☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 10

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(2) أورده الإمام البيهقي في لشعب الإيمان" (4: 457).

============================================================ 1 157 5441 ا7734 وحجتنا قوله تعالى: وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمثو لعلكر تفلحوب) [النور: 31] وكذلك قوله تعالى: يكأيها الذيبء امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) [التحريم: 8] به ال والتوبة إنما تكون من الحوبة وهي الكبيرة.

وكذلك قوله عليه السلام: "صلوا خلف كل بر وفاجر"(1) فلو خرج من الإيمان لما أمر بالصلاة خلفه(2).

ل وأما قوله تعالى: (وإن أطعتمولهم ايلم لمشركون) [الأنعام: 112] قلنا: المراد به الطاعة و في الشرك؛ لأنهم قالوا: الميتة حلال؛ لأنه مذبوح لله تعالى، فأنزل الله تعالى هذه الآية: (ولا تأكلوا مما لر يذكر اسمر الله عليه} [الأنعام: 112] وأما قوله تعالى: (ومن 6 وو ووه يعص آلله ورسوله ويتعد حدودهر يدخله نارا خدلدا فيها} قلنا: المراد منه الكفار، لأن التعدي إنما يكون من الكفار.

الوأما قوله عليه السلام: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"(3).

(3)7 (1) أخرجه أبو داود في "السنن" (1: 527)، (3: 295) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأورده البيهقي في "الشعب"(26:4)، وأخرجه الدارقطني رحمه الله في "سننه"(2: 39).

(2) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "وكل مؤمن بعد موته مؤمن حقيقة كما في حال نومه وغفلته الوحركاته وسكناته، وكذا الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعد وفاتهم رسل وأنبياء حقيقة لا حكما لأن المتصف بصفة الثبوت والإيمان هو الروح وهو باق لا يتغير بالموت". وتكرر هذا التعليق عند الحديث عن إثبات رسالة سيدنا محمد (3) ورد بهامش النسخة (1) تعليق صورته: "قلنا: ظاهره يدل على أن أصحاب الكبيرة ليسوا بمؤمنين، الولكن المراد بالمؤمن الكامل في إيمانه أو ذو أمن من عذاب الله أو المراد من المؤمن، المؤمن بالله أي المطيع له يقال أمن (...) إذا انقاد وأطاع أو معناه الوعيد والإنذار لمرتكبي هذه الكبائر بسوء العاقبة اذ المرتكب لهذه الكبائر لم يؤمن عليه أن يقع في الكفر الذي هو ضد الإيمان (...) بينه وبين الآيات التي تدل على أن الإيمان لا يزول بالكبيرة" . انتهى من "شرح المصابيح".

============================================================ 158 قلنا: هذا إخراج الكلام مجرى العادة؛ لأن الظاهرة والغالب في زمن النبي {ل عدم الزنى، وأما قوله عليه السلام: "الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الدين"(1).

قلنا: المراد به الترك من حيث الاعتقاد، وإذا تركه من حيث الاعتقاد صار كافرا.

(1) الحديث أورده بتمامه البيهقي في لشعب الإيمان" (4: 288) مرفوعا من حديث عمر بن الخطاب ارضي الله عنه قال: "اجاء رجل فقال: يا رسول الله، أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال: الصلاة لوقتها، ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين" وراجع "المقاصد الحسنة" للسخاوي رقم 266.

============================================================ 159 فصل (في بيان أنواع الذنوب والمعاصيا] ثم الذنوب على أوجه: ال منها مايكون بينه وبين ربه كالزنى، واللواطة، وشرب الخمر، والكذب، والغيبة، ال و البهتان، إذا لم يبلغ الخبر يرتفع بالتوبة، وأما إذا بلغه الخبر لا يرتفع بالتوبة ما لم يجعله في حل، وكذلك إذا زنى بامرأة ولها زوج فبلغه الخبر لا يرتفع بالتوبة ما لم يجعله في حل.

الو أاما ترك الصلاة والزكاة والصوم فلا يرتفع بالتوبة إلا بقضاء الفوائت لإن شاء عذبه وذلك عدل منه، واستدل بقوله تعالى: وللكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبك،}](1).

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (7) و(و). ============================================================ 10 فصل (في بيان الخاطر وهل العبد مأخذ به] قال أهل السنة والجماعة: العبد مأخوذ بما قصد بقلبه نحو الزنى واللواط وغير ذلك، أما إذا خطر بباله ولم يقصد لايؤاخذ به(1).

وقال بعضهم: لا يؤاخذ به في الصورتين جميعا.

الاو حجتهم قول النبي يلة: "إن الله تعالى عفا عن أمتي ما خطر ببالهم ما لم يتكلموا به(2).

وحجتنا قوله تعالى: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحا سبكم يه الله} (1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "العزم" قوة القصد والجزم به، يأثم فيؤاخذ به وإن لم يفعل عند المحققين. "اهم": وهو ترجيح قصد الفعل لا يكتب حسنه ولا سيئه، بل يتوقف إن فعلها ال يكتب سيئة واحدة وإن تركها لله كتب حسنة واحدة. لحديث النفس": ما يلقي فيها مع التردد ال من فعله مرفوع أيضا عن هذه الأمة ولا يكتب أيضا كما في الخاطر. "الخاطر": ما يلقي فيها مع الجريان مرفوع عنه. "الهاجس" هو ما يلقي في النفس من غير جريان لا يؤاخذ به إجماعا لعدم الصنع منه1).

(2) لم أجده بهذا اللفظ، والحديث المحفوظ والمشهور لفظه كما أخرجه الإمام البخاري في لاصحيحه" (145:3) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله الة: "إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست ابه صدورها ما لم تعمل أو تكلم".

============================================================ 1 161 [البقرة: 284] أي يجازيكم به الله، فثبت أنه مؤاخذ بقصده، وما ذكرتم من الحديث محمول على ما إذا خطر بباله ولم يقصد، أما إذا قصد فلا [يؤاخذ به](1).

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

قلت: لا خلاف بين أهل السنة والجماعة أن الهم بالسيئة سيئة، لكن هي مغفورة لأنه إذا كانت الحسنة بعشر أمثالها واكثر والسيئة سيئة واحدة، والهم بالحسنة حسنة فكان الهم بالسيئة أقل دون سيئة واحدة فكانت مغفورة ضرورة. انظر "أصول الدين" للبزدوي ص 223.

7 ============================================================ 162 فصل [في إبطال قولهم: "الإيمان هو المعرفة بالقلب دون الإقرار باللسان"] قالت الجهمية لعنهم الله تعالى: الإيمان هو معرفة بالقلب دون الإقرار باللسان.

وقال أهل السنة والجماعة: المعرفة بالقلب ليست بايمان ما لم يوجد منه الإقرار باللسان.

لوحجتنا قوله تعالى: فأثبهم الله بما قالوا} [المائدة: 85] مع سياق الآية يدل على ان المعرفة بالقلب ليست بإيمان ما لم يوجد منه الإقرار باللسان، وكذلك قوله تعالى: { الذين ء اتينلهم الكتلب يعرفونه كما يعرفون أبناء هم وان فريقا منهم ليكثمون الحق وهم يعلمون} ([البقرة: 146] وكذلك قوله تعالى: وححدوا بها وأستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}(1). فثبت أن مجرد المعرفة ليست بإيمان.

(1) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "وجحدوأ بها} أي بمعجرة موسى عليه السلام في تسع آيات، والواو في * وأستيقنتها} للحال أي لما جاءتهم آياتنا واضحات واستيقنوا صدقها جحدوها ظلما وعلو} أي شركا وتكبرا".

============================================================ 123 1 فصا (في الرد على المرجئة وبيان فساد مذهبهم] قالت المرجئة: إن الله تعالى خلق الخلق وسيبهم، لم يأمرهم ولم ينههم(1)، وماجاء (1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "من لاجامع الأسرار شرح المنار": اعلم أن صيغة الأمر استعمل الوجوه والمشهور منها ثمانية عشر: 1- الوجوب كقوله تعالى: (أقيموا الصلاة).

2- الندب كقوله تعالى: فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا.

3- الإباحة كقوله: (فاصطادوا).

) والإرشاد إلى الأوثق كقوله تعالى (وأشهدوا ذوي عدل) وهذا يرجع إلى مصلحة الدنيا.

6 - الامتنان كقوله تعالى: (كلوا مما رزقكم الله).

6-والإكرام كقوله تعالى: (ادخلوها بسلام آمنين).

7-الإهانة كقوله تعالى: (ذق إنك أنت العزيز الكريم).

8- التسوية كقوله تعالى: (اصبروا أولا تصبروا سواء عليكم).

9- التعجب كقوله: (أسمع بهم وأبصر) أي ما أسمعهم.

10- التكوين كقوله: (كن فيكون).

11- الاحتقار كقوله: (ألقواما أنتم ملقون).

12-الإخبار كقوله: (فليضحكوا قليلا).

13- التهديد كقوله: (اعملوا ما شئتم) ويقرب منه الإنذار كقوله: (قل تمتعوا).

14- التعجيز كقوله: (فأتوا بسورة من مثله).

15- التخيير كقوله: (كونوا قردة).

============================================================ ال اال ~~164 في القرآن ذلك صورة الأمر لا حقيقة الأمر، وهو على الندب والاستحباب، فإن أحسن فله الثواب، وإن أساء فلا عقاب عليه كما قال الله تعالى: وكلوا وأشربوا} [الأعراف: 31] ل وكذلك قوله تعالى: وإذا حللنم فأصطادوا} [المائدة: 2].

والجواب عنه أن نقول: كل أمر لم يعقبه الوعيد بتركه فهو على الندب والاستحباب كما قلتم، وكل آمر يعقبه الوعيد بتركه فهو على الحتم والإيجاب كما في الصلاة.

قال الله تعالى: فحلف من بعدرهم خلف أضاعوا الصلوة وأتبعوا الشهوت فسوف يلقون غيا* إلامن تاب وء امن وعمل صللحا} [مريم: 59-60] وكما في الزكاة قال الله تعالى: { يوم يحمى عليها فى نارجهنه فتكو بها جباههم وجنوبهم وظهورهم} [التوبة 35] ولأنه برووهد لا يحسن من حكمة الحكيم جل جلاله أن يخلق الخلق مهملين لم يأمرهم ولم ينههم كما قال الله تعالى: أيخسيبا لإنسن أن يترك سيى) [القيامة: 36] وقوله تعالى: أفحسبتم أنما خلقنكم عبيا وأنكم التنا لا ترحمون} [المؤمنون: 115].

=16- التمني كقول الشاعر: ألا أيها الليل ألا انجلي.

17- التأديب: كقوله عليه السلام كل مما يليك وهو قريب من الندب).

18- الدعاء: كقولك: اللهم اغفرلي: 1 1 ============================================================ 165 فصل (في الرد على من يقول: "اليس في النار عذاب") قالت المرجئة لعنهم الله: إذا دخل أهل النار النار، فإنهم يكونون في النار بلا عذاب، كالحوت في الماء، إلا أن الفرق بين الكافر والمؤمن أن للمؤمن استمتاعا في الجنة بأكل وشرب، وأهل النار ليس لهم استمتاع في أكل وشرب.

وهذاباطل، يدل عليه قوله تعالى: وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا} [فاطر: 37] وكذلك قوله تعالى: فذاقت وبال أمرها} [الطلاق: 9] وكذلك قوله تعالى: وناد وأيكمكلك ليقض علينا ريك قال إنݣر مكثوب} [الزخرف: 77] وكذلك قوله تعالى: گلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) [النساء: 56].

============================================================ 166 فصا قالت الجبرية لعنهم الله: ليس للعبد استطاعة، والعبد مجبود على الكفر والإيمان.

يدل عليه قوله تعالى: { ولن تستطيعوا أن تعد لوابين النساء ولؤ حرصتم} [النساء: 129] فالله تعالى أخبر أنهم لا يستطيعون العدل، ومع هذا أمرهم بالعدل، وكذلك قوله تعالى: فقال أنبثونى بأسماء هلؤلاء إن كنتم صدقين} [البقرة: 31] فالله تعالى أمرهم مع علمه بأنهم لا يطيقون، وكذلك قوله تعالى: يؤم يكشف عن ساق ويدعون إلى الشجود فلا يستطيعون} [القلم: 42] وكذلك قوله تعالى خبرا عن النبي: ربنا ولا تحملناما لاطاقة لنايهه} [البقرة: 286] فلو لم يكن التكليف للعاجز جائرا وإلا لم يكن هذا الدعاء معنى وفائدة، وكذلك قوله عليه السلام: "امن صور صورة بيده كلف يوم القيامة بأن ينفخ فيها الروح"(1).

والجواب عن قوله تعالى: ( وكن تستطيعوا أن تعد لوابين النساء ولؤ حرصتم} (النساء: 129] أي المساواة في المحبة أي محبة القلب، والعبد لا يملك ذلك لما روي عن النبي أنه قال: "اللهم هذه قسمتي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك"(2) فلم يكن الأمر بالعدل أمرا للعاجز.

(1) أخرجه البخاري في لصحيحه"(3: 82)، (169:7)، (9: 43)، ومسلم في للصحيحه) (162:6)، والنسائي في "سننه" (215:8)، وابن حبان في لصحيحه" ص1519 برقم: 5685، ص1555 برقم: 5848، وأحمد في "المسند" (261:1) كلهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

(2) أخرجه أبو داود في "سننه" (54:3)، والترمذي في "سننه" (2: 433)، والنسائي في "سننه" = ============================================================ 167 أما قوله تعالى: فقال أنبيونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صدقين} [البقرة: 31] قلنا: وه المراد به تقرير عجزهم، لأنهم ظنوا أنهم أعلم من آدم، يدل عليه أنهم ما استحقوا العقوبة بتركه.

ل وأما قوله تعالى: يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون } [القلم: 42] قلنا: المراد به أنهم يدعون إلى السجود في الدنيا، فيستحقون العقوبة بتركه في الآخرة.

ل وأما قوله تعالى: ربنا ولا تحملناما لاطاقة لنايهه} [البقرة: 286] قلنا: ذكر في [بعض](1) التفاسير: لا تجعلنا القردة والخنازير، (وقيل: اعف عنا المسخ، واغفر لنا الخسف، وارحمنا من العذاب من السماء، فرفع الله عن هذه الأمة الثلاثة عامتهم](2).

(2)2 ال وقوله عليه السلام: "امن صور صورة بيده كلف يوم القيامة بأن ينفخ فيها الروح"(3) قلنا: المراد به تقرير عجزهم، وإنما استحق(4) الأمر عقوبة لهم.

411(4 (64:7)، وابن ماجة في "سننه"(1: 233)، وأحمد في "المسند"(144:6) كلهم من حديث عائشة رضي الله عنها.

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).

(3) سبق تخريجه.

(4) في (ب): استحقوا.

============================================================ 168 فصا (في حكم أطفال المشركين] قال أهل السنة والجماعة: أطفال المشركين خدم أهل الجنة.

← Önceki 10 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı