☪ Anlam Arayışı

← Bülûğu'l-Merâm

Bölüm 13

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

رواه أبو داود وقال: «غريب, وإسناده جيد». (1)

وقصة التحويل في «الصحيح» من:

حديث عبد الله بن زيد، وفيه: فتوجه إلى القبلة, يدعو, ثم صلى ركعتين, جهر فيهما بالقراءة. (1)

وللدارقطني من مرسل (1) أبي جعفر الباقر: وحول رداءه؛ ليتحول القحط. (2)

وعن أنس - رضي الله عنه: أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة, والنبي - صلى الله عليه وسلم - قائم يخطب. فقال: يا رسول الله, هلكت الأموال, وانقطعت السبل, فادع الله [عز وجل] يغيثنا, فرفع يديه, ثم قال: «اللهم أغثنا, اللهم أغثنا ... ». فذكر الحديث، وفيه الدعاء بإمساكها متفق عليه. (1)

وعن أنس: أن عمر - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا يستسقي بالعباس بن عبد المطلب. وقال

رواه البخاري. (1)

وعن أنس قال: أصابنا - ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطر قال: فحسر ثوبه, حتى أصابه من المطر, وقال: «إنه حديث عهد بربه». رواه مسلم. (1)

وعن عائشة رضي الله عنها; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى المطر قال: «اللهم صيبا نافعا». أخرجاه. (1)

وعن سعد - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا في الاستسقاء: «اللهم جللنا سحابا, كثيفا, قصيفا, دلوقا, ضحوكا, تمطرنا منه رذاذا, قطقطا, سجلا, يا ذا الجلال والإكرام». رواه أبو عوانة في «صحيحه». (1)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خرج سليمان عليه السلام يستسقي, فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تقول: اللهم إنا خلق من خلقك, ليس بنا غنى عن سقياك, فقال: ارجعوا لقد سقيتم بدعوة غيركم». رواه أحمد وصححه الحاكم. (1)

وعن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. أخرجه مسلم. (1)

عن أبي عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر (1) والحرير». رواه أبو داود، وأصله في البخاري. (2)

وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشرب في آنية الذهب والفضة, وأن نأكل فيها, وعن لبس الحرير والديباج, وأن نجلس عليه. رواه البخاري. (1)

وعن عمر - رضي الله عنه - قال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين, أو ثلاث, أو أربع. متفق عليه, واللفظ لمسلم. (1)

وعن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص لعبد الرحمن بن عوف, والزبير في قميص الحرير, في سفر, من حكة كانت بهما. متفق عليه. (1)

وعن علي - رضي الله عنه - قال: كساني النبي - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء, فخرجت فيها, فرأيت الغضب في وجهه, فشققتها بين نسائي. متفق عليه, وهذا لفظ مسلم. (1)

وعن أبي موسى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أحل الذهب والحرير لإناث أمتي, وحرم على ذكورهم». (1) رواه أحمد, والنسائي, والترمذي وصححه. (2)

وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله يحب إذا أنعم على عبد أن يرى (1) أثر نعمته عليه». رواه البيهقي. (2)

وعن علي - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس القسي والمعصفر. رواه مسلم. (1)

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما, قال: رأى علي النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوبين معصفرين, فقال: «أمك أمرتك بهذا?». رواه مسلم. (1)

وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: أنها أخرجت جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكفوفة الجيب والكمين والفرجين, بالديباج. رواه أبو داود. (1)

وأصله في «مسلم»، وزاد: كانت عند عائشة حتى قبضت, فقبضتها, وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبسها, فنحن نغسلها للمرضى نستشفي بها. (2)

وزاد البخاري في «الأدب المفرد». وكان يلبسها للوفد والجمعة. (3)

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أكثروا ذكر هاذم (1) اللذات: الموت». رواه الترمذي, والنسائي, وصححه ابن حبان. (2)

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر ينزل به, فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي, وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي». متفق عليه. (1)

وعن بريدة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «المؤمن يموت بعرق الجبين». رواه الثلاثة (1) وصححه ابن حبان. (2)

و536 - وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم (1) لا إله إلا الله». رواه مسلم, والأربعة. (2)

وعن معقل بن يسار - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اقرؤوا على موتاكم يس». رواه أبو داود, والنسائي, وصححه ابن حبان. (1)

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة - رضي الله عنه - وقد شق بصره (1) فأغمضه, ثم قال: «إن الروح إذا قبض, اتبعه البصر» فضج ناس من أهله, فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير. فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون». ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة, وارفع درجته في المهديين, وافسح له في قبره, ونور له فيه, واخلفه في عقبه». رواه مسلم. (2)

وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفي سجي ببرد

حبرة. متفق عليه. (1)

وعنها: أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته. رواه البخاري. (1)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نفس المؤمن معلقة بدينه, حتى يقضى عنه». رواه أحمد, والترمذي وحسنه. (1)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الذي سقط عن راحلته فمات: «اغسلوه بماء وسدر, وكفنوه في ثوبين». متفق عليه. (1)

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: والله ما ندري, نجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما نجرد موتانا, أم لا?

الحديث، رواه أحمد, وأبو داود. (1)

وعن أم عطية رضي الله عنها قالت: دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسل

ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا, أو خمسا, أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك, بماء وسدر, واجعلن في الآخرة كافورا, أو شيئا من كافور»، فلما فرغنا آذناه, فألقى إلينا حقوه. فقال: «أشعرنها إياه». متفق عليه. (1)

وفي رواية: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها». (2)

وفي لفظ للبخاري: فضفرنا شعرها ثلاثة قرون, فألقيناه خلفها. (3)

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف, ليس فيها قميص ولا عمامة. متفق عليه. (1)

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما- قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه, فأعطاه [إياه]. متفق عليه. (1)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «البسوا من ثيابكم البياض, فإنها من خير ثيابكم, وكفنوا فيها موتاكم». رواه الخمسة إلا النسائي, وصححه الترمذي. (1)

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه». رواه مسلم. (1)

وعنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب

واحد, ثم يقول: «أيهم أكثر أخذا للقرآن?»، فيقدمه في اللحد, ولم يغسلوا, ولم يصل عليهم. رواه البخاري. (1)

وعن علي - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تغالوا في الكفن, فإنه يسلب سريعا». رواه أبو داود. (1)

وعن عائشة رضي الله عنها; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: «لو مت قبلي فغسلتك». الحديث. رواه أحمد, وابن ماجه, وصححه ابن حبان. (1)

وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها: أن فاطمة عليها السلام أوصت أن يغسلها علي رضي الله تعالى عنه. رواه الدارقطني. (1)

وعن بريدة - رضي الله عنه - في قصة الغامدية التي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - برجمها في الزنا - قال: ثم أمر بها فصلي عليها ودفنت. رواه مسلم. (1)

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل قتل نفسه بمشاقص, فلم يصل عليه. رواه مسلم. (1)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المرأة التي كانت تقم المسجد - قال: فسأل عنها النبي - صلى الله عليه وسلم -[فقالوا: ماتت, فقال: «أفلا كنتم آذنتموني?»

فكأنهم صغروا أمرها] (1) فقال: «دلوني على قبرها»، فدلوه, فصلى عليها. متفق عليه. (2)

وزاد مسلم, ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها, وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم».

وعن حذيفة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى عن النعي. رواه أحمد, والترمذي وحسنه. (1)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه, وخرج بهم من المصلى، فصف بهم, وكبر عليه أربعا. متفق عليه. (1)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من رجل مسلم يموت, فيقوم على جنازته أربعون رجلا, لا يشركون بالله شيئا, إلا شفعهم الله فيه». رواه مسلم. (1)

وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة

ماتت في نفاسها, فقام وسطها. متفق عليه. (1)

← Önceki 13 / 37 Sonraki →

Anlam Arayışı