☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 39

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 6225] ، ومسلم [رقم: 2991] ؛ عن أنس رضي الله عنه، قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست فلم تشمتني؛ فقال: "هذا حمد الله تعالى، وإنك لم تحمد الله تعالى".

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2992] ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا عطس أحدكم، فحمد الله تعالى فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه".

وروينا في صحيحيهما [البخاري، رقم: 1239؛ ومسلم، رقم: 2066] ؛ عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة1، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي ورد السلام، ونصر المظلوم، وإبرار القسم.

وروينا في "صحيحيهما" البخاري، [رقم: 1240] ؛ ومسلم، [رقم: 2162] ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائزن وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس".

وفي رواية لمسلم [رقم: 2162/ 5] : "حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله تعالى فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه".

اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه: الحمد لله، فلو قال: الحمد لله رب العالمين كان أحسن، ولو قال: الحمد لله على كل حال كان أفضل.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5033] ، وغيره، بإسناد صحيح؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم".

وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 2738] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجلا عطس إلى جنبه، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا أن نقول: "الحمد لله على كل حال".

قلت: ويستحب لكل من سمعه أن يقول له: يرحمك الله، أو يرحمكم الله، أو رحمك الله، أو رحمكم الله. ويستحب للعاطس بعد ذلك أن يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم، أو يغفر الله لنا ولكم.

وروينا في "موطأ مالك" [2/ 965] عنه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: إذا عطس أحدكم، فقيل له: يرحمك الله، يقول: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر الله لنا ولكم.

وكل هذا سنة ليس فيه شيء واجب.

قال أصحابنا: والتشميت وهو قوله: يرحمك الله، سنة على الكفاية، لو قاله بعض الحاضرين أجزأ عنهم، ولكن الأفضل أن يقوله كل واحد منهم لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح [عند البخاري، رقم: 6223 الذي قدمناه برقم: 1348] : "كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله".

هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا. واختلف أصحاب مالك في وجوبه، فقال القاضي عبد الوهاب [بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي، أبو محمد] : هو سنة، ويجزئ تشميت واحد من الجماعة كمذهبنا، وقال [يحيى بن إبراهيم] ابن مزين: يلزم كل واحد منهم، واختاره ابن العربي المالكي.

إذا لم يحمد العاطس لا يشمت. للحديث المتقدم [برقم: 1370] . وأقل الحمد والتشميت وجوابه أن يرفع صوته بحيث يسمع صاحبه.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5031] ، والترمذي [رقم: 2740] ؛ عن سالم بن عبيد الأشجعي الصحابي رضي الله تعالى عنه، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وعليك، وعلى أمك"، ثم قال: "إذا عطس أحدكم فليحمد الله تعالى"، فذكر بعض المحامد "وليقل له من عنده: يرحمك الله، وليرد -يعني: عليهم- يغفر الله لنا ولكم".

إذا عطس في صلاته، يستحب أن يقول: الحمد لله، ويسمع نفسه، هذا مذهبنا. ولأصحاب مالك ثلاثة أقوال: أحدهما: هذا، واختاره ابن العربي، والثاني: يحمد في نفسه، والثالث: قال سحنون: لا يحمد جهرا ولا سرا، ولا في نفسه.

السنة إذا جاه العطاس أن يضع يده، أو ثوبه، أو نحو ذلك على فمه، وأن يخفض صوته.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5029] ، والترمذي [رقم: 2745] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض أو غض بها صوته. شك الراوي: أي اللفظين قال. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 268] ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يكره رفع الصوت بالتثاؤب والعطاس".

وروينا فيه رقم: 264، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "التثاوب الرفيع والعطسة الشديدة من الشيطان".

إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا، فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات.

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2993] ، و"سنن أبي داود" [رقم: 5037] ، والترمذي [رقم: 2743] ؛ عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وعطس عنده رجل، فقال له: "يرحمك الله" ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجل مزكوم" هذا لفظ رواية مسلم.

وأما رواية أبي داود والترمذي فقالا: قال سلمة: عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا شاهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحمك الله"، ثم عطس الثانية والثالثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحمك الله، هذا رجل مزكوم" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأما الذي رويناه في "سنن أبي داود" [رقم: 5036] ، والترمذي [رقم: 2744] ؛ عن عبيد الله بن رفاعة الصحابي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يشمت العاطس ثلاثا، فإن زاد، فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا" فهو حديث ضعيف، قال فيه الترمذي: هذا حديث غريب، وإسناده مجهول.

روينا في كتاب ابن السني [رقم: 251] ، بإسناد فيه رجل لم أتحقق حاله، وباقي إسناده صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، وإن زاد على ثلاثة فهو مزكوم، ولا يشمت بعد ثلاث".

واختلف العلماء فيه، فقال ابن العربي المالكي: قيل: يقال له في الثانية: إنك مزكوم، وقيل: يقال له: في الثالثة، وقيل: في الرابعة؛ والأصح أنه في الثالثة.

قال: والمعنى فيه: أنك لست ممن يشمت بعد هذا؛ لأن هذا الذي بك زكام ومرض لا خفة العطاس.

فإن قيل: فإذا كان مرضا، فكان ينبغي أن يدعى له ويشمت؛ لأنه أحق بالدعاء من غيره؟

فالجواب: أنه يستحب أن يدعى له، لكن غير دعاء العطاس المشروع، بل دعاء المسلم للمسلم بالعافية والسلامة، ونحو ذلك، ولا يكون من باب التشميت.

إذا عطس، ولم يحمد الله تعالى. فقد قدمنا [برقم: 1370] أنه لا يشمت، وكذا لو حمد الله تعالى، ولم يسمعه الإنسان لا يشمته، فإن كانوا جماعة، فسمعه بعضهم دون بعض، فالمختار أنه يشمته من سمعه دون غيره.

وحكى ابن العربي خلافا في تشميت الذين لم يسمعوا الحمد، إذا سمعوا تشميت صاحبهم، فقيل، يشمتونه؛ لأنهم عرفوا عطاسه وحمده بتشميت غيره، وقيل: لا، لأنهم لم يسمعوه.

واعلم أنه إذا لم يحمد أصلا يستحب لمن عنده أن يذكره الحمد، هذا هو المختار.

وقد روينا في "معالم السنن" للخطابي [4/ 141] نحوه، عن الإمام الجليل إبراهيم النخعي، وهو من باب النصيحة، والأمر بالمعروف، والتعاون على البر والتقوى.

وقال ابن العربي: لا يفعل هذا. وزعم أنه جهل من فاعله، وأخطأ في زعمه، بل الصواب استحبابه لما ذكرناه؛ وبالله التوفيق.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5038] ، والترمذي [رقم: 2739] ، وغيرهما؛ بالأسانيد الصحيحة، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله! فيقول: "يهديكم الله، ويصلح بالكم"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

روينا في "مسند أبي يعلى الموصلي" [رقم: 6352] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حدث حديثا فعطس عنده فهو حق" كل إسناده ثقات متقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه، وأكثر الحفاظ والأئمة يحتجون بروايته عن الشاميين، وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن يحيى الشامي.

إذا تثاءب، فالسنة أن يرده ما استطاع، للحديث الصحيح الذي قدمناه [برقم: 1368] ؛ والسنة

أن يضع يده على فيه.

لما رويناه في "صحيح مسلم" [رقم: 2995] ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإن الشيطان يدخل".

قلت: وسواء كان التثاؤب في الصلاة، أو خارجها، يستحب وضع اليد على الفم، وإنما يكره للمصلي وضع يده على فمه في الصلاة، إذا لم تكن حاجة، كالتثاوب وشبهه؛ والله أعلم.

اعلم أن مدح الإنسان، والثناء عليه بجميل صفاته، قد يكون في حضور الممدوح1، وقد يكون بغير حضوره، فأما الذي في غير حضوره، فلا منع منه إلا أن يجازف المادح، ويدخل في الكذب، فيحرم عليه بسبب الكذب، لا لكونه مدحا؛ ويستحب هذا المدح الذي لا كذب فيه، إذا ترتب عليه مصلحة، ولم يجر إلى مفسدة بأن يبلغ الممدوح فيفتتن به، أو غير ذلك.

وأما المدح في وجه الممدوح، فقد جاءت فيه أحاديث تقتضي إباحته، أو استحبابه، وأحاديث تقتضي المنع منه.

قال العلماء: وطريق الجمع بين الأحاديث أن يقال: إن كان الممدوح عنده كمال إيمان، وحسن يقين، ورياضة نفس، ومعرفة تامة، بحيث لا يفتتن، ولا يغتر بذلك، ولا تلعب به نفسه، فليس بحرام، ولا مكروه، وإن خيف عليه شيء من هذه الأمور كره مدحه كراهة شديدة.

فمن أحاديث المنع ما رويناه في "صحيح مسلم" [رقم:

3002] ، عن المقداد رضي الله عنه، أن رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه، فعمد المقداد، فجثا على ركبتيه، فجعل يحثو في وجهه الحصباء، فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب".

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 2663] ، ومسلم [رقم: 3001] ؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل، ويطريه في المدحة، فقال: "أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل".

قلت: قوله: "يطريه" بضم الياء وإسكان الطاء المهملة وكسر الراء وبعدها ياء مثناة تحت. و"الإطراء": المبالغة في المدح، ومجاوزة الحد، وقيل: هو المدح.

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 2662؛ ومسلم، رقم: 3000] ، عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأثنى عليه رجل خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ويحك! قطعت عنق صاحبك -يقوله مرارا- إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل: أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك، وحسيبه الله، ولا يزكي على الله أحدا".

وأما أحاديث الإباحة فكثيرة لا تنحصر، ولكن نشير إلى أطراف منها، فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح البخاري، [رقم: 3653؛ ومسلم، رقم: 2381] لأبي بكر رضي الله عنه: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما"؟.

وفي الحديث الآخر [البخاري، رقم: 3665؛ ومسلم، رقم: 2382، 1027/ 86] : "لست منهم". أي: لست من الذين يسبلون أزرهم خيلاء.

وفي الحديث الآخر [البخاري، رقم: 3656، 3657] : "يا أبا بكر! لا تبك! إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا".

وفي الحديث الآخر [البخاري، رقم: 3674؛ ومسلم، رقم: 3666] : "أرجو أن تكون منهم"؛ أي: من الذين يدعون من جميع أبواب الجنة لدخولها.

وفي الحديث الآخر [عند البخاري، رقم: 3666؛ ومسلم، رقم: 2403] : "ائذن له وبشره بالجنة".

وفي الحديث الآخر [للبخاري، رقم: 3699] : "اثبت أحد؛ فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلت الجنة فرأيت قصرا، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر؛ فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك"، فقال عمر رضي الله عنه: بأبي وأمي، يا رسول الله! أعليك أغار؟ [رواه البخاري، رقم:3679؛ ومسلم، رقم: 2395] .

وفي الحديث الآخر الصحيح [البخاري، رقم: 3683؛ ومسلم، رقم: 2396] : "يا عمر! ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك".

وفي الحديث الآخر [البخاري، رقم: 3674؛ ومسلم، رقم: 2403] : "افتح لعثمان وبشره بالجنة".

وفي الحديث الآخر [البخاري تعليقا، 62 كتاب فضائل الصحابة، 9 باب مناقب علي بن أبي طالب، قال لعلي: "أنت مني، وأنا منك".

وفي الحديث الآخر [البخاري، رقم: 3706؛ ومسلم، رقم: 2404] ، قال لعلي: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى"؟.

وفي الحديث الآخر [البخاري، قم: 1149؛ ومسلم، رقم: 2458] ، قال لبلال: "سمعت دف نعليك في الجنة".

← Önceki 39 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı