Bölüm 11
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وللبخاري: ثم هاجر, ففرضت أربعا, وأقرت صلاة السفر على الأول. (2)
زاد أحمد: إلا المغرب، فإنها وتر النهار, وإلا الصبح, فإنها تطول فيها القراءة. (1)
وعن عائشة - رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر في السفر ويتم, ويصوم ويفطر. رواه الدارقطني, ورواته ثقات. إلا أنه معلول. (1)
والمحفوظ عن عائشة من فعلها, وقالت: إنه لا يشق علي. أخرجه البيهقي. (2)
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن تؤتى (1) رخصه كما يكره أن تؤتى (2) معصيته». رواه أحمد, وصححه ابن خزيمة, وابن حبان. (3)
وفي رواية: «كما يحب أن تؤتى (4) عزائمه». (5)
وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال (1) أو فراسخ, صلى ركعتين. رواه مسلم. (2)
وعنه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة، فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة. متفق عليه, واللفظ للبخاري. (1)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعة عشر يقصر. وفي لفظ: بمكة تسعة عشر يوما. رواه البخاري. (1)
وفي رواية لأبي داود: سبع عشرة. (2)
وفي أخرى: خمس عشرة. (3)
وله عن عمران بن حصين: ثماني عشرة. (1)
وله عن جابر: أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة. ورواته ثقات, إلا أنه اختلف في وصله. (1)
وعن أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر, ثم نزل فجمع بينهما, فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر, ثم ركب. متفق عليه. (1)
وفي رواية الحاكم في «الأربعين» بإسناد الصحيح: صلى الظهر والعصر, ثم ركب. (2)
ولأبي نعيم في «مستخرج مسلم»: كان إذا كان في سفر, فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا, ثم ارتحل.
وعن معاذ - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فكان يصلي الظهر والعصر جميعا, والمغرب والعشاء جميعا. رواه مسلم. (1)
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقصروا الصلاة في أقل من أربعة برد; من مكة إلى عسفان». رواه الدارقطني بإسناد ضعيف (1) والصحيح أنه موقوف، كذا أخرجه ابن خزيمة.
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خير أمتي الذين إذا أساءوا استغفروا, وإذا سافروا قصروا وأفطروا». أخرجه الطبراني في «الأوسط» بإسناد ضعيف. (1)
وهو في مرسل سعيد بن المسيب عند البيهقي مختصر. (1)
وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: كانت بي بواسير, فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة؟ فقال: «صل قائما, فإن لم تستطع فقاعدا, فإن لم تستطع فعلى جنب». رواه البخاري. (1)
وعن جابر قال: عاد النبي - صلى الله عليه وسلم - مريضا, فرآه يصلي على وسادة, فرمى بها, وقال: «صل على الأرض إن استطعت, وإلا فأوم إيماء, واجعل سجودك أخفض من ركوعك». رواه البيهقي. وصحح أبو حاتم وقفه. (1)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي متربعا. رواه النسائي. وصححه الحاكم.
و442 - عن عبد الله بن عمر, وأبي هريرة رضي الله عنهم, - أنهما سمعا
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - على أعواد منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات, أو ليختمن الله على قلوبهم, ثم ليكونن من الغافلين». رواه مسلم. (1)
وعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة, ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل به. متفق عليه, واللفظ للبخاري. (1)
وفي لفظ لمسلم: كنا نجمع معه إذا زالت الشمس, ثم نرجع, نتتبع الفيء. (2)
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال: ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة. متفق عليه, واللفظ لمسلم. (1)
وفي رواية: في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم. (2)
وعن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما, فجاءت عير من الشام, فانفتل الناس إليها, حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا. رواه مسلم. (1)
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
فليضف إليها أخرى, وقد تمت صلاته». رواه النسائي, وابن ماجه, والدارقطني, واللفظ له, وإسناده صحيح, لكن قوى أبو حاتم إرساله. (1)
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما, ثم يجلس, ثم يقوم فيخطب قائما, فمن أنبأك (1) أنه كان يخطب جالسا, فقد كذب. أخرجه مسلم. (2)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب, احمرت عيناه, وعلا صوته, واشتد غضبه, حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم, ويقول: «أما بعد, فإن خير الحديث كتاب الله, وخير الهدي هدي (1) محمد, وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة». (2) رواه مسلم.
وفي رواية له كانت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة: يحمد الله ويثني عليه, ثم يقول على إثر ذلك, وقد علا صوته.
وفي رواية له: «من يهده (3) الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له». (4)
وللنسائي: «وكل ضلالة في النار». (5)
وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن طول صلاة الرجل, وقصر خطبته مئنة من فقهه». رواه مسلم. (1)
وعن أم هشام بنت حارثة - رضي الله عنها - قالت: ما أخذت: «ق والقرآن المجيد»، إلا عن لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس. رواه مسلم. (1)
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفارا, والذي يقول له: أنصت, ليست له جمعة». رواه أحمد, بإسناد لا بأس به. (1) وهو يفسر.
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في «الصحيحين» مرفوعا: «إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب, فقد لغوت». (1)
وعن جابر قال: دخل رجل يوم الجمعة, والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فقال: «صليت?» قال: لا. قال: «قم فصل ركعتين». متفق عليه. (1)
وعن ابن عباس; - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة, والمنافقين. رواه مسلم. (1)
وله: عن النعمان بن بشير: كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة:
ب «سبح اسم ربك الأعلى»، و «هل أتاك حديث الغاشية». (1)
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العيد, ثم رخص في الجمعة, فقال: «من شاء أن يصلي فليصل». رواه الخمسة إلا الترمذي، وصححه ابن خزيمة. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا». رواه مسلم. (1)
وعن السائب بن يزيد, أن معاوية قال له: إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة, حتى تكلم أو تخرج, فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بذلك: أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. رواه مسلم. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من اغتسل, ثم أتى الجمعة, فصلى ما قدر له, ثم أنصت, حتى يفرغ الإمام من خطبته, ثم يصلي معه: غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى, وفضل ثلاثة أيام». رواه مسلم. (1)
وعنه; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي, يسأل الله - عز وجل - شيئا إلا أعطاه إياه»،
وأشار بيده يقللها. متفق عليه. (1)
وفي رواية لمسلم: «وهي ساعة خفيفة». (2)
وعن أبي بردة عن أبيه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة». رواه مسلم, ورجح الدارقطني أنه من قول أبي بردة. (1)
وفي حديث عبد الله بن سلام عند ابن ماجه. (1)
وجابر عند أبي داود, والنسائي: (1) أنها ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس.
وقد اختلف فيها على أكثر من أربعين قولا, أمليتها في شرح البخاري. (2)
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: مضت السنة أن في كل أربعين فصاعدا جمعة. رواه الدارقطني بإسناد ضعيف. (1)
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات كل جمعة. رواه البزار بإسناد لين. (1)
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في الخطبة يقرأ آيات من القرآن, ويذكر الناس. رواه أبو داود. (1)
وأصله في مسلم. (2)