☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 42

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وفي "صحيح مسلم" [رقم: 2140] أيضا، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كانت جويرية اسمها برة، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6190] ، عن سعيد بن المسيب بن حزن، عن أبيه، أن أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما اسمك"؟ قال: حزن، فقال: "أنت سهل"، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي؛ قال ابن المسيب: فما زالت الحزونة فينا بعد.

قلت: "الحزونة": غلظ الوجه، وشيء من القساوة.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2139] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية، وقال: "أنت جميلة".

وفي رواية لمسلم [رقم: 2139] أيضا، أن ابنة لعمر كان يقال لها: عاصية، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4954] ، بإسناد حسن،

عن أسامة بن أخدري الصحابي رضي الله عنه -وأخدري بفتح الهمزة والدال المهملة، وإسكان الخاء المعجمة بينهما: أن لاجلا يقال له: أصرم، كان في النفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما اسمك"؟ قال: أصرم، قال: "بل أنت زرعة".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4995] ، والنسائي [رقم: 5387] ، وغيرهما؛ عن أبي شريح هانئ الحارثي الصحابي رضي الله عنه، أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم"؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أحسن هذا، فما لك من الولد"؟ قال لي: شريح، ومسلم، وعبد الله؛ قال: "فمن أكبرهم"؟ قلت: شريح، قال: "فأنت أبو شريح".

قال أبو داود [بعد الحديث رقم: 4956] : وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم العاصي، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسماه هاشما، وسمى حربا سلما، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضا يقال لها: عقرة سماها: خضرة، وشعب الضلالة سماه: شعب الهدى، وبنو الزنية سماهم: بني الرشدة، وسمى بني مغوية: بني رشدة.

قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار.

قلت: "عتلة" بفتح العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا [في الإكمال 6/ 308] ، قال: وقال عبد الغني [الأزدي في "المؤتلف والمختلف" صفحة: 93] : عتلة، يعني بفتح التاء أيضا، قال: وسماه النبي صلى الله عليه وسلم عتبة، وهو عتبة بن عبد السلمي.

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6201، 6202] ، من طرق كثيرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخم أسماء جماعة من الصحابة، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه: "يا أبا هر".

وقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: "يا عائش"، ولأنجشة رضي الله عنه: "يا أنجش" [عند البخاري، رقم: 6209، 6210، 6211] .

وفي "كتاب ابن السني" [رقم: 413] ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسامة: "يا أسيم".

وللمقدام [ابن السني، رقم: 395] : "يا قديم".

قال الله تعالى: {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: 11] .

واتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره، سواء كان صفة له، كالأعمش والأجلح والعمى والأعرج والأحول والأبرص والأشج والأصفر والأحدب والأصم والأزرق والأفطس والأشتر والأثرم والأقطع والزمن والمقعد والأشل، أو كان صفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يكره. واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك. ودلائل ما ذكرته كثيرة مشهورة حذفتها اختصارا واستغناء بشهرتها؛ والله أعلم.

...

باب جاوز واستحباب اللقب الذي يحبه صاحبه:

فمن ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه، اسمه عبد الله بن عثمان، لقبه عتيق، هذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء من المحدثين وأهل السير والتواريخ وغيرهم. وقيل: اسمه عتيق، حكاه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في كتابه "الأطراف" والصواب الأول، واتفق العلماء على أنه لقب خير.

واختلفوا في سب تشميته عتيقا، فروينا عن عائشة رضي الله عنها من أوجه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أبو بكر عتيق الله من النار" [أخرجه الترمذي، رقم: 3679] قال: فمن يومئذ سمي عتيقا.

وقال مصعب بن الزبير وغيره من أهل النسب: سمي عتيقا؛ لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به، وقيل غير ذلك؛ والله أعلم.

ومن ذلك أبو تراب لقب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكنيته أبو الحسن، ثبت في الصحيح [البخاري، رقم: 6204] ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده نائما في المسجد وعليه التراب، فقال: "قم أبا تراب! قم أبا تراب! "، فلزمه هذا اللقب الحسن الجميل.

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 3703] ، ومسلم [رقم: 2409] ؛ عن سهل بن سعد، قال سهل: وكانت أحب أسماء علي إليه، وإن كان ليفرح أن يدعى بها. هذا لفظ رواية البخاري.

ومن ذلك ذو اليدين، واسمه الخرباق -بكسر الخاء المعجمة وبالباء الموحدة وآخره قاف- كان في يديه طول، ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعوه ذا اليدين، واسمه الخرباق، رواه البخاري [رقم: 6051] بهذا اللفظ في أوائل كتاب البر والصلة.

هذا الباب أشهر من أن نذكر فيه شيئا منقولا، فإن دلائله يشترك فيها الخواص والعوام، والأدب أن يخاطب أهل الفضل ومن قاربهم الكنية، وكذلك إن كتب إليه رسالة، وكذا إن روى عنه رواية، فيقال: حدثنا الشيخ، أو الإمام أبو فلان، فلان بن فلان وما أشبهه؛ والأدب ألا يذكر الرجل كنيته في كتابه ولا في غيره، إلا أن يعرف إلا بكنيته، أو كانت الكنية أشهر من اسمه. قال النحاس: إذا كانت الكنية أشهر، يكنى على نظيره، ويسمى لمن فوقه، ثم يلحق: المعروف أبا فلان، أبو بأبي فلان؛ والله أعلم.

كني نبينا صلى الله عليه وسلم أبا القاسم بابنه القاسم، وكان أكبر بنيه، وفي الباب حديث أبي شريح الذي قدمناه [برقم: 1504] في باب استحباب تغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه.

هذا الباب واسع لا يحصى من يتصف به، ولا بأس بذلك.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 6203] ، ومسلم [رقم: 2150؛ عن أنس رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير -قال الراوي: أحسبه قال: فطيم- وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه يقول: "يا أبا عمير! ما فعل النغير"؟، نغر كان يلعب به، [وسيرد برقم: 1668] .

النغر: طير كالعصفور محمر المنقار، وأهل المدينة يسمونه: البلبل.

وروينا بالأسانيد الصحيحة في "سنن أبي داود" [رقم: 4970] ، وغيره؛ عن عائشة رضي الله عنها، قالت: يا رسول الله! كل صواحبي لهن كنى، قال: "فاكتني بابنك عبد الله" قال الراوي: يعني: عبد الله بن الزبير، وهو ابن أختها أسماء بنت أبي بكر، وكانت عائشة تكنى أم عبد الله. قلت: فهذا هو الصحيح المعروف.

وأما ما رويناه في "كتاب ابن السني" [رقم: 419] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أسقطت من النبي صلى الله عليه وسلم سقطا، فسماه عبد الله، وكناني بأم بعد الله؛ فهو حديث ضعيف.

وقد كان في الصحابة جماعات لهم كنى قبل أن يولد لهم، كأبي هريرة، وأنس أبي حمزة، وخلائق لا يحصون من الصحابة والتابعين، فمن بعدهم رضي الله عنهم أجمعين، ولا كراهة في ذلك، بل هو محبوب بالشرط السابق؛ والله أعلم.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 6187، 6188] ، ومسلم [رقم: 2133، 2134] ؛ عن جماعة من الصحابة، منهم جابر، وأبو هريرة رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي".

قلت: اختلف العلماء في التكني بأبي القاسم على ثلاثة مذاهب:

فذهب الشافعي رحمه الله، ومن وافقه، إلى أنه لا يحل لأحد أن يتكنى أبا القاسم، سواء كان اسمه محمدا أو غيره، وممن روى هذا من أصحابنا عن الشافعي الأئمة الحفاظ الثقات الأثبات الفقهاء المحدثون: أبو بكر البيهقي ["السنن الكبرى" 9/ 308] وأبو محمد البغوي في كتابه "التهذيب" في أول كتاب النكاح، وأبو القاسم ابن عساكر في "تاريخ دمشق".

والمذهب الثاني: مذهب مالك رحمه الله أنه يجوز التكني بأبي القاسم لمن اسمه محمد ولغيره، ويجعل النهي خاصا بحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والمذهب الثالث: لا يجوز لمن اسمه محمد، ويجوز لغيره.

قال الإمام أبو القاسم الرافعي من أصحابنا: يشبه أن يكون هذا الثالث أصح، لأن الناس لم يزالوا يكتنون به في جميع الأعصار من غير إنكار، وهذا الذي قاله صاحب هذا المذهب فيه مخالفة ظاهرة للحديث.

وأما إطباق الناس على فعله مع أن في المتكنين به الأئمة الأعلام، وأهل الحل والعقد، والذين يقتدى بهم في مهمات الدين، ففيه تقوية لمذهب مالك في جوازه مطلقا، ويكنون قد فهموا من النهي الاختصاص بحياته صلى الله عليه وسلم، كما هو مشهور من سبب النهي في تكني اليهود بأبي القاسم، ومنادتهم: يا أبا القاسم للإيذاء، وهذا المعنى قد زال؛ والله أعلم.

قال الله تعالى: {تبت يدا أبي لهب} [المسد: 1] واسمه عبد العزى، قيل: ذكر تكنيته؛ لأنه يعرف بها، وقيل: كراهة لاسمه، حيث جعل عبدا للصنم.

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 4566] ، ومسلم [رقم: 1798] ؛ عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار ليعود سعد بن عبادة رضي الله عنه، فذكر الحديث ومرور النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن أبي بن سلول المنافق، ثم قال: فسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أي سعد! ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أبي- قال: كذا وكذا" وذكر الحديث.

قلت: تكرر في الحديث تكنية أبي طالب، واسمه عبد مناف.

وفي الصحيح [أبي داود، رقم: 3088] : "هذا قبر أبي رغال". [راجع رقم: 872] .

ونظائر هذا كثيرة هذا كله إذا وجد الشرط الذي ذكرناه في الترجمة، فإن لم يوجد، لم يزد على الاسم.

كما رويناه في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 22940؛ ومسلم، رقم: 1773] ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب: "من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل"، فسماه باسمه، ولم يكنه، ولا لقبه بلقب ملك الروم، وهو قيصر.

ونظائر هذا كثيرة، وقد أمرنا بالإغلاظ عليهم، فلا ينبغي أن نكنيهم، ولا نرقق لهم عبارة، ولا نلين لهم قولا، ولا نظهر لهم ودا، ولا مؤالفة.

اعلم أن هذا كله لا حجر فيه، وقد تكنى جماعات من أفاضل سلف الأمة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم بأبي فلانة، فمنهم عثمان بن عفان رضي الله عنه، له ثلاث كنى: أبو عمرو، وأبو عبد الله، وأبو ليلى. ومنهم أبو الدرداء، وزوجته أم الدرداء الكبرى صحابية، اسمها: خيرة، وزوجته الأخرى أم الدرداء الصغرى، اسمها: هجيمة، وكانت جليلة القدر، فقيهة فاضلة موصوفة بالعقل الوافر، والفضل الباهر، وهي تابعية. ومنهم أبو ليلى والد عبد الرحمن ابن أبي ليلى، وزوجته أم ليلى، وأبو ليلى وزوجته صحابيان. ومنهم أبو أمامة، وجماعات من الصحابة. ومنهم أبو ريحانة، وأبو رمثة، وأبو ريمة، وأبو عمرة بشير بن عمرو، وأبو فاطمة الليثي، قيل: اسمه عبد الله بن أنيس، وأبو مريم الأزدي، وأبو رقية تميم الداري، وأبو كريمة المقدام بن معديكرب؛ وهؤلاء كلهم صحابة.

ومن التابعين أو عائشة مسروق بن الأجدع، وخلائق لا يحصون.

قال السمعاني في "الأنساب" [12/ 345] : سمي مسروقا؛ لأنه سرقه إنسان وهو صغير، ثم وجد.

وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة تكنية النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريرة بأبي هريرة [البخاري، رقم: 6202] ؛ والله أعلم بالصواب.

...

كتاب الأذكار المتفرقة:

[الأذكار المتفرقة] :

اعلم أن هذا الكتاب أنثر فيه إن شاء الله تعالى أبوابا متفرقة من الأذكار والدعوات يعظم الانتفاع بها إن شاء الله تعالى، وليس لها ضابط نلتزم ترتيبها بسببه؛ والله الموفق.

باب استحباب حمد الله تعالى والثناء عليه عند البشارة بما يسره:

اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله تعالى، وأن يحمد الله تعالى، أو يثني عليه بما هو أهله، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة.

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 3700] ، عن عمرو بن ميمون، في مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه -في حديث الشورى الطويل- أن عمر ري الله عنه أرسل ابنه عبد الله إلى عائشة رضي الله عنها يستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فلما أقبل عبد الله، قال عمر: ما لديك؟ قال: الذي تحب يا أمير المؤمنين، أذنت؛ قال: الحمد لله، ما كان شيء أهم إلي من ذلك.

روينا في صحيحي البخاري [رقم: 3303] ، ومسلم [رقم: 2729] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا سمعتم نهاق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا؛ وإذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5103] ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله، فإنهن يرين ما لا ترون".

← Önceki 42 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı