☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 11

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقالت المعتزلة: حكمهم كحكم آبائهم يخلدون في النار.

و اختلف علماء أهل السنة والجماعة في هذه المسألة. قال أبو حنيفة رحمه الله: "لا أدري أهم في الجنة أم في النار؟" ال و قال محمد بن الحسن رحمه الله: "إني أعلم أن الله تعالى لا يعذب أحدا من غير ذنب"(1).

الوانما قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: "لا أدري" احتياطا لتعارض الأدلة(2).

(1) هذه إشارة منه إلى أن أطفال المشركين لا يدخلون النار.

(2) مذهب أهل السنة والجماعة أن أطفال المسلمين يكونون في الجنة، وقد وويت في ذلك أحاديث كثيرة، وقدروي عن أبي حنيفة أنه كان يتوقف في أطفال المسلمين أيضا، وقد كان هذا وقت شبابه، ولكنه رجع عن ذلك فيما بعد.

ال وقد وقع الاختلاف في أطفال المشركين فقالوا بعضهم: خدام أهل الجنة، وقال بعضهم: هم أصحاب الأعراف، وقال بعضهم: يمتحنون يوم القيامة، فمن كان من أهل السعادة أجاب، الاو من كان من أهل الشقاوة لم يجب، وردوا هذا القول بأن الآخرة ليست دار ابتلاء وتكليف، بل هي دار جزاء وحساب. وقيل: من آمن يوم الميثاق هو من أهل الجنة، ومن لم يؤمن فهو من أهل النار. ومنهم من قال: أمرهم إلى الله إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم.

============================================================ 169 فصل (في بيان أنواع المخاطبين بالدين] ثم المخاطبون أربعة أصناف: الملائكة، وبنو آدم، والجن، والشياطين.

أما الملائكة: فكل من وجد منه الكفر فهو من أهل النار وعليه العقاب كابليس عليه اللعنة، وكل من ؤجد منه المعاصي لا الكفر فعليه العقاب. دليله قصة هاروت الوماروت(1)، وكل من وجد منه الطاعة فهو من أهل الجنة ولا ثواب له.

ال وأاما الشياطين: فكلهم من أهل النار، وأما بنو آدم: فكلهم من أهل الجنة إذا كانوا ال مؤمنين، وأما الجن: فكل من وجد منه الكفر فهو من أهل النار، وكل من تاب وآمن فله ل وقدجمع بعضهم هذه الأقوال في هذين البيتين قائلا: لقد قال أهل العلم في طفل بأعراف إمساك مشيئة ربهم ال في جنة في النار وقف ومحنة تراب وخدام وقيلمع أصلهم (1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: للهاروت وماروت ملكان أنزلهما الله تعالى في الأرض ليقولا إن ما فعله بعض الناس سخو لا معجزة، وليس الساحر نبيا، فطلب الناس منهم تعلم السحر ليفرق الساحر من النبي عليه السلام، فعلما الناس السحر لأن السحرقد فشى في ذلك الزمان، واشتغل الناس بالسحر، واستنبطوا أمورا كثيرا منه وأكثروا دعوى النبوة، فبعث الله تعالى هذين الملكين ليقولا: إن ما يفعله بعض الناس سحر حتى يعلم الناس السحر والمعجزة والفرق بينهما، فعلما الناس السحر حتى يتمكن بعض الناس من معارضة السحرة الكفرة، فعاتبهما الله تعالى لتعليمهما الناس السحر". "شرح المواقف وشرح المقاصد".

============================================================ 17 الجنة، ولا ثواب له عند أبي حنيفة رحمه الله كالملائكة.

ال وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي رحمهم الله: لهم الثواب، والحجة لأبي حنيفة الرحمه الله القياس وهو أن لا يستحق العبد الثواب على الله تعالى بالطاعة، إلا أن الأثرورد في بني آدم، فصار معدولا عن القياس، [لأن العبد إذا عمل للمولى لا يستحق الأجرة منه إذا عمل للمولى](1) وكل من يقول بأنه يستحق الثواب بالطاعة فعليه الدليل، إلا أن الله تعالى وعدهم بأن يغفر لهم ذنوبهم إذا تابوا.

وب ه يدل عليه قوله تعالى: يلقومنا أجيبوأداعى الله وه امنوا بهه يغفر لكم من ذنويكر ويجركم من عذاب أليو) [الأحقاف: 31].

اوحجتهم إذا كان لهم العقوبة عند المعاصي علمنا أن لهم الثواب على الطاعة، ال وليس لهم أكل وشربت، ولكن لهم شم، وذلك غذاء لهم، ولهم التناسل كما في بني آدم الالاو ما يتصل بهذا الفصل في معرفة نسل الشياطين قيل: إنها تبيض بيضات فيخرج منها الولد، وهذاهو الصحيح.

الو قد جاء في الخبر أن الشياطين إذا فرحوا على معصية بني آدم تبيض بيضات ال فا يخرج منها الولد، وقد جاء في الخبر أن في إحدى فخذيه فرجا وفي الآخر ذكرا، فيجامع مع نفسه فيخرج منها الولد، وهذه رواية شاذة.

ل وقد جاء في الخبر: أنه يدخل ذكره في ذبره فيخرج منه الولد، وهذا غير صحيح، لوالصحيح هو الأول.

الاوعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: "ثلث عروس الشياطين: النائحة، (1) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).

1 ============================================================ 1 171 والمغنية، والسكران" معناه: يعانقهم ويقبلهم، أما المجامعة فلا تحصل بينه وبين بني أدم، لأن الشياطين ليس لهم عمل على بني آدم.

ال و الذي يروى أن سليمان عليه السلام زال عنه ملكه أربعين يوما، وأن الشيطان كان يتواصلون إلى نسائه وجواريه، فتولد الأكراد الذين يسكنون الجبال، فلما عاد إليه الملك عزهن عن نفسه: قلنا: هذا غير صحيح، والصحيح أنهم ما تواصلوا إلى نسائه وجواريه.

============================================================ 172 فصا (في المفاضلة بين الغنى والفقر] الغنى أفضل من الفقر(1)، وبه أخذ بعض مشايخنا.

الوقال عامة مشايخنا: الفقير الصابر خير من الغني الشاكر، وبه أخذ الفقيه أبو الليث رحمه الله، واتفقوا على أن الفقير الصابر خير من الغني المبذر والبخيل.

لوحجة الفريق الأول قوله عز وجل: ووجدك عآيلا فأغنى} [الضحى: 8] من عليه ل بالغنى كما من عليه بالهدى، فلو كان الفقر أفضل من الغنى لم يكن للامتنان معنى وفائدة.

وكذلك الأنبياء كانوا آغنياء كداود، وسليمان، ويوسف، وإبراهيم، وموسى، الاوشعيب عليهم السلام، والصحابة كانوا أغنياء، حتى دوي أن عبد الرحمن بن عوف ال طلق امرأته في مرضه، فصولحت امرأته تماضر على ربع ثمنها علي ثمانية آلاف درهم(2)، ل وفي رواية: على ثمانين آلف درهم (3).

ل وكذلك روي عن النبي أنه قال: "كاد الفقر أن يكون كفرا"(4) ولأن الغني 1 (1) في (ب): الغني أفضل من الفقير.

(2) في (ب): ثمانين ألف درهم.

(3) في (ب): ثمانين ألف دينار.

(4) أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (4: 225)، وأبو نعيم في لاحلية الأولياء" (3: 53)، ال والقضاعي في لامسند الشهاب"(1: 342) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

============================================================ 173 جمع بين العبادتين: عبادة النفس وعبادة المال، فيكون الغنى أفضل من الفقر، وكذلك لروي عن النبي أنه قال: لنعم المال الصالح للرجل الصالح"(1).

وحجة الفريق الثاني قوله عز وجل: كلا إن الإبنسن ليطغى* أن ره اه استفنى} [العلق: .[7 - 2 الاوعن النبي أنه قال: "عرضت على مفاتيح كنوز الدنيا فما كنت أقبلها، فقلت: أجوع يوما وأشبع يهما"(2).

(2)8 الو كذلك روي عن النبي أنه قال: "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا (3)70 الاو احشرني في زمرة المساكين"(3) ولأن الأنبياء كانوا فقراء مثل زكريا، ويحيى، وعيسى، والخضر، والياس عليهم السلام، وكثير(4) من الناس.

الا يدل عليه(5) أنه مات أربعون نبيا في يوم واحد من الجوع والقمل(2)، ونبينا (1) أخرجه أحمد في "المسند"(4: 197)، وابن حبان في لصحيحه" برقمي 3210 و3211.

(2) أخرجه الترمذي في "اسننه" (4: 168) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.

(3) أخرجه الترمذي في "سننه" (4: 172) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، والحاكم في "المستدرك" (5: 241) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في "التلخيص"، ال والطبراني في "الدعاء برقم 1425 كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

(4) في (ه): كثرة.

5) في (د) و(ج): ردوا عليهم.

(6) ورد بالنسخة (د) تعليق صورته: "وإن حول الكعبة قبر ثلاثمئة نبي، وما بين الركن اليماني والركن الأسود قبر سبعين نبيا قتلهم الجوع والقمل. "رسالة الحسن البصري لأهل مكة".

ال و في حديث أبي سعيد: "أن رجلا وضع يده على النبي فقال: والله ما أطيق وضع يدي على 1 حماك، فقال له النبى انا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء، إن كان النبي ليتلى بالقمل حتى يقتله، وإن كان النبي ليبتلى بالفقر، وإن كانوا ليفرحون بالبلاء كما يفرحون بالرخاء"). من "الشفا" القاضي عياض نقلأ صحيكا.

============================================================ 174 2و اختار الفقر والجهاد، وقال: "لكل نبي حوفة، وحرفتي اثنان: الفقر والجهاد، ومن أحبهما في الدنيا فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني"(1) وفي خبر آخر: "الغنى مسرة في الدنيا ي ل ومشقة في الآخرة، والفقر مشقة في الدنيا ومسرة في الآخرة"(2).

وفي الخبر: "الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم(3)"(4) وهو خمسمئة (4)"(3) لاسنة من سنين الدنيا، فثبت أن الفقر أفضل(5).

ل والجواب عن احتجاجهم بقوله تعالى: ووجدك عآيلا فأغنى} [الضحى: 8] أي أغناك بالقناعة، [وهي كنر لا يفنى](2) لأن الغنى غنى القلب لا غنى المال، والثاني: أغناك 41(6)2 بالعلم، وهو الجواب عن قوهم: "والأنبياء كانوا أغنياء" وقلنا: أغنياء بالقلب ولم يلتفتوا إلي المال، والدنيا كانت في أيديهم ولم يطمئنوا بها(7) وأكلوا من كسب أنفسهم.

الاو في الخبر: "الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا العالم والمتعلم" وفي رواية أخرى: "إلا ذكر الله تعالى"(8).

(1) أورده طاهر الفتني في "تذكرة الموضوعات" ص53.

(2) لم أجده من كلام النبي يللة، وإنما وجدته منسوبا في بعض الكتب إلى سيدنا عيسى عليه السلام.

(3) ورد بالنسخة (1) تعليق صورته: "من أيام الآخرة".

(4) أخرجه الإمام الترمذي في "اسننه" (4: 172)، والإمام أحمد في "المسند" (2: 296) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسرن صحيح.

5) ورد بهامش النسخة (أ): "عن أبو برزة الأسلمي عن النبي عليه السلام أنه قال: "إن فقراء المسلمين الايدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار أربعين عاما حتى تمنى أغنياء المسلمين يوم القيامة أنهم كانوا فقراء في الدنيا، وإن أغنياء الكفار ليدخلون في النار قبل فقرائهم بمقدار أربعين عاما".

(6) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(7) في (ب): لم يطمعوا بالقلب بها.

(8) أخرجه الترمذي في "سننه"(4: 151)، وابن ماجه في "سننه"(4: 428) من حديث أبي هريرة = ============================================================ 175 الوأما قوله: "كاد الفقر أن يكون كفرا"(1).

قلنا: المراد به الفقرعن العلم وعن الصبر، لا عن المال، [أو كاد أن يكون مستورا ال عن أعين الناس لا من غاية عزته](2).

رضي الله عنه ولفظه: "ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما".

قال الترمذي بعده: هذا حديث حسن غريب.

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (94:9)، وأورده أبو نعيم في "الحلية" (3: 53)، والبيهقي في اشعب الإيمان"(12:9) كلهم من حديث أنس بن مالك.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ 172 فصا (في بيان حقيقة الكسب وطلب المال وبيان حقيقة التوكل] قالت القدرية: يفترض على العبد الاكتساب وطلب المال.

ال وقال أهل السنة والجماعة: إن كان له قوث فالكسب له سنة ومباح، [وإن لم يكن اله قوت وله درهم يشتري به القوت فالكسشب له رخصة](1)، وإن كان مضطرا أو له أهل وعيال فالكسب عليه فريضة.

وقالت المتقشفة(2) والكرامية: الكسب حرام، ووضع(3) المال حرام، لأن التوكل 1(3) علىى الله واجب.

قال الله تعالى: (وعلى الله فليتوكل المؤمنون }](4) [آل عمران: 122] وعلى الله ود فتوكلوا إن كنتو مؤمنين} ([المائدة: 223.

(وقالوا:](5) والاكتساب يرفض(2) التوكل وذلك لا يجوز؛ لأن الله تعالى يرزقه من حيث لا يحتسب.

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) في (ز): المتفلسفة.

← Önceki 11 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı