☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 17

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

============================================================ 223 السابعة، وهي متصلة بأجسادها فيعذب أرواحها فيتألم ذلك الجسد كالشمس في السماء ونورها في الأرض(1).

الاو أما أرواح المؤمنين في عليين ونورها متصل بالجسد، ويجوز مثل ذلك، ألاترى أن الشمس في السماء ونورها في الأرض، وكذلك النائم تخرج روحه ومع ذلك يتألم إذا كان به ألم، وتصيبه راحة حتى يسمع منه الضحك في المنام. يدل عليه قوله تعالى: { الله يتوفى الانفس حين موتها وألتى لرتمت فى منامهأ فيمساي التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلك أجل مسمى إن فى ذللك لا يكت لقوم يلفكروب ) [الزمر: 42) (ولا يدري راحة النائم وألمه سواه ما لم ينتبه ويخبر عما رآه، وكذلك الميت لا يعلم عذابه الاوراحته في القبر إلا هو والله تعالى حتى يبعث يوم القيامة، ويخبر عما رآه في القبر، ومن هذا المعنى قيل: النوم أخو الموت](2).

(1) راجع ما ذكره الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه "شرح الصدور بشرح أحوال الموتى والقبور" في باب مقر الأرواح ص423 حول مسألة مستقر أرواح المؤمنين والعصاة والمشركين، فقد بينها اتم بيان رضي الله عنه.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا) . وورد تعليق في النسخة (و) صورته: "الأن للإنسان أنفس: النفس الحيوانية: قالوا: هي الروح تفارق البدن بالموت، ونفس التمييز: تفارق البدن بالنوم وتبقى النفس الحيوانية. عن ابن عباس رضي الله عنه: فيقبض تعالى جميع الأنفس التميزية والحيوانية حين وقت موتها لانقضاء أجلها، وألتى لرتمت} أي والأنفس التي لم يحكم عليها بالموت يقبض نفسها التميزية فى منامها} أي وقت نومها بأن تخرج عن جسدها وتبقى فيه الحيوانية، لأن النفس والحركة بها تكون، والنائم يتنفس ويتحرك بها (فيمساي التى قضى عليها الموت} فلا يردها إلى جسدها ويرسل الاخرى يرد النفس التي لم يحكم عليها بالموت إلى جسدها وبعضهم يقول: الإنسان نفس واحدة وهي الروح.

ال عن علي رضي الله عنه: "إن الروح يخرج عند النوم ويبقى شعاعه في الجسد فبذلك يرى الرؤيا = ============================================================ 224 فصل (في بيان حرمة دماء أهل القبلة] قالت المعتزلة والخوارج: دماء أهل القبلة تحل(1) بإحدى معان أربعة: أحدها: إذا ارتكب الكبيرة.

والثاني: إذا أحدث بدعة.

والثالث: إذا سل سيفا علي السلطان.

لوالرابع: إذا عطل فريضة أي إذا تركها، أما إذا استحل تركها فيحل دمه بالإجماع.

وقال أهل السنة والجماعة: دماء أهل القبلة لا تحل إلا بإحدى معان ثلاثة بالحديث، الاو هو ما ووي عن النبي أنه قال: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث معان: (2 كفر بعد إيمان، وزنا بعد إحصان، وقتل نفس بغير حق"(2).

ال وأما إذا خرج باغيا على السلطان يجوز قتاله ما دام يقاتله، فإذا ترك يترك لقوله فإذا انتبه عاد الروح إلى جسده بأسرع من لحظة" المعنى يتوفى الانفس التي حكم بموتها وقت االموت ويتوفى الأنفس التي لم يحكم بموتها وقت النوم، شبه النائم بالميت لعدم تمييزه. تلخيصه: ال يقبض جميع النفوس الميتة والنائمة فيرد النائمة إلى جسدها دون غيرها).

(1) في (ب): تحل دماء أهل القبلة.

(2) أخرجه الإمام مسلم في لصحيحه" (ه: 106)، والنسائي في "اسننه" (4: 90)، وابن حبان في 1 اصحيحه" برقم 4408 من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

============================================================ 225 تعالى: وإن طأيفيان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) الآية(1) [الحجرات: 9] .

ال وكذلك إذا وجد منه الفساد في الأرض مثل اللصوص وقطاع الطريق بقوله تعالى: إنما جزاؤا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا) الآية [المائدة: 33].

-و فنقول: دماء أهل القبلة لا تحل إلا بما ذكرنا، أو أن يوجد منه الفساد في الأرض، ال بأن كان خناقا [غير مرة](2) أو قصد مال غيره أو نفسه، أو كان مبتدعا إماما في ذلك يدعو الناس إلي البدعة، ويتولد منه الفساد.

(1) ورد بالنسخة (و): "فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى بأن كانت الباغية مبطلة ال والأخرى محقة فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله المذكور في كتابه من الصلح فإذا قوتلت الباغية فلا يجهز على جريحها ولا يقتل أسيرها ولا يطلبها ربها ولا يقسم فيئها فإن فاءت عن البغي فأصلحوا بينهما بالعدل والإنصاف.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و(ب).

============================================================ 1 فصل (في الإمامة](1) قال أهل السنة والجماعة: الإمامة ليست بمنصوصة لعلي رضي الله عنه ولا لأولاده.

الوقالت الرافضة: الإمامة منصوصة لعلي رضي الله عنه [وأولاده](2)، والنبي عليه السلام أوصى إليه فكان هو وصي رسول الله وقال أهل السنة والجماعة: كان وصيا في شيء مخصوص وهو قضاء ديونه، الو الوصي في شيء مخصوص لا يكون وصيا في الأشياء كلها، وإنما يكون وصيا في الأشياء كلها أن لو كان وصيا مطلقا، وعلي رضي الله عنه ماكان وصيا مطلقا.

قالت المعتزلة: الوصية فرض على كل من مات.

وعنذنا إذا أصلح آموره، وقضى ديونه فالوصية ليست بفرض، وهو بالخيار إن لا شاء أوصى وإن شاء لم يوض، وإن لم يصلح أموره ولم يقض ديونه فالوصية فرض: الو الدليل على أن الإمامة ليست بمنصوصة لعلي رضي الله عنه ولا الحسن ولا الحسين؛ لأنها لو كانت منصوصة لنقلها الصحابة إلى التابعين، والتابعون إلى الصالحين، لوالصالحون إلينا، ولا يظن بالصحابة أنهم قصروا في ذلك أن لو كان.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

============================================================ 227 الا ترى أنهم نقلوا إلينا أحكام الاستنجاء، [مع إنه بالماء غير واجب](1) وغيره من الشرائع، فهذا الذي تتعلق به أحكام الدين أولى أن لا يقصر فيه.

الاويدل عليه قوله عليه السلام لما توفي اجتمعت الصحابة رضي الله عنهم في سقيفة ال بني ساعدة وقالوا: سمعنا رسول الله يقول: "امن مات ولم ير على نفسه إماما مات ميتة الجاهلية"(2).

فلا يجب(3) أن يمضي علينا يوم، ولم نر على أنفسنا إماما وهو الخليفة، لأن كل من كان لا يرى الإمام حقا فإنه يكفر، لأن من الأحكام ما يتعلق جوازه بالإمام، نحو الجمعة والعيدين ونكاح الأيتام، وكل من أنكر الإمام فقد أنكر الفرائض، ومن أنكر الفرائض فإنه يكفر.

فقام واحد من الأنصار فقال: "منا أمير ومنكم أمير" فقام أبو بكر رضي الله عنه وقال: "إني ظننت أن عليا يصلح لذلك فأردت أن أبايعه"؛ فقام علئ رضي الله عنه وسل سيفه وقال: "قم يا خليفة رسول الله، قدمك النبي فمن الذي يؤخرك؟ كنث عند رسول الله ولم يأمرني، فقال: "مز أبا بكر بأن يصلي بالناس"(4) رضينا لأمر دنيانا ما رضي الرسول الله لأمر ديننا"(5).

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

(2) أخرجه البخاري في "صحيحه" (9: 47) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وأخرجه مسلم في "صحيحه" (19:6)، والنسائي في "سننه" (4: 123) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(3) في (ج) و(د) و(ه): يجوز.

(4) أخرجه الإمام البخاري في لصحيحه" (133:1)، والإمام مسلم في لصحيحه" (22:2) من حديث عائشة رضي الله عنها.

(5) لم يعرف أن عليا عليه السلام كان ممن حضروا السقيفة، بل كان مشغولا بجهاز رسول الله ول، ال و المعروف أن قائل هذه العبارة هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

============================================================ 228 الاوانما سماه خليفة رسول الله؛ لأن النبي استخلفه بأن يصلي بالناس في آخر عمره، فصلى بالناس في رواية: سبعة أيام، وفي رواية: ثلاثة أيام، فبايعوه على ذلك جميعا، ال و انعقدت البيعة، واشتغلوا بدفن رسول الله فلما فرغوا من دفنه قام أبو بكر رضي الله عنه خطيبا وقال: "وليتكم وليتكم ولست بخيركم، أقيلوني أقيلوني، فقام علي رضي الله عنه وقال: ثقيلك [ونستعينك](1) ولا نستقيلك، قدمك النبيل فمن ذا الذي يؤخرك".

فوجدوه يوما يبيع قميصا لامرأته في السوق ليشتري به طعاما، فقالوا: نجعل لك أجرا من بيت المال، فجعلوا له كل يوم درهمين، فقال لهم: إني رجل ضعيف لا أستطيع عمل درهمين فيكون حراما، فجعلوا له كل يوم درهما ودانقين، وكان يأخذه ويجعله في كوز، ويبيع متاع البيت سرا وينفق.

فلما كان اليوم الذي توفي فيه دعا بالكوز وصب ما فيه من الدراهم، وقال لابنته عائشة رضي الله عنها: "وديها إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه" وأوصى بذلك.

لو قال اكتبوا: "بسم الله الرممن الرحيم، هذا ما أوصى به أبو بكر رضي الله عنه خليفة رسول الله ة في آخريوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة وقال: إني لأستخلف ال عليكم عمر ابن الخطاب، فإن عدل فذلك ظني به، وإن فجر فلا يعلم الغيب إلا الله تعالى وسيعلر الزين ظلموا أى منقلب ينقلبون} (الشعراء: 227]".

فرضي كلهم بخلافة عمر رضي الله عنه، ورضي به علية رضي الله عنه، ذلك منه غاية الرضى، وإنما انعقدت البيعة على عمر رضي الله عنه وإنما اختاره أبو بكر رضي الله (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج).

============================================================ 229 عنه؛ لأنه سمع من رسول الله أنه قال: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر"(1).

الوكان عمر رضي الله عنه يجهز الجيوش، ويفتح البلاد، وفتح خراسان، وبعث أحنف بن قيس إلى بلخ وفتحها صلحا، قيل له: ألا تجاوز إلى ماوراء النهر؟ فقال: تلك لولاية عثمان، فانصرف أحنف ابن قيس من بلخ، وتوفي بمروديان(2).

الوكانت خلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين، فقتله أبو لؤلؤة النصراني غلام المغيرة بن شعبة، وجعل الأمر شورى بين ستة نفر: عثمان، وعلي، وطلحة، والزبر، ال وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم.

الوكان سعد غائبا؛ فاعتزل طلحة والزبير وقالا: لا حاجة لنا فيها، فبقي عثمان، اوعلي، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم.

فقال عبد الرحمن بن عوف: إني وهبث لكما نصيبي، فأذنا لي حتى أختار أحدكما، فقالا: نعم، وأجلوه ثلاثة أيام، وكان يتبع الناس سرا وجهرا، فوجد رأيهم إلى عثمان ارضي الله عنه أميل. فقال: إني اخترث عثمان بن عفان.

فبايعه عل رضي الله عنه وسائر الصحابة رضي الله تعالى عنهم، فقتله الغوغاء.

لوكانت خلافة عمر وعثمان رضي الله عنهما اثنين وعشرين سنة، وخلافة أبي بكر (1) أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (43:6)، والإمام ابن ماجه في "سننه" (1: 37)، وأخرجه الإمام ابن حبان في لصحيحه" برقم: 2902 من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

(2) المعروف أن الأحنف بن قيس رضي الله عنه توفي في ولاية مصعب بن الزبير بالبصرة سنة 67 هجرية، أي بعد وفاة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع وأربعين سنة، ومن المعروف أيضا أن "بلخ" لم تفتح إلا في زمن الأمويين في ولاية الحجاج بن يوسف الثقفي عام 87 هجرية، لذالزم التنبيه.

============================================================ 23 ارضي الله عنه سنتين، وخلافة علي رضي الله عنه ست سنين، فذلك كله ثلاثون سنة، وعن (ا42(2) النبي أنه قال: "الخلافة من بعدي ثلاثون سنة، ثم تصير إمارة(1) وملكا"(2).

الاوبعد علي رضي الله عنه، لا نقول بآن الإمامة منصوصة للحسن والحسين، وإنما الإمامة تثبت بإجماع المسلمين بعد أن [قال أبو بكر رضي الله عنه:](3) الأئمة من قريش(2).

ل وقالت الروافض: الإمامة [منصوصة)(5) للحسن والحسين بعد علي رضي الله الو قالت الشيعة بأن عليا رضي الله عنه كان خليفة رسول الله ولة، والمهاجرون ال و الأنصار كفروا بالله حين بايعوا أبا بكر رضي الله عنه.

فنقول: انعقد الإجماع على إسلامهم قبل وفاة رسول الله كلة، فكل من يقول بأنهم كفروا بعد وفاة النبي عليه السلام فعليه الدليل.

(1) ورد بهامش النسخة (1): الإمارة بكسر الهمزة، والأمارة بفتحها.

(2) أخرجه الإمام أبو داوود في "سننه" (ه: 206)، والإمام الترمذي في "سننه" (4: 82)، وكذلك أخرجه ابن حبان في لصحيحه" برقم: 9657، 6943 من حديث سفينة مولى رسول الله .

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (1).

(4) يقول المؤلف رحمه الله في كتابه "تبصرة الأدلة" (834:2) ما صورته: لوذهب أبو الحسن الأشعري إلى أن إمامة المفضول لا تنعقد مع وجود الفاضل، ويقول: إن من الأوصاف التي يصير بها الرجل أهلا للإمامة أن لا يكون أحد من أهل زمانه أفضل منه، فإذا وجد الأفضل لم تثبت للمفضول أهلية الإمامة".

قلت: وقد أجيب عن هذا بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد جعل الخلافة شورى في ستة نفر مع ظهور فضيلة بعضهم على بعض، ولم يعين الأفضل منهم، بل فوض إليهم ليختاروا من كانت المصلحة بإمامته أعم للخلق...، وإن كان غيره أفضل منه في نفسه.

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (1).

============================================================ 16r 11 1ل/ 231 فصل (في بيان أن أفضل الصحابة رضي الله عنهم أبو بكر رضي الله عنه] الايدل عليه أن عليا رضي الله عنه كان يخطب على منبر الكوفة، فقال ابنه محمد بن الحنفية: من خير هذه الأمة بعد رسول الله و؟

فقال: أبو بكر، قال: ثم من؟ قال عمر، قال: ثم من؟ قال: عثمان، قال: ثم من؟

فسكت علي رضي الله عنه. فقال: لو شئت لأنبأتكم بالرابع، فقال محمد بن الحنفية: أنت، فقال علي : أبوك امرؤ من المسلمين. وإنما سكت علي رضي الله عنه؛ لأنه لم يرد أن يمدح نفسه.

لويدل عليه أن النبي كان يجلس أبا بكر عن يمينه، وعمر عن يساره فلا يخلو إما أن جعل ذلك نفاقا أو استحقاقا، ولا يظن بأن النبي فعل ذلك نفاقا، لأنه لا يخاف منهما، وكذلك كانا يقومان بحذائه، وكذلك استخلفه في آخر عمره.

ال فدل أنه فعل ذلك استحقاقا، لأنه استخلفه بحضرة جميع الصحابة، بخلاف استخلاف ابن أم مكتوم(1)، لأن الصحابة كانوا بالغزو مع رسول الله، والله الهادي (إلى سبيل الرشاد](2).

← Önceki 17 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı