Bölüm 38
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قلت: هذا المحل لم يصح فيه شيء، ولو قال إنسان لصاحبه على سبيل المودة والمؤالفة، واستجلاب الود: أدام الله لك النعيم؛ ونحو ذلك من الدعاء، فلا بأس به1.
مسألة [التحية بغير لفظ: السلام عليكم] :
إذا ابتدأ المار المرور عليه، فقال: صبحك الله بالخير، أو بالسعادة، أو قواك الله، أو لا أوحش الله منك، أو غير ذلك من الألفاظ التي يستعملها الناس في العادة، لم يستحق جوابا؛ لكن لو دعا له قباله ذلك كان حسنا، إلا أن يترك جوابه بالكلية زجرا له في تخلفه وإهماله السلام، وتأديبا له ولغيره في الاعتناء بالابتداء بالسلام.
إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه، أو علمه، أو شرفه وصيانته، أو نحو ذلك من الأمور الدينية لم يكره، بل يستحب، وإن كان لغناه ودنياه وثروته وشوكته، ووجاهته عند أهل الدنيا، ونحو ذلك، فهو مكروه شديد الكراهة. وقال أبو سعد المتولي من أصحابنا: لا يجوز؛ فأشار إلى أنه حرام.
روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5225] ، عن زارع رضي الله عنه، وكان في وفد عبد القيس؛ قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله.
قلت: زارع، بزاي في أوله وراء بعد الألف، على لفظ زارع الحنطة وغيرها.
وروينا في "سنن أبي داود" أيضا [رقم: 5223] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قصة قال فيها: فدنونا -يعني: من النبي صلى الله عليه وسلم- فقبلنا يده.
وأما تقبيل الرجل خد ولده الصغير، وأخيه، وقبلة غير خده من أطرافه ونحوها على وجه الشفقة والرحمة واللطف ومحبة القرابة، فسنة.
والأحاديث فيه كثيرة صحيحة مشهورة، وسواء الولد الذكر والأنثى، وكذلك قبلته ولد صديقه، وغيره من صغار الأطفال على الوجه. وأما التقبيل بالشهوة فحرام بالاتفاق. وسواء في ذلك الولد وغيره، بل النظر إليه بالشهوة حرام بالاتفاق على القريب والأجنبي.
وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 5997] ، ومسلم [رقم: 2319] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قبل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما، وعنده الأقرع بن حابس التميمي، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا؛ فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: "من لا يرحم لا يرحم".
وروينا في صحيحيهما [البخاري، رقم: 5998؛ ومسلم، رقم: 5317] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: تقبلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم، قالوا: لكنا والله ما نقبل؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوأملك أن كان الله تعالى نزع منكم الرحمة"؟، هذا لفظ إحدى الروايات، وهو مروي بألفاظ.
وروينا في "صحيح البخاري" [تعليقا في 78 كتاب الأدب، 18 باب رحمة الولد وتقبيله] وغيره، عن أنس رضي الله عنه، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم فقبله وشمه. [وإبراهيم ابنه صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية] .
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5222] ، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: دخلت مع أبي بكر رضي الله عنه أول ما قدم المدينة، فإذا عائشة ابنته رضي الله عنها مضطجعة قد أصابتها حمى، فأتاها أبو بكر، فقال: كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها.
وروينا في كتب الترمذي [رقم: 2733] ، والنسائي [في "السنن الكبرى" كما في "تحفة الأشراف"، رقم: 4951] ، وابن ماجه [رقم: 3705] ؛ بالأسانيد الصحيحة؛ عن صفوان بن عسال الصحابي رضي الله عنه -وعسال بفتح العين وتشديد السين المهملتين- قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألاه عن تسع آيات بينات، فذكر الحديث إلى قوله: فقبلوا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي.
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5221]-بالإسناد الصحيح المليح- عن إياس بن دغفل، قال: رأيت أبا نضرة قبل خد الحسن بن علي رضي الله عنهما.
قلت: أبو نصرة بالنون والضاد المعجمة، اسمه: المنذر بن مالك بن قطعة، تابعي ثقة، ودغفل بدال مهملة مفتوحة، ثم غين معجمة ساكنة، ثم فاء مفتوحة، ثم لام.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يقبل ابنه سالما، ويقول: اعجبوا من شيخ يقبل شيخا.
وعن سهل بن عبد الله التستري السيد الجليل أحد أفراد زهاد الأمة، وعبادها رضي الله عنه، أنه كان يأتي أبا داود السجستاني ويقول: أخرج لي لسانك الذي تحدث به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأقبله؛ فيقبله.
وأفعال السلف في هذا الباب أكثر من أن تحصر؛ والله أعلم.
ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرك، ولا بأس بتقبيل الرجل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه.
روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 4452 ورقم: 4453] ، عن عائشة رضي الله عنها، في الحديث الطويل في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: دخل أبو بكر رضي الله عنه، فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى.
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 2732] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه، فقرع الباب، فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه، فاعتنقه وقبل. قال الترمذي: حديث حسن.
وأما المعانقة وتقبيل الوجه لغير الطفل ولغير القادم من سفر ونحوه فمكروهان، نص على كراهتهما أبو محمد البغوي، وغيره من أصحابنا.
ويدل على الكراهة ما رويناه في كتابي الترمذي [رقم: 2728] ، وابن ماجه [رقم: 3702] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحني له؟ قال: "لا" قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: "لا" قال: فيأخذه بيده ويصافحه؟ قال: "نعم". قال الترمذي: حديث حسن.
قلت: وهذا الذي ذكرناه في التقبيل والمعانقة، وأنه لا بأس به عند القدوم من سفر ونحوه، ومكروه كراهة تنزيه في غيره، هو في غير الأمرد الحسن الوجه؛ فأما الأمرد الحسن فيحرم بكل حالس تقبيله، سواء كان قدم من سفر أم لا. والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق في هذا بين أن يكون المقبل والمقبل رجلين صالحين أو فاسقين، أو أحدهما صالحا، فالجميع سواء، والمذهب الصحيح عندنا تحريم النظر إلى الأمرد الحسن ولو كان ينظر بغير شهوة، وقد أمن الفتنة، فهو حرام، كالمرأة، لكونه في معناها.
اعلم أنها سنة مجمع عليها عند التلاقي.
روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6263] ، عن قتادة، قال: قلت لأنس رضي الله عنه: أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 4418] ، ومسلم [رقم: 2769] ؛ في حديث كعب بن مالك رضي الله عنه، في قصة توبته، قال: فقام إلي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يهرول، حتى صافحني وهنأني.
وروينا بالإسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 5213] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما جاء أهل اليمن، قال لهم رسول الله: "قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء المصافحة".
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5212] ، والترمذي [رقم: 2727] ؛ وابن ماجه [رقم: 3703] عن البراء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا".
وروينا في كتابي الترمذي [رقم: 2728] ، وابن ماجه [رقم: 2703] ؛ عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! الرجل منا يلقى أخاه، أو صديقه؛ أينحني له؟ قال: "لا" قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: "لا" قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: "نعم" قال الترمذي" حديث حسن.
وفي الباب أحاديث كثيرة.
وروينا في "موطأ الإمام مالك رحمه الله" [2/ 908] ، عن عطاء بن عبد الله الخراساني، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء"، قلت: هذا حديث مرسل.
وعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر، فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه، ولكن لا بأس به، فإن أصل المصافحة سنة، وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال، وفرطوا فيها في كثير من الأحوال
أو أكثرها، لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها.
وقد ذكر الشيخ الإمام أبو محمد ابن عبد السلام رحمه الله في كتابه "القواعد" [2/ 173] أن البدع على خمسة أقسام: واجبة، ومحرمة، ومكروهة، ومستحبة، ومباحة، قال: ومن أمثلة البدع المباحة المصافحة عقب الصبح والعصر؛ والله أعلم.
قلت: وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظر إليه حرام كما قدمنا في الفصل الذي قبل هذا [رقم: 1345] ، وقد قال أصحابنا: كل من حرم النظر إليه حرم مسه، بل المس أشد، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها، وفي حال البيع والشراء، والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مسها في شيء من ذلك؛ والله أعلم.
ويستحب مع المصافحة البشاشة بالوجه والدعاء بالمغفرة وغيرها.
روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2626] ، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق"، [سيرد برقم: 1665] .
وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 194] ، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا، وتكاشرا بود ونصيحة تناثرت خطاياهما بينهما".
وفي رواية [رقم: 192] : "إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمد الله تعالى واستغفرا، غفر الله عز وجل لهما".
وروينا فيه [رقم: 193] ، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما من عبدين متحابين في الله تعالى يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه، فيصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى تغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر".
وروينا فيه [رقم: 203] ، عن أنس أيضا، قال: ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد رجل، ففارقه، حتى قال: "اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". [سيرد برقم: 1976] .
ويكره حني الظهر في كل حال لكل أحد، ويدل عليه ما قدمناه في الفصلين المتقدمين من حديث أنس [برقم: 1342، 1351] ، وقوله: أينحني له؟
قال: "لا" وهو حديث حسن كما ذكرناه، ولم يأت له معارض، فلا مصير إلى مخالفته، ولا يغتر بكثرة من يفعله ممن ينسب إلى علم أو صلاح وغيرهما من خصال الفضل، فإن الاقتداء إنما يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] ، وقال تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [النور: 63] .
وقد قدمنا في كتاب الجنائز [رقم: 835] ، ومر قبله [برقم: 600] عن الفضيل بن عياض رضي الله عنه ما معناه: اتبع طرق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين؛ وبالله التوفيق.
وأما إكرام الداخل بالقيام، فالذي نختاره أنه مستحب لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم، أو صلاح، أو شرف، أو ولاية مصحوبة بصيانة، أو له ولادة، أو رحم مع سن ونحو ذلك، ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام، لا للرياء والإعظام، وعلى هذا الذي اخترناه استمر عمل السلف والخلف؛ وقد جمعت في ذلك جزءا1 جمعت فيه الأحاديث والآثار، وأقوال السلف، وأفعالهم الدالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها، وأوضحت الجواب عنه، فمن أشكل عليه من ذلك شيء ورغب في مطالعة ذلك الجزء رجوت أن يزول إشكاله إن شاء الله تعالى؛ والله أعلم. [راجع "التبيان"، رقم: 303] .
ويستحب استحبابا متأكدا زيارة الصالحين والإخوان والجيران والأصدقاء والأقارب، وإكرامهم وبرهم وصلتهم؛ وضبط ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم وفراغهم. وينبغي أن تكون زيارته لهم على وجه لا يكرهونه، وفي وقت يرتضونه.
والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة، ومن أحسنها ما رويناه في "صحيح مسلم" [رقم: 2567] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه، قال: "أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه
القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى؛ قال: "فإني رسول الله إليك بأن الله تعالى قد أحبك كما أحببته فيه".
قلت: "مدرجته" بفتح الميم والراء: طريقه. ومعنى "تربها" أي: تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربيها كما يربي الرجل ولده.
وروينا في كتابي الترمذي [رقم: 2008] ، وابن ماجه [رقم: 1442] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضا، أو زار أخا له في الله تعالى، ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا".
روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 4731] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: "ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا"؟ فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا} [مريم: 65] .
...
باب تشميت العاطس وحكم التثاؤب:
روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6223] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الله تعالى يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم، وحمد الله تعالى، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله. وأما التثاؤب، فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع. فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان".
قلت: قال العلماء: معناه أن العطاس سببه محمود، وهو خفة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء، وهو أمر مندوب إليه؛ لأنه
يضعف الشهوة ويسهل الطاعة، والتثاؤب بضد ذلك؛ والله أعلم.
وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6224] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم".
قال العلماء: "بالكم" أي: شأنكم.