Bölüm 16
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[والمسبحات، هي السور التي تفتتح بقوله تعالى: {فسبح} أو {ويسبحونه} وهي: الحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى] .
وروينا عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل [أي: سورة الإسراء] ، والزمر. قال الترمذي [رقم: 2920] : حديث حسن ["التبيان" رقم: 470] .
وروينا بالإسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 5058] ، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أخذ مضجعه: "الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني، والذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل؛ الحمد لله على كل حال؛ اللهم رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء، أعوذ بك من النار".
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3397] ، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر الله تعالى له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد النجوم، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا".
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 3898] وغيره، بإسناد صحيح، عن رجل من أسلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: كنت جالسا عند
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! لدغت الليلة فلم أنم حتى أصبحت، قال: "ماذا"؟ قال: عقرب، قال: "أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى".
وروينا أيضا في "سنن أبي داود" [رقم: 3899] وغيره من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، وقد تقدم [رقم: 436] روايتنا له عن "صحيح مسلم" [رقم: 2709] في باب: ما يقال عند الصباح والمساء.
وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 723] ، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أوصي رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة الحشر، وقال: "إن مت مت شهيدا"، أو قال: "من أهل الجنة".
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2712] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول: "اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها؛ اللهم إني أسألك العافية".
قال ابن عمر: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5067] ، والترمذي [رقم: 3392] ، وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة؛ حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي قدمناه في 105 - باب: ما يقول عند الصباح والمساء [رقم: 437] في قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا اضطجعت".
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3407] ، وابن السني [رقم: 751] ، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يأوي إلى فراشه، فيقرأ سورة من كتاب الله تعالى حين يأخذ مضجعه إلا وكل الله عز وجل به ملكا لا يدع شيئا يقربه يؤذيه حتى يهب من نومه متى هب" إسناده ضعيف.
ومعنى هب: انتبه وقام.
وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 750] ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الرجل إذا أوى إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان، فقال الملك: اللهم اختم بخير، وقال الشيطان: اللهم اختم بشر؛ فإن ذكر الله تعالى، ثم نام، بات الملك يكلؤه".
وروينا فيه [رقم: 719] ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول إذا اضجع للنوم: "اللهم باسمك ربي، وضعت جنبي، فاغفر لي ذنبي".
وروينا فيه [رقم: 724] ، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من أوى إلى فراشه طاهرا، وذكر الله عز وجل حتى يدركه النعاس، لم ينقلب 1 ساعة من الليل يسأل الله عز وجل فيها خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه".
وروينا فيه [رقم: 739] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أوى فراشه، قال: "اللهم متعني 2 بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على عدوي، وأرني منه ثأري، اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، ومن الجوع فإنه بئس الضجيع".
قال العلماء: معنى "اجعلهما الوارث مني" أي: أبقهما صحيحين سليمين إلى أن أموت، وقيل: "المراد بقاؤهما وقوتهما عند الكبر وضعف الأعضاء وباقي الحواس، أي: اجعلهما وارثي قوة باقي الأعضاء، والباقيين بعدها؛ وقيل: المراد بالسمع: وعي ما يسمع والعمل به، وبالبصر: الاعتبار بما يرى. وروي: "واجعله الوارث مني" فرد الهاء إلى الإمتاع، فوحده.
وروينا فيه [رقم: 741] ، عن عائشة -رضي الله عنها- أيضا، قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، منذ صحبته ينام حتى فارق الدنيا، حتى يتعوذ من الجبن والكسل والسآمة والبخل وسوء الكبر وسوء المنظر في الأهل والمال، وعذاب القبر، ومن الشيطان وشركه.
وروينا فيه [رقم: 748] ، عن عائشة [رضي الله عنها أيضا] ، أنها كانت إذا أرادت النوم تقول: اللهم إني أسألك رؤيا صالحة صادقة غير كاذبة، نافعة غير ضارة. وكانت إذا قالت هذا قد عرفوا أنها غير متكلمة بشيء حتى تصبح، أو تستيقظ من الليل.
وروى الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي داود [في كتاب "شريعة القارئ" كما نقله ابن علان 170/3] بإسناده عن علي رضي الله عنه: قال: ما كنت أرى أحدا يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة. إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. ["التبيان" للنووي، رقم: 466] .
وروي1 أيضا عن علي رضي الله عنه: ما أرى أحدا يعقل، دخل في الإسلام، ينام حتى يقرأ آية الكرسي [سورة البقرة: 255] ["التبيان" للنووي، رقم: 462 و465] .
وعن إبراهيم النخعي، قال: كانوا يعلمونهم إذا أووا إلى فراشهم أن يقرءوا المعوذتين. [سورة الفلق، وسورة الناس] ، ["التبيان"، رقم: 469] .
وفي رواية: كانوا يستحبون أن يقرءوا هؤلاء السور في كل ليلة ثلاث مرات: {قل هو الله أحد} والمعوذتين [سورة الفلق، وسورة الناس] . إسناده صحيح على شرط مسلم ["التبيان"، رقم: 468] .
واعلم أن الأحاديث والآثار في هذا الباب كثيرة، وفيما ذكرناه كفاية لمن وفق للعمل به، وإنما حذفنا ما زاد عليه خوفا من الملل على طالبه، والله أعلم؛ ثم الأولى أن يأتي الإنسان بجميع المذكور في هذا الباب، فإن لم يتمكن اقتصر على ما يقدر عليه من أهمه.
روينا في "سنن أبي داود " [رقم: 5059] ، بإسناد جيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله تعالى ترة" [وسيرد برقم: 1546] .
قلت: "الترة" بكسر التاء المثناة فوق وتخفيف الراء، ومعناه: نقص، وقيل: تبعة.
اعلم أن المستيقظ بالليل على ضربين: أحدهما من لا ينام بعده، وقد قدمنا في أول الكتاب أذكاره [الأرقام: 105 - 111] . والثاني من يريد النوم بعده؛ فهذا يستحب له أن يذكر الله تعالى إلى أن يغلبه النوم، وجاء فيه أذكار كثيرة، فمن ذلك ما تقدم في الضرب الأول.
ومن ذلك ما رويناه في "صحيح البخاري" [رقم: 1154] ، عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله"، ثم قال: "اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ قبلت صلاته".
هكذا ضبطناه في أصل سماعنا المحقق، وفي النسخ المعتمدة من البخاري، وسقط قول: "ولا إله إلا الله" قبل: "والله أكبر" في كثير من النسخ، ولم يذكره الحميدي أيضا في "الجمع بين الصحيحين" وثبت هذا اللفظ في رواية الترمذي [رقم: 3414] وغيره، وسقط في رواية أبي داود [رقم: 5060] .
وقوله: "اغفر لي، أو دعا" هو شك من الوليد بن مسلم أحد الرواة، وهو شيخ شيوخ البخاري وأبي داود والترمذي وغيرهم في هذا الحديث.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "تعار" هو بتشديد الراء، ومعناه: استيقظ.
وروينا في "سنن أبي داود"، بإسناد لم يضعفه [رقم: 5061] ، عن عائشة -رضي الله عنها- أيضا، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا استيقظ من الليل قال: "لا إله إلا أنت، سبحانك؛ اللهم أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك؛ اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب". [مر برقم: 111] .
وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 762] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان -تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم- إذا تعار من الليل قال: "لا
إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار".
وروينا فيه [رقم: 758] ، بإسناد ضعيف، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا رد الله عز وجل إلى العبد المسلم نفسه من الليل، فسبحه واستغفره ودعاه، تقبل منه".
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3401] وابن ماجه [رقم: 3874] ، وابن السني [رقم: 770] ، بإسناد جيد، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم عن فراشه من الليل ثم عاد إليه، فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، فإذا اضطجع فليقل: باسمك اللهم وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن رددتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين". قال الترمذي: حديث حسن.
قال أهل اللغة: "صنفة الإزار" بكسر النون: جانبه الذي لا هدب فيه، وقيل: جانبه، أي جانب كان. [راجع رقم: 492 السابق] .
وروينا في "موطأ الإمام مالك رحمه الله" [219/1] في باب الدعاء، آخر كتاب الصلاة؛ عن مالك، أنه بلغه عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- أنه كان يقوم من جوف الليل، فيقول: نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت حي قيوم.
قلت: معنى "غارت": غربت.
روينا في "كتاب ابني السني" [رقم: 754] ، عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال: شكوت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرقا أصابني، فقال: "قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم، أهدئ ليلي، وأنم عيني"، فقلتها، فأذهب الله عز وجل عني ما كنت أجد.
وروينا فيه [رقم: 755] ، عن محمد بن يحيى بن حبان -بفتح الحاء وبالباء الموحدة- أن خالد بن الوليد رضي الله عنه أصابه أرق، فشكا ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمره أن يتعوذ عند منامه بكلمات الله التامات من غضبه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون. هذا حديث مرسل، محمد بن يحيى تابعي.
قال أهل اللغة: "الأرق" هو: السهر.
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3523] ، بإسناد ضعيف، وضعفه الترمذي، عن بريدة -رضي الله عنه- قال: شكا خالد بن الوليد -رضي الله عنه- إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! ما أنام الليل من الأرق؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم، وأن يبغي علي؛ عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت".
روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 3893] ، والترمذي [رقم: 3528] ، وابن السني [رقم: 753] ، وغيرها؛ عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم من الفزع كلمات: "أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون".
قال [أبو داود] : وكان عبد الله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فعلقه عليه. قال الترمذي: حديث حسن.
وفي رواية ابن السني [رقم: 753] : جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فشكا أنه يفزع في منامه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا أويت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون"، فقالها، فذهب عنه. [وراجع الباب 162 التالي] .
روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6985] ، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله تعالى، فليحمد الله تعالى عليها، وليحدث بها". وفي رواية: "فلا يحدث بها إلا من يحب" - "وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره".
وروينا في "صحيحي البخاري" [رقم: 5747] ومسلم [رقم:
2261] ، عن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة" - وفي رواية: "الرؤيا الحسنة" - "من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى شيئا يكرهه فلينفث عن يساره 1 ثلاثا، وليتعوذ من الشيطان، فإنها لا تضره". وفي رواية: "فليبصق" بدل: "فلينفث"، والظاهر أن المراد النفث، وهو: نفخ لطيف لا ريق معه.
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2262] ، عن جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه".
وروى الترمذي [رقم: 2292] ، من رواية أبي هريرة مرفوعا: "إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل".
وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 775] ، وقال فيه: "إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتفل عن يساره ثلاث مرات، ثم ليقل: اللهم إني أعوذ بك من عمل الشيطان، وسيئات الأحلام؛ فإنها لا تكون شيئا".
روينا في "كتاب ابن السني " [رقم: 778] ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لمن قال له: رأيت رؤيا، قال: "خيرا رأيت، وخيرا يكون".
وفي رواية [رقم: 777] : "خبر تلقاه، وشر توقاه، خير لنا، وشر على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين". والله أعلم.
روينا في "صحيحي البخاري" [رقم: 7494] ومسلم [رقم: 758] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنياء حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له"؟.
وفي رواية لمسلم [رقم: 169/758] : "ينزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر".
وفي رواية [رقم: 171/758] : "إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه".
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 875] والترمذي [رقم: 3574] ، عن عمرو بن عبسة -رضي الله عنه- أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكن". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 757] ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلة".