☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 4

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

الأجل المثبت في اللوح المحفوظ وهو ما تطلع عليه الملائكة، وهو قابل للتغير والتبدل، فالتغير ال هنا لا يقع في علم الله تعالى، وإنما يقع في المكتوب باللوح، وذلك مثل النسخ في القرءان والثاني: هو علم الله القديم الأزلي الذي لا يقع به تغير ولا تبدل، يدل على ذلك أيضا قوله تعالى: وما و كان لرسول أن يأتى وعاية إلا يإذن الله لكل أجل كتاب * يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعندههأم الكتلب} [الرعد: 39-38].

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).

(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: ليعني أن السعادة والشقاوة لهما معنيان، أحدهما: السعادة ال و الشقاوة في علم الله تعالى والثاني: السعادة والشقاوة بظاهر الحال، فالمعنى الأول هو المعتد به المعتبر لا يحتمل التبديل، وهو المراد من قوله عليه السلام "السعيد من سعد في بطن أمه والشقي ال من شقي في بطن أمه" والمعني الثاني: يحتمل التبديل والتغيير، وهو المراد من قول أرباب العقائد: السعيد قد يشقى، والشقي قد يسعد، وإليه أشار على القاري في "شرح الفقه الأكبر". "عرياني" وورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "قال رسول الله 6لالة: "ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار، فقالوا: أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان منكم من أهل السعادة فسيصير لعمل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فسيصير لعمل الشقاوة ثم قرأ: ( فأما من أعطى وأنقى * وصدق بالحمسنى * فسنيسره لليسرى* وأما من بخل وأستغنى * وكذب بالحسفى * فسنيسره للعسرى} [الليل: 10-5]".

============================================================ 9 فصل ل(امن لم يبلغه الوحي(1) - وهو عاقل اولم يعرف ربه - هل يكون معذورا؟] عنذنا لا يكون معذورا، ويجب عليه أن يستدل بأن للعالم صانعا كما استدل أهل الكهف حيث قالوا: ربنا رب السمكوت والأرض}(2) [الكهف:14] وكإبراهيم عليه السلام فلمارها الشمس بازغة قال هلذا رتي} إلى قوله تعالى: إنى برى * مما تشركون) [الأنعام: 78](3).

ل وقالت المعتزلة: لا يجب عليه أن يستدل بالعقل، ولكن العقل يوجب عليه أن يعرف الله تعالى(4).

(1) ورد بهامش النسخة (1) ما صورته: "الوحي: أي الدعوة".

(2) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "إذ قاموأ} أي قاموا من نومهم، ويقال: قاموا بإثبات الحجة، ويقال: خرجوا من عند الملك فقالوا ( فقالوا ربنا رب السمكوت وألأرضلن ندعوأ من دونهه إللها لقد قلنا إذا شططا} يعني كذبا وجورا، أو يقال: شططا} غلوا يقال: قد أشط إذا غلا في القول، ل يعني: جاوز الحد). "تفسير أبي الليث).

(3) سبق الحديث عن هذه المسألة ص 13.

(4) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "أي نفس العقل يوجب أن يعرف الله تعالى ولو كان صغيرا لأن العقول سواء".

============================================================ 101 وقالت الأشعرية وجماعة من الحنابلة: يكون معذورا، ولا يجب عليه أن يستدل، ى و وحجتهم(1) ظاهر قوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} [الإسراء: 15].

(1) في (ب) و(د): "وشبهتم".

============================================================ 99 فصل [من لم يبلغه الوحي(1) - وهو عاقل اولم يعرف ربه - هل يكون معذورا؟] ال عنذنا لا يكون معذورا، ويجب عليه أن يستدل بأن للعالم صانعا كما استدل أهل الكهف حيث قالوا: ربنا رب السموات والأرض}(2) [الكهف: 14] وكإبراهيم عليه و السلام فلمارها الشمس بازغة قال هذذا رتي} إلى قوله تعالى: إنى برى* مما تشركون) [الأنعام: 78](3).

ال وقالت المعتزلة: لا يجب عليه أن يستدل بالعقل، ولكن العقل يوجب عليه أن يعرف الله تعالى(4).

(1) ورد بهامش النسخة () ماصورته: "الوحي: أي الدعوة".

(2) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "إذ قاموا} أي قاموا من نومهم، ويقال: قاموا بإثبات الحجة، ويقال: خرجوا من عند الملك فقالوا { فقالوأ ربنا رب السمكوت وألأرض لن ندعوأ من دونهه إللها لقد قلنا إذا شططا} يعني كذبا وجورا، أو يقال: شططا} غلوا يقال: قد أشط إذا غلا في القول، يعني: جاوز الحد". "تفسير أبي الليث".

(3) سبق الحديث عن هذه المسألة ص 13.

(4) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "أي نفس العقل يوجب أن يعرف الله تعالى ولو كان صغيرا لأن العقول سواء.

============================================================ 101 ل وقالت الأشعرية وجماعة من الحنابلة: يكون معذورا، ولا يجب عليه أن يستدل، ب ى و وحجتهم(1) ظاهر قوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} [الإسراء: 15].

(1) في (ب) و(د): "وشبهتم).

============================================================ 102 فصل (امن لم يعرف شرائط الإيمان هل يكون مؤمنا أم لا؟] قالت المعتزلة: لا يكون مؤمنا ما لم يعرف جميع شرائط الايمان ويصف بلسانه الاويصدق بقلبه، وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ويؤمن بالله، وملائكته، الوكتبه، ورسله، ودين الإسلام [ويقول: إنه](1) خير من سائر الأديان فهو مؤمن مسلم.

وقالت المعتزلة : ما ذكرنا هو مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى، فإنه ذكر في "الجامع الكبير"(2) أن من تزوج امرأة صغيرة فأدركت واستوصفت منها شرائط الإيمان، فإن الوصفت فهي امرأته، وإن لم تصف أو قالت: لا أدري، بانت منه، إلآ أنا نقول: توصف لها شرائط الإيمان، فإن علمت فهي امرأته، وإن لم تعلم أو قالت: لا أدري، بانت.

الولئن قال: ما الدليل [على] أن للعالم صانعا؟

قلنا: وجود الصنع دليل على وجود الصانع.

وقالت الدهرية والزنادقة وأهل الطبائع لعنهم الله تعالى: العالم قديم، وكذلك النطفة قديمة، والحب قديم، وهو أصل النبت، وهي من الطبائع الأربعة: برودة الهواء، الاوحرارة الماء، ورطوبة الماء، ويبوسة الأرض.

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) يعني به "الجامع الكبير" للإمام المجتهد محمد بن الحسن الشيباني رضي الله عنه المتوفى عام 189 هجرية، وهو من كتب ظاهر الرواية في المذهب الحنفي.

============================================================ 103 قيل لهم: إنا رأينا أشياء تتفاسد، وتتناثر في الشتاء مثل الأشجار، والحشيش، والكلأ، ال و بعضها لا يتفاسد، كالاس والصنوبر والعرعر والبقول والزروع، فلو كان ذلك من ال طبع وجب أن لا يختلف حكم النبات والزرع، فلما اختلف دل أنه من تقدير صانع قدير.

فكذلك رأينا الأشجار في مكان واحد ثمارها وألوانها وطعمها مختلف، والماء والهواء والأرض وحرارة النار واحدة، فلو كان ذلك من طبع وجب أن لا يختلف حكم الثمار والآلوان.

فلما اختلف دل أنه من تقدير صانع قدير، وهذه العلة مستنبطة من قوله تعالى: { وفي الأرض قطع متجورت وجندي من أعنلب وزرع وتخيل صنوان وغير صنوان يسقى و ه وو بماهواحد ونفضل بعضها على بعضفى الأكل إن فى ذالك لايت لقوم يعقلورب}(1) [الرعد: 4].

(1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "{ وفى الأرض قطع متجورات} بعضها طيب، وبعضها سبخة، وبعضها رخوة، وبعضها صلبة، وبعضها يصلح للزرع دون الشجر، وبعضها بالعكس. ولولا تخصيص قادر موقع لأفعاله على وجه دون وجه لم يكن كذلك، ولاشتراك تلك القطع في الطبيعة الأرضية وما يلزمها ويعرض لها بتوسط ما يعرض من الأسباب السماوية من حيث إنها متضامنة متشاركة في النصف والأوضاع. وجنكت من أعنلي وزرع وتخيل} وبساتين فيها أنواع الأشجار الوالزروع وتجر وزرع} لأنه مصدر في أصله، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحفص: {وزرع} ونخيل بالرفع عطفا على وجنت} صنوان} نخيلات أصلها واحد وغير الا صنوان} ومتفرقات مختلفة الأصول، وقرأ حفص بالضم وهو لغة تميم، كلقنوان} جمع قنو، يسقى بماه وحد ونفضل بعضها علي بعض فى الأكل} أي في الثمر قدرا ورائحة وطعما، وذلك أيضا مما يدل على الصانع الحكيم، فإن اختلافها - مع اتحاد الأصول والأسباب - لا يكون إلا بتخصيص قادر مختار، وقرأ ابن عامر وعاصم يسقى} بالتذكير على تأويل ما ذكر، وحمزة ل والكسائي { يفضل} بالياء ليطابق قوله يدبر الأمر) إن فى ذلك لايكت لقوم يتفكرون} ال ستعملون عقولهم في بالتفكر. "قاضي" وورد نحو هذا التعليق بالنسخة (و).

============================================================ 104 فصا (في معرفة الصفات الإلهية] فنقول: إنما الصفات على وجهين: صفات الذات، وصفات الفعل.

أما صفات الذات: كالحياة، والقدرة، والسمع، والبصر، والعلم، والكلام، والمشيئة، والإرادة.

وأما صفات الفعل: كالتخليق، والترزيق، والإفضال، والإنعام، والإحسان، والرحمة، والمغفرة والهداية.

4 فنقول: الله تعالى بجميع صفاته وأسمائه واحد، وبجميع صفاته وأسمائه قديم أزلي (1)2 [من غير تفصيل](1).

ال فصفات الله تعالى وأسماؤه لا هو ولا غيره، كالواحد من العشرة(2)، ولأنا لو قلنا ال بان هذه الصفات هو الله تعالى يؤدي إلى أن يكون إلهين اثنين، والله تعالى واحد لا شريك (3) الهه ولوقلنا بأن هذه الصفات غير الله تعالى لكانت هذه الصفات محدثة، وهذا لا يجوز(3).

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) يقول الإمام النسفي توضيحا لهذه المسألة في "التمهيد" ص 172 ماصورته: "كالواحد من العشرة، لا يكون غير العشرة ولا عين العشرة لاستحالة بقائه بدونها أو بقائها بدونه، إذهو منها فعدمها عدمه ووجودها وجوده والله الموفق).

(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق ما صورته: "عند الحكماء الصفات عين الذات وعند المعتزلة غير الذات).

("(على قاري).

============================================================ 105 فإن قيل: ما الدليل على أن هذه الصفات قديمات أزليات؟

قلنا لهم: لأن الله تعالى لو لم يكن قادرا في الأزل كيف قدر حين خلق القدرة؟

لوكيف قدر حين خلق الحياة والسمع والبصر؟ وكيف علم حين خلق العلم؟ فيؤدي إلى اان يوصف الله تعالى بالعجز قبل ذلك، وبالجهل قبل ذلك، وهذا ممتنع والهادي هو الله.

وأما صفات الفعل: كالتخليق، والترزيق، والإفضال، [والإنعام](1)، والإحسان، والرحمة، والمغفرة، والهداية، فكلها قديمات أزليات لاهو ولا غيره على مامر.

لاوقالت الأشعرية: إن هذه الصفات كلها مخلوقة(2).

ل وقالوا: إنه لم يكن خالقا ما لم يخلق الخلق، ولم يكن رازقا ما لم يرزق الخلق، إلا أنا ال ن قول: يجوز أن يسمى خالقا وإن لم يخلق الخلق، ويسمى رازقا وإن لم يرزق الخلق.

ألايرى أن واحدا منا إذا كان قادرا على الخياطة يسمى خياطا وإن لم يوجد منه الخياطة، كذلك ههنا، الله تعالى لما كان قادرا على التخليق والترزيق يسمى خالقا ورازقا، الايرى أن الله تعالى سمي نفسه مالك يوم الدين وإن لم يخلق يوم الدين، لكن لما كان قادرا على تخليقه وإيجاده سمى نفسه بذلك الاسم، كذا ههنا، إلا أن هذا الجواب ليس بمتين(3).

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب).

(2) في (ب) و(ج) و(د): محدثة. قلت: يرى الإمام الأشعري أن صفات التخليق والإبداع والتكوين ال والترزيق كلها محدثة، وليست بصفات قديمة لله تعالى، بل هي أمر اعتباري يحصل في العقل من نسبة الفعل إلى المفعول، لأن التكوين هو المكؤن عندهم، وكذا سائر صفات الأفعال. انظر "المسايرة" ص88-95، و"إشارات المرام من عبارت الإمام) ص214.

(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "إشارة: من قال بقدم الصفات الفعلية فيريد به كونها مبدأ أي منشأ الأفعال ومبدأ لإخراج المعدوم من العدم إلى الوجود الراجعة إلى التكوين العام، وأما من قال بحدوثها فيريد أنها عبارة عن تعلقات القدرة والتعلقات حادثة، وهي آثار القدرة).

============================================================ 106 04 ل4.ا والجواب الصع اح ان نقول: هذه الصفات قائمة بذات الله تعالى 11 في الازن، لانها ى ب 1ح01 ال لو لم تكن قائمة بذات الله تعالى 1 ال في الازل لكانت ذات الباري محلا للحوادث، وهذا ممتنع ممتنه والله الهادى: .

4 4 1 1 1 ============================================================ 107 فضل (في بيان معنى القدم والحدوث] اعلم أن الموجودات علي ضربين: قديم ومحدث، فالمحدث ما سوى الله تعالى، والقديم هو الله تعالى، والقديم في اللغة: هو المقدم على غيره في الوجود، وهذا في صفات المخلوقين.

ااما في صفات الله تعالى، قديم بمعنى لم يزل، والله تعالى قديم بلا ابتداء ولا انتهاء، الولم يزل ولا يزال، لا بمعنى أنه يقدم على غيره في الوجود، ويدل عليه أنه لو لم نقل بأن الله تعالى قديم يلزمنا القول بالأحداث والتعطيل، لأن ضد القديم هو المحدث، والمحدث لا يكون ربا صانعا خالقا، فمن ضرورة نفي الحدوث إثبات القدم، وبه ورد النص بهذين الاسمين وهو الأول والآخر(1) بمعنى لم يزل بلا ابتداء وانتهاء، ويجوز بأن يقال بأن الله تعالى موجود، لأن الموجود بمعنى أنه لم يزل(2).

(1) مثل قوله تعالى: هوالأول وألاخر والظهر والباطن وهو يكل شىء عليم} [الحديد:3].

(2) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "الأول: أي الذي لا بداية لأوليته، والآخر: أي الباقي بعد فناء خليقته ولا نهاية لآخريته، فمنه الأمربدأ وإليه يعود، وهو المقصود في مراتب الوجود). لشرح الحصن الحصين لعلي قاري".

قلت: يقول الإمام الرازي في "تفسيره" (158:1) ما ملخصه: "المسألة الثانية: في بيان أنه هل يجوز إطلاق لفظ الموجود على الله تعالى؟ اعلم أن هذا البحث يجب أن يكون مسبوقا بمقدمة، ال وهي أن لفظ "الوجود" يقال بالاشتراك على معيين: أحدهما: أن يراد بالوجود الوجدان والإدراك = ============================================================ 18 فصل (في معنى الوحدانية] الاو يجوز أن يقال بأن الله تعالى واحد، وبه ورد النص وهو قوله تعالى: وإلهكر إلله واحلد} [البقرة: 163] وقوله: (قل هو الله أحد} [الإخلاص:1].

الاو معنى الواحد: الموجود الذي لا بعض ولا انقسام لذاته، فإن الله تعالى واحد لا ال من جهة العدد، يدل عليه أنه لو لم يكن واحدا لا من جهة العدد لكان أبعاضا، فامتنع من ال أن يكون إلها واحدا، لأنه يحصل الإحداث والتخليق والاختراع لكل جزع منه، فيؤدي إلى أن يكون كل جزع منه خالقا قادرا، وهذا محال.

والشعور..، والثاني: أن يراد بالوجود الحصول والتحقق في نفسه...، إذا عرفت هذه المقدمة فنقول: اطلاق لفظ الموجود على الله تعالى يكون على وجهين: أحدهما: كونه معلوما مشعورا به، والثاني: كونه في نفسه ثابتا متحققا، أما بحسب المعنى الأول فقد جاء في القرآن قال الله تعالى: لوجدوأ الله [النساء:64]...، ثم نقول: ثبت بإجماع المسلمين إطلاق هذا الاسم فوجب القول به.

فإن قالوا: ألستم قلتم: إن أسماء الله تعالى يجب كونها دالة على المدح والثناء؟ ولفظ الموجود لا يفيد ال ذلك. قلنا: عدلنا عن هذا الدليل بدلالة الإجماع، وأيضا فدلالة لفظ الموجود على المدح أكثر من ال دلالة لفظ الشيء عليه، وبيانه من وجوه: الأول: أنه عند قوم يقع لفظ الشيء على المعدوم كما يقع على الموجود، أما الموجود فإنه لا يقع على المعدوم البتة، فكان إشعار هذا اللفظ بالمدح أولى.

الثاني: أن لفظ الموجود بمعنى المعلوم يفيد صفة المدح والثناء، لأنه يفيد أن بسبب كثرة الدلائل على وجوده وإهيته صار كأنه معلوم لكل أحد، موجود عند كل أحد، واجب الإقرار به عند كل عقل، فهذا اللفظ أفاد المدح والثناء من هذا الوجه، فظهر الفرق بينه وبين لفظ الشيء".

← Önceki 4 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı