☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 9

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

============================================================ 149 فصل (في بيان حقيقة الإيمانا] الإيمان: هو الإقرار باللسان والتصديق بالقلب عند أكثر أهل السنة والجماعة(1).

وقال الشافعي رحمه الله: الإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان والعمل بالأركان.

(2)2 ال وقالت الكرامية وهم أصحاب أبي عبد الله محمد [بن](2) كرام [بفتح الكاف](3): الايمان مجرد الإقرار دون التصديق.

حجة الكرامية ظاهر قول النبي: "من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة"(4).

(1) يقول الإمام البزدوي في "أصول الدين" ص150ما صورته: "والتصديق كما يكون بالقلب يكون ل باللسان، وباللسان أبلغ، فيكون كل واحد منهما ركنا من الباب، فلا يوجد الإيمان إلا بهما إلا عند الضرورة والعجز، فإنه يكتفى بأحدهما لأن العاجز من حيث الآلة لا يكلف فيما عجز عنه، ولهذا صح إيمان الأخرس، وبقي إيمان المكره على النطق بالكفر".

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(3) ما بين المعقوفتين زيادة من (ه).

(4) أخرجه البخاري في "الصحيح" (4: 113)، ومسلم في "الصحيح" (1: 26)، والترمذي في "السنن"(4: 378) وقال بعده: "وقد روي عن الزهري أنه سئل عن قول النبي للة: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال: إنما كان هذا في أول الإسلام قبل نزول الفرائض والأمر والنهي" الاو ابن حبان في "الصحيح" برقم 129، وأحمد في "المسند" (16: 182).

============================================================ 15 دو واحتج الشافعي بقوله تعالى: ليس البرأن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر منء امن بالله واليؤو الأخر والمليكة والكتلب والنبيعن وهاتى المال على حيهء ذوى 4 الذين صدقوا وأولكيك هم المنقون) [البقرة: 2177.

يو ل وقال علم الهدى أبو منصور الماتريدي رحمه الله: "الايمان عبارة عن التصديق، يدل عليه قوله تعالى خبرا عن أولاد يعقوب صلوات الله عليهم: وما أنت بمؤمن لنا ولو كناصدقين} [يوسف: 17] أي بمصدق لنا".

وقال اكثر أهل السنة والجماعة: الإيمان له شرائط خمسة: أن تشهد بالله والرسول، الاوتؤمن باليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين.

وحجتنا في أن العمل ليس من الإيمان قوله تعالى: { قل لعبادى ألزينء امنوا يقيموأ 94 الصلوة} [إبراهيم: 31] سياهم مؤمنين قبل إقامة الصلاة، وفصل بين الإيمان والصلاة، ل وكذلك قوله تعالى: يكأيها الذين * امنوا إذا قمتم إلى الصلوة } [المائدة:6] سماهم مؤمنين قبل إقامة الصلاة.

الا ي دل عليه: لو وجد منه الإيمان قبل الضحوة ثم مات قبل الزوال يكون من أهل الجنة، فلو كان العمل من الإيمان لا يكون من أهل الجنة لأنه لم يوجد منه العمل.

فكذلك أصحاب الكهف، وسحرة فرعون، أجمعنا على أنهم من أهل الجنة وإن لم يوجد منهم العمل فثبت أن العمل ليس من الإيمان.

الوحجتنا على الكرامية قوله تعالى: ومن الناس من يقولء امنا بالله وبأليؤو الآخر وما هم بمؤمنين [البقرة: 8] فثبت أن التصديق شرط صحة الإيمان، ويدل عليه قوله عليه ============================================================ 151 السلام: "من قال لا إله إلا الله خالصا مخلصا دخل الجنة"(1) شرط(2) التصديق.

ل و قال أهل السنة والجماعة: إذا أتى بالإيمان يقول: أنا مؤمرن حقا من غير شك.

وقال أصحاب الحديث: يقول: أنا مؤمن إن شاء الله.

الاو حجهم لو قلنا بأنه يقول: "أنا مؤمن حقا عند الله تعالى" يكون حكما على علم الله تعالى في الغيب، لأن الله تعالى يعرف ضمائر الناس وعواقب أمورهم، وكل من علم الله تعالى أنه يموت كافرا لا يموت مسلما؛ لأن علم الله تعالى لا يتغير ولا يتبدل، فلعل هذا الرجل يقول: "أنا مؤمن حقا" وفي علم الله تعالى أنه يموت كافرا، يكون مخبرا خلاف ما (3) عند الله تعالى، وهذا لا يجوز(3).

الوحجتنا وهو أن الاستثناء يرفع جميع العقود نحو الطلاق، والعتاق، والبيم، فكذلك يرفع عقد الإيمان.

(1) أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في "المعجم الكبير" (ه: 197)، و"الأوسط" (56:2) من حديث زيد ابن أرقم وتمامه: قال رسول الله لة: "من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، قال: وقال رسول الله : إخلاصه أن يحجزه عما حرم الله عليه" وأورده الهيثمي في لمجمع الزوائد" (1: 20) وقال بعده: رواه البزار ورجاله ثقات، وهو عند الإمام البزار في "المسند" (1: 166) وللحديث رواياة متعددة بألفاظ متقاربة منها ما عند البخاري في "الصحيح" (113:4)، ومسلم في "الصحيح" (66:1)، والترمذي في "السنن" (4: 378) وقال بعده: "وقدروي عن الزهري أنه سئل عن قول ال النبي : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال: إنما كان هذا في أول الإسلام قبل نزول الفرائض والأمر والنهي" وابن حبان في "الصحيح" برقم 169، وأحمد في "المسند" (16: 182).

(2) في (ب): بشرط.

(3) يقول الإمام النسفي في "التمهيد" ص394 ما صورته: لوبهذا تعرف بطلان قولهم: إنا مؤمنون إن شاء الله تعالى، لأن ذلك كشاب يقول: أنا شاب إن شاء الله تعالى ويقول الطويل: أنا طويل إن شاء الله تعالى، وذلك كله هذيان! فكذلك هذا والله تعالى الموفق".

============================================================ 152 ل ولأنا أجمعنا على أنه إذا قال: لا إله إلا الله إن شاء الله، أو قال: أشهد أن محمدا الرسول الله إن شاء الله، أو قال: آمنت بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر إن شاء الله تعالى يكون كافرا، لأنه شاك في إيمانه، وهذا لأن كل أمر متحقق في الحال أو في الماضي ال من الزمان لا يحسن الاستثناء فيه، أما دخول الجنة بشرط موته على الإيمان، وذلك في الثاني ال من الزمان فجاز الاستثناء فيه.

والجواب عن شبهتهم: إذا كان مؤمنا في الحال لا يصير كافرا ما لم يوجد منه الكفر، كما في علم الله تعالى أنا نموت ولا يقال: إنا في الحال موتى، وكذلك في علم الله أن الساعة آتية ولا يقال بأنها آتية في الحال.

الو كذلك في علم الله تعالى أن الدنيا للفناء والآخرة للبقاء، ولا يقال بأنهما متحققان في الحال.

الا ي دل على صحة ما قلنا ما روي عن النبي أنه قال لحارثة: لاكيف أصبحت؟

قال: أصبحت مؤمنا حقا" ولم ينكر عليه {له ولكن قال: "الكل شيء حقيقة، فما حقيقة ايمانك؟ قال: عزفت (1) نفسي عن الدنيا، أي منعتها، حتى استوى عندي حجرها، لومدرها(2)، فأظمأت نهاري، وأسهرت ليلي، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر الى أهل الجنة يتزاورون، وإلى أهل النار يتعاوون فيها. فقال عليه السلام: هذا عبد نور الله قلبه(3) ثم قال: أصبت والزم"(4).

(1) ورد بهامش النسخة (أ) تعليقا ما صورته: "عزفت عن الشيء عزوفا انصرفت". وفي (د): "أي صرفتها وأبعدتها" لاشرح التعرف".

(2) ورد في (7): وفي نسخة وذهبها.

(3) ورد في (1): وفي رواية: عبد نور الله الإيمان في قلبه، فهذا الكاشف في الإيمان شهودا لما آمن به.

(4) أخرجه البزار في "المسند" (13: 333) من حديث أنس بن مالك أن النبي لقي رجلأ يقال = ============================================================ 153 فصا (في بيان زيادة الإيمان ونقصانه] الإيمان لا يزيد ولا ينقص عند الإمام الأعظم وأصحابه رحمهم الله.

وقال الشافعي رحمه الله: يزيد وينقص.

ال وحجته قوله تعالى: ليزدادوا إيمكنامع إيكنهم} [الفتح: 4] وكذلك قوله تعالى: إنما المؤمثوب الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم * ايلته زادتهم إيملنا و -1 ڑيي وعلى ربهة يتوكلون} ([الأنفال: 2] وكذلك روى عن النبي ل أنه قال: "لو وزن إيمان أبي بكر مع إيمان أمتي لرجح إيمان أبي بكر"(1).

(1)8 له حارثة وساق الحديث، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(15: 621) من حديث محمد بن صالح الأنصاري أن النبي لقي عوف بن مالك وساق الحديث، والطبراني في "المعجم الكبير" (302:3) من حديث الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر برسول الله {لالة وساق الحديث، وأورده الهيثمي في لامجمع الزوائد" (1: 62) من حديث الحارث بن مالك وأنس بن مالك رضي الله عهما، وقال بعده: رواه البزار، وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به.

(1) أوره الإمام البيهقي في لشعب الإيمان"(143:1) من حديث عمر بن الخطاب، والإمام السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص349 وقال: أخرجه إسحاق بن راويه في ل"مسنده" والبيهقي في "الشعب" بسند صحيح.

ال وللحديث شاهد قوي أخرجه أبو داود في "السنن"(5: 30)، والترمذي في "السنن" (4: 540)، وأحمد في "المسند"(44:5) كلهم من حديث أبي بكرة رضي الله عنه رفعه، أن رجلا قال: = ============================================================ 154 ال و كذلك ووي عن أبي هريرة، وأنس بن مالك، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم أنهم قالوا عن النبي أنه قال: لايخرج من النار من كان في قلبه (1)" مثل شعيرة من الإيمان"(1).

الاويروى: لمثل ذرة من الإيمان" وهذا يدل على أن الإيمان يزيد وينقص.

ال و حجتنا: وهو أن الإيمان عبارة عن التصديق، لما ذكرنا من الدليل وأنه لا يقبل الزيادة والنقصان(2).

لايا رسول رأيت كأن ميزانا أنزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت، ثم وزن أبو بكر بمن بقي فرجح".

(1) أخرجه الامام البخاري في لاصحيحه" (56:6)، (158:9)، ومسلم في لصحيحه"(114:1، 117)، الإمام الترمذي في "السنن" (3: 534، 4: 346)، والنسائي في "السنن"(8: 112)، وابن ماجه في ل"سننه"(1: 60) كلهم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

(2) يقول الإمام النسفي في كتابه النفيس "تبصرة الأدلة" (809:2) ما ملخصه: "وإذا كان الإيمان هو التصديق، وهو نفسه مما لا يتزايد، فلا نقصان له إلا بالعدم، ولا زيادة عليه إلا بانضمام مثله إليه، فلا زيادة إذا للايمان بانضمام الطاعات إليه، ولا نقصان بارتكاب المعاصي، إذ التصديق في الحالين على ما كان قبلهما...، ثم أحق الناس أن يمتنع عن القول بالزيادة على الإيمان هم الذين يجعلون الأعمال من الإيمان، وذلك لأنهم إذا جعلوا الأعمال إيمانا فلا أحد إذا استكمل الإيمان، والزيادة على ماهو لم يكمل بعد وهو في حد النقصان محال، لأنه ما من عبادة توجد إلا وهي من الايمان، ولا حد النقصان ثم يزداد بكل طاعة فمن كانت طاعاته أكثر كان إيمانه أكثر.

فيقال له: إذا على زعمكم: كمال الإيمان غير متصور، فكان إيمان كل نبي ومرسل ناقصا...، ثم العجب منهم آنهم يزعمون أن كافرا لو أسلم وصدق بجميع ما يجب تصديقه صار مؤمنا، ثم ال لو ارتكب من ساعته إثما انتقص إيمانه، وليس معه إلا التصديق، والتصديق لا تزايد عليه، ولو اختل لتبدل بالتكذيب وبطل، ولو لم يختل بقي كاملا، فكان القول ببقائه وثبوت النقص فيه باطلا".

============================================================ 155 وأما قوله تعالى: ليزدادوا إيمكنا مع إيمكنهم} [الفتح:4].

قلنا: ذلك في حق الصحابة رضي الله عنهم؛ لأن القرآن كان ينزل في كل وقت فيؤمنون به؛ فيكون تصديقهم الثاني زائدة على الأول، أما في حقنا فلا، لأنه انقطع الوحي.

وأما قوله تعالى: إنما المؤه ثوب الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم و ءايلته زادتهم إيملنا وعلى ريهة يتوكلون) [الأنفال: 2].

قلنا: ذلك صفة المؤمنين، والمؤمنون في الطاعة متفاوتون، أما في الإيمان فلا.

الوأما قوله تعالى: زادتهم إيمكنا} المراد به اليقين لا نفس الإيمان.

لو أما حديث أبي بكر قلنا: ذلك ترجيح في الثواب، لأنه سابق في الإيمان.

الو قد قال عليه السلام: "الدال على الخير كفاعله"(1) وأما قوله عليه السلام: "يخرج ال من النار من كان في قلبه مثل شعيرة من الإيمان"(2).

(2" ل قلنا: روي في بعض الروايات: ليخرج من النار من كان في قلبه الإيمان مثل شعيرة" فيجب حمله على هذا عملأ بما ذكرنا من الدلائل.

(1) أخرجه الإمام أبو داود في "السنن" (5: 529)، والترمذي في "السنن" (404:4) وأحمد في "المسند"(16: 281) من حديث أبي مسعود الأنصاري، وهو عنده أيضا في "المسند" (502:16) ال من حديث سليمان بن بريدة عن أبيه يرفعه إلى النبي قلت: وقدورد بهامش النسخة (1) ما صورته: وقوله عليه السلام: "من سن سنة حسنة فله أجرها الاو اجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجره".

(2) سبق تخريجه.

============================================================ 156 فصا (في بيان حكم مرتكب الكبيرة] قالت الخوارج لعنهم الله: من ارتكب الكبيرة يكفر.

ال و قالوا: إن عليا رضي الله عنه كفر بقتل البغاة والخوارج.

ال وقالت المرجئة: لا تضر المعصية مع الإيمان كما لا تنفع الطاعة مع الكفر.

وقالت الجبرية: العباد مجبورون على الكفر والمعاصي.

ل وقالت المعتزلة: يخرج بها من الإيمان، ولا يدخل في الكفر.

لوشبهة الخوارج ظاهر الآية قوله تعالى: وإن أطعتموهم ايكم لمشركون) [الأنعام: ه وب ووه 121] وقوله: ومن يعص ألله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خلدا فيها} الو الخلود إنما يكون لخروجه عن الإيمان، وكذلك قوله عليه السلام: "لا يزني الزاني حين ال يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن"(1).

وكذلك قوله عليه السلام: "الصلاة عماد الدين، فمن تركها فقد هدم الدين"(2).

(2)" (1) أخرجه البخاري في لصحيحه"(3: 136)، ومسلم في لصحيحه" (6:1)، والنسائي في "السنن) (648)، كلهم من حديث أم المؤمنين عائشة، وحديث أبي هريرة رضي الله عنهما، وهو عند الإمام أحمد في "المسند"(139:6) من حديث عائشة رضي الله عنها.

← Önceki 9 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı