئى عزيز ولما كانت العزة غير مذمومة، وفيها مشاكلة بالكبر قال الله تعالى: (تستثيرون فى الأرض يغير الحق(2).

فيه إشارة خفية لإثبات العزة بالحق، فالوقوف على حد التواضع من غير اتحراف إلن الضعة وقوف على صراط العزة المنصوب على متن نار الكبر، ولا يؤيد فى ذلك ولا يثبت عليه إلا أقدام العلماء الراسخين والسادة القربين ورؤساء الأبدال والصديقين.

قال بعضهم: من تكير فقد أخبر عن نذالة نفسه، ومن تواضع فقد أظهر كرم طبعه.

وقال الترمذى: التواضع على ضربين.

الأول أن يتواضع العبد لأمر الله ونهيه؛ فإن النفس لطلب الراحة تتعلى فى أمره، والشهوة التى فيها تهوى فى نهيه، فإذا وضع نفسه لأمره ونهيه فهو تواضع.

والثانى أن بضع نفسه لعظمة الله، فإن اشتهت نفسه شيئا مما أطلق له من كل نوع من الأنواع منعها ذلك. وجملة ذلك أن يترك مشيئته لمشيئة الله تعالى.

واعلم أن العبد لا ييلغ حقيقة التواضع إلا عقد لمعان نور المشاهدة فى قلبه، فعند ذلك تذوب النفس، وفى ذوبانها صفاؤها من غش الكبر والعجب، فتلين وتطيع (4) للحق والخلق لمحو آثارها وسكون وهجها وغبارها.

(1) آية 8 سورة المنافقون.

(2) آية 20 من بورة الأحقاف.

← Önceki 8 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı