☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 5

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فصل [في] [بيان حكم الذاكر للمحدث والجنب] :

أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب، والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والدعاء وغير ذلك. ولكن قراءة القرآن حرام على الجنب والحائض والنفساء، سواء قرأ من القرآن قليلا أو كثيرا، حتى بعض آية، ويجوز لهم إجراء القرآن على القلب من غير لفظ، وكذا النظر في المصحف، وإمراره على القلب. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 145] .

قال أصحابنا: ويجوز للجنب والحائض أن يقولا عند المصيبة: {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156] ، وعند ركوب الدابة: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} [الزخرف: 13] ، وعند الدعاء: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 202] إذا لم يقصدا به القرآن. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 146، 147] .

ولهما أن يقولا: بسم الله، سبحان الله والحمد لله، إذا لم يقصدا القرآن، سواء قصدا الذكر أو لم يكن لهما قصد، ولا يأثمان إلا إذا قصدا القرآن. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 148] .

ويجوز لهما قراءة ما نسخت تلاوته: ك: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما [ألبته] ". [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 148] .

وأما إذا قالا لإنسان: {خذ الكتاب بقوة} [مريم: 11] أو قالا: {ادخلوها بسلام آمنين} [الحجر: 46] ونحو ذلك، فإن قصدا غير القرآن لم يحرم. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 146] .

وإذا لم يجدا الماء تيمما وجاز لهما القراءة، فإن أحدث بعد ذلك لم تحرم عليه القراءة، كما لو اغتسل، ثم أحدث. ثم لا فرق بين أن يكون تيممه لعدم الماء في الحضر، أو في السفر؛ فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 149، 150] .

وقال بعض أصحابنا: إن كان في الحضر صلى به، وقرأ به في الصلاة، ولا يجوز أن يقرأ خارج الصلاة، والصحيح جوازه كما قدمناه؛ لأن تيممه قام مقام الغسل. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 150] .

ولو تيمم الجنب، ثم رأى ماء يلزمه استعماله؛ فإنه يحرم عليه القراءة وجميع ما يحرم على الجنب حتى يغتسل. ولو تيمم وصلى وقرأ ثم أراد التيمم لحدث أو لفريضة أخرى أو لغير ذلك لم تحرم عليه القراءة.

هذا هو المذهب الصحيح المختار، وفيه وجه لبعض أصحابنا أنه يحرم، وهو ضعيف. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 151] .

أما إذا لم يجد الجنب ماء ولا ترابا، فإنه يصلي لحرمة الوقت على حسب حاله، وتحرم عليه القراءة خارج الصلاة، ويحرم عليه أن يقرأ في الصلاة ما زاد على الفاتحة. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 152] .

وهل تحرم عليه الفاتحة؟ فيه وجهان: أصحهما: لا تحرم، بل تجب، فإن الصلاة لا تصح إلا بها، وكما جازت الصلاة للضرورة [مع الجنابة] تجوز القراءة. والثاني: تحرم، بل يأتي بالأذكار التي يأتي بها من لا يحسن شيئا من القرآن. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 152] .

وهذه فروع رأيت إثباتها هنا لتعلقها بما ذكرته، فذكرتها مختصرة، وإلا فلها تتمات وأدلة مستوفاة في كتب الفقه؛ والله أعلم.

ينبغي أن يكون الذاكر على أكمل الصفات، فإن كان جالسا في موضع استقبال القبلة، وجلس متذللا متخشعا بسكينة ووقار، مطرقا رأسه، ولو ذكر على غير هذه الأحوال جاز ولا كراهة في حقه، لكن إن كان بغير عذر كان تاركا للأفضل والدليل على عدم الكراهة قول الله تعالى: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار} [آل عمران: الآيتان: 190، 191] . [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 161، 162] .

وثبت في: الصحيحين، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ القرآن. رواه البخاري [رقم: 297] ، ومسلم [رقم: 301] .

وفي رواية [للبخاري، رقم: 7549] : ورأسه في حجري وأنا حائض. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 163] .

وجاء عن عائشة -رضي الله عنها أيضا- قالت: إني لأقرأ حزبي وأنا مضطجعة على السرير.

[راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 165] .

ينبغي أن يكون الموضع الذي يذكر فيه خاليا نظيفا، فإنه أعظم في احترام الذكر والمذكور، ولهذا مدح الذكر في المساجد والمواضع الشريفة. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 153] .

وجاء عن الإمام الجليل أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل] رضي الله عنه، قال: لا يذكر الله تعالى إلا في مكان طيب. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: 156] .

وينبغي أيضا أن يكون فمه نظيفا، فإن كان فيه تغير أزاله بالسواك، وإن كان فيه نجاسة أزالها بالغسل بالماء، فإن ذكر ولم يغسلها فهو مكروه، ولا يحرم؛ ولو قرأ القرآن وفمه نجس كره، وفي تحريمه وجهان لأصحابنا، أصحهما أنه لا يحرم. [راجع الأرقام: 587-591، وكذلك: التبيان في آداب حملة القرآن، الأرقام: 139-142] .

اعلم أن الذكر محبوب في جميع الأحوال، إلا في أحوال ورد الشرع باستثنائها، نذكر منها هنا طرفا إشارة إلى ما سواه مما سيأتي في أبوابه إن شاء الله تعالى.

فمن ذلك أنه يكره الذكر حالة الجلوس على قضاء الحاجة، وفي حالة الجماع، وفي حالة الخطبة لمن يسمع صوت الخطيب، وفي القيام في الصلاة، بل يشتغل بالقراءة، وفي حالة النعاس. ولا يكره في الطريق، ولا في الحمام، والله أعلم. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، الأرقام: 157-160] .

المراد من الذكر حضور القلب، فينبغي أن يكون هو مقصود الذاكر، فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتعقل معناه؛ فالتدبر في الذكر مطلوب، كما هو مطلوب في القراءة، لاشتراكهما في المعنى المقصود، ولهذا كان المذهب الصحيح المختار استحباب مد الذاكر قوله: لا إله إلا الله، لما فيه من التدبر، وأقوال السلف وأئمة الخلف في هذا مشهورة؛ والله أعلم.

ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة، أو حالة من الأحوال، ففاتته أن يتداركها، ويأتي بها إذا تمكن منها، ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها.

وقد ثبت في: صحيح مسلم [رقم: 747] ، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل".

منها: إذا سلم عليه رد السلام ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا عطس عنده عاطس شمته ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا سمع الخطيب، وكذا إذا سمع المؤذن أجابه في كلمات الأذان والإقامة ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا رأى منكرا أزاله، أو معروفا أرشد إليه، أو مسترشدا أجابه ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا غلبه النعاس أو نحوه، وما أشبه هذا كله؛ والله أعلم.

اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبة كانت أو مستحبة، لا يحسب شيء منها ولا يعتد به حتى يتلفظ به، بحيث يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع لا عارض له؛ والله أعلم.

اعلم أنه قد صنف في عمل اليوم والليلة جماعة من الأئمة كتبا نفيسة، رووا فيها ما ذكروه بأسانيدهم المتصلة، وطرقوها من طرق كثيرة، ومن أحسنها "عمل اليوم والليلة"، للإمام أبي عبد الرحمن النسائي، وأحسن منه وأنفس وأكثر فوائد كتاب "عمل اليوم والليلة"، لصاحبه الإمام أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني رضي الله عنهم.

وقد سمعت أنا جميع كتاب ابن السني على شيخنا الإمام الحافظ أبي البقاء خالد بن يوسف بن الحسن بن سعد بن الحسن1 رضي الله عنه، قال: أخبرنا الإمام العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن الكندي سنة اثنتين وست ومائة، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد بن الكسار الدينوري، قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني رضي الله عنه.

وإنما ذكرت هذا الإسناد هنا لأني سأنقل من كتاب ابن السني -إن شاء الله تعالى- جملا، فأحببت تقديم إسناد الكتاب، وهذا مستحسن عند أئمة الحديث وغيرهم، وإنما خصصت ذكر إسناد هذا الكتاب لكونه أجمع

الكتب في هذا الفن، وإلا فجميع ما أذكره فيه لي به روايات صحيحة بسماعات متصلة بحمد الله تعالى، إلا الشاذ النادر.

فمن ذلك ما أنقله من الكتب الخمسة التي هي أصول الإسلام، وهي: الصحيحان، للبخاري ومسلم، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي.

ومن ذلك ما هو من كتب المسانيد والسنن، ك "موطأ" الإمام مالك رحمه الله، وك "مسند" الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وأبي عوانة، و"سنن" ابن ماجه والدارقطني والبيهقي، وغيرهما من الكتب ومن الأجزاء مما ستراه إن شاء الله تعالى.

وكل هذه المذكورات أرويها بالأسانيد المتصلة الصحيحة إلى مؤلفها؛ والله أعلم.

اعلم أن ما أذكره في هذا الكتاب من الأحاديث أضيفه إلى الكتب المشهورة وغيرها مما قدمته، ثم ما كان في "صحيحي"، البخاري ومسلم أو في أحدهما أقتصر على إضافته إليهما، لحصول الغرض، وهو صحته، فإن جميع ما فيهما صحيح، وأما ما كان في غيرهما، فأضيفه إلى كتب السنن وشبهها مبينا صحته وحسنه، أو ضعفه إن كان فيه ضعف في غالب المواضع، وقد أغفل عن صحته وحسنه وضعفه.

واعلم أن "سنن أبي داود" من أكثر1 ما أنقل منه، وقد روينا عنه أنه قال: ذكرت في كتابي الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وما كان فيه ضعف شديد بينته، وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح، وبعضها أصح من

بعض ["تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي" 167/1] .

هذا كلام أبي داود، وفيه فائدة حسنة يحتاج إليها صاحب هذا الكتاب وغيره، وهي أن ما رواه أبو داود في "سننه" ولم يذكر ضعفه، فهو عنده صحيح أو حسن، وكلاهما يحتج بها في الأحكام، فكيف بالفضائل؟!

فإذا تقرر هذا، فمتى رأيت هنا حديثا من رواية أبي داود، وليس فيه تضعيف، فاعلم أنه لم يضعفه؛ والله أعلم.

وقد رأيت أن أقدم في أول الكتاب بابا في فضيلة الذكر مطلقا، أذكر فيه أطرافا يسيرة توطئة لما بعدها، ثم أذكر مقصود الكتاب في أبوابه، وأختم الكتاب إن شاء الله تعالى بباب الاستغفار تفاؤلا بأن يختم الله لنا به؛ والله الموفق، وبه الثقة، وعليه التوكل والاعتماد، وإليه التفويض والاستناد.

قال الله تعالى: {ولذكر الله أكبر} [العنكبوت: 45] وقال تعالى: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152] وقال تعالى: {فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون} [الصافات: 143، 144] ، وقال تعالى: {يسبحون الليل والنهار لا يفترون} [الأنبياء: 20] .

وروينا في "صحيحي" إمامي المحدثين، أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي مولاهم، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رضي الله عنهما، بأسانيدهما، عن أبي هريرة رضيالله عنه، واسمه عبد الرحمن بن صخر

على الأصح من نحو ثلاثين قولا، وهو أكثر الصحابة حديثا، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم". وهذا الحديث آخر شيء في "صحيح البخاري" [رقم: 7563؛ ومسلم، رقم: 2694] .

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2731] ، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله تعالى؟ إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده".

وفي رواية: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى الله لملائكته، أو لعباده: سبحان الله وبحمده". [سيرد برقم: 103] .

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2137] أيضا، عن - سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ لا يضرك بأيهن بدأت".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 223] ، عن أبي مالك الأشعري1 رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ-

ما بين السموات والأرض". ["الأربعين النووية"، الحديث رقم: 23] .

وروينا فيه أيضا [رقم: 2726] ، عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فيه، فقال: "ما زلت اليوم على الحال التي فارقتك عليها"؟ قالت: نعم! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته".

وفي رواية: "سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته".

ورويناه في "كتاب الترمذي" [رقم: 3555] ، ولفظه: "ألا أعلمك كلمات تقولينها: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته".

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2695] أيضا، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".

وروينا في "صحيحي البخاري" [رقم: 6404] ، ومسلم [رقم: 2693] ؛ عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم، قال: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ عشر مرات؛ كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل".

وروينا في "صحيحهما" [البخاري، رقم: 6403؛ مسلم، رقم: 2691] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه".

وقال: "من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة؛ حطت خطاياه وإن كانت مثل ربد البحر".

وروينا في "كتاب الترمذي"1 [رقم: 3383] ،وابن ماجه [رقم 3800] ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أفضل الذكر لا إله إلا الله". قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6407] ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره، مثل الحي والميت".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2696] ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: علمني كلاما أقوله! قال: "قل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم"2، [راجع رقم: 1088 التالي] قال: فهؤلاء لربي، فما

لي؟ قال: "قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني".

← Önceki 5 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı