☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 18

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(1) ورد بالنسخة (أ): تعليق صورته: "اسمه أمية وهو عبد الله الأعمى" وفي (ج): "قيل: اسمه عمرو، وقيل: عبد الله وكلاهما قيل، وقد اختلف فقال أبو عمرو: وأكثر أهل الحديث تسميه عمرا، وكذلك اختلف في اسم أبيه وجده، فقيل: زائدة بن الأصم، وقيل: قيس بن مالك بن الأصم". "المشارق القاضي عياض".

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ فصل (في الرد على غلاة الشيعة القائلين بعودة الإمام علي عليه السلام] فإن قيل: دوي عن النبي أنه قال لعلي رضي الله عنه: "أنت مني بمنزلة هارون ال من موسى عليه السلام إلا أنه لا نبي بعدي"(1) وخلافة هارون لم يكن لها تبديل فكذلك ههنا.

الوالجواب عنه أن نقول: فضيلته لم تكن من الوجه الذي توهمتم، لأن النبي} استخلفه على المدينة وخرج إلى بعض الغزوات، فقال المنافقون: النبي لة أعرض عنه الاو حبسه في البيت، فاغتم بذلك عل رضي الله عنه، فقال له النبي عليه السلام: "أنت مني الا منزلة هارون من موسى عليه السلام".

الا ي دل عليه أن هارون مات قبل موسى عليه السلام، وإنما يصح هذا أن لوقال: أنت ال مني بمنزلة يوشع بن نون عليه السلام، وقد كان خليفة موسى عليه السلام [يومين](2).

(1) أخرجه الإمام مسلم في لصحيحه" (7: 120)، وأخرجه الإمام الترمذي في لسننه"(90:6)، الوأخرجه الإمام ابن حبان في لصحيحه" برقم: 6926 كلهم من حديث سعد بن آبي وقاص رضي الله عنه، وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"(558018) من حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (1).

============================================================ 23 فصل [في الرد على من قال ال بأن الإمام عليا عليه السلام يوحى إليه] الاو صنف من الروافض قالوا بأن الوحي كان لعلي رضي الله عنه، إلا أن جبرائيل عليه السلام غلط في الوحي.

الاوصنف منهم قالوا بأنه كان شريكا في النبوة، وهؤلاء كلهم كفار، لأنهم أنكروا نص القرآن وإجماع الأمة، قال الله تعالى: محمد رسول الله } [الفتح: 229.

ال و بعضهم قالوا: إن عليا رضي الله عنه كان أعلم من النبي لل وهو بمنزلة الخضر من موسى.

ال والجواب عنه أن نقول: ذلك العلم كان له بتعليم النبي بقوله عليه السلام: "أنا مدينة العلم وعلي بابها"(1) والباب لا يكون أعظم من المدينة.

(1) ورد بالنسخة (و) تعلق صورته: "هذا الحديث ضعفه علماء أهل السنة فلينتبه له، وأيضا لو صح فحيث كان بابا للعلم لم يكن العلم فيه، بل يكون في المدينة، فتكون مخزن العلم لا بابها، فإنه ليس فيه شيء، فسقط ما استدل به الرافضة من أصله. فنسألك اللهم الهداية ونعوذ بك من الغواية".

انتهى محمد عارف المنير الحسيني الدمشقي: قلت: هذا الحديث أخرجه جمع من الأئمة منهم الحاكم في "المستدرك" (3: 126) من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله وقال بعده: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأخرجه = ============================================================ 234 الا ي دل عليه أن عليا رضي الله عنه كان وليا، والرسول عليه السلام كان نبيا، ولا شك أن النبي أفضل من الولي، وأما الخضر كان له علم لدنع بقوله تعالى: وعلمنكه من لدنا علما وعلمنكه من لدنا علما} [الكهف: 65] وأراد به علم الإلهام، وموسى عليه السلام أفضل؛ لأنه صاحب شريعة وله كتاب، وصاحب الكتاب والشريعة أفضل كداود مع سليمان عليهما السلام، فداود أفضل [لأنه أنزل عليه الزبور](1).

الطبراني في "المعجم الكبير" (25:11) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وأخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (6: 65) من حديث علي رضي الله عنه بلفظ: "أنا دار الحكمة وعليه بابها" الوقال بعده: حديث غريب منكر. وقد أورد الحافظ السيوطي هذا الحديث في "اللآلي المصنوعة" (: 328) وذكر طرقه، وتعقب ابن الجوزي في وضعه له، وأورد في تعقبه جواب الحافظ ابن حجر العسقلاني عن هذا الحديث وأنقله بنصه قال: "هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، لوقال: إنه صحيح، وخالفه أبو الفرج ابن الجوزي فذكره في الموضوعات وقال: غنه كذب ل والصواب خلاف قوهما معا، وإن الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة ولا ينحط إلى في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل، فلا ينبغي أن يطلق القول بوضعه".

قلت: وقد أفرد هذا الحديث بجزء الإمام الحافظ السيد أحمد بن الصديق الغماري وسماه "فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي" والله أعلم.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

============================================================ 23 فصل: لفي إثبات ختم النبوات والرسالات سيدنا ونبينا محمد چ] وصنف منهم(1) قالوا: بأن الأرض لا تخلو من نبي، والنبوة صارت ميرائا لعلي الرضي الله عنه وأولاده، ويفرض على المسلمين طاعة علي؛ وكل من لا يرى طاعته فريضة يكفر.

وقال أهل السنة والجماعة: لا نبي بعد نبينا محمد يدل عليه قوله تعالى: ولككن رسول الله وخاتد النيعن وللكن رسول الله وخاتر النبيعن ) (الأحزاب: 40) وكذلك قوله عليه السلام: "لا نبي بعدي".

فمن قال: بعد نبينا نبي فإنه يكفر لأنه أنكر النص، وهو قوله تعالى: وخاتد النبيعن}.

و(وي عن أبي يوسف (2) رضي الله عنه أنه قال: اذا خرج المتني والذهى النبوة فمن طلب منه الحجة فإنه يكفر؛ لأنه أنكر النص وكذلك لو شك فيه [لأن الحجة تطلب ال لتبيين الحق من الباطل، ومن ادعى النبوة بعد محمد لا تكون دعواه إلا باطلة](3)".

(1) أي من الروافض.

(2) في (ب): أبي هريرة.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

============================================================ 23 فصا (فى جمع القرءان] قالت الرافضة: الإمام القرءان الذي جمعه القرآن علي رضي الله عنه.

ل وقال أهل السنة والجماعة: الإمام الذي جمعه عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ لأن النبي لما توفي جمع أبو بكر رضي الله عنه القرآن، وكان يقرؤه فلم يتفرغ لإظهاره، الأنه كان مشغولا بقتال أهل اليمامة، وكان أبو بكر رضي الله عنه في الخلافة سنتين، فلما ال و في لم يظهره عمر رضي الله عنه، لأنه كان مشغولا بفتح خراسان وغيره. فلما كان في زمان عثمان رضي الله عنه اختلفوا في القرآن.

قال عثمان رضي الله عنه: إنكم اختلفتم فمن بعدكم أشد اختلافا، فجلس عثمان الر ضي الله عنه، وأخرج الذي جمعه أبو بكر رضي الله عنه، فأظهره على الصحابة إلا أنه يسب إلى عثمان رضي الله عنه، لأنه هو الذي أظهره، واتفقت الصحابة رضي الله عنهم على ذلك.

ل فكل من أنكر آية من مصحف عثمان رضي الله عنه فإنه يكفر، لأن مصحف عثمان ارضي الله عنه هو الذي أجمعت(1) عليه الصحابة رضي الله عنهم [أجميعن](2).

(1) في (د) و(ه): اجتمعت.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ فصل (في الكلام على الكتب المنزلة] يجب أن تعرف أن جميع الكتب التي أنزلها الله تعالى على الأنبياء والرسل كلام الله غير مخلوق، وذلك مئة صحيفة وأربعة كتب، خمسون منها أنزلها الله تعالى على شيث بن ادم عليهما السلام، وثلاثون صحيفة علي إدريس صلوات الله عليه، وعشر مصاحف على ابراهيم عليه السلام، وعشر مصاحف على موسى عليه السلام قبل نزول التوراة، وتسمى كتاب(1) الستة، وكان قبل غرق فرعون عليه اللعنة.

ل ثم أنزل الله تعالى التوراة بعد غرق فرعون، ثم أنزل الله تعالى الزبور على داود ال عليه السلام، ثم أنزل الله تعالى الإنجيل على عيسي عليه السلام، وهو آخر الأنبياء من بني اسرائيل، ثم أنزل الفرقان علي محمد وهو آخر الرسل.

ل فكل من أنكر آية من هذه الكتب فإنه يكفر، وإذا قال: آمنت بجميع الرسل ثم انكر والحتامن الرصل الذى ليس ينصوص عليه وقال: هذا ليس منهم لا يكهر وكون مبتدعا(2)، هذا إذا لم يدخل في دين من الأديان، أما إذا دخل في دين من الأديان يكون مرتدا فيقتل.

(1) في (ها: كتب.

(2) ورد بالنسخة (د) تعليق صورته: لايجري فيه التفصيل في المبتدع بأن يقال إن كان إماما في بدعته يدعو الناس إليها يقتل، وإلا فلا يقتل". "مصطفى عبيد".

============================================================ 238 لوالدليل على أن [الإيمان بجميع الكتب شرط قال الله تعالى: قولوأء امنا بألله وما 2 أزل إلينا} [البقرة: 136] الآية](1) والإيمان بجميع الرسل شرط، قال الله تعالى: ولكن (1) البر من ء امن بألله وآليوو الأخر والملكة والكتب والنبيعن} [البقرة: 2177.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب).

============================================================ / 239 فصا (في عدد الأنبياء والرسل] ال ث م اعلم أن الأنبياء عليهم السلام مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا، والرسل منهم ثلثمئة وثلاثة عشر برواية أبي ذر مرفوعا إلى رسول الله }(1).

ال وفي بعض الأخبار: إن الأنبياء ألفى ألف ومائتا ألف، والسلامة في هذا أن نقول: ال امنت بالله، وبجميع ما جاء من عند الله على ما أراد الله تعالى به، وبجميع الأنبياء والرسل، حتى لا تعتقد ما ليس بنبي نبيا، ولا تعتقد من يكون نبيا غير نبي.

(1) يعني بحديث أبي ذر رضي الله عنه ما أخرجه ابن حبان في "صحيحه" برقم 361، والطبراني في "امسند الشاميين"(154:3) من حديث أبي ذر رضي الله عنه بألفظ مختلفة، واللفظ هنا لابن حبان وهو حديث طويل، وفيه قال أبو ذر رضي الله عنه: "ايا رسول الله، كم الأنبياء؟ قال: مثة ألف نبي وأربعة وعشرون ألفا، قلت: يا رسول الله، كم الرسل؟ قال: ثلاثمئة وثلاثة عشر جم غفير".

============================================================ 240 فصل (في الرد على غلاة الشيعة القائلين بعودة الإمام علي عليه السلام] وصف من الروافض قالوا: إن عليا رضي الله عنه وأصحابه يرجعون إلى الدنيا فينتقمون من أعدائهم فيملأ الأرض عدلأ كما ملئث جورا وظلما.

ال وقال أهل السنة والجماعة: كل من مات لا يرجع إلى الدنيا إلى يوم القيامة؛ لأنه لايقام الدليل عليه.

ويدل على صحة ما قلنا قوله تعالى: منها خلقنكم وفيها نعيدكم ومنها تخر محكم تارة أخرى} [طه: 55] ولم يقل مرتين، وكذلك قوله تعالى: ألريروأ كرأهلكنا قبلهم مب القرون أنهم إليهم لايرجعون} [يس: 31] وكذلك قوله عليه السلام: "ليس بعد الموت إلا الجنة والنار"(1).

(1) هو جزء من حديث أورده البيهقي في لشعب الإيمان" (7: 360) عن الحسن البصري قال: طلبت خطب النبي في الجمعة فأعيتني، فلزمت رجلأ من أصحاب النبي فسألته عن ذلك فقال كان يقول في خطبته: "أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى ال نهايتكم، وإن المؤمن بين مخافتين، بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وبين أجل قد بقي ال لا يدري ما الله قاض فيه، فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته، ومن الشبيبة للهرم، ومن الحياة قبل الموت، فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا دار إلا الجنة= 1 ============================================================ 241 فصل (في الرد على الإباحية الاو صنف من الشيعة قالوا بأن الخمر ليس بحرام، لكنه مكروه. قال الله تعالى: { ليس على الذيب ء امنوا وعملوا الصللحات جنالخ فيما طعموا إذا ما أتقوأ وه امثوا وعملوا الصللحت ثم اتقواوه امنوا ثم اتقوا وأحسنوأ والله يحبالمحسين ) ([المايدة: 93] وكذلك قالوا: بأن اللواطة حلال؛ لأن الله سماها منكرا ولم تحرم في كتابه نصا. قال الله تعالى: وتأتوب فى نكاديكم المنكر}(1) [العنكبوت: 229.

وكذلك الرقص والغناء والشعر حلال. وقالوا: هذا قول مالك بن أنس رضي الله عنه إمام المدينة.

لوقال أهل السنة والجماعة: كل ذلك حرام لقوله عليه السلام: "كل لعب [ولهو](2) حرام إلا ثلاث، رمية من قوسه، وتأديب فرسه، وملاعبة الرجل مع أهله"(3) وقال الله والنار" وأورد هذا الحديث من طريق ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه للنبية محمد بن ودعان في "الأربعين الودعانية".

(1) ورد بالنسخة (ج) ما صورته: "في مجالسكم العامة، ولا يقال النادي إلا لما فيه أهل المنكر كالجماع والضراط وحل الإزار وغيرها من القبائح وعدم المبالاة بها".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

(3) أخرجه الإمام النسائي في "السنن الكبرى" (8: 175) من حديث جابر بن عمير الجهني، = ============================================================ 1 242 ~~تعالى: أفحسبتم أنما خلقكم عبيا وأنكم التنا لا ترحمون) [المؤمنون: 115].

ل وأما قولنا: الخمر حرام؛ لأنه ورد بها الخبر، وهو قوله لة: "حرمت عليكم الخمر قليلها وكثيرها والسكر من كل شراب"(1).

وقال الله تعالى: ( قل إنماحرم رتى الفواحش ما ظهرمنها ومابطن والإثم والبغى يغير الحق وأن تشركوا بالله ما لر ينزل يوه سلطننا وأن تقولوا على الله ما لا نعامون ) (الأعراف: 33] والإثم 624 هو الخمر، يدل عليه قول القائل: شربت الخمر(2) حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول لوالجواب عن احتجاجهم بالآية، قلنا: الآية نزلت في قوم شربوا الخمر بعد نزول آية التحريم قبل بلوغ الخبر إليهم، فاغتموا بذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية.

ال وأاما ضرب الدف، قلنا: أباحه الإمام الشافعي رضي الله عنه في التزويج للإعلام لا للعب.

فإن قيل: إباحة الخمر والمتعة كانت [حلالا](3) في الابتداء، فلو قلنا بجواز النسخ اليكون ذلك رجوعا عن الأول، ويصير كأن الله تعالى أمر بأمر، ثم بدا له الرجوع عن ذلك، وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"(5: 332) من حديث عقبة بن عامر الجهني بلفظ قريب منه، ال وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (193:1) من حديث جابر بن عمير الأنصاري: (1) أخرجه الإمام النسائي في "سننه" (724:8)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (264:12)، والطبراني في "المعجم الكبير" (12: 113) موقوفا على ابن عباس رضي الله عنهما، ولم أجد من رفعه إلى النبي (2) في (ب): الإثم.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).

============================================================ 243 الو البداء والرجوع من الله تعالى لا يصح؛ لأن البداء والرجوع إنما يكون ممن كان جاهلا اولايعرف عواقب الأمور.

والجواب عنه أن نقول: لا نسلم بأن في النسخ بداء ورجوعا، بل هو انقضاء حكم أؤل وانتهاؤه، واستناف حكم آخر؛ لأنه قد ظهر لنا أن الحكم الأول [قد انتهى](1) لم ليكن مؤبدا، لكنه مؤقت إلى ذلك الوقت، إلا أنا لا نعرف ذلك، فظهر لنا أن الحكم الأول قد انتهى وانقضى.

ال يدل عليه أن الله تعالى يحشر الموتى يوم القيامة، ولا يقال بأن فيه بداء ورجوعا، بل فيه انتهاء حكم الموتى، ويستأنف حكما آخر، كذلك ههنا ولا يقال بأن في النسخ بداء الا رجوعا، بل فيه انتهاء حكم المنسوخ في الموتى، واستئناف حكم الناسخ.

فإن قيل: أيش الفائدة في النسخ(2)؟

قلنا: الفائدة في النسخ التحنن [أو الشفقة](3) والتخفيف والرحمة على عباده، كما أن الله تعالى أمر المسلمين في الابتداء بأن يقاتل منهم كل واحل العشرة من الكفرة والفجرة بقوله تعالى: ان يكن منكم عشرون صبرون يغلبوا مائنين} [الأنفال: 65] ثم خفف بعد ذلك وأسقط عن كل عشرة ثمانية بقوله تعالى: ( العن خفف الله عنكم وعلم أب فيكم ضعفا} [الأنفال: 26] سماه تخفيفا، كذلك ههنا الناسخ أنفع في الحال؛ لأنه يوجب العمل به في الحال، والإيمان به واجب، والمنسوخ لا يجب العمل به في الحال، ولكن يجب الايمان به.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

(2) في (ب): ما الحكمة، ما الفائدة في النسخ؟

← Önceki 18 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı