Bölüm 30
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما; عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل مسكر خمر, و
أخرجه مسلم. (1)
وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال
أخرجه أحمد, والأربعة. (1) وصححه ابن حبان. (2)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينبذ له الزبيب في السقاء, فيشربه يومه, والغد, وبعد الغد, فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه, فإن فضل شيء أهراقه. أخرجه مسلم. (1)
وعن أم سلمة رضي الله عنها, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم». أخرجه البيهقي, وصححه ابن حبان. (1)
وعن وائل الحضرمي; أن طارق بن سويد رضي الله عنهما - سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر يصنعها للدواء? فقال: «إنها ليست بدواء, ولكنها داء». أخرجه مسلم. وأبو داود وغيرهما. (1)
عن أبي بردة الأ نصاري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يجلد فوق عشرة أسواط, إلا في حد من حدود الله». متفق عليه. (1)
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود». رواه أبو داود, والنسائي. (1)
وعن علي - رضي الله عنه - قال: ما كنت لأقيم على أحد حدا, فيموت, فأجد في نفسي, إلا شارب الخمر; فإنه لو مات وديته. أخرجه البخاري. (1)
وعن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قتل
دون ماله فهو شهيد». رواه الأربعة, وصححه الترمذي. (1)
وعن عبد الله بن خباب [قال]: سمعت أبي - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تكون فتن, فكن فيها عبد الله المقتول, ولا تكن القاتل». أخرجه ابن أبي خيثمة. والدارقطني. (1)
وأخرج أحمد نحوه: عن خالد بن عرفطة - رضي الله عنه. (2)
عن أبي هريرة ر ضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من مات ولم يغز, ولم يحدث نفسه به, مات على شعبة من نفاق». رواه مسلم. (1)
وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «جاهدوا المشركين بأموالكم, وأنفسكم, وألسنتكم». رواه أحمد, والنسائي, وصححه الحاكم. (1)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله! على النساء جهاد? قال: «نعم. جهاد لا قتال فيه, الحج والعمرة». رواه ابن ماجه. (1) وأصله في البخاري. (2)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذنه في الجهاد. فقال: «[أ] حي والداك?»، قال: نعم: قال: «ففيهما فجاهد». متفق عليه. (1)
ولأحمد, وأبي داود: من حديث أبي سعيد نحوه, وزاد: «ارجع فاستأذنهما, فإن أذنا لك; وإلا فبرهما». (1)
وعن جرير البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا برئ من كل مسلم يقيم بين المشركين». رواه الثلاثة وإسناده [صحيح] , ورجح البخاري إرساله. (1)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح, ولكن جهاد ونية». متفق عليه. (1)
وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا, فهو في سبيل الله». متفق عليه. (1)
وعن عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو». رواه النسائي, وصححه ابن حبان. (1)
وعن نافع (1) قال: - أغار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بني المصطلق, وهم غارون, فقتل مقاتلتهم, وسبى ذراريهم. حدثني بذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. متفق عليه. (2)
وعن سليمان بن بريدة, عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر أميرا على جيش أوصاه بتقوى الله, وبمن معه من المسلمين خيرا, ثم قال: «اغزوا بسم الله, في سبيل الله, قاتلوا من كفر بالله, اغزوا, ولا تغلوا, ولا تغدروا, ولا تمثلوا, ولا تقتلوا وليدا, وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال, فأيتهن أجابوك إليها, فاقبل منهم, وكف عنهم:
ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم.
ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين, فإن أبوا فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين, ولا يكون لهم (1) في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين.
فإن هم أبوا فاسألهم الجزية, فإن هم أجابوك فاقبل منهم, فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم.
وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه, فلا
تفعل, ولكن اجعل لهم ذمتك; فإنكم إن تخفروا ذممكم (2) أهون من أن تخفروا ذمة الله, وإذا أرادوك أن تنزلهم على حكم الله, فلا تفعل, بل على حكمك; فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا». أخرجه مسلم. (3)
وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها. متفق عليه. (1)
وعن معقل; أن النعمان بن مقرن قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس, وتهب الرياح, وينزل النصر. رواه أحمد والثلاثة, وصححه الحاكم. (1) وأصله في البخاري. (2)
وعن الصعب بن جثامة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدار من المشركين (1) يبيتون, فيصيبون من نسائهم وذراريهم, فقال: «هم منهم». متفق عليه. (2)
وعن عائشة رضي الله عنها; - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل تبعه يوم بدر:
«ارجع، فلن أستعين بمشرك». رواه مسلم. (1)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما; - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة مقتولة في بعض مغازيه, فأنكر قتل النساء والصبيان. متفق عليه. (1)
وعن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا شيوخ المشركين, واستبقوا شرخهم». رواه أبو داود, وصححه الترمذي. (1)
وعن علي - رضي الله عنه: أنهم تبارزوا يوم بدر. رواه البخاري. (1)
وأخرجه أبو داود مطولا. (2)
وعن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار, يعني: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] (1) قاله ردا على من أنكر على من حمل على صف الروم حتى دخل فيهم. رواه الثلاثة, وصححه الترمذي, وابن حبان, والحاكم. (2)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: حرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير, وقطع. متفق عليه. (1)
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تغلوا; فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة». رواه أحمد, والنسائي, وصححه ابن حبان. (1)
وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى بالسلب للقاتل. رواه أبو داود. (1) وأصله عند مسلم. (2)
وعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - في - قصة قتل أبي جهل - قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه, ثم انصرفا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبراه, فقال:
«أيكما قتله? هل مسحتما سيفيكما?» قالا: لا. قال: فنظر فيهما, فقال: «كلاكما قتله, سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح». متفق عليه. (1)
وعن مكحول; - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نصب المنجنيق على أهل الطائف - أخرجه أبو داود في «المراسيل» ورجاله ثقات. (1)
ووصله العقيلي بإسناد ضعيف عن علي - رضي الله عنه. (2)
وعن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعلى رأسه المغفر, فلما نزعه جاءه رجل, فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة, فقال: «اقتلوه». متفق عليه. (1)
وعن سعيد بن جبير; - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل يوم بدر ثلاثة صبرا. أخرجه أبو داود في «المراسيل» ورجاله ثقات. (1)
وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين. أخرجه الترمذي وصححه. (1)
وأصله عند مسلم. (2)
وعن صخر بن العيلة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن القوم إذا أسلموا؛ أحرزوا دماءهم وأموالهم». أخرجه أبو داود, ورجاله موثقون. (1)
وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في أسارى بدر: «لو كان المطعم بن عدي حيا, ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له». رواه البخاري. (1)
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: أصبنا سبايا يوم أوطاس لهن أزواج, فتحرجوا, فأنزل الله تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [النساء: 24]. أخرجه مسلم. (1)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية وأنا فيهم, قبل نجد, فغنموا إبلا كثيرة, فكانت سهمانهم اثني عشر بعيرا, ونفلوا بعيرا بعيرا. متفق عليه. (1)
وعنه قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) يوم خيبر للفرس سهمين, وللراجل سهما. متفق عليه. واللفظ للبخاري. (2)
ولأبي داود: أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه, وسهما له. (3)
وعن معن بن يزيد رضي الله عنهما (1) قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا نفل إلا بعد الخمس». رواه أحمد, وأبو داود, وصححه الطحاوي. (2)
وعن حبيب بن مسلمة - رضي الله عنه - قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفل الربع في البدأة, والثلث في الرجعة. رواه أبو داود, وصححه ابن الجارود, وابن حبان, والحاكم. (1)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة, سوى قسم عامة الجيش. متفق عليه. (1)