☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 17

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى} [الأعراف: 180] .

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر. هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المغيث، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعال، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور".

هذا حديث [رواه] البخاري [رقم: 6410] ، ومسلم [رقم: 2677] إلى قوله: "يحب الوتر"، وما بعده حديث حسن، رواه الترمذي [رقم: 3507] وغيره [كابن ماجه، رقم: 3861] .

قوله: "المغيث"، روي بدله: "المقيت" بالقاف والمثناة، وروي:

"القريب" بدل: "الرقيب"، وروي: "المبين" بالموحدة بدل: "المتين" بالمثناة فوق، والمشهور: "المتين".

ومعنى "أحصاها": حفظها، هكذا فسره البخاري والأكثرون، ويؤيده أن في رواية في "الصحيح" [عند مسلم، رقم: 5677] : "من حفظها دخل الجنة".

وقيل: معناه من عرف معانيها، وآمن بها، وقيل: معناه: من أطاقها1 يحسن الرعاية لها، وتخلق بما يمكنه من العمل بمعانيها؛ والله أعلم2.

</span>

تلاوة القرآن

...

كتاب تلاوة القرآن:

[تلاوة القرآن] :

اعلم أن تلاوة القرآن هي أفضل الأذكار، والمطلوب القراءة بالتدبر، وللقراءة آداب ومقاصد، وقد جمعت قبل هذا فيها كتابا1 مختصرا مشتملا على نفائس من آداب القراء والقراءة، وصفاتها، وما يتعلق بها، لا ينبغي لحامل القرآن أن يخفى عليه مثله، وأنا أشير في هذا الكتاب إلى مقاصد من ذلك مختصرة، وقد دللت من أراد ذلك، وإيضاحه على مظنته، وبالله التوفيق.

فضل [في المحافظة على قراءة القرآن] :

ينبغي أن يحافظ على تلاوته ليلا ونهارا، سفرا وحضرا، وقد كانت للسلف رضي الله عنهم عادات مختلفة في القدر الذي يختمون فيه، فكان جماعة منهم يختمون في كل شهرين ختمة، وآخرون في كل شهر ختمة، وآخرون في كل عشر ليال ختمة، وآخرون في كل ثماني ليالي ختمة، وآخرون في كل سبع ليال ختمة، وهذا فعل الأكثرين من السلف، وآخرون في كل ست ليال، وآخرون في خمس، وآخرون في أربع،

وكثيرون في كل ثلاث ختمة1، وكان كثيرون يختمون في كل يوم وليلة ختمة، وختم جماعة في كل يوم وليلة ختمتين، وآخرون في كل يوم وليلة ثلاث ختمات، وختم بعضهم في اليوم والليلة ثماني ختمات: أربعا في الليل، وأربعا في النهار. ["التبيان" للنووي، رقم: 99] .

وممن ختم أربعا في الليل وأربعا في النهار السيد الجليل [أبو علي الحسن بن أحمد] ابن الكاتب الصوفي -رضي الله عنه- وهذا أكثر ما بلغنا في اليوم والليلة. ["التبيان" للنووي، رقم: 104] .

وروى السيد الجليل أحمد [بن إبراهيم] الدورقي -بإسناده- عن منصور بن زاذان من عباد التابعين -رضي الله عنه- أنه كان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر، ويختمه أيضا فيما بين المغرب والعشاء، ويختمه فيما بين المغرب والعشاء في رمضان ختمتين وشيئا، وكان يؤخر العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل ["حلية الأولياء" 57/3 و58؛ "مختصر قيام الليل" صفحة: 158؛ "التبيان" للنووي، رقم: 105] .

وروى ابن أبي داود بإسناده الصحيح، أن مجاهدا رحمه الله، كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء [في كل ليلة من رمضان] ["التبيان" للنووي، رقم: 106] .

وأما الذين ختموا القرآن في ركعة فلا يحصون لكثرتهم،

فمنهم عثمان بن عفان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير رضي الله عنهم ["التبيان" للنووي، رقم: 109] .

والمختار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر يحصل له معه كمال فهم ما يقرأ، وكذا من كان مشغولا بنشر العلم، أو فصل الحكومات بين المسلمين، أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة للمسلمين، فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له، ولا فوات1 كماله، ومن لم يكون من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل، أو الهذرمة2 في القراءة ["التبيان" للنووي، رقم: 111] .

وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة، ويدل عليه ما رويناه بالأسانيد الصحيحة في "سنن أبي داود" [رقم: 1394] ، والترمذي [رقم: 2949] والنسائي [في "الكبرى" كما في "التحفة"، رقم: 8950] وغيرها [ابن ماجه، رقم: 1347] عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث" ["التبيان" للنووي، رقم: 112] .

وأما وقت الابتداء والختم فهو إلى خيرة القارئ، فإن كان ممن يختم في الأسبوع مرة، فقد كان عثمان رضي الله عنه يبتدئ ليلة الجمعة، ويختم ليلة الخميس ["التبيان" للنووي، رقم: 113] .

وقال الإمام أبو حامد الغزالي3 في "الإحياء" [276/1] : الأفضل

أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار، ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما، ليستقبل أول النهار وآخره ["التبيان" للنووي، رقم: 114] .

وروى ابن أبي داود، عن عمرو بن مرة التابع الجليل رضي الله عنه، قال: كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل، أو من أول النهار، ["التبيان" للنووي، رقم: 115] .

وعن طلحة بن مصرف1 التابعي الجليل الإمام، قال: من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح. وعن مجاهد نحوه. ["التبيان" للنووي، رقم: 116] .

وروينا في "مسند" الإمام المجمع على حفظه وجلالته وإتقانه وبراعته: أبي محمد الدارمي رحمه الله [470/2] ، عن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإن وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي. قال الدارمي: هذا حسن عن سعد. ["التبيان" للنووي، رقم: 117] .

اعلم أن أفضل القراءة ما كان في الصلاة، ومذهب الشافعي وآخرين رحمهم الله: أن تطويل القيام في الصلاة بالقراءة أفضل من تطويل السجود وغيره.

وأما القراءة في غير الصلاة، فأفضلها قراءة الليل، والنصف الأخير من أفضل من الأول، والقراءة بين المغرب والعشاء محبوبة.

وأما قراءة النهار، فأفضلها ما كان بعد صلاة الصبح، ولا كراهة في القراءة في وقت من الأوقات، ولا في أوقات النهي عن الصلاة.

وأما ما حكاه ابن أبي داود رحمه الله، عن معان بن رفاعة، رحمه الله، عن مشيخة1 أنهم كرهوا القراءة بعد العصر، وقالوا: إنها دراسة يهود، فغير مقبول، ولا أصل له.

ويختار من الأيام: الجمعة، والاثنين، والخميس، ويوم عرفة؛ ومن الأعشار: العشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأخير من شهر رمضان؛ ومن الشهور: رمضان.

قد تقدم أن الختم للقارئ وحده يستحب أن يكون في صلاة.

وأما من يختم في غير صلاة، كالجماعة الذين يختمون مجتمعين، فيستحب أن يكون ختمهم في أول الليل، أو أول النهار، كما تقدم ["التبيان" للنووي، رقم: 385] .

ويستحب صيام يوم الختم إلا أن يصادف يوما نهى الشرع عن صيامه. وقد صح عن طلحة بن مصرف، والمسيب بن رافع، وحبيب بن أبي ثابت التابعيين الكوفيين -رحمهم الله أجمعين- أنهم كانوا يصبحون صياما في اليوم الذي كانوا يختمون فيه ["التبيان" للنووي، رقم: 387] .

ويستحب حضور مجلس الختم لمن يقرأ ولمن لا يحسن القراءة.

فقد روينا في "الصحيحين" [البخاري، رقم: 324؛ ومسلم، رقم: 890] : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر الحيض بالخروج يوم العيد، فيشهدن الخير، ودعوة المسلمين ["التبيان" للنووي، رقم: 388] .

وروينا في "مسند الدارمي" [468/2] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه كان يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن، فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس رضي الله عنهما، فيشهد ذلك ["التبيان" للنووي، رقم: 389] .

وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين، عن قتادة التابعي الجليل الإمام صاحب أنس رضي الله عنه، قال: كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا [الدارمي، 469/2؛ و"حلية الأولياء" 260/7؛ "التبيان" للنووي، رقم: 390] .

وروى بأسانيد صحيحة، عن الحكم بن عتيبة -بالتاء المثناة فوق، ثم المثناة تحت، ثم الباء الموحدة- التابعي الجليل الإمام قال: أرسل إلي مجاهد وعبدة ابن أبي لبابة، فقالا: إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن [ورواه الدارمي، رقم: 3485؛ وابن الضريس في "فضائل القرآن" 49؛ "التبيان" للنووي، رقم: 391] .

وفي بعض رواياته الصحيحة: أنه كان يقال: إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن ["التبيان" للنووي، رقم: 392] .

وروى بإسناده الصحيح، عن مجاهد، قال: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون: إن الرحمة تنزل عند ختم القرآن ["نتائج الأفكار" 173/3؛ "التبيان" للنووي، رقم: 393] .

ويستحب الدعاء عقيب1 الختم استحبابا متأكدا تأكيدا شديدا لما قدمناه ["التبيان" للنووي، رقم: 494] .

وروينا في "مسند الدارمي" [470/2] ، عن حميد الأعرج رحمه الله، قال: من قرأ القرآن، ثم دعا؛ أمن على دعائه أربعة آلاف ملك ["التبيان" للنووي، رقم: 395] .

وينبغي أن يلح في الدعاء؛ وأن يدعو بالأمور المهمة، والكلمات الجامعة، وأن يكون معظم ذلك، أو كله في أمور الآخرة، وأمور المسلمين، وصلاح سلطانهم، وسائر ولاة أمورهم، وفي توفيقهم للطاعات، وعصمتهم من المخالفات، وتعاونهم على البر والتقوى، وقيامهم بالحق، واجتماعهم عليه، وظهورهم على أعداء الدين، وسائر المخالفين ["التبيان" للنووي، رقم: 396] .

وقد أشرت إلى أحرف من ذلك من كتاب " [التبيان في] آداب [حملة] القرآن"2 [رقم: 397 - 410] وذكرت فيه دعوات وجيزة، من أرادها نقلها منه.

وإذا فرغ من الختمة، فالمستحب أن يشرع في أخرى متصلا بالختم، فقد استحبه السلف، واحتجوا فيه بحديث أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خير الأعمال الحل والرحلة" قيل: وما هما؟ قال: "افتتاح القرآن وختمه" ["التبيان" للنووي، رقم: 411] .

[وروى الطبراني في "المعجم الكبير" [رقم: 12783] ، وعنه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 260/2؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أفضل؟ قال: "عليك بالحال المرتحل" قال: وما الحال المرتحل؟ قال: "صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره، ثم يضرب من آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل"] .

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 747] ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل" ["التبيان" للنووي، رقم: 135] .

روينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 5033] ، ومسلم [رقم: 791] ؛ عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها" ["التبيان" للنووي، رقم: 131] .

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 5031؛ ومسلم، رقم: 789] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت" ["التبيان" للنووي، رقم: 132] .

وروينا في كتاب أبي داود [رقم: 461] ، والترمذي [رقم:

2916] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن، أو آية أوتيها رجل ثم نسيها" تكلم الترمذي فيه ["التبيان" للنووي، رقم: 133] .

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1474] ، و"مسند الدارمي" [437/2، رقم: 3343] ، عن سعد بن عبادة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله تعالى يوم القيامة أجذم" ["التبيان" للنووي، رقم: 134] .

وهي كثيرة جدا، نذكر منها أطرافا محذوفة الأدلة لشهرتها، وخوف الإطالة المملة بسببها.

فأول ما يؤمر به الإخلاص في قراءته، وأن يريد بها وجه الله سبحانه وتعالى، وأن لا يقصد بها توصلا إلى شيء سوى ذلك، وأن يتأدب مع القرآن، ويستحضر في ذهنه أنه يناجي الله سبحانه وتعالى، ويتلو كتابه، فيقرأ على حال من يرى الله تعالى، فإنه إن لم يره فإن الله تعالى يراه ["التبيان" للنووي، رقم: 138] .

وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فمه بالسواك وغيره، والاختيار في السواك أن يكون بعود الأراك، ويجوز بغيره من العيدان، وبالسعد1، والأشنان2، والخرقة الخشنة، وغير ذلك مما ينظف. وفي حصوله بالأصبع الخشنة ثلاثة أوجه لأصحاب الشافعي رحمه الله: أشهرها عندهم: لا يحصل، والثاني: يحصل، والثالث: يحصل إن لم يجد غيرها، ولا يحصل إن وجد. ويستاك عرضا مبتدئا بالجانب الأيمن من فمه، وينوي به الإتيان بالسنة ["التبيان" للنووي، رقم: 139] .

قال بعض أصحابنا: يقول عند السواك: اللهم بارك لي فيه يا أرحم الراحمين ["التبيان" للنووي، رقم: 140] .

← Önceki 17 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı