☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 31

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

1365] ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: صبح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، فلما رأوه قالوا: محمد والخميس؛ فلجؤوا إلى الحصن، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال: "الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".

وروينا بالإسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 2540] ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثنتان لا تردان -أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا" [تقدم برقم: 225] .

قلت: في بعض النسخ المعتمدة يلحم بالحاء، وفي بعضها بالجيم، وكلاهما ظاهر.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 2632] ، والترمذي [رقم: 3584] ، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، [رقم: 1327] ؛ وفي عمل اليوم والليلة، [رقم: 604] ؛ عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: "اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل". قال الترمذي: حديث حسن.

قلت: معنى "عضدي": عوني.

قال الخطابي [3/ 96] : معنى "أحول": أحتال. قال: وفيه وجه آخر، وهو أن يكون معناه: المنع والدفع من قولك: حال بين الشيئين: إذا منع أحدهما من الآخر، فمعناه: لا أمنع ولا أدفع إلا بك.

وروينا بالإسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 1537] ، والنسائي [في "الكبرى" كما في "التحفة"، رقم: 1928؛ و"عمل اليوم والليلة"، رقم: 601] ؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ

بك من شرورهم". [مر برقم: 677، وسيرد برقم: 1151] .

وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3580] ، عن عمارة بن زعكرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تعالى يقول: إن عبدي كل عبدي، الذي يذكرني وهو ملاق قرنه" يعني: عند القتال: قال الترمذي: ليس بإسناده بالقوي.

قلت: "زعكرة" بفتح الزاي والكاف وإسكان العين المهملة بينهما.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 673] ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين1: "لا تتمنوا لقاء العدو، فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم، فإذا لقيتموهم فقولوا: اللهم أنت ربنا وربهم، وقلوبنا وقلوبهم بيدك، وإنما يغلبهم أنت".

وروينا في الحديث الذي [قدمناه برقم: 680] عن كتاب ابن السني [رقم: 336] ، عن أنس2 رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة، فلقي العدو، فسمعته يقول: "يا مالك يوم الدين، إياك أعبد، وإياك أستعين"، فلقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين أيدها ومن خلفها.

وروى الإمام الشافعي رحمه الله في "الأم" [1/ 223] بإسناد مرسل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث" [راجع رقم: 230، 957] .

قلت: ويستحب استحبابا متأكدا أن يقرأ ما تيسر له من القرآن، وأن

يقول دعاء الكرب الذي قدمنا ذكره [برقم: 663 وما بعده] وأنه في "الصحيحين" البخاري، [رقم: 6345؛ ومسلم، رقم: 2730] : "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، ورب العرش الكريم". [وسيرد برقم: 1098] .

ويقول ما قدمناه [برقم: 678] هناك في الحديث الآخر: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت، عز جارك وجل ثناؤك".

ويقول ما قدمناه [برقم: 687] في الحديث الآخر: "حسبي الله ونعم الوكيل".

ويقول: لا حول ولا قوةإلا بالله، العزيز الحكيم، [راجع رقم: 90 السابق] ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، اعتصمنا بالله، استعنا بالله، توكلنا على الله.

ويقول: حصنتنا كلنا أجمعين بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا، ودفعت عنا السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ويقول: يا قديم الإحسان، يا من إحسانه فوق كل إحسان، يا مالك الدنيا والآخرة، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا من لا يعجزه شيء، ولا يتعاظمه شيء، انصرنا على أعدائنا هؤلاء وغيرهم، وأظهرنا عليهم في عافية وسلامة عامة عاجلا.

فكل هذه المذكورات جاء فيها حث أكيد، وهي مجربة؛ والله أعلم.

روينا في سنن أبي داود رقم: 2656، عن قيس بن عباد التابعي رحمه الله، وهو بضم العين وتخفيف الباء؛ قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال.

روينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 4315] ، ومسلم [رقم: 1776؛ وسيرد برقم: 1093] ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في يوم حنين [من مجزوء الرجز] :

"أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب".

روينا في "صحيحيهما" البخاري، [رقم: 4196؛ ومسلم، رقم: 1802] ، عن سلمة بن الأكوع، أن عليا رضي الله عنهما لما بارز مرحبا الخيبري، قال علي رضي الله عنه [من مشطور الرجز] :

أنا الذي سمتن أمي حيدره

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 3041؛ ومسلم، رقم: 1806] ، عن سلمة أيضا، أنه قال في حال قتاله الذي أغاروا على اللقاح [من مجزوء الرجز] :

إني أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

فيه الأحاديث المتقدمة في الباب الذي قبل هذا.

وروينا في صحيحي البخاري، [رقم: 4317] ، ومسلم [رقم: 1776] ؛ عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، أنه قال له رجل: أفررتم يوم حنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال البراء: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، لقد رأيته وهو على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من مجزوء الرجز:

"أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب".

وفي رواية: فنزل ودعا واستنصر. [مر برقم: 1090] .

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 1406؛ ومسلم، رقم: 1803] ، عن البراء أيضا، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، وقد وارى التراب بياض بطنه، وهو يقول [من الرجز] :

"اللهم لولا أنت ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا".

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 4100] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، وينقلون التراب على متونهم -أي: ظهورهم- وهم يقولون من الرجز:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا

وفي رواية [رقم: 4099] :

[نحن الذين بايعوا محمدا] ... على الجهاد ما بقينا أبدا

والنبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم: "اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة، فبارك في الأنصار والمهاجرة".

واستبشاره بما حصل له من الجرح في سبيل الله، وبما يصير إليه من الشهادة، وإظهار السرور بذلك، وأنه لا ضير علينا في ذلك، بل هذا هو مطلوبنا، وهو نهاية أملنا، وغاية سؤلنا:

قال الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين، الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم، الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} [آل عمران: 169 - 174] .

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 4092] ، ومسلم [رقم: 677] ؛ عن أنس رضي الله عنه، في حديث القراء -أهل بئر معونة- الذين غدرت الكفار بهم، فقتلوهم: أن رجلا من الكفار طعن خال أنس، وهو حرام بن ملحان، فأنفذه، فقال حرام: الله أكبر، فزت ورب الكعبة. وسقط.

وفي رواية مسلم": "الله أكبر".

قلت: "حرام" بفتح الحاء والراء.

ينبغي أن يكثر عند ذلك من شكر الله تعالى، والثناء عليه، والاعتراف بأن ذلك من فضله لا بحولنا وقوتنا، وأن النصر من عند الله تعالى، وليحذروا من الإعجاب بالكثرة، فإنه يخاف منها التعجيز، كما قال الله تعالى: {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين} [التوبة: 25] .

يستحب إذا رأى ذلك أن يفزع إلى ذكر الله تعالى، واستغفاره ودعائه، واستنجاز1 ما وعد المؤمنين من نصرهم، وإظهار دينه، وأن يدعو بدعاء الكرب المتقدم [رقم: 663] : "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم". [مر برقم: 678 و1088] .

ويستحب أن يدعو بغيره من الدعوات المذكورة المتقدمة، والتي ستأتي في مواطن الخوف والهلكة. وقد قدمنا في باب الرجز [رقم: 280] الذي قبل هذا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى هزيمة المسلمين، نزل واستنصر ودعا، وكان عاقبة ذلك النصر: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] .

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 4048] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما كان يوم أحد، وانكشف المسلمون، قال عمي أنس بن النضر: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني: أصحابه- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء -يعني: المشركين- ثم تقدم، فقاتل حتى استشهد، فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 3041 و4194] ، ومسلم [رقم: 1806] ؛ عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، في حديثه الطويل في قصة إغارة الكفار على سرح المدينة، وأخذهم اللقاح، وذهاب سلمة وأبي قتادة في أثرهم، فذكر الحديث إلى أن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: $"كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة".

فيه أحاديث ستأتي إن شاء الله تعالى في

[رقم: 286] ؛ وبالله التوفيق.

...

كتاب أذكار المسافر:

[أذكار المسافر] :

اعلم أن الأذكار التي تستحب للحاضر في الليل والنهار، واختلاف الأحوال وغير ذلك مما تقدم تستحب للمسافر أيضا، ويزيد المسافر بأذكار، فهي المقصودة بهذا الباب، وهي كثيرة منتشرة جدا، وأنا اختصر مقاصدها إن شاء الله تعالى، وأبوب لها أبوابا تناسبها، مستعينا بالله تعالى، متوكلا عليه.

باب الاستخارة والاستشارة:

اعلم أنه يستحب لمن خطر بباله السفر أن يشاور فيه من يعلم من حاله النصيحة، والشفقة، والخبرة، ويثق بدينه ومعرفته، قال الله تعالى: {وشاورهم في الأمر} [آل عمران: 159] . ودلائله كثيرة، وإذا شاور، وظهر أنه مصلحة، استخار الله سبحانه وتعالى في ذلك، فصلى ركعتين من غير الفريضة، ودعا بدعاء الاستخارة الذي قدمناه [برقم: 658] في بابه، ودليل الاستخارة الحديث المتقدم عن "صحيح البخاري" [رقم: 6382] ، وقد قدمنا هناك آداب هذا الدعاء، وصفة هذه الصلاة؛ والله أعلم.

فإذا استقر عزمه على السفر، فليجتهد في تحصيل أمور، منها: أن يوصي بما يحتاج إلى الوصية به، وليشهد على وصيته، ويستحل كل من بينه وبينه معاملة في شيء أو مصاحبة، ويسترضي والديه وشيوخه، ومن يندب إلى بره واستعطافه، ويتوب إلى الله تعالى، ويستغفره من جميع الذنوب والمخالفات، وليطلب من الله تعالى المعونة على سفره، وليجتهد على تعلم ما يحتاج إليه في سفره.

فإن كان غازيا تعلم ما يحتاج إليه الغازي من أمور القتال والدعوات وأمور الغنائم، وتعظيم تحريم الهزيمة في القتال، وغير ذلك.

وإن كان حاجا أو معتمرا تعلم مناسك الحج، أو استصحب معه كتابا بذلك، ولو تعلمها واستصحب كتابا كان أفضل، وكذلك الغازي وغيره، ويستحب أن يستصحب كتابا فيه ما يحتاج إليه.

← Önceki 31 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı