☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 32

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وإن كان تاجرا تعلم ما يحتاج إليه من أمور البيوع: ما يصح منها، وما يبطل، وما يحل وما يحرم، وما يستحب، وما يكره، وما يباح، وما يرجح على غيره.

وإن كان متعبدا سائحا معتزلا للناس، تعلم ما يحتاج إليه في أمور دينه، فهذا أهم ما ينبغي له أن يطلبه.

وإن كان ممن يتصيد تعلم ما يحتاج إليه أهل الصيد، وما يحل من الحيوان وما يحرم، وما يحل به الصيد وما يحرم، وما يشترط ذكاته، وما يكفي فيه قتل الكلب أو السهم، وغير ذلك.

وإن كان راعيا تعلم ما يحتاج إليه مما قدمناه في حق غيره ممن يعتزل الناس، وتعلم ما يحتاج إليه من الرفق بالدواب، وطلب النصيحة لها ولأهلها، والاعتناء بحفظها والتيقظ لذلك، واستأذن أهلها في ذبح ما

يحتاج إلى ذبحه في بعض الأوقات لعارض، وغير ذلك.

وإن كان رسولا من سلطان إلى سلطان، أو نحوه، اهتم بتعلم ما يحتاج إليه من آداب مخاطبات الكبار، وجوابات ما يعرض في المحاولات، وما يحل له من الضيافات والهدايا، وما لا يحل، وما يجب عليه من مراعاة النصيحة وإظهار ما يبطنه، وعدم الغش والخداع والنفاق والحذر من التسبب إلى مقدمات الغدر، أو غيره مما يحرم، وغير ذلك.

وإن كن وكيلا أو عاملا في قراض أو نحوه تعلم ما يحتاج إليه مما يجوز أن يشتريه وما لا يجوز، وما يجوز أن يبيع به وما لا يجوز، وما يجوز التصرف فيه وما لا يجوز، وما يشترط الإشهاد فيه وما يجب، وما لا يشترط فيه ولا يجب، وما يجوز له من الأسفار وما لا يجوز.

وعلى جميع المذكورين أن يتعلم من أراد منهم ركوب البحر الحال التي يجوز فيها ركوب البحر، والحال التي لا يجوز.

وهذا كله مذكور في كتب الفقه لا يليق بهذا الكتاب استقصاؤه، وإنما غرضي هنا بيان الأذكار خاصة، وهذا التعلم المذكور من جملة الأذكار كما قدمته في أول هذا الكتاب [راجع مثلا رقم: 36] ، وأسأل الله التوفيق، وخاتمة الخير، لي ولأحبابي والمسلمين أجمعين.

يستحب له عند إرادته الخروج أن يصلي ركعتين لحديث المقطم بن المقدام الصحابي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما خلف أحد عند أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا".

رواه الطبراني1 ["كنز العمال"، رقم:1753] .

قال بعض أصحابنا: يستحب أن يقرأ في الأولى منهما بعد الفاتحة [سورة] {قل يا أيها الكافرون} ، وفي الثانية [سورة] {قل هو الله

أحد} . وقال بعضهم: يقرأ في الأولى بعد الفاتحة [سورة] {قل أعوذ برب الفلق} وفي الثانية [سورة] {قل أعوذ برب الناس} فإذا سلم قرأ آية الكرسي1 [البقرة: 255] فقد جاء أن من قرأ آية الكرسي قبل خروجه من منزله لم يصبه شيء يكرهه حتى يرجع2.

ويستحب أن يقرأ سورة {لإيلاف قريش} ، فقد قال الإمام السيد الجليل أبو الحسن علي بن عمر الحزبي القزويني، الفقيه الشافعي، صاحب الكرامات الظاهرة، والأحوال الباهرة، والمعارف المتظاهرة: إنها أمان من كل سوء.

قال أبو طاهر أبن جحشويه: أردت سفرا، وكنت خائفا منه، فدخلت إلى القزويني أسأله الدعاء، فقال لي ابتداء من قبل نفسه: من أراد سفرا ففزع من عدو أو وحش، فليقرأ: {لإيلاف قريش} فإنها أمان من كل سوء، فقرأتها، فلم يعرض لي عارض حتى الآن.

ويستحب إذا فرغ من هذه القراءة أن يدعو بإخلاص ورقة. ومن أحسن ما يقول: اللهم بك أستعين، وعليك أتوكل؛ اللهم ذلل لي صعوبة أمري، وسهل علي مشقة سفري، وارزقني من الخير أكثر مما أطلب، واصرف عني كل شر؛ رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري؛ اللهم إني أستحفظك وأستودعك نفسي وديني وأهلي وأقاربي وكل ما أنعمت

علي وعليهم به من آخرة ودنيا، فاحفظنا أجمعين من كل سوء يا كريم.

ويفتتح دعاءه ويختمه بالتحميد لله تعالى، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإذا نهض من جلوسه فليقل ما رويناه [في كتاب ابن السني، رقم: 496] ، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرد سفرا إلا قال حين ينهض من جلوسه: "اللهم إليك توجهت، وبك اعتصمت؛ اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم له؛ اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت"؛ والله أعلم.

قد تقدم في أول الكتاب ما يقوله الخارج من بيته [الباب رقم: 25] ، وهو مستحب للمسافر، ويستحب له الإكثار منه، ويستحب أن يودع أهله وأقاربه وأصحابه وجيرانه، ويسألهم الدعاء له، ويدعو هو لهم.

وروينا في "مسند الإمام أحمد بن حنبل" [2/ 87] وغيره، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله، أنه قال: "إن الله تعالى إذا استودع شيئا حفظه".

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 506] وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه".

وروينا عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إذا أراد أحدكم سفرا فليودع إخوانه، فإن الله تعالى جاعل في دعائهم خيرا"، ["المعجم الأوسط" للطبراني، رقم: 2863] .

والسنة أن يقول له من يودعه ما رويناه في "سنن أبي داود" [رقم: 2600] ، عن قزعة، قال: قال لي ابن عمر رضي الله عنهما: تعال أودعك كماودعني رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك". [وسيرد برقم: 1128] .

قال الإمام الخطابي [3/ 76] : الأمانة ها هنا: أهله ومن يخلفه، وماله الذي يودعه ويستحفظه عند أمينه. قال: وذكر الدين هنا؛ لأن السفر مظنة المشقة، فربما كان سببا لإهمال بعض أمور الدين.

قلت: قزعة بفتح القاف وبفتح الزاي وإسكانها.

ورويناه في كتاب الترمذي [رقم: 3442] أيضا، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول: "أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك".

ورويناه أيضا في كتاب الترمذي [رقم: 3443] ، عن سالم، أن ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفرا: ادن مني حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا، فيقول: "أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك". قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. [ورد برقم: 1126] .

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 2601] وغيره، بالإسناد الصحيح، عن عبد الله بن يزيد الخطمي الصحابي رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يودع الجيش قال: "أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم".

وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3444] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني أريد سفرا، فزودني؛ فقال: "زودك الله التقوى"، قال: زدني، قال: "وغفر ذنبك"، قال: زدني، قال: "ويسر لك الخير حيثما كنت". قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3445] ، وابن ماجه [رقم: 2771] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا قال: يا رسول الله! إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: "عليك بتقوى الله تعالى، والتكبير على كل شرف" فلما ولى الرجل قال: "اللهم اطو له البعيد، وهون عليه السفر". قال الترمذي: حديث حسن. [سيرد برقم: 1143] .

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1498] ، والترمذي [رقم: 3562] وغيرهما؛ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن لي، وقال: "لا تنسنا يا أخي من دعائك"، فقال: كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.

وفي رواية: قال: "أشركنا يا أخي في دعائك"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح [وسيرد برقم: 2037] .

قال الله تعالى: {وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون، لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون} [الزخرف: 12 - 14] .

وروينا في كتب أبي داود [رقم: 2602] ، والترمذي [رقم: 3446] ، والنسائي في ["عمل اليوم والليلة"، رقم: 502] ؛ بالأسانيد الصحيحة، عن علي بن ربيعة، قال: شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتي بدابة1 ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: "بسم الله"، فلما استوى على ظهرها، قال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم قال: الحمد لله، ثلاث مرات ثم قال: الله أكبر، ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين! من أي شيء ضحكت؟ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثم ضحك فقلت: يا رسول الله! من أي شيء ضحكت؟ قال: "إن ربك سبحانه وتعالى يعحب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري"، هذا لفظ رواية أبي داود. قال الترمذي: حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 1342] ، في كتاب المناسك، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون} [الزخرف: 13، 14] .

"اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى! اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده؛ اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل؛ اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل" وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: "آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون"، هذا لفظ رواية مسلم.

زاد أبو داود في روايته [رقم: 2599] : وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا.

وروينا معناه من رواية جماعة من الصحابة أيضا مرفوعا.

معنى مقرنين: مطيقين. رياض الصالحين.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 1434] ، عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3439] ، وكتاب النسائي [رقم: 5500] ، وكتاب ابن ماجه [رقم: 3888] ؛ بالأسانيد الصحيحة، عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر يقول: "اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل؛ اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكون، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

قال: ويروى: "الحور بعد الكور" أيضا: يعني: يروى الكون بالنون، والكور بالراء. قال الترمذي: وكلاهما له وجه، قال: يقال هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية. إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر؛ هذا كلام الترمذي، وكذا قال غيره من العلماء: معناه بالراء والنون جميعا: الرجوع من الاستقامة، أو الزيادة إلى النقص.

قالوا: ورواية الراء مأخوذة من تكوير العمامة، وهو لفها وجمعها، ورواية النون، مأخوذة من الكون، مصدر كان يكون كونا: إذا وجد واستقر.

قلت: ورواية النون أكثر، وهي التي في أكثر أصل صحيح مسلم بل هي المشهورة فيها.

و"الوعثاء" بفتح الواو وإسكان العين وبالثاء المثلثة وبالمد، هي: الشدة. و"الكآبة" بفتح الكاف وبالمد، هو: تغير النفس من حزن ونحوه. و"المنقلب": المرجع.

قال الله تعالى: {وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها} [هود: 41] وقال الله تعالى: {وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون} [الزخرف: 12] الآيتين.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 501] ، عن الحسين بن علي رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: 41] . {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} " "الآية" [الزمر: 67] . هكذا هو في النسخ: "إذا ركبوا" لم يقل: في السفينة1.

روينا في كتب أبي داود [رقم: 1536] ، والترمذي [رقم: 448] ، وابن ماجه [رقم: 3862] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده"، قال الترمذي: حديث حسن؛ وليس في رواية أبي داود: "على ولده".

وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها، [والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه] :

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 2993] ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 2599] ، في الحديث الصحيح الذي قدمناه [برقم: 1134] في 293 -باب ما يقول إذا ركب دابته، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا.

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 6385] ، ومسلم [رقم: 1344] ؛ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج، أو العمرة -قال الراوي: ولا أعلمه إلا قال: الغزو- كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا، ثم قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده". هذا لفظ رواية البخاري، ورواية مسلم مثله، إلا أنه ليس فيها: "ولا أعلمه إلا قال: الغزو" وفيها: إذا قفل من الجيوش والسرايا، أو الحج، أو العمرة.

قلت: قوله: "أوفى" أي: ارتفع. وقوله: "فدفد" هو بفتح الفاءين بينهما دال مهمة ساكنة وآخره دال أخرى، وهو: الغليظ المرتفع من الأرض؛ وقيل: الفلاة التي لا شيء فيها؛ وقيل: غليظ الأرض ذات الحصى؛ وقيل: الجلد من الأرض في ارتفاع.

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 6384؛ ومسلم رقم: 2704] ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: كنا نسير مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا، وارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس! اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب".

قلت: "اربعوا" بفتح الباء الموحدة، معناه: ارفقوا بأنفسكم.

وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3445] الحديث المتقدم في: 291- باب استحباب طلبه الوصية [برقم: 1131] ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عليك بتقوى الله تعالى، والتكبير على كل شرف".

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 523] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا علا شرفا من الأرض قال: "اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال".

فيه حديث أبي موسى في الباب المتقدم [رقم: 1142] [البخاري، رقم: 6384؛ ومسلم، رقم: 2704] ، والله أعلم.

...

← Önceki 32 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı