☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 7

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(3) المثبت من (ب) وفي سائر النسخ: على إرادة الله.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

============================================================ 129 فصل (في إثبات أن الله موجود بلا مكان الاونفي الجهة عن الله تعالى] قالت الجهمية: إن الله تعالى بكل مكان (1)، واحتجوا بقوله تعالى: وهو الذى فى السماهء إلله وفى الأرض إلله وهو الحكيه العلي} [الزخرف:84] وقوله تعالى: ( وهوالله فى السموات وفى الأرض) [الأنعام: 3] وقوله تعالى: إن الله مع الزين أتقوأ والذين هم تحسنوب} [النحل: 128] وقوله تعالى: ما يكوث من تجوى ثلثة إلاهورا بعهم ولا خمسة إلاهوساد شهم ولا أدفى من ذلك ولا أكثرا لا هومعهم أين ما كانوا [المجادلة: 27 وقوله 4 تعالى: وهو معكر أين ماكنتم} [الحديد:4].

والجواب عن قوله تعالى وهو الذى فى السماء إلله وفى الأرض إلله } أي: تقديره (1) ولسيدي علي وفا رضي الله عنه كلام عرفاوي دقيق في نفي الجهة عن الله تعالى ذكره الشيخ أحمد زيني الداحلان في كتابه البديع لتقريب الأصول لتسهيل الوصول" ص 179 يقول فيه: "وقال رضي الله عنه إن الله لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء} [آل عمران: 5]) هذه الآية تدل على نفي الجهة ال عن الله تعالى، ووجه الدلالة أن قاعدة الترقي تقتضي أن يكون الاطلاع على ما في الأرض للأرض أ قرب من الاطلاع على ما في السموات، فلو كانت للسماء جهة لله تعالى لم تؤخر في الآية، إذ لا تدل على أنه منره عن جهة السماء فما فوقها، ولا جهة غيرهما، فلا جهة للحق أصلا فافهم".

============================================================ 130 وتدبيره. وقوله تعالى: (( أينثم من فى السمله أن يخف يكم الارض (1) (اللك: 16) أي [أأمنتم](2) ممن ظهرت آثار قدرته في السماء.

وقوله: ما يكوث من نجوى ثلكثة إلاهورابعهر} يعني علمه.

وقوله تعالى: وهو معكلر أين ماكندم} أي بالعلم.

لولأنا لو قلنا بأنه في المكان يؤدي إلى أمر قبيح، لأنه لا يخلو إما أن يكون كله بكل لمكان، أو بكل مكان من طريق الأجزاء، أو بمكان دون مكان.

الوباطل أن يكون كله بكل مكان، لأنه يؤدي إلى أن يكون إلهين اثنين، لا أن يكون إلهأ واحدا، والإله واحد، وباطل أن يكون بكل مكان بطريق الأجزاء، لأن من وصف الله تعالى بالأجزاء فإنه يكفر، وباطل أن يكون بمكان دون مكان، لأنه يحتاج إلى الانتقال الاوهو من صفات المخلوقين وأمارات المحدثين، والله تعالى منزه عن ذلك(3).

(1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: ليعني الملائكة الموكلين على تدبير هذا العالم، أو الله تعالى على تأويل من فى السماء} أمره وقضاؤه، أو على زعم العرب، فإنهم زعموا أنه تعالى في السماء، {يخسف بكم الأرض} فيغيبكم فيها كما فعل بقارون، وهو بدل اشتمال".

اورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "{" أمنثم من فى السماه} أي من الملائكة، أو من في السماء ل ملكوته وسلطانه وأمنتم عذابه، أو من هو المعبود في السماء، وتخصيص السماء بالذكر للعادة برفع الأيدي في الأدعية إليها".

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج).

(3) استدل من أثبت لله الجهة بأدلة منها: رفع الأيدي إلى السماء. ونقول ردا على هذه الشبهة: لا حجة في هذا الأمر لأن السماء هو قبلة الدعاء، كما أن الكعبة هي قبلة الصلاة، فالتوجه إليهما لكونهما قبلة لا لأن الله تعالى في السماء أو في الكعبة.

الواستدلوا بقوله تعالى: ء أمنثم من فى السماه أن يخسف يكم الأرض} وقد رد عليهم أهل السنة بأن النبي قال في الحديث الصحيح: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" فهل معنى الحديث أن الله في الجهة السفلى حيث سجود العبد؟ وهذا لا يقول به عاقل، وكذلك = ============================================================ 131 فصل (في إثبات رؤية الله تعالى) قالت المعتزلة: لا تجوز الرؤية على الباري تعالى بالأبصار.

وقال أهل السنة والجماعة: تجوز.

لوحجتهم(1) قوله تعالى خبرا (2) عن موسى عليه السلام: قال رب أرني أنظر إليك قال لن تركنى} [الأعراف: 143] وكلمة (لن) للتأبيد، وكذلك قوله تعالى: { لا تدركهالأبصر وهويدرك الأ بصكر) [الأنعام: 2103.

الو كذلك روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل رايت ربك ليلة المعراج؟ فقال: لا"(3) ال شابهها من آيات وأخبار فإنها تحمل على ما يليق بالله جل جلاله.

الو لا يخفى فساد قول من يقول إن الله تعالى في السماء حقيقة، لأن الله تعالى قديم، والسماء محدثة محدودة، فإن كان الله في السماء بالمعنى الحقيقي فأين كان قبل أن يخلق السماء؟ ففساد هذا ظاهر لكل عاقل.

(1) أي المعتزلة.

(2) المثبت من (ا)، وفي سائر النسخ: "احكاية".

(3) أخرج البخاري في "الصحيح" (6: 140)، ومسلم في "الصحيح"(110:1)، واللفظ هنا ال لالبخاري بسنده قال: لاعن مسروق قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: يا أمتاه، هل رأى محمد - ============================================================ 132 الوشبهتهم العقلية: هو آنا لو قلنا بآنه يرى يؤدي إلي إثبات الجهة، والجهة منفية عن الله تعالى.

الو حجتنا: قوله تعالى خبرا عن موسى عليه السلام: قال رب أرني أنظر إلياك} فلولا أن موسى علم جواز رؤية الباري وإلا لما سأل(1)، لأن الأنبياء معصومون من أن يسألوا سؤالأ مستحيلا، وكذلك قوله تعالى: وجوه يؤميذناضرة * إلى رتهانا ظرة) [القيامة: 22 -23] وكذلك قوله تعالى: فمن كان يرحوألقاء ربه} [الكهف: 110] وكذلك قوله تعالى: ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم} (فصلت: 31) فلو اشتهى أهل الجنة إلى الرؤية ولم ووو ال ي روه، يؤدي إلى الخلف في كلام الله تعالى.

ل و كذلك روي عن النبي أنه قال: "إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته"(2). أي: لا تزاحمون في رؤيته (3).

ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت! أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب، من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: لا تدركه الأبصكر وهويدرك الأ بصر) [الأنعام: 14 103] وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورابي حجا} [الشورى: 51) ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت: وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا} [لقمان:34] ومن حدثك أنه كتم فقد كذب، ثم قرأت يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67] الآية ال ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين".

(1) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: لامع إن الله تعالى عرف موسى حق معرفته، ومنزها عن التشبيه والجهة والمقابلة، اعتقد أنه مع ذلك يرى، حتى سأله أن يراه، فمن زعم استحالة رؤية الله تعالى فقد ادعى معرفة بما جهله موسى من صفات الله تعالى وهذا باطل).

(2) أخرجه البخاري في "الصحيح" (9: 127)، ومسلم في "الصحيح" (114:2)، وابن حبان في "الصحيح" رقم 442 7 كلهم من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه.

(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "تضامون بالتخفيف، والمعني لا تشكون في رؤية القمر حال البدر".

============================================================ 13 ال و كذلك روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "سألي رسول الله صلى الله عليه وسلملل: هل رأيت ربك ليلة المعراج (1)؟ فقال: نعم"(2).

ل والجواب عن إشكالاتهم، أما قوله تعالى: { لن تركنى}.

قلنا: لا نسلم بأن كلمة (لن) للتأبيد، بل هي للتأكيد وللتأقيت، وهذا لأن الله تعالى أخبر أن الكفار لا يتمنون الموت بقوله تعالى: ولن يتمنوه أبدا بماقدمت أيديهم} ([البقرة: 95] ثم أخبر أنهم يتمنون الموت بقوله تعالى: ونادوا يكمكلك ليقض علينا ريبك قال إنكرملكثوب} فعلم أن كلمة (لن) ليس للتأبيد(3).

ل وكذلك قوله تعالى خبرا عن مريم: إنى نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم (1) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "اختلف الصحابة أن النبي عليه السلام هل رأى ربه ليلة المعراج أم لا؟ واختلافهم يدل على جواز الرؤية، لأن العقلاء لا يختلفون في وجود المحال، وإنما يختلفون في وجود الجائز).

(2) المشهور عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه ينفي رؤية النبي لة لربه ليلة المعراج، وقد شاركه هذا الرأي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأبو ذر رضي الله عنه في رواية، والمعروف أن ابن عباس من الصحابة القائلين بالرؤية ليلة المعراج، ومذهب من يقول بوقوع الرؤية مذهب جمهور من التابعين منهم: الحسن البصري، وعروة بن الزبير، وكذلك هو مذهب الإمام الزهري، وأحمد بن الال حنبل كما في لاكتاب السنن" للخلال، وأبي الحسن الأشعري رضي الله عن الجميع.

(3) يقول العلامة النحوي جمال الدين عبد الله بن يوسف المعروف بابن هشام النحوي المتوفى 761 هجرية في كتابه لمغني اللبيب عن كتب الأعاريب" (1: 216) وما بعدها ما ملخصه: "(لن) حرف نضب ونفي واستقبال،...، ولا تفيد (لن) توكيد النفي خلافا للزمخشري في لكشافه" ولا تأبيده خلافا له في "أنموذجه" وكلاهما دعوى بلا دليل، وقيل: ولو كانت للتأبيد لم يقيد منفيها باليوم فلن أكلم أليوم إنسيا} ولكان ذكر الأبد في ولن يتمنوه أبدا} تكرارا والأصل ============================================================ 134 إنسيا} [مريم: 26] ومع هذا لا يقتضي التأبيد، وأما قوله تعالى: لا تدركه الأبصكر قلنا: النص يقتضي انتفاء الإدراك، ولكن لا يقتضي انتفاء الرؤية.

ال وأما حديث عائشة رضى الله عنها، قلنا: النبي أخبر أنه لا يري في الدنيا، ولكن لم قلتم بأنه لايرى في الآخرة؟

ال وأما قوله: "لو قلنا يرى يؤدي إلى إثبات الجهة".

قلنا: متى؟ إذا كان المرئي في الجهة أم إذا لم يكن.

الأول: مسلم.

الوالثاني: ممنوع، ولكن المرئي ههنا ليس في الجهة فلا يلزم من ضرورة انتفاء الإدراك انتفاء الرؤية وصار هذاكما قلنا في العلم.

============================================================ فصل (في بيان أن القرءان كلام الله تعالى وفيه الرد على المعتزلة] القرآن كلام الله تعالى وصفته، والله تعالى بجميع صفاته واحد قديم غير محدث الولا مخلوق، بلا حرف ولاصوت ولا مقاطع ولا مبادي له، لاهو ولا غيره، فأسمعه جبرائيل عليه السلام بالصوت والحروف، فخلق صوتا فسمعه بذلك الصوت والحروف، فحفظه جبرائيل عليه السلام ووعاه، ونقل إلي النبي إنزال الوحي والرسالة لا إنزال الشخص والصورة، وتلاه على النبي عليه السلام، فحفظه النبي ولة ووعاه، وتلاه على اصحابه فحفظوه، وتلؤه على التابعين، والتابعون على الصالحين، هكذا حتى وصل الينا(1).

(1) يقول السعد التفتازاني في "شرحه على العقائد النسفية" عن الكلام الإلهي (121:1) ما صورته: اليس من جنس الحروف والأصوات ضرورة لأنها أعراض حادثة، مشروط حدوث بعضها بانقضاء البعض؛ لأن امتناع التكلم بالحرف الثاني بدون انقضاء الحرف الأول بديهي، وفي هذا اردة على الحنابلة والكرامية القائلين بأن كلام الله عرض من جنس الأصوات والحروف ومع ذلك هو قديم).

الا ي قول في موضع آخر من نفس الشرح (12401) ما صورته: "والقرءان كلام الله تعالى غير مخلوق، ال و عقب القرءان بكلام الله تعالى لما ذكر المشايخ من أنه يقال القرءان كلام الله تعالى غير مخلوق، ال ولايقال القرءان غير مخلوق لئلا يسبق إلى الفهم أن المؤلف من الأصوات والحروف، قديم كما= ============================================================ 13 وهو مقروء بالألسن، محفوظ بالقلوب، مكتوث في المصاحف وليس بموضوع في المصاحف، لا يحتمل الزيادة والنقصان، حتى من أحرق المصاحف لا يحترق القرآن، كما أن الله تعالى مذكور بالألسن، معروف فى القلوب، معبود فى الأماكن، وليس بموجود في الأماكن ولا في القلوب، كما قال الله تعالى: { الزين يتبعوب الرسول النبى الأمحك ألذى يجدونه مكثوبا عندهم فى التورة وآلانجيل} [الأعراف: 157] وإنما وجدوا نعته وصفته لا شخصه، وكذلك الجنة والنار مذكورتان عندنا وليستا بذاتهما عندنا، هذا كله مذهب أهل السنة والجماعة.

ثم نقول: الله تعالى كلم جبرائيل صلوات الله عليه من وراء الحجاب، وسمع ال بريل كلام الله من وراء الحجاب، وسمع رسول الله ل كلام الله تعالى ليلة المعراج ال من وراء الحجاب، وكلم آدم وموسى عليهما السلام من وراء الحجاب.

الوكل مرة جاء جبرائيل إلي النبي { كان ذلك بأمر الله.

ذهب إليه الحنابلة جهلأ أو عنادا، وأقام غير مخلوق مقام غير حادث تنبيها على اتحادهما وقصدا الى جري الكلام على وفق الحديث، حيث قال وللة: القرءان كلام الله تعالى غير مخلوق، ومن قال إنه مخلوق فهو كافر بالله العظيم، وتنصيصا على محل الخلاف بالعبارة المشهورة فيما بين الفرقتين وهو أن القرءان مخلوق أو غير مخلوق، وهذا تترجم المسألة بمسألة خلق القرءان، وتحقيق الخلاف ال ينا وبينهم يرجع إلى إثبات الكلام النفسي ونفيه، وإلا فنحن لا نقول بقدم الألفاظ والحروف، وهم لا يقولون بحدوث الكلام النفسي.

ال و دليلنا: ما مر أنه ثبت بالإجماع وتواتر النقل عن الأنبياء صلوات الله عليهم أنه تعالى متكلم، الاولا معنى له سوى أنه متصفك بالكلام، ويمتنع قيام اللفظي الحادث بذاته تعالى، فتعين النفسي القديم، وأما استدلالهم بأن القرءان متصف بما هو من صفات المخلوقين وسمات الحدوث من التأليف والتنظيم والإنزال والتنزيل وكونه عربيا مسموعا فصيحا معجزا إلى غير ذلك، فإنما يقوم حجة على الحنابلة لا علينا، لأنا قائلون بحدوث النظم، وإنما الكلام في المعنى القديم".

============================================================ 137 الا والله تعالى علم القرآن لجبرائيل، ثم بعد ذلك أمره أن ينزل على محمد آية كذا وسورة كذا.

كلما أمر جبرائيل بأن ينزل على محمد آية من القرآن أو كلمة كان ذلك عبارة الامن الكلام القديم ولم يكن محدثا؛ لأن كلام الله غير محدث.

ال وقال النجارية، والمتقشفة(1)، والمعتزلة، والجهمية لعنهم الله(2): القرآن محدث ومخلوق(3).

وقالوا: القرآن تكلم به ليلة القدر، ولم يتكلم قبل ذلك.

ل و قالوا: القرآن أوامر ونواه، وليس من الحكمة أن يأمر المعدوم.

الو حجة أهل السنة والجماعة في أن كلام الله تعالى غير مخلوق، لأنه لو كان مخلوقا الا يخلو إما أن خلقه في غير ذاته أو في ذاته، فإن كان مخلوقا في غير ذاته لكان المتكلم ل ذلك الذات، لأن المتكلم من قام به صفة الكلام، كالأسود والأحمر اسم لشخص قام (1) في (ز): المتفلسفة.

(2) كثيرا ما ترد كلمة "العنه الله" عقب ذكر بعض الفرق المخالفة، وهذا ليس بالضرورة من قول المؤلف ال رحمه الله، بل لعله من فعل النساخ، نظرا لاختلاف النسخ الخطية في هذه العبارات تحديدا، وعلى أي حال، فإنني لا أوافق على لعن الفرق المخالفة كالمعتزلة مثلا، لذالزم التنبيه.

(3) من حجج المعتزلة في هذه المسألة قولهم: "إن الله أخبر عن أمور ماضية مثل قصص الأمم السابقة، ل ولو كان إخباره عنها سابقا عليها لكان الإخبار قبل وجودها كذبا والله منزه عن ذلك.

ل والجواب عن هذه الشبهة: هذا كلام فاسد، لأن كلام الله تعالى لا يتعلق به زمان، بل هو مطلق الخبر، والمتعلق بالزمان المخبر عنه، فإن كان لم يوجد بعد، كان الإخبار إخبارا أنه يوجد، وإذا وجد كان إخبارا أنه للحال موجود، وإذا انقضى كان إخبارا أنه وجد فيما قبل، والتغير على المخبر عنه لا على الإخبار الأزلي".

============================================================ 138 ل به صفة السواد والحمرة، ولا وجه إلى أن خلقه في ذاته؛ لأنه حينئذ تكون ذاته محلا للحوادث، فيكون ذاته شبيها بذوات المخلوقين ومثلهم، وإنه منفي بقوله تعالى: ليس 514 9 ي كمثلهء شي؛ وهو السميم البصير) [الشورى: 11].

الوأما قوله: "لو قلنا بأن كلام الله تعالى غير مخلوق لكان آمرا وناهيا للمعدوم".

قلنا: [المعدومات](1) يجوز أن تؤمر عندنا على معنى أنه قال للأشياء: كوني في وقت كذا، ويجوز أن الله تعالى قال للأشياء قبل أن تكون: كوني في وقت كذا وكذا.

الولا يلزم ما قلتم كالسمع والعلم والبصر، فإنه عالمة في الأزل بجميع المعلومات، ميع بجميع المسموعات، بصيرة بجميع المبصرات، وإن لم تكن المسموعات والمعلومات ال و المبصرات موجودة في الأزل، وأنه يسمع عند وجود المسموعات بسمعه القديم القائم بالذات الأزلي في الأزل، وكذا البصر.

فإن قيل: ههنا دلائل أخر تدل على أن كلام الله تعالى مخلوق، منها: قوله تعالى: -د ما يأنيهم من ذكرمن رتبهم تحدث إلا أستمعوه وهم يلعبون} [الأنبياء:2] وكل محدث مخلوق، وكذلك قوله تعالى: إناجعلنه قرهاناعربيا} وكل مجعول مخلوق.

مدر هووو وكذلك قوله تعالى: بلهوه ايكدت) بينا ث فى صدور ألذي أوتوأ العلو) [العنكبوت: 49) وما في صدور يكون مخلوقا، وكذلك قوله تعالى: { إنا تحن نزلنا ألذكروإنا له ود لحفظون} [الحجر: 9] وكذلك [قوله تعالى: { ولين شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك}](2) [الإسراء: 86] وقوله تعالى: وإنا على ذهاي يحه لقكدرون} [المؤمنون: 18] وما يحتاج إلى الحفظ يكون مخلوقا، ومائذهب به يكون مخلوقا.

← Önceki 7 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı