Bölüm 12
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وعن طارق بن شهاب; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: مملوك, وامرأة, وصبي, ومريض». رواه أبو داود, وقال: لم يسمع طارق من النبي - صلى الله عليه وسلم. (1)
وأخرجه الحاكم من رواية طارق المذكور عن أبي موسى. (1)
وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليس على مسافر جمعة». رواه الطبراني بإسناد ضعيف. (1)
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[إذا] (1) استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا. رواه الترمذي, بإسناد ضعيف. (2)
وله شاهد من حديث البراء عند ابن خزيمة. (1)
وعن الحكم بن حزن - رضي الله عنه - قال: شهدنا الجمعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام متوكئا على عصا أو قوس. رواه أبو داود. (1)
عن صالح بن خوات, - عمن صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صلت (1) معه وطائفة وجاه العدو, فصلى بالذين معه ركعة, ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم, ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو, وجاءت الطائفة الأخرى, فصلى بهم الركعة التي بقيت, ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم, ثم سلم بهم. متفق عليه, وهذا لفظ مسلم. (2)
ووقع في «المعرفة» لابن منده, عن صالح بن خوات, عن أبيه. (3)
وعن ابن عمر قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل نجد, فوازينا العدو, فصاففناهم, فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا, فقامت طائفة معه, وأقبلت طائفة على العدو, وركع بمن معه, وسجد سجدتين, ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاءوا, فركع بهم ركعة, وسجد سجدتين, ثم سلم, فقام كل واحد منهم, فركع لنفسه ركعة, وسجد سجدتين. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري. (1)
وعن جابر قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف، فصفنا صفين: صف خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعدو بيننا وبين القبلة, فكبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وكبرنا جميعا, ثم ركع وركعنا جميعا, ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا, ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه, وقام الصف المؤخر في نحر العدو, فلما قضى السجود, قام الصف الذي يليه ... فذكر الحديث.
وفي رواية: ثم سجد وسجد معه الصف الأول, فلما قاموا سجد الصف الثاني, ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني ... فذكر مثله.
وفي آخره: ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلمنا جميعا. رواه مسلم. (1)
ولأبي داود: عن أبي عياش الزرقي مثله, وزاد: أنها كانت بعسفان. (1)
وللنسائي من وجه آخر عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بطائفة من أصحابه ركعتين, ثم سلم, ثم صلى بآخرين أيضا ركعتين, ثم سلم. (1)
ومثله لأبي داود, عن أبي بكرة. (2)
وعن حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الخوف بهؤلاء ركعة, وبهؤلاء ركعة, ولم يقضوا. رواه أحمد, وأبو داود, والنسائي, وصححه ابن حبان. (1)
ومثله عند ابن خزيمة: عن ابن عباس. (2)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
رواه البزار بإسناد ضعيف. (1)
وعنه مرفوعا
أخرجه الدارقطني بإسناد ضعيف. (1)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الفطر يوم يفطر الناس, والأضحى يوم يضحي الناس». رواه الترمذي. (1)
وعن أبي عمير بن أنس, عن عمومة له من الصحابة, أن ركبا جاءوا,
فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس, فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يفطروا, وإذا أصبحوا يغدوا إلى مصلاهم. رواه أحمد, وأبو داود -وهذا لفظه- وإسناده صحيح. (1)
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات. أخرجه البخاري. (1)
وفي رواية معلقة - ووصلها أحمد: ويأكلهن أفرادا. (2)
وعن ابن بريدة, عن أبيه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم, ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي. رواه أحمد, والترمذي, وصححه ابن حبان. (1)
وعن أم عطية قالت: أمرنا أن نخرج العواتق, والحيض في العيدين; يشهدن الخير ودعوة المسلمين, ويعتزل الحيض المصلى. متفق عليه. (1)
وعن ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر, وعمر: يصلون العيدين قبل الخطبة. متفق عليه. (1)
وعن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوم العيد ركعتين, لم يصل
قبلها ولا بعدها. أخرجه السبعة. (1)
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد بلا أذان, ولا إقامة. أخرجه أبو داود. (1)
وأصله في البخاري. (2)
وعن أبي سعيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي قبل العيد شيئا, فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين. رواه ابن ماجه بإسناد حسن. (1)
وعنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى, وأول شيء يبدأ به الصلاة, ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس - والناس على صفوفهم - فيعظهم ويأمرهم. متفق عليه. (1)
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: [143]- «التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الآخرة, والقراءة بعدهما كلتيهما». أخرجه أبو داود. (1)
ونقل الترمذي عن البخاري تصحيحه. (2)
وعن أبي واقد الليثي قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الأضحى والفطر ب (ق) , و (اقتربت) أخرجه مسلم. (1)
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم العيد خالف الطريق. أخرجه البخاري. (1)
ولأبي داود: عن ابن عمر, نحوه. (2)
وعن أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة, ولهم يومان يلعبون فيهما. فقال: «قد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الأضحى, ويوم الفطر». أخرجه أبو داود, والنسائي بإسناد صحيح. (1)
وعن علي - رضي الله عنه - قال: من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا. رواه الترمذي, وحسنه. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنهم أصابهم مطر في يوم عيد. فصلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العيد في المسجد. رواه أبو داود بإسناد لين. (1)
عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم مات إبراهيم, فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته, فإذا رأيتموهما, فادعوا الله وصلوا, حتى تنكشف». متفق عليه. (1)
وفي رواية للبخاري: «حتى تنجلي». (2)
وللبخاري من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه: «فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم». (1)
وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جهر في صلاة الكسوف (1)
بقراءته, فصلى أربع ركعات في ركعتين, وأربع سجدات. متفق عليه, وهذا لفظ مسلم. (2)
وفي رواية له: فبعث مناديا ينادي: الصلاة جامعة. (3)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: انخسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى, فقام قياما طويلا, نحوا من قراءة سورة البقرة, ثم ركع ركوعا طويلا, ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول, ثم ركع ركوعا طويلا, وهو دون الركوع الأول, [ثم سجد, ثم قام قياما طويلا, وهو دون القيام الأول, ثم ركع ركوعا طويلا, وهو دون الركوع الأول] , ثم رفع, فقام قياما طويلا, وهو دون القيام الأول, ثم ركع ركوعا طويلا, وهو دون الركوع الأول, ثم سجد, ثم انصرف وقد تجلت الشمس. فخطب الناس. (1) متفق عليه, واللفظ للبخاري. (2)
وفي رواية لمسلم: صلى حين كسفت الشمس ثمان ركعات في أربع سجدات. (1)
وعن علي مثل ذلك. (1)
وله: عن جابر - رضي الله عنه: صلى ست ركعات بأربع سجدات. (1)
ولأبي داود: عن أبي بن كعب: صلى, فركع خمس ركعات وسجد سجدتين, وفعل في الثانية مثل ذلك. (1)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي - صلى الله عليه وسلم - على ركبتيه, وقال
رواه الشافعي والطبراني. (1)
وعنه: أنه صلى في زلزلة ست ركعات, وأربع سجدات, وقال: هكذا صلاة الآيات. رواه البيهقي. (1)
وذكر الشافعي عن علي - رضي الله عنه - مثله دون آخره. (1)
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - متواضعا, متبذلا, متخشعا, مترسلا, متضرعا, فصلى ركعتين, كما يصلي في العيد, لم يخطب خطبتكم هذه. رواه الخمسة, وصححه الترمذي, وأبو عوانة, وابن حبان. (1)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر, فأمر بمنبر, فوضع له في المصلى, ووعد الناس يوما يخرجون فيه, فخرج حين بدا حاجب الشمس, فقعد على المنبر, فكبر وحمد الله, ثم قال: «إنكم شكوتم جدب دياركم, وقد أمركم الله أن تدعوه, ووعدكم أن يستجيب لكم, ثم قال: الحمد لله رب العالمين, الرحمن الرحيم, مالك يوم الدين, لا إله إلا الله يفعل ما يريد, اللهم أنت الله, لا إله إلا أنت, أنت الغني ونحن الفقراء, أنزل علينا الغيث, واجعل ما أنزلت قوة وبلاغا إلى حين»، ثم رفع يديه, فلم يزل حتى رئي بياض إبطيه, ثم حول إلى الناس ظهره, وقلب رداءه, وهو رافع يديه, ثم أقبل على الناس ونزل, وصلى ركعتين, فأنشأ الله سحابة, فرعدت, وبرقت, ثم أمطرت.