☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 6

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2698] ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة"؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب [أحدنا] 1 ألف حسنة؟. قال: "يسبح مائة تسبيحة، فتكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة".

قال الإمام الحافظ أبو عبد الله الحميدي: كذا هو في كتاب مسلم في جميع الروايات: "أو يحط" قال البرقاني: ورواه شعبة، وأبو عوانة، ويحيى القطان، عن موسى الذي رواه مسلم من جهته، فقالوا: "ويحط" بغير ألف.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 720] ، عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى" [وسيرد برقم: 1664] .

قلت: "السلامى" بضم السين وتخفيف اللام، وهو العضو، وجمعه سلاميات، بفتح الميم وتخفيف الياء.

وروينا في "صحيحي البخاري" [رقم: 3684] ومسلم [رقم: 2704] ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة"؟ فقلت: بلى! يا رسول الله، قال: "قل: لا حول ولا قوة إلا بالله".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1500] ، والترمذي [رقم:

3568] ؛ عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، أنه دخل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على امرأة، وبين يديها نوى أو حصى تسبح به، فقال: "ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا، أو أفضل"؟ فقال: "سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك". قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا فيهما [أبو داود، رقم: 1501؛ الترمذي، رقم: 3583] ، بإسناد حسن عن يسيرة -بضم الياء المثناة تحت وفتح السين المهملة- الصحابية المهاجرة1 رضي الله عنها؛ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات مستنطقات.

وروينا فيهما [أبو داود، رقم: 1502؛ الترمذي، رقم: 3486] ، وفي "سنن النسائي" [رقم: 1355] بإسناد حسن؛ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعقد التسبيح؛ وفي رواية: بيمينه2.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1529] ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيا ورسولا؛ وجبت له الجنة".

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3375] ، عن عبد الله بن

بسر -بضم الباء الموحدة، وإسكان السين المهملة- الصحابي رضي الله عنه، أن رجلا قال: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتشبث به، فقال: "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى". قال الترمذي: حديث حسن.

قلت: "أتشبث" بتاء مثناة من فوق، ثم شين معجمة، ثم باء موحدة، مفتوحات؛ ثم ثاء مثلثة؛ ومعناه: أتعلق به وأستمسك.

وروينا فيه [رقم: 3376] ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي العبادة أفضل درجة عند الله تعالى يوم القيامة؟ قال: "الذاكرون الله كثيرا" قلت: يا رسول الله! ومن الغازي في سبيل الله عز وجل؟ قال: "لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر سيفه، ويختصب دما، لكان الذاكرون الله أفضل درجة منه".

وروينا فيه [رقم: 3377] ، وفي "كتاب ابن ماجه" [رقم: 3790] ؛ عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم 1 بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم"؟ قالوا: بلى! قال: "ذكر الله تعالى".

قال الحاكم أبو عبد الله في كتابه "المستدرك على الصحيحين" [496/1] : هذا حديث صحيح الإسناد.

وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3458] ، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "لقيت إبراهيم صلى الله عليه وسلم ليلة أسري

بي، فقال: يا محمد! أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا فيه [رقم: 3372] ، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم، قال: "من قال: سبحان الله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة" قال الترمذي: حديث حسن [صحيح] .

وروينا في [رقم: 3593] ، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله! أي الكلام أحب إلى الله تعالى؟ قال: "ما اصطفى الله تعالى لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده". قال الترمذي: حديث حسن صحيح. [مر برقم: 80] .

وهذا حيث أشرع في مقصود الكتاب، وأذكره على ترتيب الواقع غالبا، وأبدأ بأول استيقاظ الإنسان من نومه، ثم ما بعده على الترتيب إلى نومه في الليل، ثم ما بعد استيقاظاته في الليلة التي ينام بعدها؛ وبالله التوفيق.

روينا في "صحيحي" إمامي المحدثين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري [رقم: 1142] ، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري [رقم: 776] رضي الله عنهما، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ وذكر الله تعالى انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان".

هذا لفظ رواية البخاري، ورواية مسلم بمعناه. و"قافية الرأس": آخره.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6312] ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، وعن أبي ذر رضي الله عنه، قالا: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أوى إلى فراشه قال: "باسمك اللهم أحيا وأموت" وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور". [سيرد برقم: 489] .

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 9] ، بإسناد صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي رد علي روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره" 1.

وروينا فيه [رقم: 10] ، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من عبد يقول عند رد الله تعالى روحه عليه: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ إلا غفر الله تعالى له ذنوبه، ولو كانت مثل ربد البحر" 2.

وروينا فيه [رقم: 13] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل ينتبه من نومه، فيقول: الحمد لله الذي خلق النوم واليقظة، الحمد لله الذي بعثني سالما سويا، أشهد أن الله يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير؛ إلا قال الله تعالى: صدق عبدي".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5085] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال: "سبحان الله وبحمده" عشرا، وقال: "سبحان الملك القدوس" عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: "اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة " عشرا، ثم يفتتح الصلاة1.

وقولها: "هب" أي: استيقظ.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5061] أيضا، عن عائشة رضي الله عنها أيضا، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا استيقظ من الليل قال: "لا إله إلا أنت، سبحانك اللهم، أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب". [وسيرد برقم: 529] .

يستحب أن يقول: باسم الله؛ وكذلك تستحب التسمية في جميع الأعمال.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 14] ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، واسمه: سعد بن مالك بن سنان، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا لبس ثوبا [سماه] : قميصا أو رداء أو عمامة؛ يقول: "اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له". [راجع رقم: 116] .

وروينا فيه [رقم: 272] ، عن معاذ بن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه" 2؛ والله أعلم.

يستحب أن يقول عند لباسه ما قدمناه في الباب قبله [رقم: 112 وما بعده] .

وروينا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا استجد ثوبا سماه باسمه: عمامة، أو قميصا، أو رداء؛ ثم يقول: "اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له" حديث صحيح1، رواه أبو دواد سليمان بن الأشعث السجستاني [رقم: 4020] ، وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي [رقم: 1767] ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي [في "عمل اليوم والليلة"، رقم: 309] في "سننهم". قال الترمذي: هذا حديث حسن [غريب صحيح] . [راجع رقم: 113] 2.

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3560] ، عن عمر رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من لبس ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي؛ ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في حفظ الله، وفي كنف الله عز وجل، وفي ستر الله 3 حيا وميتا". والله أعلم.

روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 5823] ، عن أم خالد بنت خالد رضي الله عنها: قالت: أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بثياب فيها خميصة سوداء [صغيرة] ، فقال: "من ترون نكسو هذه الخميصة"؟ فسكت القوم، فقال: "ائتوني بأم خالد" فأتي بي النبي -صلى الله عليه وسلم- فألبسنيها بيده، وقال: "أبلي وأخلقي" مرتين.

وروينا في كتابي ابن ماجه [رقم: 3558] وابن السني [رقم: 269] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى على عمر رضي الله عنه ثوبا، فقال: "أجديد هذا أم غسيل"؟ فقال: بل غسيل؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا سعيدا". والله أعلم.

يستحب أن يبتدئ في لبس الثوب والنعل والسراويل وشبهها باليمين من كميه ورجلي السراويل، ويخلع الأيسر ثم الأيمن، وكذلك الاكتحال، والسواك، وتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، ودخول المسجد، والخروج من الخلاء، والوضوء، والغسل، والأكل، والشرب، والمصافحة، واستلام الحجر الأسود، وأخذ الحاجة من إنسان، ودفعها إليه، وما أشبه هذا؛ فكله يفعله باليمين، وضده باليسار.

روينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 168] وأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري [رقم: 268] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في شأنه كله، في طهوره، وترجله، وتنعله.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم:33] ، وغيره [كالإمام أحمد في "مسنده" 265/2] ، بالإسناد الصحيح، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانت يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه، وما كان من أذى1.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 32] و"سنن البيهقي" [113/1] ، عن حفصة رضي الله عنها، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل يساره لما سوى ذلك.

وروينا عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا لبستم، وإذا توضأتم فابدءوا بأيامنكم" حديث حسن، رواه أبو داود [رقم: 4141] ، والترمذي [رقم: 1766] ، وأبو عبد الله محمد بن يزيد، هو ابن ماجه [رقم: 402] ، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي [86/1] .

وفي الباب أحاديث كثيرة؛ والله أعلم.

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 274] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه: باسم الله الذي لا إله إلا هو".

روينا عن أم سلمة رضي الله عنها، واسمها هند، أن النبي -صلى الله عليه- وسلم كان إذا خرج من بيته، قال: "باسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي" حديث صحيح، رواه أبو داود [رقم: 5094] ، والترمذي [رقم: 3427] ، والنسائي [رقم: 5486] ، وابن ماجه1 [رقم: 3884] . قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

هكذا في رواية أبي داود: "أضل أو أضل، أو أزل أو أزل " وكذا الباقي بلفظ التوحيد.

وفي رواية الترمذي: "أعوذ بك من أن نزل" وكذلك: "نضل"، "ونظلم"، "ونجهل" بلفظ الجمع.

وفي رواية أبي داود: ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيتي إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: "اللهم إني أعوذ بك".

وفي رواية غيره: كان إذا خرج من بيته قال:

كما ذكرناه؛ والله أعلم.

ورويناه في "سنن أبي داود" [رقم: 5095] ، والترمذي [رقم: 3426] والنسائي [في "عمل اليوم والليلة"، رقم: 89] وغيرهم، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من قال -يعني: إذا خرج من بيته: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: كفيت، ووقيت، وهديت؛ وتنحى عنه الشيطان". قال الترمذي: حديث حسن [صحيح غريب] .

زاد أبو داود في روايته: "فيقول"، يعني: الشيطان لشيطان آخر: "كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي؟ ".

وروينا في "كتابي" ابن ماجه [رقم: 3885] ، وابن السني [رقم: 176] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من منزله قال: "باسم الله، التكلان على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله". والله أعلم.

يستحب أن يقول: باسم الله، وأن يكثر من ذكر الله تعالى: وأن يسلم سواء كان في البيت آدمي أم لا، لقول الله تعالى: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة} [النور: 61] .

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 2698] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بني! إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن

بركة عليك وعلى أهل بيتك". قال الترمذي: حديث حسن صحيح1.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5096] ، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، واسمه الحارث، وقيل: عبيد، وقيل: كعب، وقيل: عمرو؛ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، باسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا؛ ثم ليسلم على أهله" لم يضعفه أو داود.

وروينا عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، واسمه صدي بن عجلان؛ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل: رجل خرج عازيا في سبيل الله عز وجل، فهو ضامن على الله عز وجل حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة؛ ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله تعالى حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامن على الله سبحانه وتعالى". حديث حسن. رواه أبو داود [رقم: 2494] بإسناد حسن، ورواه آخرون. [كالبخاري في "الأدب المفرد"، رقم: 8094؛ وابن حبان، رقم: 499؛ والحاكم في "المستدرك" 73/2؛ والبيهقي في "السنن" 166/9] .

ومعنى "ضامن على الله تعالى" أي: صاحب ضمان، والضمان: الرعاية للشيء، كما يقال: تامر ولابن، أي: صاحب تمر، ولبن. فمعناه: أنه في رعاية الله تعالى، وما أجزل هذه العطية! اللهم ارزقناها.

← Önceki 6 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı