☪ Anlam Arayışı

← Gunyetü't-Tâlibîn

AUTO باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك (1/5)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

من التخصيص

وذكر أوراد الليل والنهار فيها

من ذلك ما أخبرنا أبو نصر عن والده وبإسناده، قال أنبأنا أبو الحسن على بن أحمد المقري، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، قال: حدثنا عباس ابن محمد بن حاتم الدوري، قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال: حدثنا ابن جريح، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد، عن عبيد الله بن رافع مولى أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي فقال: خلق الله تعالى التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق الخير يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الأيام، فسئل عن يوم السبت فقال: يوم مكر وخديعة، قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: لأن فيه مكرت قريش بي في دار الندوة، وسئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن يوم الأحد، فقال-صلى الله عليه وسلم-: يوم غرس وعمارة قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-، لأن فيه ابتداء الدنيا وعمارتها، وسئل -صلى الله عليه وسلم- عن يوم الاثنين، قال -صلى الله عليه وسلم-: يوم سفر وتجارة، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: لأن فيه سافر شعيب النبي عليه السلام واتجر، وسئل -صلى الله عليه وسلم- عن يوم الثلاثاء، قال -صلى الله عليه وسلم-: يوم دم، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: لأن فيه حاضت حواء، وقتل ابن آدم أخاه، وسئل -صلى الله عليه وسلم- عن يوم الأربعاء، قال -صلى الله عليه وسلم-: يوم نحس وشؤم، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم -: لأن فيه أغرق الله تعالى فرعون وقومه، وأهلك عادا وثمود، وسئل -صلى الله عليه وسلم- عن يوم الخميس، فقال -صلى الله عليه وسلم-: فيه قضاء # الحوائج، والدخول على السلاطين، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: فيه دخل إبراهيم خليل الرحمن على نمرود فقضى حوائجه، وأخذ منه هاجر، وسئل -صلى الله عليه وسلم- عن يوم الجمعة، فقال -صلى الله عليه وسلم-: يوم خطبة ونكاح، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: لأن فيه كانت الأنبياء تنكح".

وروى عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: "ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج في سفر إلا يوم الخميس".

وعن معاوية بن قرة عن أنس رضي الله عنه يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من احتجم يوم الثلاثاء لسبعة عشر من الشهر أخرج الله تعالى منه داء سنة".

وقيل: إن الله تعالى أعطى يوم السبت لموسى ولخمسين نبيا مرسلا، وأعطى يوم الأحد لعشرين نبيا ولعيسى عليه السلام، وأعطى يوم الاثنين لمحمد -صلى الله عليه وسلم- ولثلاثة وستين مرسلا، وأعطى يوم الثلاثاء لسليمان عليه السلام ولخمسين مرسلا، وأعطى يوم الأربعاء ليعقوب عليه السلام ولخمسين مرسلا، وأعطى يوم الخميس لآدم عليه السلام ولخمسين نبيا، ويوم الجمعة لله عز وجل وتقدس، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إلهي ما حظ أمتي؟ قال تبارك وتعالى: يا محمد الجمعة لي والجنة لي، فأعطيت الجمعة لأمتك والجنة معها، وأنا مع الجمعة والجنة لأمتك".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله تعالى له قصرا في الجنة من لؤلؤ وياقوت وزمرد، وكتب الله تعالى له براءة من النار".

وفي لفظ آخر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام ثلاثة أيام من الشهر الحرام، الخميس والجمعة والسبت، كتب الله له عبادة تسعمائة سنة".

وقال -صلى الله عليه وسلم-: "صوموا يوم السبت والأحد، وخالفوا اليهود والنصارى".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: تفتح أبواب السماء كل اثنين وخميس، فيغفر الله تعالى في ذلك اليوم لكل عبد لا يشرك بالله تعالى شيئا، إلا امرأ كان بينه وبين أخيه شحناء، يقول تعالى: انظروا هذين حتى يصطلحا".

وروى "أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يدع صومها حضرا ولا سفرا، ويقول: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال".

.

من ذلك ما أخبرنا أبو نصر عن والده قال: أنبأنا هلال بن محمد، قال حدثنا النقاش، قال: حدثنا الحسين بن سفيان، قال: حدثنا سليمان بن يزيد مولى بن هاشم، قال: حدثنا على بن يزيد، عن عبد الملك بن هارون، عن سعيد بن عثمان، عن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "صوم يوم الثالث عشر يعدل صيام ثلاثة آلاف سنة، وصوم الرابع عشر يعدل صوم عشرة آلاف سنة، ومن صام يوم الخامس عشر يعدل صوم مائة ألف سنة، فذلك مائة ألف سنة وثلاثة عشر ألف سنة".

وعن أبي إسحاق عن جرير رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "صيام ثلاثة أيام من كل شهر ثالث عشر ورابع عشر وخامس عشر صوم الدهر كله".

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام ثلاثة أيام من الشهر صام الدهر" وقد صدقه الله في كتابه العزيز بقوله عز وجل: {من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها} [الأنعام: 160].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يدع صيام الأيام # البيض في سفر ولا حضر".

وعن الشعبي رحمه الله قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم يقول: "من صام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلى ركعتي الفجر، ولم يترك الوتر في سفر ولا حضر، كتب له أجر شهيد".

وعن سعيد بن أبي هند عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "أوصاني حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بثلاث لا أدعهن حتى ألقاه: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والوتر قبل النوم، وصلاة الضحى".

وعن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده قال: سمعت على بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: "أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم عند انتصاف النهار وهو في الحجرة، فسلمت عليه، فرد النبي -صلى الله عليه وسلم- على ثم قال: يا علي، هذا جبريل يقرئك السلام، فقلت: عليك وعليه السلام، يا رسول الله، فقال: ادن مني، فدنوت منه، فقال: يا على يقول لك جبريل عليه السلام: صم من كل شهر ثلاثة أيام يكتب لك بأول عشرة آلاف سنة، وباليوم الثاني ثلاثين ألف سنة، وباليوم الثالث مائة ألف سنة، فقلت: يا رسول الله هذا الثواب لي خاصة أم للناس عامة، قال -صلى الله عليه وسلم: يا على يعطيك الله هذا الثواب ولمن يعمل مثل عملك بعدك، قلت: يا رسول الله وما هي؟ قال -صلى الله عليه وسلم: الأيام البيض ثالث عشر ورابع عشر وخامس عشر".

قال عنترة: قلت لعلي رضي الله عنه، لأي شيء سميت هذه الأيام البيض؟ فقال على بن أبي طالب رضي الله عنه: لما أهبط الله آدم عليه السلام من الجنة إلى الأرض أحرقته الشمس فاسود جسده، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا آدم أتحب أن يبيض جسدك؟ قال: نعم، قال: فصم من الشهر ثالث عشر ورابع عشر وخامس عشر، فصام آدم عليه السلام أول يوم فابيض ثلث جسده، ثم صام اليوم الثاني فابيض ثلثا جسده، # ثم صام اليوم الثالث فابيض جسده كله، فسميت الأيام البيض".

وعن زر بن حبيش رحمه الله قال: سألت ابن مسعود رضي الله عنه عن الأيام البيض قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنها فقال: "إن آدم عليه السلام لما عصى وأكل من الشجرة، أوحى الله تعالى إليه: يا آدم اهبط من جواري، وعزتي وجلالي لا يجاورني من عصاني، قال: فهبط إلى الأرض مسودا، قال: فبكت الملائكة وضجت وقالت: يا رب خلقت خلقته بيدك، وأسكنته جنتك، وأسجدت له ملائكتك، في ذنب واحد حولته بياضه سوادا، فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم صم لي هذا اليوم، يوم ثالث عشر فصامه فأصبح ثلثه أبيض، ثم أوحى الله تعالى إليه: يا آدم صم لي هذا اليوم، يوم ثالث عشر فصامه فأصبح ثلثه أبيض، ثم أوحى الله تعالى إليه: يا آدم صم هذا اليوم، يوم رابع عشر، فصامه فأصبح ثلثاه أبيض، ثم أوحى الله تعالى إليه يا آدم صم هذا اليوم، يوم خامس عشر، فصامه فأصبح كله أبيض، فسميت الأيام البيض".

وقال القتبي في أدب الكاتب: العرب تسميتها الأيام البيض، لأن لياليها تبيض بطلوع القمر من أولها إلى آخرها.

أخبرنا أبو نصر عن والده، قال: حدثنا أبو الحسن على بن أحمد المقرى، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد القرمسيني، قال: حدثنا الحسن بن سهل، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي نجا عن صفوان بن سليم، عن علقمة بن أبي علقمة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أفضل الصيام صيام داود، ومن صام الدهر كله فقد وهب نفسه لله تعالى".

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا، وعقد تسعين".

وعن شعيب عن سعد بن إبراهيم قال: "كانت عائشة رضي الله عنها تصوم الدهر".

وعن يعقوب قال: حدثنا أبي، قال: "سرد سعد رضي الله عنه الصم قبل أن يموت أربعين سنة".

وعن أبي إدريس عائذ الله قال: "صام أبو موسى الأشعري رضي الله عنه حتى صار كأنه خلال، قال: فقلت: يا أبا موسى لو أجممت؟ أي أرحت نفسك، فقال: إجمامها أريد، إني رأيت السابق من الخيل الضامرة".

وعن أبي إسحاق بن إبراهيم قال: حدثني عمار الراهب قال: رأيت مسكينة الظفارية في منامي، وكانت تحضر معنا مجلس عيسى بن زاذان بالأبلة، تنحدر من البصرة حتى تأتيه قاصدة، قال عمار: فقلت لها: يا مسكينة ما فعل عيسى؟ فضحكت ثم قالت: قد كسى حلة البهاء وطافت بأباريق حوله الخدم، ثم حلى، وقيل: يا قارئ أرق فلعمري لقد برك الصيام. وكان عيسى قد صام حتى انحنى وانقطع صوته.

وعن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة رضي الله عنه لا يصوم على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أجل الغزو، فلما مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لم أره مفطرا إلا يوم الفطر ويوم النحر.

وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام قال: "حدثني من رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم صائف يصب على رأسه الماء من شدة الحر والعطش وهو صائم".

وعن سفيان عن أبي إسحاق عن الحرث عن علي رضي الله عنه قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم يوما ويفطر يوما"

وما نقل في حديث جابر رضي الله عنه قال: "إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لما سأله عمر رضي الله عنه: يا نبي الله أخبرني عن رجل يصوم الدهر كله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: لا صام ذلك ولا أفطر" فمحمول على رجل صام الدهر ولم يفطر يومي العيدين وأيام التشريق، كذا # قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وأما إذا أفطر هذه الأيام وصام بقية السنة فلا نهى في حقه، بل له ما ذكرنا من الفضائل.

* * *

من ذلك ما أخبرنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيس رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام يوما ابتغاء وجه الله تعالى، بعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما" وقيل: إن الغراب يعيش مقدار خمسمائة سنة.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا عرضه كما بين السماء والأرض".

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام يوما في سبيل الله باعد الله بذلك وجهه عن النار سبعين خريفا".

وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماء، وسبحت أعضاؤه، واستغفر له أهل سماء الدنيا إلى أن توارى بالحجاب، وإن صلى ركعة أو ركعتين تطوعا أضاءت له السموات نورا، وقلن أزواجه من الحور العين: اللهم اقبضه إلينا فقد اشتقنا إلى رؤيته، وإن هلل أو سبح تلقاها سبعون ألف ملك يكتبونها إلى أن توارى بالحجاب".

وعن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "كل حسنة يعملها ابن آدم فهي بعشر حسنات إلى مئة حسنة أو سبعمائة حسنة، إلا الصوم، فإن الله تعالى قال في بعض كتبه: الصوم لي وأنا أجزي به، وخلوف فم الصائم أطيب # عند الله من ريح المسك".

وعن علي رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من منعه الصيام من الطعام والشراب الذي يشتهيه أطعمه الله من ثمار الجنة، وسقاه من شرابها".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لكل أهل عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذلك العمل، ولأهل الصيام باب يدعون منه يقال له الريان، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله هل أحد يدعى من هذه الأبواب كلها؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأنا أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر".

وقال -صلى الله عليه وسلم-: "إن لكل شيء بابا وإن باب العبادة الصيام".

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عليكم بالصوم تصفو قلوبكم".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الصوم نصف الصبر ولكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم".

وعن أبي أوفى رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "نوم الصائم عبادة، وسكوته تسبيح، وعمله متقبل".

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "يوضع للصائمين يوم القيامة مائدة من ذهب عليها شهد فيأكلون منها والناس ينظرون".

وعن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثني أبو سليمان، قال: جاءني أبو على الأصم بأحسن حديث سمعته في الدنيا، قال: يوضع للصوام مائدة يأكلون عليها والناس في الحساب، قال: فيقولون: يارب نحن نحاسب وهؤلاء يأكلون؟ قال:

فيقول: إنهم طالما صاموا وأفطرتم وقاموا ونمتم".

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الصائمون إذا خرجا من قبورهم تنفح من أفواههم ريح المسك، ويؤتون بمائدة من الجنة فيأكلون منها، وهم في ظل العرش".

وقال سفيان بن عيينة: بلغني أن الصائم لا يحاسب على ما يفطر عليه.

وعن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يقوم الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من رائحة المسك".

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الصو جنة يجتن بها العبد من النار".

وعن سعيد بن جبير عن ابن عمر رضي الله عنهما عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ما آسى على شيء من الدنيا أتركه خلفي إلا الصيام في الهاجرة والمشي إلى الصلاة".

وعن مجاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لو أن رجلا صام لله يوما تطوعا ثم أعطى ملء الأرض ذهبا لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب".

:

مما اتفق عليه في الصحيحين وما ذكر في غيرهما من الكتب، فمن ذلك ما روى عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال: ذكر عند النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل، فقيل: يا رسول الله # إن فلانا نام الليلة حتى أصبح ما صلى، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ذلك رجل بال الشيطان في أذنه".

وفي الخير "إذا نام الرجل عقد الشيطان على رأسه، ثلاث عقد، فإن قعد وذكر الله تعالى انحلت عقدة، وإن توضأ انحلت عقدتان، وإن صلى ركعتين انحلت العقد كلها، وأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح كسلان خبيث النفس".

وفي خبر آخر "إن للشيطان سعوطا ولعوقا وذرورا، فإذا سعط العبد ساء خلقه، وإذا لعقه ذرب لسانه بالشر، وإذا ذره نام بالليل حتى الصبح".

وطول القيام في صلاة الليل، وهي مثنى مثنى، وكثرة الركوع والسجود في صلاة النهار، وإن أراد أن يصلها أربعا بتسليمة جاز.

وصلاة الليل في حق النبي -صلى الله عليه وسلم- نافلة وفضيلة وقربة وكرامة، وفي حق أمته مكملة ومتممة للفرائض.

← Önceki 79 / 105 Sonraki →

Anlam Arayışı