☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 21

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قلت: قال العلماء: الهامة بتشديد الميم، وهي: كل ذات سم يقتل، كالحية وغيرها، والجمع الهوام، قالوا: وقد يقع الهوام على ما يدب من الحيوان، وإن لم يقتل، كالحشرات.

ومنه حديث كعب بن عجرة رضي الله عن البخاري، [رقم: 4190؛ مسلم، رقم: 1201] : "أيؤذيك هوام رأس"؟ أي: القمل.

وأما العين اللامة فهي بتشديد الميم، وهي: التي تصيب ما نظرت إليه بسوء.

في الباب حديث عائشة الآتي قريبا [رقم: 711] في باب [رقم: 183 ما يقوله المريض ويقرأ عليه.

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 640] ، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد خرج في أصبعي بثرة، فقال: "عندك ذريرة" فوضعها عليها، وقال: "قولي: اللهم مصغر الكبير، ومكبر الصغير، صغر ما بي" فطفئت.

قلت: البثرة بفتح الباء الموحدة، وإسكان الثاء المثلثة وبفتحها

أيضا، لغتان؛ وهو: خراج صغار، ويقال: بثر وجهه، وبثر1، بكسر الثاء وفتحها وضمها، ثلاث لغات. وأما الذريرة فهي: فتات قصب من قصب الطبيب يجاء به من الهند.

روينا بالأسانيد الصحيحة في كتاب الترمذي [رقم: 3308] ، وكتاب النسائي [رقم: 1824] ، وكتاب ابن ماجه [رقم: 4258] ، وغيرها؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "أكثروا ذكر هادم اللذات" يعني: الموت، قال الترمذي، حديث حسن.

...

باب استحباب سؤال أهل المريض وأقاربه عنه وجواب المسئول:

روينا في صحيح البخاري [رقم: 6266] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن! كيف أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم؟ قال: أصبح بحمد الله تعالى بارئا.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 5017] ومسلم [رقم: 2192] ، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قل هو الله أحد} ، و {قل أعوذ برب الفلق} ، و {قل أعوذ برب الناس} ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات، قالت عائشة: فلما اشتكى، كان يأمرني أن أفعل ذلك به. [راجع التبيان للنووي، الفقرات رقم: 444-449] .

وفي رواية في الصحيح البخاري، [رقم: 5751] ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي توفي فيه بالمعوذات، قالت عائشة: فلما تقل كنت أنفس عليه بهن، وأمس بيد نفسه لبركتها.

وفي رواية البخاري، [رقم: 5016] ، ومسلم، [رقم: 2192] : كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.

قيل للزهري، أحد رواة هذا الحديث: كيف ينفث؟ فقال: كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه. [راجع التبيان، رقم: 448] .

قلت: وفي الباب الأحاديث [رقم: 701-705] التي تقدمت في 177 - باب ما يقرأ على المعتوه، وهو قراءة الفاتحة وغيرها.

وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 5745] ومسلم [رقم: 2194] ، و"سنن أبي داود" [رقم: 3895] وغيرها، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة، أو جرح، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- بأصبعه هكذا، ووضع سفيان بن عيينة الراوي

سبابته بالأرض، ثم رفعها، وقال: "باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا، بإذن ربنا".

وفي رواية [البخاري، رقم: 5746] : "تربة أرضنا وريقة بعضنا".

قلت: قال العلماء: معنى: بريقة بعضنا، أي: ببصاقه، والمراد: بصاق بني آدم. قال ابن فارس [في "المجمل" صفحة: 410] : الريق: ريق الإنسان وغيره، وقد يؤنث، فيقال: ريقة. وقال الجوهري في صحاحه [4/ 1488] : الريقة أخص من الريق.

وروينا في صحيحهما [البخاري، رقم: 5743؛ ومسلم، رقم: 2191] عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما".

قلت: معنى لا يغادر أي: لا يترك. والبأس: الشدة والمرض.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2202] رحمه الله، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضع يدك على الذي يألم من

جسدك، وقل: باسم الله، ثلاثا: وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر".

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 1628] ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا".

وروينا في سنن أبي داود [رقم: 3106] ، والترمذي [رقم: 2083] بالإسناد الصحيح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرات: أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله سبحانه وتعالى من ذلك المرض". قال الترمذي: حديث حسن.

وقال الحاكم أبو عبد الله في كتابه المستدرك على الصحيحين [1/ 342] : هذا حديث صحيح على شرط البخاري.

قلت: يشفيك بفتح أوله.

وروينا في سنن أبي داود [رقم: 3107] ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا، أو يمشي لك إلى صلاة" لم يضعفه أبو داود.

قلت: ينكأ بفتح أوله وهمز آخره، ومعناه: يؤلمه ويوجعه.

وروينا في "كتاب الترمذي [رقم: 3564] ، عن علي رضي الله عنه: قال: كنت شاكيا، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعه عني، وإن كان بلاء فصبرني؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف قلت"؟ فأعاد عليه ما قاله،

فضربه برجله، وقال: "اللهم عافه، أو اشفه" -شك شعبة- قال: فما اشتكيت وجعي بعد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وروينا في كتابي الترمذي [رقم: 3430] وابن ماجه [رقم: 3794] ، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة رضي الله عنهما، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر؛ صدقه ربه، فقال: لا إله إلا أنا، وأنا أكبر؛ وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال: يقول: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد؛ وإذا قال: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: لا إله إلا أنا، ولا وحول ولا قوة إلا بي" وكان يقول: "من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار" قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2186] وكتب الترمذي [رقم: 972] والنسائي [في عمل اليوم والليلة، رقم 3523] ، بالأسانيد الصحيحة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: "نعم" قال: "باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وروينا في صحيح البخاري [رقم: 5656] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على من يعوده قال: "لا بأس، طهور إن شاء الله".

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 540] ، عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده وهو محموم، فقال: "كفارة وطهور".

وروينا في "كتابي1 الترمذي" [رقم: 2731] وابن السني [رقم: 541] ، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته، أو على يده فيسأله كيف هو". هذا لفظ الترمذي.

وفي رواية ابن السني [رقم: 541] : "من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض: فتقول: كيف أصبحت؟ أو كيف أمسيت"؟. قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي2.

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 553] ، عن سلمان رضي الله عنه، قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، فقال: "يا سلمان! شفى الله سقمك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسمك إلى مدة أجلك".

وروينا فيه [رقم: 558] ، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: مرضت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذني، فعوذتي يوما، فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم، أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحدا، من شر ما تجد"، فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما قال: "يا عثمان! تعوذ بها، فما تعوذتم بمثلها".

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 1696] ، عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما، أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله! أصبت حدا، فأقمه علي؛ فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها، فقال: "أحسن إليها، فإذا وضعت حملها، فأتني بها"، ففعل، فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.

روينا في كتاب ابن السني [رقم: 571] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الأوجاع كلها، ومن الحمى أن يقول: "باسم الله الكبير، نعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار، ومن شر حر النار".

وينبغي أن يقرأ على نفسه سورة الفاتحة وسورة: {قل هو الله أحد} والمعوذتين، وينفث في يديه كما سبق بيانه [رقم: 711] وراجع [رقم: 667] وأن يدعو بدعاء الكرب الذي قدمناه، [برقم: 663] وما بعده؛ والله أعلم.

الزنا، فقالت: يا رسول الله! أصبت حدا، فأقمه علي؛ فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها، فقال: "أحسن إليها، فإذا وضعت حملها، فأتني بها"، ففعل، فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.

...

باب جواز قول المريض: أنا شديد الوجع، أو موعوك، أو وارأساه، ونحو ذلك؛ وبيان أنه لا كراهة على ذلك إذا لم يكن شيء من ذلك على سبل التسخط وإظهار الجزع:

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 5647] ومسلم [رقم: 2571] ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فمسسته، فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، قال: "أجل! إني أوعك كما يوعك رجلان منكم" [رياض الصالحين، رقم: 38] .

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم 5668؛ ومسلم، رقم: 1628] ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: جاءني

رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع اشتد بي، فقلت: بلغ بي ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنتي؛ وذكر الحديث.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 7217] ، عن القاسم بن محمد، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: وارأساه! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بل أنا وارأساه" وذكر الحديث، هذا الحديث بهذا اللفظ مرسل1.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 5671] ومسلم [رقم: 2680] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم! أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".

قال العلماء من أصحابنا وغيرهم: هذا إذا تمنى لضر ونحوه، فإن تمنى الموت خوفا على دينه لفساد الزمن ونحو ذلك لم يكره.

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 1890] ، عن أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما، قالت: قال عمر رضي الله عنه: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم، فقلت: أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني الله به إذا شاء.

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 2087] وابن ماجه [رقم: 1438] بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك لا يرد شيئا، ويطيب نفسه".

ويغني عنه حديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق [برقم: 723] : في 183 - باب ما يقال للمريض: "لا بأس، طهور إن شاء الله" عند البخاري، [رقم: 5656] .

...

باب الثاء على المريض بمحاسن أعماله ونحوها إذا رأى منه خوفا ليذهب خوفه ويحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى:

روينا في صحيح البخاري [رقم: 3692] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعن، وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين! ولا كل ذلك، قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر، فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون. وذكر تمام الحديث. وقال عمر رضي الله عنه: ذلك من من1 الله تعالى.

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 121] ، عن ابن شماسة -بضم الشين وفتحها- قال: حضرنا عمرو بن العاص رضي الله عنه وهو في سياقة الموت، فبكى طويلا، وحول وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقول: يا أبتاه! أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ فأقبل بوجهه، فقال: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم ذكر تمام الحديث.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 3771] ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم، أن عائشة رضي الله عنها اشتكت، فجاء ابن عباس رضي الله عنهما، فقال: يا أم المؤمنين! تقدمين على فرط صدق: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر رضي الله عنه.

← Önceki 21 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı