Bölüm 3
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وأصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن زيد. (1)
ولمسلم: عن أبي هريرة نحوه.
وللحاكم. عن أبي سعيد مرفوعا: «إذا جاء أحدكم الشيطان, فقال: إنك أحدثت, فليقل: كذبت». وأخرجه ابن حبان بلفظ: «فليقل في نفسه». (1)
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. أخرجه الأربعة, وهو معلول. (1)
وعنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث». أخرجه السبعة. (1)
وعنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء, فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة, فيستنجي بالماء. متفق عليه. (1)
وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «خذ الإداوة». فانطلق حتى توارى عني, فقضى حاجته. متفق عليه. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا اللاعنين: الذي يتخلى في طريق الناس, أو في ظلهم». رواه مسلم. (1)
زاد أبو داود, عن معاذ: «والموارد». (1)
ولأحمد; عن ابن عباس: «أو نقع ماء». وفيهما ضعف. (1)
وأخرج الطبراني النهي عن (1) تحت الأشجار المثمرة, وضفة النهر الجاري. من حديث ابن عمر بسند ضعيف. (2)
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه, ولا يتحدثا، فإن الله يمقت على ذلك». رواه. (1) وصححه ابن السكن, وابن القطان, وهو معلول. (2)
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه, وهو يبول, ولا يتمسح من الخلاء بيمينه, ولا يتنفس في الإناء». متفق عليه, واللفظ لمسلم. (1)
وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: لقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستقبل القبلة
بغائط أو بول, أو أن نستنجي باليمين, أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار, أو أن نستنجي برجيع أو عظم. رواه مسلم. (1)
وللسبعة من حديث أبي أيوب - رضي الله عنه: «لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول, ولكن شرقوا أو غربوا». (1)
وعن عائشة رضي الله عنها; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى الغائط فليستتر». رواه أبو داود. (1)
وعنها; - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من الغائط قال: «غفرانك». أخرجه الخمسة، وصححه أبو حاتم, والحاكم. (1)
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط, فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار, فوجدت حجرين, ولم أجد ثالثا. فأتيته بروثة. فأخذهما وألقى الروثة, وقال: «هذا ركس». أخرجه البخاري. (1)
زاد أحمد, والدارقطني: «ائتني بغيرها». (2)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يستنجى بعظم, أو روث، وقال: «إنهما لا يطهران». رواه الدارقطني وصححه. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «استنزهوا من البول, فإن عامة عذاب القبر منه». رواه الدارقطني. (1)
وللحاكم: «أكثر عذاب القبر من البول». وهو صحيح الإسناد. (1)
وعن سراقة بن مالك - رضي الله عنه - قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخلاء أن نقعد على اليسرى, وننصب اليمنى. رواه البيهقي بسند ضعيف. (1)
وعن عيسى بن يزداد, عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات». رواه ابن ماجه بسند ضعيف. (1)
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل أهل قباء, فقالوا: إنا نتبع الحجارة الماء. رواه البزار بسند ضعيف. (1)
وأصله في أبي داود, والترمذي وصححه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بدون ذكر الحجارة. (1)
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الماء من الماء». رواه مسلم. (1)
وأصله في البخاري. (2)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا جلس بين شعبها الأربع, ثم جهدها, فقد وجب الغسل». متفق عليه. (1)
زاد مسلم: «وإن لم ينزل». (2)
[وعن أم سلمة; أن أم سليم - وهي امرأة أبي طلحة - قالت: يا رسول الله! إن الله لا يستحي من الحق, فهل على المرأة الغسل إذا احتلمت? قال: «نعم. إذا رأت الماء». الحديث. متفق عليه. (1)].
وعن أنس [بن مالك]- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل- قال: «تغتسل». متفق عليه. (1)
زاد مسلم: فقالت أم سليم: (2) وهل يكون هذا? قال: «نعم فمن أين يكون الشبه?». (3)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغتسل من أربع: من الجنابة, ويوم الجمعة, ومن الحجامة, ومن غسل الميت. رواه أبو داود, وصححه ابن خزيمة. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة ثمامة بن أثال, عندما أسلم - وأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل. رواه عبد الرزاق. (1)
وأصله متفق عليه. (2)
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال
أخرجه السبعة. (1)
وعن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت, ومن اغتسل فالغسل أفضل». رواه الخمسة, وحسنه الترمذي. (1)
وعن علي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرئنا القرآن ما لم يكن
جنبا. رواه الخمسة, وهذا لفظ الترمذي وحسنة, وصححه ابن حبان. (1)
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم أهله, ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا». رواه مسلم. (1)
زاد الحاكم: «فإنه أنشط للعود». (2)
وللأربعة عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو جنب, من غير أن يمس ماء. وهو معلول. (1)
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه, ثم يفرغ بيمينه على شماله, فيغسل فرجه, ثم يتوضأ,
ثم يأخذ الماء, فيدخل أصابعه في أصول الشعر, ثم حفن على رأسه ثلاث حفنات, ثم أفاض على سائر جسده, ثم غسل رجليه. متفق عليه, واللفظ لمسلم. (1)
ولهما في حديث ميمونة: ثم أفرغ على فرجه, فغسله بشماله, ثم ضرب بها الأرض.
وفي رواية: فمسحها بالتراب.
وفي آخره: ثم أتيته بالمنديل، فرده, وفيه: وجعل ينفض الماء بيده. (1)
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله إني امرأة أشد شعر رأسي, أفأنقضه لغسل الجنابة? وفي رواية: والحيضة? فقال: «لا, إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات». رواه مسلم. (1)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب». رواه أبو داود, وصححه ابن خزيمة. (1)
وعنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد, تختلف
أيدينا فيه من الجنابة. متفق عليه. (1)
زاد ابن حبان: وتلتقي. (2)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن تحت كل شعرة جنابة, فاغسلوا الشعر, وأنقوا البشر». رواه أبو داود, والترمذي وضعفاه. (1)
ولأحمد عن عائشة نحوه, وفيه راو مجهول. (1)
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر, وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا, فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل». وذكر الحديث. (1)
وفي حديث حذيفة عند مسلم: «وجعلت تربتها لنا طهورا, إذا لم نجد الماء». (1)
وعن علي - رضي الله عنه - عند أحمد: «وجعل التراب لي طهورا». (1)