Bölüm 5
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
============================================================ 109 فصا الاو ي جوز أن يقال بأن الله تعالى شيء، لأنا لو لم نثبت أنه شيء يلزمنا التعطيل، لآن اا ضد الشيء لا شيء، ومن ضرورة نفي التعطيل إثبات الشيء.
وقالت المعطلة: لا يجوز أن يقال بآن الله تعالى شيء فرارا من التشبيه.
فإن قيل: وفي الخبر: "إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما فمن أحصاها دخل الجنة"(1) (2)8 الاونحن قد أحصيناها فلم نجد منه "الشيء1(2).
ر بررط والجواب عنه أن نقول: الله سمى نفسه شييا، قال تعالى: قل أى شيء أكبر شهدة قل الله شهيد بينى وبينكم} [الأنعام: 19] فثبت أنه يجوز [إطلاق](3) اسم الشيء على الله (4 تعالى(2).
(1) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (1: 17)، وأورده الإمام البيهقي في "شعب الإيمان" (1: 207) من حديث آبي هريرة.
(2) في (ب): شيئا.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من (و).
(4) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "وذلك أن كفار مكة قالوا للنبي ية: يا محمد ما وجد الله الرسولا غيرك؟ وما نرى أحدا من أهل الكتاب يصدقك بما تقول، فأرنا من يشهد إنك رسول الله، ال فقال الله تعالى: قل لأهل مكة أيى شىء اكبرشهدة} يعني حجة وبرهانا، فإن أجابوك فقل: الله شهيد بيتنى وبينكم} بأني رسول الله".
============================================================ 110 فصا (في بيان هل يقال إن لله نفسا؟] ويجوز أن يقال بأن لله تعالى نفسا عند أهل السنة والجماعة، لأن النفس تذكر ويراد به الذات والموجود، قال الله تعالى: وأصطنعتك لنفسى} ([طه: 41] أي لذاتي: وقوله تعالى: ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير} [آل عمران: 28] أي ذاته(1).
وقال تعالى: تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك} [المائدة: 116].
فإن قالت المجسمة: إذا قلتم بالنفس فقد قلنا بالجسم(2).
قلنا: الجسم عبارة عن ذات مركب قابل لصفة العرض، والنفس عبارة عن الذات، ال و لا يلزم من ضرورة إطلاق اسم النفس عليه إطلاق اسم الجسم عليه.
فإن قيل: نحن نقول بأنه جسم لا كالأجسام، كما أنكم تقولون بأنه شيء لا كالأشياء(3).
(1) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "أي يخوفكم الله عقوبته، يعني الذي يتخذ الكافر أولياء بغير ضرورة وهذا وعيد لهم".
(2) في (ها: "فإن قيل: قالت المعتزلة: إذا قلتم بالنفس فقد قلتم بالجسم".
(3) نفي المثلية لا يعني بالضرورة نفي الجسمية، فإن قلت: إن يد زيل ليست مثل يد عمرو، فهذا في للمثلية بين اليدين، ولكنه ليس نفيا للجسمية، وبهذا تعرف بطلان قول من يقول: إن لله = ============================================================ 111 قلنا: إذا قلتم بالجسم فقد قلتم بالكيفية لما ذكرنا من حد الجسم، ولا يمكن إثباته ال في ذات الباري جل جلاله، والله الهادي إلى سبيل الرشاد.
تعالى يدا حقيقة ورجلأ حقيقة ولكن ليست كأيدينا، زاعما أن هذا تنزيه لله تعالى، وهو في الحقيقة ليس كذلك، لأن هذا نفي للمثلية وليس نفيا للجسمية، والله تعالى منزه عن الجسمية والمثلية، الاو هذه الأمثال قد تصح في حق المخلوقات المحدثة التي تتكون من أجزاء وأبعاض، وتطرأ عليها الأعراض والحوادث، تعالى الله عما يصفون ليس كمثله شين؟ وهو السميم البصير) [الشورى: 11].
============================================================ 112 فصل (في بيان هل يقال إن الله تعالى نور؟] قالت المشبهة لعنهم الله: يجوز أن يقال بأن الله تعالى نور يتلألا.
ال وقال أهل السنة والجماعة رضي الله عنهم: لا يجوز، بل هو خالق النور ومنور النور، لآن النور له لون، فلو قلنا بأنه نور يلزمنا التشبيه، والله تعالى منزه عن التشبيه.
99 قال تعالى: ليس كمثلهء شحت* وهو السميع البصير} (الشورى: 11] وهم احتجوا بقوله تعالى: الله نور السمكوات والأرض} [النور: 35] سمى نفسه نورا.
4 الوالجواب عنه أن نقول: قال ابن عباس رضي الله عنهما: يعني منور السموات والأرض، وقال بعضهم: يعني هادي أهل السموات والأرض(1).
(1) يقول الإمام الصفار في "تلخيص الأدلة" ص 480 ما صورته: "ومنها - أي أسماء الله - النور: قال تعالى: الله نور السمكوت والأرض) [النور: 35] اعلم بأن النور في العربية - في غير أسماء الله تعالى- شعاع ينافي الظلام، وميهتدى بالنور في ظلمات البر والبحر، ثم جاء النور اسما لرسول الله كما قال عز وجل: قد جاء كم مرب ألله نور وكتكب مبير ب } [المائدة: 15] فقيل: أراد بالنور محمدا عليه السلام لأنه يهتدى به من الضلالة.
ال و أما في أسماء الله، فقال بعضهم: لا يجوز إطلاق هذا الاسم على الله لئلا يتوهم متوهم أنه الشعاع الذي ينافي الظلام، ولكن يذكر على سبيل الإضافة كما قال عز وجل: الله نورا لسمكوات والأرض}.
ل وقال بعضهم: يجوز إطلاق هذا الاسم عليه ومعنى قوله: {الله نور السمكوات والأرض}: منؤر السموات والأرض، وقيل: هادي أهل السماوات والأرض على هذا مذهب أهل الحق".= ============================================================ 113 فصل (في بيان هل يقال لله يدا؟] الاو يجوز أن يقال بأن لله تعالى يدا بالعربية، ولا يجوز بالفارسية(1).
وقال الإمام البيهقي في "الأسماء والصفات" ص295 ما صورته: "قد حكى أبو الحسن بن مهدي فيما كتب لي أبو منصور بن قتادة من كتابه عن ابن الأنباري عن ثعلب في قول الله عز وجل: {الله نورالسمكوات والأرض} يعني أنه حق أهل السماوات والأرض، وهذا نظير قول العرب إذا سمعوا قول القائل حقا: كلامك هذا عليه نور، أي هو حق، فيحتمل أن يكون قوله: إن كان ثابتا أسألك بجلال نور وجهك آي وحق وجهك والحق هو المتحقق كونه ووجوده.
ال وكان الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم يقول في معنى النور: إنه الذي لا يخفى على أوليائه بالدليل، ويصح رؤيته بالأبصار، ويظهر لكل ذي لب بالعقل، فيكون قوله: أسألك ال اجلال نور وجهك راجعا في النور إلى أحد هذه المعاني، والله اعلم".
(1) يقول الشيخ ابن عثيمين في رسالته المسماة "عقيدة أهل السنة والجماعة" ما صورته: لونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالى: وأصنع الفلك بأعيننا ووحينا} [هود: 37] وقال النبي ل: "احجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان، ويؤيده قول النبي للة في الدجال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور"...إلخ".
قلت: هذا من أعجب ما وقفت عليه، فالقول بأن لله تعالى عينين حقيقيتين لا يفهم منه إلا القول بالجارحة، ونسبة ذلك إلى الله تعالى لم يقل به أحد من السلف ولا من الخلف إلا المشبهة والمجسمة ال و من على شاكلتهم، ومن أين للشيخ هذه العبارة لاعينين حقيقيتين"؟! فهي لم ترد قط عن أحد من السلف بهذا اللفظ، ودعوى الإجماع غريبة، وما استدل به الشيخ من الآية عجيب أيضا، فليس = ============================================================ 114 في منطوق الآية ولا مفهومها تثنية العين ولا حقيقتها، فمنطوق الآية يتحدث عن العين بصيغة الجمع وليس التثنية، فهل يفهم من ذلك أن لله أكثر من عينين اثنتين؟ تعالى الله عما يصفون، ثم أنقل هنا بعضا من كلام السلف المعتبرين لتقف على حقيقة المسألة.
ايقول الإمام القرطبي رحمه الله في "الجامع لأحكام القرءان" (9: 30) في تفسير هذه الآية ما صورته: "أي اعمل السفينة لتركبها أنت ومن آمن معك بأعيننا} أي بمرأى منا وحيث نراك، وقال الربيع ابن أنس: بحفظنا إياك حفظ من يراك، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: بحراستنا، والمعنى واحد، فعبر عن الرؤية بالأعين؛ لأن الرؤية يكون بها، ويكون جمع العين للعظمة لا للتكثير كما قال تعالى: فنعم القدرون فنعم المكهدون} وانالموسعون} وقد يرجع معنى الأعين في هذه الآية وغيرها إلى معنى "عين" كما قال: ولنصنع على عينى} وذلك كله عبارة عن الإدراك والإحاطة، وهو سبحانه منزه عن الحواس والتشبيه والتكييف لا رب غيره، وقيل: المعنى بأعيننا} أي بأعين ملائكتنا الذين جعلناهم عيونا على حفظك ومعونتك، فيكون الجمع على هذا للتكثير على بابه، ل وقيل: بأعيننا} أي بعلمنا قاله مقاتل، وقال الضحاك وسفيان: بأعيننا} بأمرنا، وقيل: بوحينا، وقيل: بمعونتنالك على صنعها.
ل هذا فيما يتعلق بالآية التي استدل بها الشيخ.
وكذلك منطوق الحديث السابق ليس فيه مايدل مطلقا على ما قاله، والأغرب والأعجب من ذلك كله استدلاله بحديث الدجال على أن لله عينين حقيقيتين، مدعيا أن الإجماع على أن هذه عقيدة السلف رضوان الله عليهم، ولم أجد أحدا- ممن يعتمد قوله من السلف أو الخلف - استدل بمثل هذا الاستدلال الغريب، وأنقل لك كلام الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" تعليقا على هذا حديث الدجال، قال ماصورته: "إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة لكون العور اثر محسوس يدركه العالم والعامي ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية، فإذا ادعى الربوبية وهو ناقص الخلقة والإله يتعالى عن النقص علم أنه كاذب" انتهى.
فالنبي وللة يصف الدجال حتى يعرفه الناس، ومن صفته أنه أعور العين اليمنى، وليس فيه دلالة العلى أن لله عينين، فأين وجه الدلالة في هذا الحديث؟ وأما قول النبيل: "إن الله ليس بأعور" ففيه نفي للألوهية المكذوبة والمزعومة التي يدعيها الدجال لعنه الله ومن شايعه، وفيها كذلك نفي النقص والعجر والعيب عن الله، وليس إثبايا للعينين اللتين هما جارحتان، تعالى الله عن ذلك. = ============================================================ 115 ال و اليد من الصفات الأزلية بلا كيف ولا تشبية، كالسمع، والبصر، والعلم، الوالقدرة، والحياة، والإرادة، والكلام.
لفإن الله تعالى سميع بلا جارحة، بصير بلا عين، عالم بلا آلة، مريد بلا قلب، متكلم ال بلا لسان وشفتين، وكذلك اليد من صفاته الأزلية بلا كيف وتشبيه وجارحة، فعير باليد ال والمراد به إرادة الله تعالى.
وما قطع به الشيخ من تثنية العينين كيف يستقيم مع مثل قوله تعالى: ولئصنع على عينى} فقد الوردت الآية بصيغة المفرد، فكيف يستقيم نص الآية مع فهم الشيخ ابن عثيمين؟ وهذا ينطبق على ال ما ورد في شأن اليد كذلك، فتارة يعبر القرءان عن اليد بصيغة المفرد كقوله: إن الزيرب يبايعونك إنمايبا يعوب الله يد الله فوق أيديهم} وتارة بصيغة التثنية كقوله: بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) لوتارة بصيغة الجمع كقوله: ( والسماء بنينكها بأيدوا نا لموسعون} وقوله: أولو يروا أنا خلقنا لهم مما تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
كذلك قول أحدهم إن لله يذا أو رجلا ليست كأيدينا، معتقدا أنه بذلك قد نزه المولى جل في علاه عن التجسم فهذا أيضا غير صحيح، لأن نفي التماثل لا يعني بالضرورة نفي الجسمية، وهو بذلك الم يغلق باب التصورات العقلية الوهمية لذات الله تعالى، بل فتح بابا لتسلط الشيطان على عقله الوقلبه، فقد نفى تمائل الكيفيات ولم ينف الكيفية أصلا، والله تعالى منره عن الكيف، فقد يأتيه الشيطان ليقول له: إن لم تكن يد الله ليست كيدك، فكيف هي إذن؟
كما في الحديث المتفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي {: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا بلغه فليقل: آمنت بالله الاورسله" فمثل هذه الأقوال الملبسة لا تغلق هذا الباب، بل تفتح باب التصورات العقلية الباطلة لذات الله تعالى، والواجب الانتهاء عن ذلك والوقوف مع النصوص التي وردت عن الله تعالى ال و عن رسوله للة، دون تورط في أقوال تفضي إلى التجسيم والتشبيه، والله أعلى وأعلم.
============================================================ 116 ل وقالت المعتزلة: المراد من اليد إنما القدرة والقوة والنعمة. وقال الله تعالى: بل يداه مبسوطتان} [المائدة:64] بمعني نعمتاه.
فنقول: لا يجوز أن يقال بأن المراد من اليد القدرة والقوة، لأن الله تعالى قال: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى} [ص: 75] ولو كان المراد من اليد إنما هو القوة والقدرة الكان ذلك قوتين وقدرتين وهذا لا يجوز، لأن قوة الله تعالى وقدرته واحد لا يفنى ولا ينقطع، بخلاف قوة المخلوقين، لأن صفاتنا أعراض، والعرض لا يبقى زمانين، وقوة الله تعالى وقدرته ليست بعرض لا ينقطع ولا ينقص.
الوكذلك الكلام بأن الله تعالى متكلم بكلام واحد وكلامه لا ينقطع، ثم اليد في القولين على أربعة أوجه: منها الملك كقوله تعالى: تبرك الذى بيره الملك} [الملك: 1] اي له الملك، ويقال: هذه القرية في يد فلان أي في ملكه وتصرفه.
الومنها: المنة كقوله تعالى: يد الله فوق أيديهم} [الفتح: 10] أي منة الله فوق منتهم يعني التوحيد، وقوله تعالى: مما عملت أيدينا أنعكما فهم لها مللكون} [يس: 71] أي منة الله وأياديه.
ال وفي الخبر: "اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدا"(1) أي منة، ومنها: المعصية كقوله تعالى: فبما كسبت أيديكر} [الشورى: 30].
الو منها: الجارحة وهي اليمين والشمال، والله منره عن الآخرين، وهذان [أي يد الله وملكه](2) بلا كيفي وتشبية وصورة وجارحة، وهي من صفات الأزلية.
(1) أورده الديلمي في "فردوس الأخبار" (1: 493) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه بلفظ: "اللهم لا تجعل لفاجر عندي نعمة اكافئه بها في الدنيا والآخرة".
(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).
============================================================ 117 ل وقالت المشبهة: إن لله صورة ويدين، وقالوا: كلتا يدي الرحمن يمين؛ لأن الشمال عيب.
الويقال: له ساق وأصابع! وهم احتجوا بقوله تعالى: والأرض جميعا قبضتد 9م يوم القيكمة والسمكواث مطويكت) بيمينه}(1) [الزمر: 67].
(1) مما شاع فيما يتعلق بتأويل هذه الآية ما يذكر حول حديث النبي يلة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: "جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله كلة، فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على اصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على اصبع فيقول: أنا الملك، فضحك النبي حتى بدت نواجذه - تصديقا لقول الحبر- ثم قرأ ارسول الله وما قدروا الله حق قدرهء وألأرض جميعا قبضتد يوم القيكمة والسمكواث مطويدت بيوينه سبكنه وتعللى عما يشركوب".
والكلام حول هذا الحديث في مسائل أوجزها فيما يلي: 1-كيف يضحك النبي ل حتى تبدو نواجذه الشريفة تصديقا لقول هذا اليهودي في هذه المسألة، وهي مسألة تتعلق بالذات الإلهية؟ فضحك النبي ليس تصديقا لقول اليهودي كما ظن الراوي، بل هو إنكار هذا الفهم السقيم، وسخرية من هذه العقيدة الفاسدة، التي تقول بجسمية الرب.
2 - الآية التي قرأها النبيي تؤكد أنه ينكر فهم اليهودي، فصدر الآية قوله تعالى: وما قدروا ألله حق قدرهه أي أنتم يا معشر اليهود والمشركين لم تعرفوا الله حق معرفته ولم تقدروا الله حق القدر ال والمنزلة، بل أنتم مشبهة مجسمة، وليس في منطوق الآية ما يؤيد هذا التصور السقيم الذي صرح به الحبر اليهودي فتمام الآية قوله: والأرض جميعا قبضتد يوم القيكمة والسملواث مطويدي يمينه سبكنه وتعالى عما يشركو} فالآية تنكر على صاحب هذه العقيدة وليست تؤيده.
3- ختم الله الآية بقوله: سبكلنه وتعكلل عما يشركؤ} أي تعالى الله وتنزه وتقدس عما يتصوره المشركون، وعما يعتقده المشركون في ذات الله سبحانه. فأي تأيد في كلام رسول الله كلة لهذا اليهودي؟! بل هو عين الإنكار على هذا الفهم السقيم، فلا حجة لمن استدل بهذا الحديث، وما تمسك به بعض الناس في هذا الحديث أجبت عليه بما يتوافق بما يتوافق مع منطوق الألفاظ، ومع عموم النصوص الأخرى.
============================================================ 118 والجواب عن قوله: قضته يوم القيكمة} يعني في ملكه وقدرته، كما يقال: هذه الأرض في قبضتي وملكي، وهم احتجوا في إثبات الساق(1) لله تعالى بقوله تعالى: { يوم يكشف عن ساق} ([القلم: 42] وفي الخبر: "إن قلوب العباد بين أصبعي الرحمن يقلبها كيف يشاء"(2) وفي الخبر: "إن جهنم تقول هل من مزيد، فيضع الرب قدمه فيها فتقول: قط قط"(3) يعني: حسبي حسبي:.
قلنا: أراد بالساق أمرا عظيما صعبا.
لوقال بعضهم: أراد به ساق جهنم لما روي في الخبر: "إن لجهنم ثلاثين ألف رأس، وفي كل رأس ثلاثون ألف فم، [وفي كل فم ثلاثون ألف لسان](4)"(5) فكذلك يجوز أن يكون له ساق.
الو معنى الخبر: "إن قلوب العباد بين أصبعي الرحمن [يقلبهما كيف يشاء](2)" أراد 4- الجملة الاعتراضية "تصديقا لقول النبي" هي من كلام الراوي، وليست من كلام النبي ، فلا دليل فيها على ما استدلوا به من تصديق النبي لكلام اليهودي المجسم، والله أعلى وأعلم.
(1) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: لكشف الساق عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة لأجل الحساب ال والجزاء، ولذلك نكر ساق ليشيع في كل شدة، ولا يجوز نسبة الساق المركبة المعروفة لغة لله تعالى حقيقة، فإن ذلك كفر لإفضائه إلى التجسيم والتركيب والتعطيل، ويدعون الكفار - عقوبة وامتحانا ايمانهم- إلى السجود فلا يستطيعون السجود؛ لأن ظهورهم تصير كصياحي البقر".
(2) أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(18: 143).
(3) أخرجه البخاري في "الصحيح" (138:6)، ومسلم في "الصحيح" (8: 151) من حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه.
(4) ما بين المعقوفتين زيادة من (ه).
5) لم أجده فيما بين يدي من مصادر.
(6) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).