☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 16

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

1 (1) أخرجه الإمام البخاري في لصحيحه"(95:8)، ومسلم في لصحيحه" (45:7).

============================================================ 1181111 213 فصل (في إثبات الميزان والحساب والصراط والحوض والشفاعة] قالت المعتزلة: لا ميزان ولا حساب، ولا صراط، ولا حوض، ولا شفاعة، لوالميزان يحتاج إليه العامي والبقالون، وكل موضع ذكر الله تعالى الميزان والحساب أراد لبه العدل، لأن الميزان إنما يحتاج إلى معرفة قدر الحسنات والسيئات، والله تعالى عالمة بذلك كله، فمن كانت حسناته اكثر يؤمر به إلى الجنة، ومن كانت سيئاته اكثر يبعث به إلى النار، الاو من كان من أهل الجنة لا يوقف في القيامة ولا يحتاج إلى الشفاعة.

وقال أهل السنة والجماعة: كل ذلك حق، والحوض في القيامة حق، والكوثر في الجنة حق، والصراط حق.

يدل عليه قوله تعالى: فمن ثقلت موزينه فأولكيك هم المفلحوب } [المؤمنون: .[102 الو قال ابن عباس رضي الله عنهما: "الميزان له كفتان إحداهما بالمشرق والآخر بالمغرب".

فإن قيل: أيش الحكمة في الميزان، ولماذا ثوزن الحسنات والسيئات، والله تعالى عالم بذلك؟

قلنا: نعم، إن الله تعالى عالم بذلك، ولكن العبد لا يعلم به، وإنما توزن الحسنات الو السيئات حتى يعلم أنه من أهل الجنة أو النار.

============================================================ 214 1 فإن قيل: قراءة الكتب أسبق أم الميزان أسبق؟

قلنا: ليس فيه نص، لكن استنبط العلماء على طريق الاستدلال أن قراءة الكتب أسبق، يدل عليه قوله تعالى: (فمن ثقلت موزينه فأولكهك هم المفلحورب} [المؤمنون: 102] وهذا يدل على أن لا يبقى عمل بعد الميزان.

فإن قيل: أين الحساب والميزان؟

قلنا: الميزان والحساب علي الصراط، فتوزن حسناث كل واحد وسيئاته، فمن ثقلت موازينه يمضي إلى الجنة، ومن كان من أهل الشقاوة يسقط في النار، لما روي عن الرسول الله أنه قال: "من أمتي [من](1) يسقط في النار كالمطر"(2).

11 ال وفي الخبر: "يوقف العبد على الصراط سبع مواقف، الموقف الأول: يسأل عن الإيمان، والموقف الثاني: يسأل عن الوضوء والاغتسال، والموقف الثالث: يسأل عن الصلاة، والرابع: يسأل عن الصوم، والخامس: يسأل عن الحج، والسادس: يسأل عن الزكاة، والموقف السابع: يسأل عن بر الوالدين"(3).

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) لم أجد النص الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى، وأحاديث الصراط كثيرة ومشهورة أذكر منها ما رواه الإمام البخاري في لصحيحه" (8: 117) وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وفيه: ..، ويضرب جسر جهنم، قال رسول الله لة: فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسل يومئل: اللهم سلم سلم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، منهم الموبق بعمله ومنهم المخودل ثم ينجو..." إلى آخر الحديث.

(3) أخرج الإمام الطبراني في "المعجم الكبير" (8: 119) بسنده إلى سليمان بن حبيب المحاربي قال: ل لاخرجث غازيا، فلما مررت بحمص، خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غنى للمسافرعنه، فلما= ============================================================ ل8 215 فإن قيل: ذكر الموازين (1) بلفظ الجمع كيف يكون هذا؟

قلنا: لكل إنسان ميزان على حدة، فتوزن حسناته وسيئاته. [ولأن الجمع يذكر لويراد به الواحد كما في قصة زكريا { فنادته الملكيكة وهو قايم يصلى فى المحراب) (آل عمران: 39] والمراد من الملائكة جبريل عليه السلام، وكذلك قوله تعالى: يكأيها بور الرسل كلوا من الطيبلت} [المؤمنون: 51] والمراد به محمدا وحده](2).

فإن قيل: كيف يوزن؟

قلنا: قال بعضهم: يوزن العبد مع عمله، لما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه الاه صعد شجرة، وكان صغير الساقين، فتبسم أصحاب النبي عليه السلام، فقال النبي نظرت إلى باب المسجد، قلت: لو أني دخلت فركعت ركعتين، فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد، وابن أبي زكريا، ومكحول في نفر من أهل دمشق، فلما رأيتهم أتيتهم فجلست إليهم، فتحدثوا شيئا، ثم قالوا: إنا نريد أبا أمامة الباهلي، فقاموا وقمت معهم، فدخلنا عليه، فإذا شيخ قدرق وكبر، وإذا عقله ومنطقه أفضل مما نرى من منظره، وكان أول ما حدثنا أن قال: إن مجلسكم هذا ال من بلاغ الله، إياكم وحجته عليكم، إن رسول الله بلغ ما أرسل به، وإن أصحابه قد بلغوا ما ل سمعوا، فبلغوا ما تسمعون: ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل: رجل خرج في سبيل الله فهو اضامن على الله حتى يدخله الجنة، أو بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل دخل بيته بسلام، ثم قال: ان في جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطهن القضاء..." إلى آخر الحديث.

ال وأخرج أبو نعيم في "حلية الأولياء"(5: 131) في ترجمة الإمام الواعظ أيفع بن عبد الكلاعي، الاب سنده إليه قال: "سمعت أيفع بن عبد الكلاعي وهو يعظ الناس، قال: إن لجهنم سبع قناطر، فالصراط عليها... إلى آخر كلامه رضي الله عنه".

(1) في (ج) و(د) و(ها: الميزان.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

============================================================ 1 21 : "أتعجبون من دقة ساقيه وإنهما لأثقل في الميزان من السموات والأرضين"(1) فثبت أن العبديوزن مع عمله.

الاوعن ابن عباس رضي الله تعالي عنهما أنه قال: "ئكتب الحسنات في صحيفة الاو توضع في كفة، وتكتب السيئات في صحيفة، وتوضع في كفة أخري [وتوزن](2)".

الاوقال محمد بن علي الترمذي رحمه الله: لايوزن العمل من غير الرجل، فيرى ذلك كالنور والشمس والقمر، وهذا للمسلم. أما عمل الكافر كظلمة الليل، ثم إن العمل الوإن كان عرضا، فالله تعالى قادر على أن يصيره بحال يمكن أن يوزن وئرى".

ال وقال الشيخ الإمام المفسر رحمه الله: "إن إيمان العبد لا يوزن؛ لأنه ليس له ضد الاي وضع في كفة أخرى؛ لأن ضده الكفر، والإنسان الواحد لا يكون فيه الإيمان والكفر في زمان واحد.

1 (1) أخرجه ابن حبان في لصحيحه" برقم 7098ا، وأحمد في "المسند"(1: 420). بلفظ: "ما يضحككم ال من دقة ساقيه؟ والذي نفسي بيده إنهما أثقل في الميزان من أحدا.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (4).

============================================================ 217 فصا (في إثبات أن الجنة والنار مخلوقتان الآن] قال بعض المعتزلة والجهمية: إن الله تعالى لم يخلق الجنة والنار بعد؛ لأنه لا يحسن ال من حكمة الحكيم أن يخلق دار النعمة قبل أن يخلق أهلها، ويخلق السجن والحبس قبل أن يخلق أهلهما؛ لأنهما لو كانتا مخلوقتين لكانتا تفنيان بفناء السموات والأرض، لأنهما كانتا في السماء والأرض وتفنى السموات والأرض، فكذلك الجنة والنار.

الاو قال أهل السنة والجماعة: إن الله تعالى خلق الجنة والنار، ولا تفنيان أبدا لأنهما ال ثواب وعقاب، والثواب والعقاب لا يفنيان، لأن الله تعالى استثناهما بقوله: ونفخ فى الصور فصعق من فى السموت ومن فى الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم و.

9927و قيام ينظرون} [الزمر: 68] يعني الجنة والنار وأهلهما من ملائكة العذاب والحور العين.

ال دل عليه أن الإنسان إذا خحلق ثوابه يكون أحرص على العبادة، وإذا خلق عقوبته ال يكون أخوف وأكثر امتناعا عن المعاصي.

ويدل عليه قوله تعالى: وسارعوا إلك معفرة من ريكم وجنة عرضها السمكوث والأرض أعدت للمتقين ) لآل عمران: 133) وقوله تعالى: فاتقوا ألنار آلتقى وقودها ألناش والحجارة أعدت للكلفرين) [البقرة:24] فلو كانتا غير مخلوقتين، لكان ذلك ل منه كذبا، والله تعالى منزه عن ذلك، ويدل عليه أن الله تعالى خلق الجنة فوق سبع سموات ============================================================ 218 لا في السموات فلا يقال بأنهما يفنيان بفناء السموات والأرض، وكيف يقال بأنها في السموات وهي ألف ألف مرة مثل السموات.

قال الله تعالى: عند سدرة المنتهى * عندها جنة المأوى} [النجم: 14-15] والسدرة فوق السماء السابعة، وكذلك جهنم تحت الأرض السابعة.

قال الله تعالى: كلا إن كتب الفجار لفى سجين} [المطففين: 7] كلا إن كتب الأبرار الفى عليين} [المطففين: 18] والسجين تحت الأرضين السبع، وأرواح الكفار يذهب بها إلى جين، وأرواح المؤمنين والشهداء يذهب بها إلى عليين.

الو الدليل على أن الجنة والنار خلقتا للجزاء ماروي عن النبي عليه الصلاة السلام أنه قال: "رأيت ليلة المعراج في الجنة كذا وفي النار كذا"(1) الحديث إلى آخره.

(1) أخرجه الإمام البخاري في لصحيحه" برقم 3207، ومسلم في لصحيحه) برقم 164، والترمذي في لاسننه" برقم 3346، وهو عند ابن حبان في لصحيحه" برقم 48.

============================================================ 1111111 219 فصل (في إثبات عذاب القبر] قالت المعتزلة والنجارية والجهمية: عذاب القبر وسؤال منكر ونكير لا يقبله العقل والقبا الى لو علنه لا هلو ام ال ياب للج يتير الروح إو مدتعل به الارج ثم يعذبه، وباطل أن يعذب اللحم بغير الروح؛ لأن اللحم بغير الروح لا يتألم، وباطل أن تدخل فيه الروح ثم يعذبه، لأنه لو دخل فيه الروح يحتاج إلى الموت.

ثانيا: وهذا لا يجوز؛ لأن الله تعالى قال: كل نفس ذآيقة الموت} [آل عمران: 185] أاخبر أنهم لا يذوقون فيها الموت إلا مرة واحدة، فإذا بطل القسمان تعين القسم الثالث وهو أن لا يعذب في القبر.

ل وقال أهل السنة والجماعة: عذاب القبر حق، وسؤال منكر ونكير حق، وضيق(1) القبر سواء كان مؤمنا أو كافرا أو مطيعا أو فاسقا، لكن إذا كان كافرا فعذابه يدوم في القبر إلى يوم القيامة، ويرفع عنهم العذاب يوم الجمعة، وشهر رمضان بحرمة النبي6 الأنهم ما داموا في الأحياء لا يعذبهم الله تعالى في الدنيا بحرمة النبي يلة، فكذلك في القبر اا رفع عنهم العذاب يوم الجمعة وكل رمضان بحرمته فيعذب اللحم متصلا بالروح، ال والروح متصلأ بالجسد، فيتألم الروح مع الجسد وإن كان خارجا منه.

ال م المؤمن على وجهين، إن كان مطيعا لا يكون له عذاب القبر، ويكون له ضغطته (1) المثبت من (1)، وفي سائر النسخ: ضغطة.

============================================================ 22 فيجد هول ذلك وخوفه؛ لما أنه كان تنعم بنعمة الله تعالى ولم يشكر النعمة، وإن كان عاصيا يكون له عذاب القبر وضغطة القبر، لكن ينقطع عنه عذاب القبريوم الجمعة وليلته ثم لا 1 عود العذاب إلى يوم القيامة، وإن مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة يكون له العذاب ساعة لواحدة وضغطة القبر ثم ينقطع عنه العذاب ولا يعود إلى يوم القيامة، ويكون الروح متصلأ الجسد، وكذلك إذا صار ترابا يكون روحه متصلأ بترابه فيتألم الروح والتراب معا.

الا ي دل عليه ماروي عن النبي {ل أنه قال لعائشة رضي الله عنها: لكيف حالك عند اضيق القبر وسؤال منكر ونكير؟ ثم قال: يا حميراء، إن ضغطة القبر للمؤمن كغمز الأم رجل ولدها بيدها، وسؤال منكر ونكير للمؤمن كالإثمد للعين إذا رمدت"(1).

ال و كذلك ووي عن النبي ل أنه قال لعمر رضي الله عنه: لاكيف حالك إذا أتاك فتانا القبر؟ فقال عمر رضي الله عنه: أنا أكون في مثل هذه الحالة ويكون معي عقلي؟ قال: عم، فقال عمر رضي الله عنه: إذا لا أبالي"(2).

(27 1 ال والدليل على أن عذاب القبر مما يقبله العقل، ألا ترى أن النائم تخرج روحه ويكون الروحه متصلأ حتى أنه يتألم في المنام، ويتوصل إليه الألم أو الاستراحة، وقد يتكلم في المنام؛ الأن روحه متصل بجسده، وعن النبي لة أنه قيل له: لاكيف يوجع اللحم في القبر ولم ل يكن فيه الروح؟ فقال: "كما يوجع سنك وإن لم يكن فيه الروح"(3).

ألا ترى أن النبي أخبر أن السن قد يوجع لما أنه متصل باللحم وإن لم يكن فيه (1) لم أجده فيما بين يدي من كتب السنة، ولكني وقفت على هذا الأثر في كتاب "بريقة محمودية في شرح الطريقة المحمودية" للشيخ أبي سعيد الخادمي المتوفى 1168 رحمه الله تعالى، ولم أعرف له سنذا ولا تخريجا.

(2) أورده البيهقي في "إثبات عذاب القبر" برقم 103.

(3) لم أجده فيما بين يدي من مصادر.

============================================================ /811 11 11 11 111 22 الروح، فكذلك بعد الموت لما كان روحه متصلا بجسده فيتوجع الجسد.

ل والدليل على أن عذاب القبر حق قوله تعالى: سنعذبهم مرتئن ثم يردوب إلى عذاب عظيم [التوبة: 101] فقوله: مرتين} أراد به عذابا في الدنيا وعذابا في القبر، ولا جائز أن يقال أراد به عذابا في الدنيا وعذابا في الآخرة، لأنه ذكر في الآية قوله: ثم ايردوب إلن عذاب عظيم} يعني عذابا في القيامة وقوله تعالى: { النار يعرضوب عليها غدوا وعشيا} [غافر: 46].

الاو كي أن أبا حنيفة رحمه الله سأله ابنه حماد عن عذاب القبر فقال: "إنه حق، قال: بأي دليل تقول، فقال بقوله تعالى: وإن للذين ظلموأ عذابا دون ذلك} [الطور: 47]") يعني عذابا دون عذاب جهنم، وآراد به عذاب القير.

الا عن النبي أنه قال: لعذاب القبر ثلاثة أجزاء: ثلث من الغيبة، وثلث من النميمة، وثلث من البول"(1) [فقال عليه السلام: "استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه"(2) وعن النبي عليه السلام: "القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران"(3) وروضة الجنة لا تخلو عن اللذات والراحة، وحفرة النيران لا تخلو عن المحنة والمشقة](4) فثبت بهذه الدلائل أن عذاب القبر حق، وهو للمسلم من الجائزات، ال واللكافرين من الواجبات والله الهادي.

(1) لم أجده، وورد بهامش النسخة (4): "وقد جاء في الحديث عن النبي عليه السلام أنه قال: "استنزهوا الامن البول، فإن عامة عذاب القبر منه".

(2) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (289:1) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا إلى النبي ، وأخرجه الدارقطني في "السنن" وقال بعده: المحفوظ المرسل منه.

(3) أخرجه الترمذي في "سننه" (248:4)، والطبراني في "المعجم الكبير" (2: 20).

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

============================================================ 222 1 1 فصل 1 (في الكلام على الأرواح وبقائها ومكانها بعد الموت] ثم الأرواح علي أربعة أوجه(1): أرواح الأنبياء: تخرج من جسدها وتصير صورتها مثل المسك والكافور، وتكون ت في الجنة وتأكل وتتنعم، وتأوي بالليل إلى قناديل معلقة تحت العرش.

الو أما أرواح الشهداء: تخرج من جسدها وتكون في أجواف طيور خضر في الجنة ن تأكل وتتنعم. يدل عليه قوله تعالى: بل أحياه عند رتهم يرزقون * فرحين پمآء اتسلهم الله من فضلهه} [آل عمران: 169 -170] وتأوي بالليل إلى قناديل معلقة تحت العرش(2).

الو أاما أرواح المطيعين من المؤمنين: في رياض الجنة لا تأكل ولا تستمتع، ولكن تنظر في الجنة.

ال و أما أرواح العصاة من المؤمنين: فتكون بين السماء والأرض في الهواء.

ال و أما أرواح الكفار: ففي أجواف طيور سود في سجين وسجين تحت الأرض (1) ورد بهامش النسخة (1): "أقول: الظاهر أن يقول في خمسة أوجه، محرر").

(2) وفي الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في لصحيحه" (6: 38) من حديث عبد الله بن مسعود ~~بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل...." الحديث.

← Önceki 16 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı