☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 41

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 2612] ، و"سنن النسائي" [في "السنن الكبرى" كما في "تحفة الأشراف"، رقم: 1695] ؛ عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم لأهله". والله أعلم.

اعلم أنه يستحب للزوج ألا يخاطب أحدا من أقارب زوجته بلفظ فيه ذكر جماع النساء، أو تقبيلهن، أو معانقتهن، أو غير ذلك من أنواع الاستمتاع بهن، أو ما يتضمن ذلك، أو يستدل به عليه، أو يفهم منه.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 269] ، ومسلم [رقم: 303] ؛ عن علي رضي الله عنه، قال: كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكن ابنته مني، فأمرت المقداد، فسأله.

</span>

...

No pages

ينبغي أن يكثر من دعاء الكرب الذي قدمناه [برقم: 663] .

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 625] ، عن فاطمة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما دنا ولادها، أمر أم سلمة وزينب بنت جحش أن يأتيا فيقرآ عندها آية الكرسي، و {إن ربكم الله} [الأعراف: 54] إلى آخر الآية، ويعوذاها بالمعوذتين.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5105] ، والترمذي [رقم: 1514] وغيرهما [مثل: الحاكم في "مستدركه" 3/ 179] ؛ عن أبي رافع رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة، رضي الله عنهم. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

قال جماعة من أصحابنا، يستحب أن يؤذن في أذنه اليمنى، ويقيم الصلاة في أذنه اليسرى.

وقد روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 628] ، عن الحسين بن علي رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ولد له مولد، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، لم تضره أم الصبيان"؛ والله أعلم1.

روينا بالإسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 5106] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان، فيدعو لهم، ويحنكهم.

وفي رواية: فيدعو لهم بالبركة.

[التحنيك، هو: أن يمضغ التمر ونحوه حتى يلين، ثم يدلك به حنك المولود] .

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 5469] ، ومسلم، [رقم: 2146] ؛ عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: حملت

بعبد الله بن الزبير بمكة، فأتيت المدينة، فنزلت قباء، فولدت بقباء، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، وبارك عليه.

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 5467؛ ومسلم، رقم: 2145] ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة.

وهذا لفظ البخاري ومسلم، إلا قوله: "ودعا له بالبركة" فإنه للبخاري خاصة؛ والله أعلم.

...

كتاب الأسماء:

[الأسماء] :

باب تسمية المولود 1:

السنة أن يسمى المولود في اليوم السابع من ولادته، أو يوم الولادة؛ فأما استحبابه يوم السابع، فلما رويناه في "كتاب الترمذي" [رقم: 2832] ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق2. قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 2837، 2838] ، والترمذي [رقم: 1522] ، وابن ماجه [رقم: 3165] ، وغيرها، بالأسانيد الصحيحة؛ عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق، ويسمى"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأما [تسمية المولود] يوم الولادة، فلما رويناه في الباب

المتقدم [برقم: 1470] من حديث أبي موسى [الأشعري] .

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2315] ، وغيره؛ عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صلى الله عليه وسلم".

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 1301] ، ومسلم [رقم: 2144] ؛ عن أنس رضي الله عنه، قال: ولد لأبي طلحة غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فحنكه، وسماه عبد الله.

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 6191؛ ومسلم، رقم: 2149] عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قال: أتى بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلهي النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ النبي صلى الله عليه وسلم، فأقلبوه، فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أين الصبي"؟ فقال أبو أسيد: أقلبناه يا رسول الله! قال: "ما اسمه"؟ قال: فلان؛ قال: "لا! ولكن اسمه المنذر"، فسماه يومئذ المنذر.

قلت: قوله: "لهي" بكسر الهاء وفتحها، لغتان، الفتح لطيئ، والكسر لباقي الغرب، وهو الفصيح المشهور، ومعناه: انصرف عنه، وقيل: اشتغل بغيره، وقيل: نسيه. وقوله: "استفاق" أي: ذكره. وقوله: "فأقبلوه" أي: ردوه إلى منزلهم.

1:

يستحب تسميته، فإن لم يعلم أذكر هو أو أنثى، سمي باسم يصلح للذكر والأنثى، كأسماء، وهند، وهنيدة، وخارجة، وطلحة، وعميرة، وزرعة؛ ونحو ذلك.

قال الإمام البغوي: يستحب تسمة السقط لحديث ورد فيه [راجع رقم: 836] ، وكذا قاله غيره من أصحابه.

قال أصحابنا: ولو مات المولود قبل تسميته استحب تسميته؛ والله عز وجل أعلم.

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4948] بالإسناد الجيد، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم". والله أعلم.

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2132] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن".

وروينا في صحيحي [البخاري رقم: 6186، ومسلم رقم: 2133] ، عن جابر رضي الله عنه، قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا كرامة! فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: "سم ابنك عبد الرحمن".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4950] ، والنسائي [رقم: 3565] وغيرهما مسند أحمد 4/ 445، عن أبي وهب الجشمي الصحابي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى: عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها: حارث وهمام، وأقبحها: حزب ومرة".

يستحب تهنئة المولود له، قال أصحابنا: ويستحب أن يهنأ بما جاء عن الحسن1 [البصري] رضي الله عنه، أنه علم إنسانا التهنئة، فقال: قل: بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده2، ورزقت بره.

ويستحب أن يرد على المهنئ، فيقول: بارك الله لك، وبارك عليك، أو: جزاك الله خيرا، ورزقك الله مثله؛ أو: أجزل الله ثوابك؛ ونحو هذا.

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2137] ، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجاحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون، فتقول: لا! إنما هن أربع فلا تزيدن علي" 1.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4960] وغيره، من رواية جابر، وفيه أيضا النهي عن تسميته بركة.

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 6205] ، ومسلم [رقم: 2143] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن أخنع اسم عند الله تعالى رجل تسمى ملك الأملاك".

وفي رواية: "أخنى" بدل: "أخنع".

وفي رواية لمسلم [رقم: 2143] : "أغيظ رجل عند الله1 تعالى يوم القيامة وأخبثه رجل كان يسمى: ملك الأملاك؛ لا ملك إلا الله".

قال العلماء: معنى أخنع وأخنى: أوضع وأذل وأرذل.

وجاء في الحديث الصحيح [مسلم 3/ 1688] عن سفيان بن عيينة، قال: ملك الملاك مثل شاهان شاه. [راجع الرقم: 1824 التالي] .

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 403] ، عن عبد الله بن بسر المازني الصحابي رضي الله عنه، وهو بضم الباء الموحدة وإسكان السين المهملة؛ قال: بعثتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطف من عنب، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئت به أخذ بأذني، وقال: "يا غدر! ".

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 602] ، ومسلم [رقم: 2057] ؛ عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، في حديثه الطويل المشتمل على كرامة ظاهرة للصديق رضي الله عنه، ومعناه: أن الصديق رضي الله عنه ضيف جماعة، وأجلسهم في منزله، وانصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتأخر رجوعه، فقال عند رجوعه: أعشيتموهم؟ قالوا: لا! فأقبل على ابنه عبد الرحمن، فقال: يا غنثر1! فجدع وسب [وسيرد برقم: 1798] .

قلت: قوله: غنثر بغين معجمة مضمومة، ثم نون ساكنة، ثم ثاء مثلثة مفتوحة ومضومة، ثم راء؛ ومعناه: يا لئيم. وقوله: "فجدع" وهو بالجيم والدال المهملة، ومعناه: دعا عليه بقطع الأنف ونحوه؛ والله أعلم.

ينبغي أن ينادى بعبارة لا يتأذى بها، ولا يكون فيها كذب ولا ملق1؛ كقولك: يا أخي! يا فقيه! يا فقير! يا سيدي! يا هذا! يا صاحب الثوب الفلاني، أو النعل الفلاني، أو الفرس، أو الجمل، أو السيف، أو الرمح؛ وما أشبه هذا على حسب حال المنادى والمنادي.

وقد روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 3230] ، والنسائي [رقم: 2048] ، وابن ماجه [رقم: 1568] بإسناد حسن؛ عن بشير بن معبد المعروف بابن الخصاصية رضي الله عنه، قال: بينما أنا أماشي النبي صلى الله عليه وسلم نظر، فإذا رجل يمشي بين القبور عليه نعلان، فقال: "يا صاحب السبتيتين، ويحك! ألق سبتيتيك" وذكر تمام الحديث [راجع رقم: 883] .

قلت: "النعال السبتية" بكسر السين: التي لا شعر عليها.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 401] ، عن جارية الأنصاري الصحابي رضي الله عنه، وهو بالجيم، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وكان إذا لم يحفظ اسم الرجل قال: "يابن عبد الله"؛ والله أعلم.

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 397] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معه غلام، فقال للغلام: "من هذا"؟ قال: أبي، قال: "فلا تمش أمامه، ولا تستسب له، ولا تجلس قبله، ولا تدعه باسمه".

قلت: معنى "لا تستسب له" أي: لا تفعل فعلا يتعرض فيه لأن يسبك أبوك زجرا لك وتأديبا على فعلك القبيح.

وروينا فيه [رقم: 398] عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه، عبيد الله بن زحر، بفتح الزاي وإسكانه الحاء المهملة، رضي الله عنه، قال: يقال: من العقوق أن تسمي أباك باسمه، وأن تمشي أمامه في الطريق.

فيه حديث سهل بن سعد الساعدي [برقم: 1476] المذكور في باب تسمية المولود في قصة المنذر ابن أبي أسيد.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 6192] ، ومسلم [رقم: 2141] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.

وفي "صحيح مسلم" [رقم: 2142] ، عن زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها، قالت: سميت برة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سموها زينب" قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة، فسماها زينب.

← Önceki 41 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı