Bölüm 29
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وقال غيره: يقول أيضا: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك؛ هذه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويستحب أن يقول في أول تلبية يلبيها: لبيك اللهم بحجة، إن كان أحرم بحجة؛ أو لبيك بعمرة، إن كان أحرم بها؛ ولا يعيد ذكر الحج والعمرة فيما يأتي بعد ذلك من التلبية على المذهب الصحيح المختار.
واعلم أن التلبية سنة، لو تركها صح حجه وعمرته، ولا شيء عليه، لكن فاتته الفضيلة العظيمة، والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا هو الصحيح من مذهبنا ومذهب جماهير العلماء، وقد أوجبها بعض أصحابنا، واشترطها لصحة الحج بعضهم. والصواب الأول، لكن تستحب المحافظة عليها للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وللخروج من الخلاف؛ والله أعلم.
وإذا أحرم عن غيره، قال: نويت الحج وأحرمت به لله تعالى عن فلان، لبيك اللهم عن فلان؛ إلى آخر ما يقوله من يحرم عن نفسه.
ويستحب أن يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد التلبية، وأن يدعو لنفسه ولمن أراد بأمور الآخرة والدنيا، ويسأل الله تعالى رضوانه والجنة، ويستعيذ به من النار، ويستحب الإكثار من التلبية، ويستحب ذلك في كل حال: قائما، وقاعدا، وماشيا، وراكبا، ومضطجعا، ونازلا، وسائرا، ومحدثا، وجنبا، وحائضا، وعند تجدد الأحوال، وتغايرها زمانا ومكانا وغير ذلك، كإقبال الليل والنهار، وعند الأسحار، واجتماع الرفاق، وعند القيام والقعود، والصعود، والهبوط، والركوب والنزول، وأدبار الصلوات، وفي المساجد كلها؛ والأصح أنه لا يلبي في حال الطواف والسعي؛ لأن لهما أذكارا مخصوصة، ويستحب أن يرفع صوته بالتلبية بحيث لا يشق عليه، وليس للمرأة رفع الصوت؛ لأن صوتها يخاف الافتتان به. ويستحب أن يكرر التلبية كل مرة ثلاث مرات فأكثر، ويأتي بها متوالية لا يقطعها بكلام ولا غيره. وإن سلم عليه إنسان رد السلام، ويكره السلام عليه في هذه الحالة، وإذا رأى شيئا فأعجبه قال: لبيك إن العيش عيش الآخرة؛ اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
واعلم أن التلبية لا تزال مستحبة حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر، أو يطوف طواف الإفاضة إن قدمه عليها، فإذا بدأ بواحد منهما قطع التلبية مع أول شروعه فيه واشتغل بالتكبير. قال الإمام الشافعي رحمه الله: ويلبي المعتمر حتى يستلم الركن.
إذا وصل المحرم إلى حرم مكة -زاده الله شرفا- أستحب له أن يقول: اللهم هذا حرمك وأمنك فحرمني على النار، وأمني من عذابك يوم تبعث عبادك، واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك؛ ويدعو بما أحب.
فإذا دخل مكة، ووقع بصره على الكعبة، ووصل المسجد؛ استحب له أن يرفع يديه ويدعو؛ فقد جاء أنه يستجاب دعاء المسلم عند رؤيته الكعبة1، ويقول: اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، وزد من شرفه وكرمه وعظمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا.
ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام؛ ثم يدعو بما شاء من خيرات الآخرة والدنيا، ويقول عند دخول المسجد ما قدمناه في أول الكتاب [الباب رقم: 40] في جميع المساجد.
يستحب أن يقول عند استلام الحجر الأسود أولا، وعند ابتداء الطواف أيضا: "باسم الله، والله أكبر؛ اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعا لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم".
ويستحب أن يكرر هذا الذكر عند محاذاة الحجر الأسود في كل طوفة.
ويقول في رمله في الأشواط الثلاثة: اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا، وسعيا مشكورا.
ويقول في الأربعة الباقية من أشواط الطواف: اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم؛ اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
قال الشافعي رحمه الله: أحب ما يقال في الطواف: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، ... " إلى آخره.
قال: وأحب أن يقال في كله ويستحب أن يدعو فيما بين طوافه طوفاته بما أحب من دين ودنيا، لنفسه ولغيره ولو دعا واحد وأمن على دعائه جماعة فحسن ["الإيجاز في المناسك" للمؤلف صفحة: 45] .
وحكي عن الحسن البصري رحمه الله، أن الدعاء يستجاب هناك في خمسة عشر موضعا: في الطواف، وعند الملتزم، وتحت الميزاب، وفي البيت، وعند زمزم، وعلى الصفا، والمروة، وفي المسعى، وخلف المقام، وفي عرفات، وفي المزدلفة، وفي منى، وعند الجمرات الثلاث؛ فمحروم من لا يجتهد في الدعاء فيها1 ["الإيجاز في المناسك" للمؤلف صفحة: 76] .
ومذهب الشافعي وجماهير أصحابه أن يستحب قراءة القرآن في الطواف؛ لأنه موضع ذكر، وأفضل الذكر قراءة القرآن. واختار أبو عبد الله الحليمي من كبار أصحاب الشافعي أنه لا يستحب قراءة القرآن فيه؛ لأنه لو كانت القراءة أفضل من الذكر لما عدل النبي صلى الله عليه وسلم عنها، ولو فعل لنقل كما نقل الذكر؛ والصحيح هو الأول.
قال أصحابنا: وقراءة القرآن في الطواف أفضل من الدعوات غير المأثورة، وأما المأثورة فهي أفضل من القراءة على
الصحيح1، وقيل: القراءة أفضل منها.
قال الشيخ أبو محمد الجويني رحمه الله: يستحب أن يقرأ في أيام الموسم ختمة في طوافه، فيعظم أجرها؛ والله أعلم.
ويستحب إذا فرغ من الطواف ومن صلاة ركعتي الطواف أن يدعو بما أحب، ومن الدعاء المنقول فيه2: اللهم أنا عبدك وابن عبدك، أتيتك بذنوب كثيرة، وأعمال سيئة، وهذا مقام العائذ بك من النار، فاغفر لي، إنك أنت الغفور الرحيم.
وهو ما بين [باب] الكعبة والحجر الأسود، وقد قدمنا [رقم: 1015] أنه يستجاب فيه الدعاء.
ومن الدعوات المأثورة1: اللهم لك الحمد حمدا يوافي نعمك، ويكافئ مزيدك، أحمدك بجميع محامدك ما علمت منها وما لم أعلم على جميع نعمك ما علمت منها وما لم أعلم، وعلى كل حال؛ اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد؛ اللهم أعذني من الشيطان الرجيم، وأعذني من كل سوء، وقنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه؛ اللهم اجعلني من أكرم وفدك عليك، وألزمني سبيل الاستقامة حتى ألقاك يا رب العالمين. ثم يدعو بما أحب.
بكسر الحاء وإسكان الجيم، وهو محسوب من البيت. قد قدمنا [رقم: 1015] أنه يستجاب الدعاء فيه.
ومن الدعاء المأثورة فيه1: يا رب أتيتك من شقة بعيدة مؤملا معروفك، فأنلني معروفا من معروفك تغنيني به عن معروف من سواك، يا معروفا بالمعروف.
قد قدمنا [رقم: 1015] أنه يستجاب الدعاء فيه.
وروينا في "كتاب النسائي" [رقم: 2914] ، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وخده عليه، وحمد الله تعالى، وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة، فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله عز وجل والمسألة والاستغفار، ثم خرج.
قد تقدم [رقم: 1015] أنه يستجاب الدعاء فيه، والسنة أن يطيل القيام على الصفا، ويستقبل الكعبة، فيكبر ويدعو، فيقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، لا إله إلا الله الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد،
يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. ثم يدعو بما أحب من أمر الدين والدنيا، وحسن أن يقول: اللهم إنك قلت: {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام ألا تنتزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم. ثم يدعو بخيرات الدنيا والآخرة؛ ويكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات، ولا يلبي ["الإيجاز في المناسك" للمؤلف، صفحة: 49] .
وإذا وصل إلى المروة رقى عليها، وقال الأذكار والدعوات التي قالها على الصفا.
وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يقول على الصفا: اللهم اعصمنا بدينك، وطواعيتك، وطواعية رسولك صلى الله عليه وسلم، وجنبنا حدودك؛ اللهم اجعلنا نحبك، ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك، ونحب عبادك الصالحين؛ اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى، واغفر لنا في الآخرة والأولى، واجعلنا من أئمة المتقين.
ويقول في ذهابه ورجوعه بين الصفا والمروة: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار ["الإيجاز في المناسك"، صحفة، 44] .
ومن الأدعية المختارة في السعي، وفي كل مكان: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك،
والسلامة، من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار" [تقدم برقم: 962 نحوه، وسيأتي برقم 2012] .
"اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى" [تقدم برقم: 391، وسيأتي برقم: 1977] .
"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" [تقدم برقم: 413، وسيأتي برقم: 1560] .
"اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم؛ وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم؛ وأسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل" [وسيأتي برقم: 2011] .
ولو قرأ القرآن كان أفضل [راجع "الإيجاز في المناسك"، [صفحة: 46] .
وينبغي أن يجمع بين هذه الأذكار والدعوات والقرآن، فإن أراد الاقتصار أتى بالمهم.
يستحب إذا خرج من مكة متوجها إلى منى أن يقول: اللهم إياك أرجو، ولك أدعو، فبلغني صالح أملي، واغفر لي ذنوبي، وامنن علي بما مننت به على أهل طاعتك، إنك على كل شيء قدير2.
وإذا سار من منى إلى عرفة استحب أن يقول: اللهم إليك توجهت، ووجهك الكريم أردت، فاجعل ذنبي مغفورا، وحجي مبرورا، وارحمني ولا تخيبني، إنك على كل شيء قدير.
ويلبي ويقرأ القرآن، ويكثر من سائر الأذكار والدعوات، ومن قوله: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
قد قدمنا في أذكار العيد حديث النبي صلى الله عليه وسلم [برقم: 912] : "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" فيستحب الإكثار من هذا الذكر والدعاء، ويجتهد في ذلك، فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، وهو معظم الحج ومقصوده والمعول عليه، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، ويأتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه، ويذكر في كل مكان، ويدعو منفردا، ومع جماعة، ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه، وسائر من أحسن إليه وجميع المسلمين؛ وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه، بخلاف غيره، ولا يتكلف السجع في الدعاء، فإنه يشغل القلب، ويذهب الانكسار والخضوع والافتقار والمسكنة والذلة والخشوع، ولا بأس بأن يدعو بدعوات محفوظة معه له أو غيره مسجوعة، إذا لم يشتغل بتكلف ترتيبها ومراعاة إعرابها. والسنة أن يخفض صوته بالدعاء، ويكثر من الاستغفار والتلفظ بالتوبة من جميع المخالفات مع الاعتقاد بالقلب، ويلح في الدعاء ويكرره؛ ولا يستبطئ الإجابة، ويفتح دعاءه ويختمه بالحمد لله تعالى والثناء عليه
سبحانه وتعالى، والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليختمه بذلك، وليحرص على أن يكون مستقبل الكعبة وعلى طهارة.
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3520] ، عن علي رضي الله عنه، قال: أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في الموقف: "اللهم لك الحمد كالذي نقول1، وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح".
ويستحب الإكثار من التلبية فيما بين ذلك، ومن الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن يكثر من البكاء مع الذكر والدعاء، فهنالك تسكب العبرات، وتستقال العثرات، وترتجى الطلبات، وإنه لموقف عظيم، ومجمع جليل، يجتمع فيه خيار عباد الله الصالحين المخلصين، وهو أعظم مجامع الدنيا.
ومن الأدعية المختارة: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. [تقدم برقم: 666] ، [وسيرد برقم: 1360، 1976] .
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. [تقدم برقم: 388] .
اللهم اغفر لي مغفرة تصلح بها شأني في الدارين، وارحمني رحمة أسعد بها في الدارين؛ وتب علي توبة نصوحا لا أنكثها أبدا، وألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبدا2.
اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة، وأغنني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك. [راجع رقم: 692] .
ونور قلبي وقبري، وأعذني من الشر كله، واجمع له الخير كله.
...
فصل في الأذكار المستحبة في الإفاضة من عرفة إلى مزدلقة:
قد تقدم أنه يستحب الإكثار من التلبية في كل مواطن، وهذا من آكدها. ويكثر من قراءة القرآن ومن الدعاء، ويستحب أن يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر. ويكرر ذلك، ويقول: إليك اللهم أرغب، وإياك أرجو، فتقبل نسكي، ووفقني وارزقني فيه من الخير أكثر ما أطلب، ولا تخيبني، إنك أنت الله الجواد الكريم.
وهذه الليلة هي ليلة العيد، وقد تقدم في أذكار العيد [الباب رقم: 24] بيان فضل إحيائها بالذكر والصلاة، وقد انضم إلى شرف الليلة شرف المكان، وكونه في الحرم والإحرام، ومجموع الحجيج، وعقيب هذه العبادة العظيمة، وتلك الدعوات الكريمة في ذلك الموطن الشريف.
قال الله تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين} [البقرة: 198] . فيستحب الإكثار من الدعاء في المزدلفة في ليلته، ومن الأذكار والتلبية وقراءة القرآن فإنها ليلة عظيمة. كما قدمناه في الفصل الذي قبل هذا.
ومن الدعاء المذكور فيها: اللهم إني أسألك أن ترزقني في
هذا المكان جوامع الخير كله، وأن تصلح شأني كله، وأن تصرف عني الشر كله، فإنه لا يفعل ذلك غيرك، ولا يجود به إلا أنت.
وإذا صلى الصبح في هذا اليوم صلاها في أول وقتها وبالغ في تبكيرها ثم يسير إلى المشعر الحرام، وهو جبل صغير في آخر المزدلفة يسمى: قزح، بضم القاف وفتح الزاي، فإن أمكنه صعودا صعده، وإلا وقف تحته مستقبل الكعبة، فيحمد الله تعالى، ويكبره ويهلله ويوحده ويسبحه، ويكثر من التلبية والدعاء.