Bölüm 3
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج) و(و).
ت (2) في (ج) و(د) و(ه): كل من العبد.
(3) في (ج) و(د) و(ه): يجبر.
(4) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "وعلم الله تعالى لا يمنع قدرة العبد واختياره؛ لأن الله تعالى ل علم في الأزل أن العبد يفعل ويترك باختياره وقدرته، فلا يكون مجبورا على الفعل والترك".
(5) ما بين المعقوفتين زيادة من (د).
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).
============================================================ وجوات آخر: وهو أن القضاء سر الله تعالى آخفاه عن الخلق، والآمر والنهي حجة الله تعالى على خلقه، فإذا ترك أمره الظاهر- وهو مستطيع - فلذلك المعنى يستحق العقوبة.
فإن قيل: لو قلنا بآن الله تعالى يقضي بالشر، والعبد لا يقدر آن يفر من قضاء الله تعالى فيؤدي [ذلك](1) إلى أن ينسب الشر إلى الله تعالى.
2(1) ا11 ل قلنا: فعل العبد مميز من قضاء الله تعالى، ألا ترى أن الله تعالى خلق آلة الزنا .و لولاينسب الزنا إلى الله تعالى.
ال ي دل عليه أن الله تعالى خلق الحركة والقوة في نفس العبد، والعبد مستطيع باستطاعة ن فسه ومشيئته [ولا ينسب الحركة والقوة إلى الله تعالى وإن كانا بقضاء الله تعالى (3)52114 لو مشيئته](2)، يدل على صحة ما قلنا أن الله تعالى لو لم يشأ الشر(3) والكفر والمعصية ولا الا قضي به والعبد يشاؤه ويفعله، لغلبت(4) مشيئة العبد مشيئة الله تعالى، فيؤدي إلي أن ينسب العجز إلى الله تعالى وهذا كفر، وكل المشيئات تحت مشيئة الله تعالى [وإرادته](5)، قال تعالي: وما تشاءون إلا أن يشاء الله }(6) [التكوير: 229.
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (د).
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).
(3) في (ز): الشرك.
(4) في (ز): لعلت.
(5) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج).
(6) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: " وما تشاء ون} أي اتخاذ السبيل ولا تقدرون على تحصيله في ت الوقت من الأوقات كما في "الإرشاد" { إلا أن يشاء الله} أي إلا وقت أن يشاء مشيئتكم، أو تحصيل ال السبل لكم كما دل سياق الآية، ففيه دليل على أنه لا دخل لمشيئة العبد إلا في الكسب، وإنما الإيجاد بمشيئة الله وتقديره، وإليه إشارة بقوله: أي إلا بقدر الله". "إشارات المرام).
============================================================ الالاويدل عليه أنه لو قال: مشيئتي وإرادتي بغير مشيئة الله تعالى وإرادته يكون في ذلك دعوى الربوبية مع الله تعالى وهذا كفر، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
لفثبت أن كل مشيئة تحت مشيئة الله تعالى، ولأن الله تعالى علم من فرعون(1.
االوابليس [عليهما اللعنة](2) الكفر، فلو قلنا بأنه لم يرد منهما الكفر ولم يشأ تكون إرادته بخلاف علمه وهذا لا يجوز، لأنه إذا بطل العلم بقي السفه [والجهل](3)، والله تعالى منزه عن السفه والجهل، وهذا بخلاف الأمر لأنه جاء النص من الله تعالى أن لا يأمر بالشر.
قال الله تعالى: قل إب الله لا يأمر بالفحشاه) [الأعراف: 28) يعني: الزنا، وقوله تعالى: وألله لا يحب الفساد} [البقرة: 205] فصار معدولا عن القياس، ولأنه ايجوز أن يأمر الله تعالى بشيء ولا يريده، كابليس عليه اللعنة أمره بالسجود لآدم عليه السلام ولم يرد منه السجدة(4)، ونهى آدم عليه السلام عن أكل الشجرة ولم يرد منه الامتناع، بل أراد منه أكل الشجرة [وبالله التوفيق](5).
(5 (1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "وفي تقديم فرعون إشعاء بأنه في مقام التلبيس أقوى من إبليس".
"اشرح الفقه الأكبر، علي القاري".
(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج).
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).
(4) في (ج): السجود.
5) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).
============================================================ فصل (في بيان أن الله لما خلق الخلق لم يكونوا مؤمنين ولا كافرين] اعلم بأن الله تعالى لما خلق الخلق وأخرجهم من صلب آدم عليه السلام(1) يوم الميثاق(2) لم يكونوا مؤمنين ولا كافرين وكانوا خلقا، ثم عرض عليهم الإيمان والكفر، ال وكل من اختار الإيمان وقبله اعتقادا فهو مؤمن، وكل من لم يختر الإيمان فهو كافر(3)، وكل ال من أجاب بالقول دون الاعتقاد فهو منافق بقوله تعالى: وإذ أخذ ربك من بنيء ادم من (1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "وذهب جمهور المفسرين إلى أن الله تعالى أخرج ذرية آدم من ظهر آدم عليه السلام مثل الذر، وأخذ عليهم الميثاق أنه ربهم فأجابواببلى، قالوا: وهي الفطرة التي فطر ال الناس عليها. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: أخرج الله تعالى من ظهر آدم عليه السلام ذريته وأراه إياهم كهية الذر، وأعطاهم من العقل وقال: هؤلاء ولدك أخذت عليهم الميثاق أن يعبدوني".
ال امن تفسير المدارك".
(2) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "والميثاق الذي أخذه الله من بني آدم عليه السلام وذريته حق ال لما روي عن النبي عليه السلام قال: "مسح الله ظهر آدم عليه السلام بيده اليمنى - وكلتا يديه الا يمين - بعدما أهبطه إلى الأرض، فأخرج من صلبه جميع من خلق إلى يوم القيامة كأمثال الذر فأوقفهم بين يديه، وجعلهم على هيئة الرجال والنساء - يعني في عقولهم - ثم كلمهم وقال لهم: الست بربكم؟ قالوا: بلى" وعليه جمهور المفسرين، والأخبار فيها شاعت وذاعت". "من شرح العمدة للنسفي").
(3) في (ج): وكل من اختار الكفر دون الإيمان فهو كافر.
============================================================ ظهورهر ذرينهم وأشهدهم علي أنفسهم ألست برتيكم قالوابلي شهدنا ات تقولوا يوم القيكمة إنا كنا عن هذا غكفلين}(1).
ثم الدليل على أن الله تعالى خلق الأجساد مع الأرواح كما هم الآن قوله تعالى: ألست بربكم} والخطاب والسؤال للأجسادمع الأرواح، ثم ردهم إلى أصلاب آبائهم، ل ثم أخرج أولاد آدم منه، ثم أخرج أولأ أولاده من أولاده، هكذا إلى يوم القيامة؛ لأن الله تعالى قال: من ظهورهر}.
ل وقالت الجبرية لعنهم الله: إن الله تعالى خلق المؤمنين مؤمنين، والكافرين كافرين، ال وابليس عليه اللعنة لم يزل كافرا، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما كانا مؤمنئن قبل الإسلام، والأنبياء كانوا أنبياء قبل الوحي، وكذلك إخوة يوسف كانوا أنبياء وقت الكبائر.
(1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: " وأوفوأ بألعهد} بما عاهدكم الله من تكاليفه وما عاهدتموه وغيره، إن العهد كان مسعولا} مطلوبا يطلب من المعاهد أن لا يضيعه ويفي به كما في "القاضي" ال وقيل: عهود الله ثلاثة: عهد أخذه على جميع ذرية آدم عليه السلام بأن يقروا بالربوبية، وعهد أخذه على النبيين بأن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه، وعهد أخذه على العلماء بأن يبينوا الحق ولا ال يكتمونه. كذا ذكره القاضي وغيره من المفسرين في لاسورة البقرة" قال المحشي عصام الدين: بقي عهد العوام بأن يتبعوا العلماء ويجتهدوا في العمل بأقوالهم" انتهى.
ل تتمة: قال عليه السلام: "كل مولود يولد على الفطرة" أراد به على الدين الذي كان يوم الميثاق فإنه تعالى خاطب ذرية آدم عليه السلام بعدما أخرجهم من صلبه كالذر، بعضهم شوة وبعضهم بيض، فقال: ألست بريكم} قالوا: بلى، إلا أن البيض قالواعن اعتقاد، والسود قالوا عن خوف، ال و الذين قالوا عن اعتقاد يموتون مسلمين، والذين قالوا عن غير اعتقاد يموتون كافرين. هذا مذهب أهل السنة والجماعة. كذا في "المحيط البرهاني" في الفصل الثاني والثلاثون في الجنائز لاشرح جلاء القلوب" لإسحاق أفندي".
============================================================ وقال أهل ألسنة والجماعة: صاروا أنبياء بعد ذلك، وإبليس صار كافرا بترك السجدة، [بل صار كافرا بأن لم ير الله تعالى حكيما فيما أمر](1)، ولأن عندهم الكفار ابورون علي الكفر والمعصية وهم معذبون، والمؤمنون مجبورون على الطاعة والإيمان.
وإنا نقول: العبد مخية مستطيع(2) على الطاعة والمعصية، وليس بمجبور، والتوفيق الاو الخذلان من الله تعالى، وتقدير الخير والشر من الله تعالى، والمسألة بتمامها مسطورة في آخر الكتاب.
الا يدل عليه قوله تعالى: { ء امنوا بألله ورسوله} [الحديد: 7] فلو كانوا مؤمنين لم و4 الاي أمرهم ولم يخطابهم بالايمان، ويدل عليه قوله عليه السلام: "أمرت أن أقاتل الناس (3)* حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الاوحسابهم على الله تعالى(4)"(5) والمؤمن لا يقاتل.
فإن قيل: إذا كانت الاستطاعة (6) من الله تعالى إلى العبد وقت الفعل مقارنا للفعل (1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).
(2) في (د) و(ه): مستطاع.
(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "كالحدود والقصاص".
(4) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "فيما يسرون ولم يظهر لنا، وفيما بينهم وبين الله تعالى".
(5) أخرجه الإمام أبو داود في "سننه" (3: 352)، والترمذي في "سننه" (3: 351)، والإمام ابن حان في لصحيحه" برقم 174، والإمام أحمد في "المسند" (314:2)، من حديث أبي هريرة رضي الله.
(2) الاستطاعة عند الماتريدية نوعان: -سلامة الأسباب والآلآت والأعضاء وصحة الجوارح وهي المعنية بقوله تعالى: ولله على الناس حج البيت من أستطاع إليه سبيلا} ([آل عمران: 97] فقيل: هي الزاد والراحلة. وصحة التكليف تعتمد على هذه الاستطاعة.
============================================================ لا مقدمة ولا مؤخرة، والخير والشر والإيمان والكفر والطاعة والمعصية بتقدير الله وقضائه الاومشيئته وإرادته وتوفيقه وخذلانه وعصمته، فبأي سبب(1) يستحق العبد العقوبة والمثوبة؟
فإنا نقول: اعلم أن الأمر بالطاعة من الله تعالى، والائتمار بالطاعة من العبد، والنهي الا من الله تعالى، والانتهاء من العبد، والطاقة والقوة من الله تعالى، والاكتساب والجهد والعزم من العبد، فمتى(2) وجد منه الجهد والقصد والاكتساب تحصل له القوة.
والاستطاعة من الله تعالى مقارنة للفعل، فيستحق الثواب والعقاب بفعل نفسه، فكذلك عطاء الإيمان من الله تعالى، والاهتداء والمعرفة من العبد، والهداية والحومان الا من الله تعالى، والقصد والتضرع والدعاء من العبد، والخذلان في المعصية من الله تعالى، ال و التوبة والاستغفار من العبد، والنعمة من الله تعالى والشكر من العبد.
فإذا وجد منه القصد والنية في المعصية، يجري خذلان الله تعالى مع نيته وقصده (وعزمه](3)، فإذا ؤجد عزمه ونيته في الطاعة يجري توفيق الله تعالى مع نيته وقصده وعزمه، فإنما استحق الثواب والعقاب بالجهد والقصد والاكتساب، وذلك من فعل العبد اوصفاته، ومن قال غير هذا فهو ضال ومبتدع.
الاوجواث آخر: وهو أنه إنما استحق العقاب بترك الأمر والنهي، وهما ظاهران كما ذكرنا.
=2- الاستطاعة التي هي حقيقة القدرة وهي المعنية بقوله تعالى: ما كانوأ يستطيعون السمع وما كانوا يصرون} [هود: 20] وهي التي يقع الذم بسببها مع صحة الأسباب والآلآت، وهي التي عليها كلام علماء الفن.
(1) في (ج) و(د) و(ها: شيء.
(2) في (ج): فمن.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج).
============================================================ فإن قيل: السعيدهل يصير شقيا، والشقي هل يصير سعيدا أم لا؟(1).
(1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "السعيد قد يشقى بأن يرتد بعد الإيمان - نعوذ بالله - والشقي قد ال سعد بأن يؤمن من بعد الكفر، والتعريف يكون على السعادة والشقاوة دون الإسعاد والإشقاء، ال وهما من صفات الله تعالى كما أن الإسعاد تكوين السعادة، والإشقاء تكوين الشقاء، ولا تغير عليه ل ولا على صفاته لما مر من أن القديم لا يكون محلا للحوادث، والحق أنه لاخلاف في المعنى، وهو حاصل في الحال، وإن أريد ما يترتب عليه من النجاة والثمرات فهو مشيئة الله تعالى لا يقطع ب حصوله في الحال، فمن قطع بالحصول الأول". "شرح العقائد)).
قلت: تعرف هذه المسألة بمسألة الموافاة، وهي من المسائل التي اختلف فيها الأشعرية والماتريدية، حيث ذهب الأشعرية إلى أن العبرة للختم، فمن ختم له بالإيمان يتبين أنه كان من الابتداء مؤمنا، ال و حين كان ساجدا بين يدي صنم معتقدا الشرك والأديان الباطلة كان مؤمنا مصدقا، ومن ختم ال له بالكفر- بعوذ بالله - يتبين أنه كان كافرا من الابتداء وأنه كان مصدقا بالله ورسوله مؤمنا مخلصا، لوقالوا: إن السعيد لا يشقى والشقي لا يصير سعيدا لأن هذا يوجب البداء في علم الله تعالى وهو محال، لأنه يلزم التغيير في صفات الله والجهل، وهذا ظاهر الفساد كما يقول الإمام النسفي. انظر "التمهيد" للإمام النسفي ص 392.
الو قد أجابت الماتريدية بأجوبة منها: بأن المكتوب في اللوح المحفوظ ليس من صفات الله تعال، بل هو من صفات العبد من حيث السعادة والشقاوة والعبد يجوز عليه التغير والتبدل، وأما قضاء الله الو قدره لا يتغير وهو صفة القاضي والمكتوب في اللوح المحفوظ هو المقضى وهو محدث، والناس عند الماتريدية من حيث السعادة والشقاوة على أربعة أنواع: - من قضي لهم بالسعادة ابتداء وانتهاء وهم الأنبياء والرسل.
2- من قضى عليهم بالشقاوة ابتداء وانتهاء مثل فرعون وآبي جهل.
3- من قضى لهم بالسعادة ابتداء والشقاوة انتهاء مثل إبليس.
من قضى لهم بالشقاوة ابتداء والسعادة انتهاء مثل أبي بكر وعمر الومن جملة الأدلة على صحة مذهب الماتريدية: أن الله تعالى يقول: { هو ألذى خلقكم من طين ثد و9 قضى أجلا وأجل مسمى عنده، ثم انتر تمترون) (الأنعام:2] ففي الآية أجلان: الأول في الآية هو = ============================================================ قلنا: من كان في سابق علم الله أنه شقي أو سعيد فإنه لا يتغير ولا يتبدل علمه اولكن لو علم أنه يصير سعيدا في بعض عمره وشقيا في بعض عمره](1) يجوز أن يكون اسمه مكتوبا في اللوح المحفوظ من الأشقياء أو من السعداء [ثم تحول ذلك ويكتب ال من الأشقياء أو من السعداء](2) لأنا لو قلنا بأن الشقي لا يصير سعيدا، والسعيد لا يصير شقيا يودي إلى إبطال الكتب والرسل وهذا لا يجوز(3).