AUTO باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك (2/5)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وعن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان الرجل في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: وكنت غلاما شابا عزبا، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، وإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان كقرني البئر، فرأيت ناسا قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار، فلقينا ملك آخر فقال لي: لن تراع، قال: فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة رضي الله عنها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلى من الليل؟ فكان بعد ذلك رضي الله عنه لا ينام من الليل إلا قليلا".
وعن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل".
وعن أبي صالح عن ابن شهاب قال: أخبرني علي بن حسين أن أباه الحسين بن علي رضي الله عنهما، أخبره أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أخبره "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طرقه هو وفاطمة ابنته رضي الله عنهما، فوجدهما نياما فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله إن أنفسنا بيد الله تعالى، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قلت ذلك له، فلم يرجع شيئا، فسمعته وهو يضرب فخذه ويقول -صلى الله عليه وسلم- {كان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: 54].
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ركعتان يصليها العبد في جوف الليل خير من الدنيا وما فيها، ولولا أن أشق على أمتي لفرضتها عليهم".
وحدثنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن أبي العالية، قال: حدثني أبو مسلم، أنه سأل أبا ذر رضي الله عنه: أي صلاة الليل أفضل؟ فقال أبو ذر رضي الله عنه: سألت عنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "جوف الليل، أو قال نصف الليل وقليل فاعله".
وفي بعض الأخبار "سأل داود النبي عليه السلام ربه عز وجل وقال: إلهي إني أحب أن أتعبد لك، فأي وقت أفضل؟ فأوحى الله تعالى إليه: يا داود لا تقم أول الليل ولا آخره، فإنه من قام أوله نام آخره، ومن قام آخره لم يقم أوله، ولكن قم وسط الليل حتى تخلو بي وأخلو بك، وارفع إلى حوائجك".
وعن يحيى بن المختار عن الحسن رحمه الله أنه قال: ما عمل عبد عملا أقر لعين، ولا أخف لظهر، ولا أطيب لنفس، من قيام في جوف الليل يداوم أو إنفاق مال في حق.
وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: "يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا في الدنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا لمخافة يوم عسير، يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق".
وحدثنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا بقى ثلث الليل ينزل الله تعالى # إلى السماء الدنيا فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يسترزقني فأرزقه، من الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه حتى ينفجر الفجر".
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا ثلث الليل الآخر فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من سائل فيعطى سؤله؟ " فمن ثم كانوا يستحبون الصلاة في آخر الليل.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر وإدبار الصلوات المكتوبات".
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن خير الصيام صيام داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وخير الصلاة صلاة داود عليه السلام، كان يرقد نصف الليل ويصلي آخر الليل، حتى إذا بقي سدس الليل رقد".
وفي لفظ آخر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، كان يرقد شطر الليل ثم يقوم، ثم يرقد آخره، ثم يقوم ثلث الليل بعد شطره".
وقال أبو هريرة رضي الله عنه: إني أجعل الليل أثلاثا، فثلثا أنام، وثلثا أصلي، وثلثا أستذكر فيه حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية.
وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ركعة بالليل خير من عشر بالنهار.
وسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جبريل عليه السلام: "أي الليل أسمع؟ فقال: إن العرش يهتز من السحر".
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم".
إن قيام الليل قربة إلى الله تعالى، وتكفير للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد.
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله تعالى فيها شيئا إلا أعطاه إياه" وهي في كل ليلة، قالوا: وهذا عام مثل الساعة في يوم الجمعة، ومثل ليلة القدر في العشر الأخير من رمضان.
ويقال: "إن في الليل وقتا لابد أن ينام فيه ويغفل كل ذي عين إلا الحي القيوم الذي لا يموت، فلعلها هذه الساعة".
وفي حديث عمرو بن عتبة رضي الله عنه: "عليك بصلاة آخر الليل فإنها مشهودة محضورة تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار".
، فما روى عن أبي إسحاق قال: أتيت الأسود بن يزيد وكان لي أخا وصديقا، فقلت له: يا أبا عمرو حدثني ما حدثتك عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: قالت رضي الله عنها: "كان -صلى الله عليه وسلم- ينام في أول الليل ويحيى آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم لم يمس ماء حتى ينام فإذا سمع النداء الأول قالت: وثب، لا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء، ولا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء، ولا والله ما قالت اغتسل، وأنا أعلم ما تريد، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوءه للصلاة ثم صلى".
وعن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما "أنه بات ليلة عند # ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأهله في طولها، ونام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجلس فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام فصلى.
قال ابن عباس رضي الله عنه: فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده اليمنى على رأسي، فأخذ بأذني اليمني فقلتها فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاء المؤذن، ثم قام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح".
وعن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما كنت ألقى النبي -صلى الله عليه وسلم- من آخر السحر إلا وهو نائم عندي" يعني بعد الوتر.
وعن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يعجبه الدائم من العمل، فقلت: أي الليل كان يقوم؟ قالت: إذا سمع الصارخ".
وعن الحسن رحمه الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صلوا من الليل ولو أربعا، صلوا ولو ركعتين، ما من أهل بيت يعرف لهم صلاة بالليل إلا ناداهم مناد يا أهل البيت: قوموا لصلاتكم".
وعن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن".
وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن النبي -صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ في سورة الليل، فقال -صلى الله عليه وسلم-: رحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية، كنت أسقطتها من # سورة كذا وكذا".
وأما قدر صلاته -صلى الله عليه وسلم- في الليل، فما أخبرنا به الشيخ أبو نصر، عن والده، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم ب ملحان، قال: حدثني أبو بكر، قال: حدثني الليث عن ابن أبي حبيب، عن عراك، عن عروة رحمه الله قال: "إن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة وركعتي الفجر".
وروى أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي من الليل اثنتى عشرة ركعة، ثم يوتر بواحدة، وقيل عشر ركعات ثم يوتر بواحدة.
وقد ذكر الله تعالى القائمين بالليل في كتابه العزيز، فقال عز وجل: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون} [الذاريات: 17 - 18].
وقال جل وعلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} [السجدة: 16].
وقال تعالى: {أمن هو قانت الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه} [الزمر: 9].
وقال جل وعلا: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79].
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة نادى مناد: ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الدين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانوا يحمدون الله عز وجل في السراء والضراء، فيقومون وهم قليل، ثم يحاسب سائر الناس من بعدهم".
وقال -صلى الله عليه وسلم-: "استعينوا بطعام السحر على صوم النهار، وبقيلولة النهار على قيام # الليل، إن صاحب النوم يجئ مفلسا، وما نام أحد طول ليله إلا بال الشيطان في أذنه".
وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ربما ردد آية حتى يصبح.
وقالت عائشة رضي الله عنها: "نام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة حتى ألص جلده بجلدي، ثم قال: يا عائشة أتأذنين لي أن أتعبد لربي الليلة، قلت: والله إني لأحب قربك ولكني أؤثر هواك، ثم قام -صلى الله عليه وسلم- يقرأ القرآن ويبكي حتى بل بالدموع منكبيه، ثم جلس يقرأ ويبكي حتى بل بالدموع جنبيه وحقويه، ثم اضطجع يبكي ويقرأ حتى بل بالدموع ما يلى الأرض، فأتاه بلال رضي الله عنه فقال: بأبي وأمي ألم يغفر الله لك؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: يا بلال أفلا أكون عبدا شكورا، إنه أنزل على في هذه الليلة {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيا لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار} [آل عمران: 190 - 191].
وقالت عائشة رضي الله عنها: "ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في شيء من صلاة الليل جالسا حتى دخل في السن، فجعل يصلى وهو جالس، فإذا بقى عليه من السورة ثلاثون آية أو أربعون آية، قام فقرأ بها ثم ركع -صلى الله عليه وسلم-".
وقال يعمر بن بشر: أتيت باب عبد الله بن المبارك بعد العشاء الآخرة، فوجدته يصلى وهو يقرأ: {إذا السماء انفطرت} [الانفطار: 1] حتى إذا بلغ {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} [الانفطار: 6] وقف يرددها إلى أن ذهب هوى من الليل، فرجعت حين طلع الفجر وهو يرددها، فلما رأى التفجر قد طلع قطع، ثم قال: حلمك وجهلي، حلمك وجهلي، فانصرفت وتركته.
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصامه، وطال ليله فقامه".
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذا الناس # ينامون، وبنهاره إذا الناس يفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبورعه إذا الناس يخلطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وبصمته إذا الناس يخوضون".
* * *
حدثنا أبو نصر عن والده، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ إملاء، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا محمد بن سليمان المصيعي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن عمر بن عبد الله بن خثعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ست ركعات بعد المغرب لم يتكلم بينهن عدلن بعبادة ثنتى عشرة سنة".
وفي حديث زيد بن الحباب: ولم يتكلم بينهن بسوء.
وقيل: يستحب أن يقرأ في الركعتين الأوليين ب {قل يا أيها الكافرون ...}، و {قل هو الله أحد ...}، ليسرع بهما، لأنه قيل: إنهما يرفعان مع صلاة المغرب، ثم يصلى باقيها ويطول فيها إن شاء.
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يكلم أحدا رفعت له في عليين، وكان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى، وهو خير من قيام نصف ليلة".
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن طارق بن شهاب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من صلى المغرب وصلى من بعدها أربعا كان كمن حج بعد حجة، قلت: فإن صلى بعدها ستا؟ قال: يغفر له ذنوب خمسين عاما".
وعن سعيد بن جبير، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان # حقا على الله أن يبني له قصرين في الجنة مسيرة كل قصر منهما مائة عام، ويغرس له بينهما غراسا لو ضافه أهل الدنيا لو سعهم".
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن هشام بن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من صلاة أحب إلى الله تعالى من صلاة المغرب، بها يفتح العبد ليلته، ويختم بها نهاره، لم تحط عن مسافر ولا عن مقيم، من صلاها وصلى بعدها أربعا من غير أن يكلم جليسا بنى الله له قصرين مكللين بالدر والياقوت، بينهما من الجنان ما لا يعلم علمه إلا هو، وإن صلاها وصلى بعدها ستا من غير أن يكلم جليسا غفر له ذنوب أربعين عاما".
وكان أبو هريرة رضي الله عنه يصلي بين العشاءين ثنتي عشرة ركعة.
وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى بين المغرب والعشائ عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة".
وروى أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان يصلي ما بين المغرب والعشاء ويقول: "هي ناشئة الليل".
وعن عبد الرحمن بن الأسود عن عمه أنه قال: ما أتيت ساعة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إلا وجدته يصلي ما بين المغرب والعشاء.
وكان يقول: هي ساعة غفلة، وقيل: فيها نزلت {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16].
وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من قرأ بعد المغرب {ألم * تنزيل ....} السجدة، و {تبارك الذي بيده الملك ....}، جاء يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر وقد أدى حق تلك الليلة".
وهذه الركعات التي وردت بها الأخبار يحتمل أن تكون منفردة عن الركعتين السنة، ويحتمل أن تكون معها.
: