☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 43

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 295] ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه".

ويستحب أن يدعو مع ذلك بدعاء الكرب [رقم: 663] وغيره مما قدمناه في كتاب الأذكار للأمور العارضات، وعند العاهات والآفات.

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3429] وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4859] وغيره، عن أبي برزة رضي الله عنه، واسمه نضلة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقال رجل: يا رسول الله! إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى، قال: "ذلك كفارة لما يكون في المجلس".

ورواه الحاكم في المستدرك [1/ 537] من رواية عائشة رضي الله عنها، وقال: صحيح الإسناد.

قلت: قوله: "بأخرة" هو بهمزة مقصورة مفتوحة، وبفتح الخاء؛ ومعناه: في آخر الأمر.

وروينا في "حلية الأولياء" ["كنز العمال"، رقم: 3481] ، عن علي رضي الله عنه، قال: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل في آخر مجلسه، أو حين يقوم: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين} [الصافات: 180 - 182] .

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3502] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا"، قال الترمذي: حديث حسن.

روينا -بالإسناد الصحيح- في "سنن أبي داود" [رقم: 4855] وغيره؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة".

وروينا فيه [رقم: 4856] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة" [مر برقم: 526] .

قلت: "ترة" بكسر التاء وتخفيف الراء، ومعناه: نقص، وقيل: تبعة؛ ويجوز أن يكون حسرة كما في الرواية الأخرى [أبو داود، رقم: 4855] .

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3380] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه، ولم يصلوا على نبيهم فيه إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم"، قال الترمذي: حديث حسن.

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 178] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله عز وجل فيه إلا كانت عليهم ترة، وما سلك رجل طريقا لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كانت عليه ترة".

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 179] ، ودلائل النبوة للبيهقي [5/ 246] ، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، وهو بتبوك، فقال: "يا محمد! اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني"، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل جبريل عليه السلام في سبعين ألفا من الملائكة، فوضع جناحه الأيمن على الجبال، فتواضعت، ووضع جناحه الأيسر على الأرضين، فتواضعت، حتى نظر إلى مكة والمدينة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجبريل والملائكة عليهم السلام: فلما فرغ قال: "يا جبريل! بم بلغ معاوية هذه المنزلة"؟ قال: بقراءته {قل هو الله أحد} قائما وراكا وماشيا.

قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس} [آل عمران: 134] الآية، وقال تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم} [فصلت: 36، الأعراف: 200] .

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 614] ، ومسلم [رقم: 2609] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2608] ، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تعدون الصرعة فيكم"؟ قلنا: الذي لا تصرعه الرجال؛ قال: "ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب".

قلت: "الصرعة" بضم الصاد وفتح الراء، وأصله: الذي يصرع الناس كثيرا، كالهمزة واللمزة الذي يهمزهم كثيرا.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4777] ، والترمذي [رقم: 2021، 2495] ، وابن ماجه [رقم: 4186] ؛ عن معاذ بن أنس الجهني الصحابي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء"، قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 3282] ، ومسلم [رقم: 2610] ؛ عن سليمان بن صرد الصحابي رضي الله عنه، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان، وأحدهما قد احمر وجهه وانتفخت أوداجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ذهب عنه ما يجد"، فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، فقال: وهل بي من جنون؟

ورويناه في "كتابي أبي داود" [رقم: 4780] ، والترمذي [رقم: 3452] بمعناه، من رواية عبد الرحمن ابن أبي ليلى؛ عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال الترمذي: هذا مرسل؛ يعني: أن عبد الرحمن لم يدرك معاذا.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 457] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غضبى، فأخذ بطرف المفصل من أنفي، فعركه، ثم قال: "يا عويش! قولي: اللهم اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من الشيطان".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4784] ، عن عطية بن عروة السعدي الصحابي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ".

روينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5124] ، والترمذي [رقم: 2392] ؛ عن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5125] ، عن أنس رضي الله عنه، أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر رجل، فقال: يا رسول الله! إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أعلمته"؟ قال: لا، قال: "أعلمه"، فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1522] ، والنسائي [رقم: 1303] ؛ عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده، وقال: "يا معاذ! والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". [مر برقم: 413] .

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 2393] ، عن يزيد بن نعامة الصبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه، وممن هو، فإنه أوصل للمودة".

قال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال: ولا نعلم ليزيد بن نعامة سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ويروى عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، ولا يصح إسناده.

قلت: وقد اختلف في صحبة يزيد بن نعامة، فقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [9/ 292] : لا صحبة له، قال: وحكى البخاري أن له صحبة، قال: وغلط.

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3432] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا؛ لم يصبه ذلك البلاء" قال الترمذي: حديث حسن1.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3431] ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش"، ضعف الترمذي إسناده.

قلت: قال العلماء من أصحابنا وغيرهم: ينبغي أن يقول هذا الذكر سرا، بحيث يسمع نفسه، ولا يسمعه المبتلى، لئلا يتألم قلبه بذلك إلا أن تكون بليته معصية، فلا بأس أن يسمعه ذلك، إن لم يخف من ذلك مفسدة؛ والله أعلم.

...

باب استحباب حمد الله تعالى للمسئول عن حاله وحال محبوبه مع جوابه إذا كان في جوابه إخبار بطيب حاله:

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 4447] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن عليا رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن! كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أصبح بحمد الله تعالى بارئا.

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3428، 3429] وغيره، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة".

رواه الحاكم أبو عبد الله في "المستدرك على الصحيحين" [1/ 538] من طرق كثيرة، وزاد فيه في بعض طرقه: "وبنى له بيتا في الجنة". وفيه من الزيادة: قال الراوي: فقدمت خراسان، فأتيت قتيبة بن مسلم، فقلت: أتيتك بهدية؛ فحدثته بالحديث، فكان قتيبة بن مسلم يركب في موكبه حتى يأتي السوق، فيقولها، ثم ينصرف.

ورواه الحاكم أيضا [1/ 539] من رواية ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الحاكم: وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وبريدة الأسلمي وأنس، قال: وأقربها من شرائط هذا الكتاب حديث بريدة بغير هذا اللفظ. فرواه بإسناده [1/ 539] عن بريدة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل السوق قال: "باسم الله؛ اللهم إني أسألك خير هذه السوق وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها؛ اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة".

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 1466] ، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تزوجت يا جابر"؟ قلت: نعم، قال: "بكرا أم ثيبا" قلت: ثيبا، يا رسول الله، قال: "فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك"؟ أو قال: "تضاحكها وتضاحكك". قلت: إن عبد الله -يعني: أباه- توفي وترك تسع بنات أو سبعا، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فأحببت أن أجيء بامرأة تقوم عليهن وتصلحهن، قال: "أصبت" وذكر الحديث.

...

باب ما يقول إذ نظر في المرآة:

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 162] ، عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر في المرآة قال: "الحمد لله، اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي".

ورويناه فيه [رقم: 163] من رواية عباس بزيادة.

ورويناه فيه [رقم: 164] من رواية أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر وجهه في المرآة، قال: "الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله، وكرم صورة وجهي فحسنها، وجعلني من المسلمين".

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 166] ، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي عند الحجامة كانت منفعة حجامته".

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 165] ، عن أبي رافع رضي الله عنه، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل علي، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني".

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 169] ، عن الهيثم بن حنش، قال: كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فخدرت رجلهن فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك، فقال: يا محمد صلى الله عليه وسلم! فكأنما نشط من عقال.

وروينا فيه [رقم: 168] عن مجاهد، قال: خدرت رجل رجل عند ابن عباس، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: اذكر أحب الناس إليك، فقال: محمد صلى الله عليه وسلم؛ فذهب خدره.

وروينا فيه [صفحة: 72] عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، أحد شيوخ البخاري الذين روى عنهم في صحيحه؛ قال: كان أهل المدينة يعجبون من حسن بيت أبي العتاهية حيث يقول:

وتخدر في بعض الأحايين رجله ... فإن لم يقل: يا عتب، لم يذهب الخدر

اعلم أن هذا الباب واسع جدا، وقد تظاهر على جوازه نصوص الكتاب والسنة، وأفعال سلف الأمة وخلفها، وقد أخبر الله سبحانه وتعالى في مواضع كثيرة معلومة من القرآن عن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم بدعائهم على الكفار.

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 2931] ، ومسلم [رقم: 627] ؛ عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال يوم الأحزاب: "ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى".

وروينا في الصحيحين [البخاري، رقم: 4090؛ مسلم، رقم: 675] من طرق، أنه صلى الله عليه وسلم دعا على الذين قتلوا القراء رضي الله عنهم، وأدام الدعاء عليهم شهرا، يقول: "اللهم العن رعلا وذكوان وعصية". [وسيرد برقم: 1785] .

روينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 240؛ مسلم، رقم: 1794] ؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه، في حديثه الطويل في قصة أبي جهل وأصحابه من قريش حين وضعوا سلا الجزور على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا عليهم، وكان إذا دعا، دعا ثلاثا، ثم قال: "اللهم عليك

بقريش" ثلاث مرات، ثم قال: "اللهم عليك بأبي جهل، وعتبة بن ربيعة"، وذكر تمام السبعة وتمام الحديث.

وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 4560؛ مسلم، رقم: 675] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو: "اللهم اشدد وطأتك على مضر؛ اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2021] ، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أن رجلا أكل بشماله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "كل بيمينك"، قال: لا أستطيع، قال: "لا استطعت" ما منعه إلا الكبر، قال: فما رفعها إلى فيه. [مر برقم: 1190] .

قلت: هذا الرجل هو بسر -بضم الباء وبالسين المهملة- ابن راعي العير الأشجعي، صحابي. ففيه جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعي.

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 755] ، ومسلم [رقم: 453] ؛ عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه، فعزله واستعمل عليهم

← Önceki 43 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı