☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 19

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قالوا: ولو حلف ليثنين على الله تعالى أحسن الثناء، فطريق البر أن يقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وزاد بعضهم في آخره: فلك الحمد حتى ترضى.

وصور أبو سعد المتولي المسألة فيمن حلف: ليثنين على الله تعالى بأجل الثناء وأعظمه، وزاد في أول الذكر: سبحانك.

وعن أبي نصر التمار، عن محمد بن النضر رحمه الله تعالى، قال: قال آدم عليه السلام: يا رب! شغلتني بكسب يدي، فعلمني شيئا فيه مجامع الحمد والتسبيح، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: يا آدم! إذا أصبحت فقل ثلاثا، وإذا أمسيت فقل ثلاثا: الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده؛ فذلك مجامع الحمد والتسبيح، والله أعلم1.

</span>:

[الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم] :

قال الله تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} [الأحزاب: 56] .

والأحاديث في فضلها والأمر بها أكثر من أن تحصر، ولكن نشير إلى أحرف من ذلك تنبيها على ما سواها، وتبركا للكتاب بذكرها.

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 384] ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا". [راجع رقم: 214 السابق] .

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 408] أيضا، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا".

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 484] ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" قال الترمذي: حديث حسن.

قال الترمذي، وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، وعامر بن ربيعة، وعمار، وأبي طلحة، وأنس، وأبي بن كعب رضي الله عنهم.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1047] ، والنسائي [رقم: 1047] ، والنسائي [رقم: 1374] ، وابن ماجه [رقم: 1085 ورقم: 1636] بالأسانيد الصحيحة1، عن أوس بن أوس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"، فقالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك، وقد أرمت؟ -قال: يقول: بليت- قال: "إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء".

قلت: "أرمت" بفتح الراء وإسكان الميم، وفتح التاء المخففة. قال الخطابي [في "معالم السنن" 635/1] : أصله: أرممت، أي: صرت رميما، فحذفوا إحدى الميمين، وهي لغة لبعض العرب، كما قالوا: ظلت أفعل كذا، أي: ظللت، في نظائر لذلك. وقال غيره: إنما هو أرمت، بفتح الراء والميم المشددة وإسكان التاء، أي: أرمت العظام، وقيل فيه أقوال أخر؛ والله أعلم.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 2042] في آخر كتاب الحج، في باب زيارة القبور، بالإسناد الصحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم".

وروينا فيه [رقم: 2041] أيضا بإسناد صحيح، عن أبي هريرة أيضا، أن رسو الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام".

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3545] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسو الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي" قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 382] بإسناد جيد، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ذكرت عنده، فليصل علي، فإنه من صلى علي مرة، صلى الله -عز وجل- عليه عشرا".

وروينا فيه [رقم: 383] بإسناد ضعيف، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد شقي".

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3546] ، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي". قال الترمذي: حديث حسن صحيح [غريب] ، ورويناه في كتاب النسائي ["عمل اليوم والليلة" رقم: 55 ورقم: 56] من رواية الحسين بن علي رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الإمام أبو عيسى الترمذي عند هذا الحديث: يروى عن بعض أهل العلم قال: إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة في المجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس.

...

باب صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قد قدمنا في كتاب أذكار الصلاة صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بها، وبيان أكملها وأقلها. [الأرقام: 378 - 381] وأما ما قاله بعض أصحابنا، وابن أبي زيد المالكي [كما في "الثمر الداني" صفحة: 121] من استحباب زيادة على ذلك، وهي: وارحم محمدا، وآل محمد. فهذا بدعة لا أصل لها. وقد بالغ الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في كتابه "شرح الترمذي" [271/2 - 272] في إنكار ذلك، وتخطئة ابن أبي زيد في ذلك، وتجهيل فاعله، قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فالزيادة على ذلك استقصار لقوله، واستدراك عليه صلى الله عليه وسلم؛ وبالله التوفيق1.

إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، فليجمع بين الصلاة والتسليم، ولا يقتصر على أحدهما، فلا يقل: "صلى الله عليه" فقط، ولا "عليه السلام" فقط.

يستحب لقارئ الحديث وغيره ممن في معناه، إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يرفع صوته بالصلاة عليه والتسليم، ولا يبالغ في الرفع مبالغة فاحشة. وممن نص على رفع الصوت: الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وآخرون، وقد نقلته إلى علوم الحديث ["تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي"، 136/2] .

وقد نص العلماء من أصحابنا وغيرهم أنه1 يستحب أن يرفع صوته بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في التلبية؛ "الأم" للشافعي 157/2] والله أعلم.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1481] ، والترمذي [رقم: 3476 ورقم: 3477] ، والنسائي [رقم: 1284] ، عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "عجل هذا" ثم دعاه فقال له، أو لغيره: "إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه سبحانه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 486] ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم.

قلت: أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعا بالحمد لله تعالى، والثناء عليه، ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك يختم الدعاء بهما؛ والآثار في هذا الباب كثير معروفة. [راجع رقم: 648 السابق] .

...

باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعا لهم صلى الله عليهم وسلم:

أجمعوا على الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك أجمع من يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالا. وأما غير الأنبياء، فالجمهور على أنه لا يصلى عليهم ابتداء، فلا يقال: أبو بكر صلى الله عليه وسلم. واختلف في هذا المنع، فقال بعض أصحابنا: هو حرام، وقال أكثرهم: مكروه كراهة تنزيه، وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأولى، وليس مكروها، والصحيح الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه؛ لأنه شعار أهل البدع، وقد نهينا عن شعارهم. والمكروه هو ما ورد فيه نهي مقصود.

قال أصحابنا: والمعتمد في ذلك أن الصلاة صارت مخصوصة في لسان السلف بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، كما أن قولنا: عز

وجل، مخصوص بالله سبحانه وتعالى، فكما لا يقال: محمد عز وجل -وإن كان عزيزا جليلا- لا يقال: أبو بكر أو علي صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحا.

واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعا لهم في الصلاة، فيقال: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وأصحابه، وأزواجه، وذريته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك؛ وقد أمرنا به في التشهد، ولم يزل السلف عليه خارج الصلاة أيضا.

وأما السلام، فقال الشيخ أبو محمد [عبد الله بن يوسف] الجويني [والد إمام الحرمين] من أصحابنا: هو في معنى الصلاة، [فإن الله تعالى قرن بينهما] فلا يستعمل في الغائب، فلا يفرد به [غائب] غير الأنبياء، فلا يقال: [أبو بكر وعمر و] علي عليه السلام؛ [, إنما يقول ذلك خطابا للأحياء والأموات] وسواء في هذا الأحياء والأموات. وأما الحاضر، فيخاطب به، فيقال: سلام عليك أو: سلام عليكم، [أو عليك] أو: السلام عليك أو عليكم؛ وهذا مجمع عليه. وسيأتي إيضاحه في أبوابه إن شاء الله تعالى1.

يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار، فيقال: رضي الله عنه، أو رحمه الله، ونحو ذلك. وأما ما قاله بعض العلماء: إن قوله رضي الله عنه مخصوص بالصحابة، ويقال في غيرهم: رحمه الله فقط؛ فليس كما قال، ولا يوافق عليه، بل الصحيح الذي عليه الجمهور استحبابه، ودلائله أكثر من أن تحصر. فإن كان المذكور صحابيا ابن صحابي: قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما، وكذا ابن عباس، وابن الزبير، وابن جعفر، وأسامة بن زيد، ونحوهم، لتشمله وأباه جميعا.

فإن قيل: إذا ذكر لقمان ومريم، هل يصلي عليهما كالأنبياء، أم يترضى كالصحابة والأولياء، أم يقول: عليهما السلام؟ فالجواب: أن الجماهير من العلماء على أنهما ليسا نبيين، وقد شذ من قال: نبيان، ولا التفات إليه، ولا تعريج عليه -وقد أوضحت ذلك في كتاب: "تهذيب الأسماء واللغات" فإذا عرف ذلك، فقد قال بعض العلماء كلاما يفهم منه أنه يقول: قال لقمان، أو مريم صلى الله عليه الأنبياء وعليه، أو وعليها وسلم، قال: لأنهما يرتفعان من حال من يقال: رضي الله عنه، لما في القرآن مما يرفعهما: والذي أراه أن هذا لا بأس به، وأن الأرجح أن يقال: رضي الله عنه، أو عنها؛ لأن هذا مرتبة غير الأنبياء، ولم يثبت كونهما نبيين. وقد نقل إمام الحرمين إجماع العلماء على أن مريم ليست نبية -ذكره في "الإرشاد" [صفحة: 269]- ولو قال: عليه السلام، أو: عليها، فالظاهر أنه لا بأس به؛ والله أعلم.

</span>

الأذكار والدعوات للأمور العارضات

...

كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات:

[الأذكار والدعوات للأمور العراضات] :

اعلم أن ما ذكرته في الأبواب السابقة يتكرر في كل يوم وليلة على حسب ما تقدم وتبين. وأما ما أذكره الآن فهي أفكار ودعوات تكون في أوقات، لأسباب عارضات، فلهذا لا يلتزم فيها ترتيب.

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6382] ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، يقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به"، قال: ويسمي حاجته.

قال العلماء: تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء المذكور، وتكون الصلاة ركعتين من النافلة، والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب، وبتحية المسجد وغيرها من النوافل1؛ ويقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة [سورة] {قل يا أيها الكافرون} ،وفي الثانية [سورة] {قل هو الله أحد} 2 ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء.

ويستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحمد لله والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن الاستخارة مستحبة في جميع الأمور كما صرح به نص هذا الحديث الصحيح، وإذا استخار مضى بعدها لما ينشرح له صدره1، والله أعلم.

وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3516]- إبسناد ضعيف، ضعفه الترمذي وغيره -عن أبي بكر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال: "اللهم خر لي واختر لي".

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 603] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أنس! إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه، سبع مرات، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك، فإن الخير فيه" إسناده غريب، فيه من لا أعرفهم2. والله أعلم.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 6345] ومسلم [رقم: 2730] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم".

وفي رواية لمسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال ذلك.

قوله: "حزبه أمر" أي: نزل به أمر مهم، أو أصابه غم.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3524] ، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أنه كان إذا كربه أمر قال: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث". قال الحاكم [509/1] : هذا حديث صحيح الإسناد.

وروينا في [رقم: 3436] : عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء، فقال: "سبحان الله العظيم" وإذا اجتهد في الدعاء، قال: "يا حي يا قيوم".

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 6389] ومسلم [رقم: 2690] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم [ربنا] آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". زاد مسلم في روايته، قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

وروينا في "سنن النسائي" [بل في "عمل اليوم والليلة"، رقم: 630 ورقم: 631] و"كتاب ابن السني" [رقم: 343] ، عن عبد الله بن جعفر، عن علي رضي الله عنهم، قال: لقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب، أو شدة أن أقولها: "لا إله إلا الله الكريم العظيم، سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين".

وكان عبد الله بن جعفر يلقنها، وينفث بها على الموعوك، ويعلمها المغتربة من بناته.

قلت: الموعوك: المحموم، وقيل: هو الذي أصابه مغث الحمى. والمغتربة من النساء: التي تزوج إلى غير أقاربها.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5090] ، عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1535] ، وابن ماجه [رقم: 3882] ، عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب -أو: في الكرب: الله الله ربي، لا أشرك به شيئا".

← Önceki 19 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı