☪ Anlam Arayışı

← Gunyetü't-Tâlibîn

AUTO مجلس في فضائل يوم الجمعة (2/4)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وأخبرنا أبو نصر عن والده، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحافظ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد الصواف، قال: حدثنا أبو العباس عبد الله بن الصقر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو صالح الخزاز، قال: حدثنا عمرو بن شمس عن سعد بن طريف الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي -رضي الله عنه -قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم الجمعة غدا أمين الله جبريل -عليه السلام -إلى المسجد الحرام، فركز لواء فيه، وغدا سائر الملائكة إلى المساجد التي يجمع فيها، فركزوا ألويتهم وراياتهم

بأبواب المساجد، ثم ينشرون قراطيس من فضة وأقلاما من ذهب، ثم يكتبون الأول فالأول من بكر إلى الجمعة، فإذا دخل كل مسجد سبعون رجلا ممن بكر إلى المسجد طويت القراطيس، وكان أولئك السبعون الذين بكروا كالذين اختار موسى {واختار موسى قومه سبعين رجلا} [الأعراف: 155] والذين اختارهم موسى من قومه كانوا أنبياء" ثم يتخلل الملائكة الصفوف فيتفقدون الرجال، ويقول بعضهم لبعض: ما فعل فلان؟ فيقولون: مات، فيقولون. رحمه الله تعالى، فإنه كان صاحب جمعة، ويقولون: ما فعل فلان؟ فيقولون: غائب، فيقولون: حفظه الله فإن كان صاحب جمعة، فيقولون: ما فعل فلان؟ فيقولون: مريض، فيقولون: عافاه الله فإنه كان صاحب جمعة".

(فصل) وفي يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يدعو الله تعالى إلا استجيبت دعوته.

أخبرنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أتيت الطور فوجدت فيه كعبا، فحدثته عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وحدثني عن التوراة، قال: فما اختلفنا في شيء حتى انتهينا إلى حديث، فقلت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "في الجمعة ساعة لا يوافقها مؤمن يصلي فيسأل الله تعالى فيها خيرا إلا أعطاه إياه" فقال كعب: في كل سنة، قال: فقلت بل في كل جمعة، كذلك قال -صلى الله عليه وسلم-، فذهب قليلا ثم رجع فقال: صدقت والله، إنها لكما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في كل جمعة، وإنه سيد الأيام وأحبها إلى الله تعالى. فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه أسكن الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه تقوم الساعة، ما من دابة إلا وهي مصيخة تنتظر ما يكون في يوم الجمعة إلا الثقلين، فرجعت فلقيت عبد الله بن سلام رضي الله عنه فحدثته بحديثي وحديث كعب، قال: فقال عبد الله رضي الله عنه: كذب كعب هو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في التوراة، قال: فقلت: إنه قد رجع، فقال عبد الله بن سلام رضي الله عنه: إني لأعلم تلك الساعة، قلت: أي ساعة هي؟ قال: آخر ساعة من نهار يوم الجمعة، قال: فقلت: وكيف وقد سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يوافقها مؤمن يصلي" ولات حين صلاة قال: أما سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من انتظر صلا فرض فهو # في صلاة، قلت: بلى، قال: فهي كذلك".

وفي لفظ عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، وقال: بيده يقللها".

وقد روى عن بعض السلف أنه قال: إن لله تبارك وتعالى فضلا من الرزق سوى أرزاق العباد ولا يعطى من ذلك الفضل إلا لمن سأله عشية الخميس ويوم الجمعة.

وأخبرنا أبو النصر عن والده، بإسناده عن سعيد بن راشد، عن زيد بن على عن مرجانة، عن فاطمة بنت النبي -صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنها، عن أبيها -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه" قلت: يا أبت أية ساعة هي؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "إذا تدلى نصف الشمس للغروب" قالت: فكانت فاطمة رضي الله عنها إذا كان يوم الجمعة أمرت غلاما لها يقال له زيد تقول: اصعد إلى الضراب، فإذا تدلى نصف الشمس للغروب فآذني وأعلمني، فكان يصعد، فإذا كانت تلك الساعة آذنها وأعلمها، فتقوم وتدخل المسجد حتى تغرب الشمس وتصلي.

وفي حديث كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه عن جده رضي الله عنه، قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "في الجمعة ساعة من نهار ولا يسأل الله فيها عبد شيئا إلا أعطاه سؤله، قيل له: وأية ساعة هي يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها".

قال كثير بن عبد الله المزني: يعني بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجمعة.

وأخبرنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: عرض هذا الدعاء على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "لو دعى الله به على كل شيء بين المشرق والمغرب في ساعة يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه:

سبحانك لا إله إلا أنت يا حنان يا منان، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام.

وقال صفوان بن سليم: بلغني أن من قال حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير، غفر له.

وقال البراء بن عازب رضي الله عنهما: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "فضل يوم الجمعة في رمضان على سائر الأيام كفضل رمضان على سائر الشهور".

أخبرنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة، فإنه يوم تضاعف فيه الأعمال، وسلوا الله لي الدرجة الوسيلة من الجنة، قيل: يا رسول الله: وما الدرجة الوسيلة من الجنة؟ قال: هي أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا نبي، وأرجو أن أكون هو".

وعن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، حلت له الشفاعة يوم القيامة".

وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أكثروا الصلاة على نبيكم في الليلة الغراء واليوم الأزهر، ليلة الجمعة ويوم الجمعة".

وعن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت واقفا بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "من صلى على في كل جمعة ثمانين مرة غفر الله تعالى له ذنوب ثمانين سنة، قلت: يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: تقول اللهم صل # على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي، وتعقد واحدة".

وعن مكحول الشامي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أكثروا من الصلاة على في يوم الجمعة، فإن صلاة أمتي تعرض على في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم على صلاة كان أقربهم مني منزلة يوم القيامة".

أخبرنا أبو نصر عن والده بإسناده عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الصبح يوم الجمعة: الم السجدة، وهل أتى".

وروى عنه -صلى الله عليه وسلم- "أنه كان يقرأ في المغرب ليلة الجمعة: {قل يا أيها الكافرون ...}، و {قل هو الله أحد ...}، وفي العشاء بسورة الجمعة والمنافقين".

وقيل: إنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ ذلك في صلاة الجمعة.

وعن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ ليلة الجمعة سورة يس وحم الدخان أصبح مغفورا له".

وقيل: إن من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كان كمن تصدق بعشرة آلاف دينار سوية.

ويستحب أن يصلي ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع ركعات بأربع سور: سورة الأنعام، وسورة الكهف، وسورة طه، وسورة الملك، فإن لم يحسن القرآن قرأ جميع ما يحسن منه، فذلك له ختمة، فقد قيل: ختمة من حيث علمه، وإن كان يحسن القرآن يستحب له أن يختم في يوم الجمعة، فإن لم يقدر يشفع إليه ليلة الجمعة، فإن جعل آخر ختمته في ركعتي المغرب أو ركعتي الفجر كان أحسن، وكذلك إن جعل ختمته بين الآذان والإقامة يوم الجمعة كان فيه فضل كبير، وإن قرأ ألف مرة {قل هو الله أحد ...} يوم الجمعة في عشر ركعات أو عشرين أو في غير صلاة كان أفضل من ختمة القرآن.

ويستحب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ألف مرة يوم الجمعة، وكذلك التسبيح ألف مرة، وهي بالكلمات الأربع التي تقدمت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

أخبرنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن سلمان رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتدري لم سمى يوم الجمعة؟ قلت: لا، قال: لأن فيه جمع أبوكم آدم. قال لكني أقول: لا يتطهر رجل يوم الجمعة فيتوضأ ويحسن وضوءه، ثم يأتي الجمعة، إلا كفر له ما بينها وبين الجمعة الأخرى ما اجتنب الكبائر".

وقال بعضهم: هو من الاجتماع، وهو اجتماع قالب آدم وروحه بعد أن كان ملقى أربعين سنة، وقال آخرون: لاجتماع آدم وحواء لما خلقها الله تعالى من ضلع آدم عليه السلام، وقال آخرون: لاجتماع آدم وحواء بعد الفرقة الطويلة.

وقيل: إنما سمي بذلك لاجتماع أهل البلد والرسانيق فيه.

وقيل: لأنه تقوم فيه القيامة، وهو يوم الجمع، قال الله عز وجل: {يوم يجمعكم ليوم الجمع} [التغابن:9].

، وما سنذكر إن شاء الله تعالى، لا يقبل إلا بعد التوبة وطهارة القلب وإخلاص العمل لله تعالى وترك الرياء والسمعة.

أما التوبة:

فقد تقدم بيانها ونزيد عليه بأن الله يحب التوابين ويحب كل قلب طاهر من الذنوب، فقال عز وجل: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} [البقرة: 222].

قال عطاء ومقاتل والكلبي رحمهم الله: إن الله يحب التوابين من الذنوب، والمتطهرين بالماء من الأحداث والمحيض والجنابات والنجاسات، بيانه قصة أهل قباء، حيث ذكرهم الله عز وجل بقوله تعالى: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} [التوبة: 18] سألهم النبي -صلى الله عليه وسلم- عما يعملون، فقالوا: نتبع الماء الأحجار في الاستنجاء.

وقال مجاهد رحمه الله: يحب التوابين من الذنوب والمتطهرين عن أديار السماء أن يأتوها، من أتى امرأة في دبرها فليس من المتطهرين، فإن دبر المرأة مثله من الرجل.

وقيل: التوابين من الذنوب والمتطهرين من الشرك.

وروي عن أبي المنهال رحمه الله أنه قال: كنت عند أب العالية فتوضأ وضوءا حسنا، فقلت: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، فقل: الطهور ممه، إن الطهور حسن، ولكنهم المتطهرون من الذنوب.

وعن سعيد بن جبير رحمه الله قال: إن الله تعالى يحب التوابين من الشك، والمتطهرين من الذنوب.

وقيل: التوابين من الكفر، والمتطهرين بالإيمان.

وقيل التوابين من الذنوب لا يعودون فيها، والمتطهرين منها لم يصيبوها.

وقيل: التوابين من الكبائر، والمتطهرين من الصغائر.

وقيل: التوابين من الأفعال، والمتطهرين من الأقوال.

وقيل: التوابين من الأقوال والأفعال، والمتطهرين من العقود والإضمار.

وقيل: التوابين من الآثام، والمتطهرين من الأجرام.

وقيل: التوابين من الجرائر، والمتطهرين من خبث السرائر.

وقيل: التوابين من الذنوب، والمتطهرين من العيوب.

وقيل: التواب الذي كلما أذنب تاب، قال الله عز وجل: {فإنه كان للأوابين غفورا} [الإسراء: 25].

وعن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مر رجل ممن كان قبلكم بجمجمة، فنظر إليها فقال: أي رب أنت أنت وأنا من أنا، أنت العواد بالمغفرة وأنا العواد بالذنوب، ثم خر ساجدا، فقيل له: ارفع رأسك فأنا العواد بالمغفرة، وأنت العواد بالذنوب فرفع رأسه فغفر له".

:

فقد قال الله عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} [البينة: 5]، وقال جلا وعلا: {ألا لله الدين الخالص} [الزمر: 3].

وقال تعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن ينال التقوى منكم} [الحج:37].

وقال جل جلاله: {ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون} [البقرة: 139].

اختلف الناس في معنى الإخلاص:

قال الحسن رحمه الله: سألت حذيفة رضي الله عنه عن الإخلاص ما هو؟ قال: "سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإخلاص ما هو؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: سألت جبريل عليه السلام عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت رب العزة جل وعلا عن الإخلاص ما هو؟ فقال سبحانه وتعالى: هو سر من سرى استودعته قلب من أحببت من عبادي".

وعن أبي إدريس الخولاني رحمه الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن لكل حق حقيقة وما يبلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شيء من عمل عمله لله عز وجل".

وقال سعيد بن جبير رحمه الله: الإخلاص أن يخلص العبد دينه لله وعمله لله تعالى، ولا يشرك به في دينه، ولا يرائي بعمله أحدا.

وقال الفضيل رحمه الله تعالى: ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص هو الخوف من أن يعاقبك الله تعالى عليهما.

وقال يحيى بن معاذ رحمه الله: الإخلاص: تمييز العمل من العيوب، كتمييز اللبن من الفرث والدم.

وقال أبو الحسن البوشنجي رحمه الله: هو ما لا يكتبه الملكان، ولا يفسده الشيطان، ولا يطلع عليه الإنسان.

وقال رويم رحمه الله: هو ارتفاع رؤيتك من الفعل.

وقيل: هو ما يراد به الحق ويقصد به الصدق.

← Önceki 76 / 105 Sonraki →

Anlam Arayışı