فمن الطبقة الاولى من التابعين (232/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
ومنهم أبو علي الروذباري أحمد بن محمد بن مقسم له اللسان الفصيح والبيان النجيح بغدادي انتقل إلى مصر وتوفي بها
سمعت أبا محمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت أبا عبدالله أحمد بن عطاء الروذباري يقول سئل أبو علي خالي الروذباري عمن يسمع الملاهي ويقول أبيح لي الوصول إلى المنزلة التي لا تؤثر في اختلاف الأحوال فقال نعم قد وصل ولكن وصوله إلى سقر
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالله بن محمد الدمشقي يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن الإشارة قفال الإشارة الابانة عما تضمنه الوجد من المشار إليه لا غير وفي الحقيقة أن الاشارة تصحبها العلل والعلل بعيدة من عين الحقائق 1
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول والأهم قبل أفعالهم وعاداهم قبل أفعالهم ثم جازاهم بأفعالهم قال وسمعت أبا علي يقول من الإعتدال أن تسيء فيحسن إليك فتترك الإنابة والتوبة توهما أنك تسامح في الهفوات وترى أن ذلك في بسط الحق لك وقال تشوقت القلوب إلى مشاهدة ذات الحق فألقيت إليها الأسامي فركنت إليها مشغوفين بها عن الذات إلى أوان التجلي فذلك قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها فوقفوا معها عن إدراك الحقائق فأظهر الأسامي وأبداها للخلق لتسكين شوق المحبين له وتأنيس قلوب العارفين به وقال المشاهدات للقلوب والمكاشفات للأسرار والمعاينات للبصائر
أخبرني أبو الفضل الطوسي نصر بن أبي نصر قال سمعت أبا سعيد الكازروني يقول قال أبو علي الروذباري لا رضى لمن لا يصبر ولا كمال لمن لا يشكر بالله وصل العارفون إلى محبته وشكروه على نعمته
سمعت عبدالواحد بن بكر يقول سمعت همام بن الحارث يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول إن المشتاقين إلى الله يجدون حلاوة الوقت عند وروده لما كشف لهم من روح الوصول إلى قربه أحلى من الشهد وقال أبو علي من رزق ثلاثة أشياء فقد سلم من الآفات بطن جائع معه قلب خاشع وفقر دائم معه زهد حاضر وصبر كامل معه قناعة دائمة وقال أبو علي في اكتساب الدنيا مذلة النفوس وفي اكتساب الآخرة عزها فيا عجبا لمن يختارالمذلة في طلب ما يفنى على العز في طلب ما يبقى
ومنهم أبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني بغدادي سكن مكة يعرف بسراج الحرم صحب الجنيد والخزاز والنوري
سمعت أبا جعفر الخياط الأصبهاني يقول صحبته سنين فكان يزداد على الأيام ارتفاعا وفي نفسه اتضاعا وسمعته يقول روعة عند انتباه من غفلة وانقطاع عن حظ النفس وارتعاد من خوف القطيعة أعود على المريد من عبادة الثقلين وكان يقول إذا سألت الله التوفيق فابتدىء بالعمل وكان يقول وجود العطاء من الحق شهود الحق بالحق لأن الحق دليل على كل شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه
سمعت محمد بن موسى يقول سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إذا صح الافتقار إلى الله صحت العناية لأنهما حالان لا يتم أحدهما إلا بصاحبه
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الكتاني يقول الشهوة زمام الشيطان من أخذ بزمامه كان عبده وسئل عن المتقى فقال من اتقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات وركوب المخالفات ولزم باب الموافقة وأنس براحة اليقين واستند إلى ركن التوكل أتته الفوائد في كل أحواله غير غافل عنها
سمعت عبدالرحمن بن أحمد الصائغ الأصبهاني بمكة يقول سمعت الكتاني يقول عيش الغافلين في حلم الله عنهم وعيش الذاكرين في رحمته وعيش العارفين في ألطافه وعيش الصادقين في قربه وكان يقول حقائق الحق إذا تجلت لسر أزالت الظنون والأماني لأن الحق إذا استولى على سر قهره ولا يبقى للغير معه أثر وكان يقول العلم بالله أعلى وأولى من العبادة له
ومنهم أبو عبدالله بن فاتك من المراقبين لزم الثغور ملتزما للشهود والحضور سئل عن المراقبة فقال إذا كنت فاعلا فانظر نظر الله إليك وإذا كنت قائلا فانظر سمع الله إليك وإذا كنت ساكتا فانظر علم الله فيك قال الله تعالى إنني معكما أسمع وأرى وقال يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وكان يقول الرجال ثلاثة رجل شغل بمعاشه عن معاده فهذا هالك ورجل شغل بمعاده عن معاشه فهذا فائز ورجل اشتغل بهما فهذا مخاطر مرة له ومرة عليه
ومنهم أبو عبدالله بن علان محفوظ عن التلوين والنقلان
سمعت عبدالواحد بن بكر يقول سمعت عبدالله بن عبدالعزيز يقول سمعت أبا عبدالله بن علان يقول ما من عبد حفظ جوارحه إلا حفظ الله عليه قلبه وما من عبد حفظ الله عليه قلبه إلا جعله الله أمينا في أرضه وما من عبد جعله الله أمينا في أرضه إلا جعله الله إماما يقتدى به وما من عبد جعله الله إماما يقتدى به إلا جعله حجة على خلقة
ومنهم سهل بن وهبان الأنباري من أقران الجنيد
أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه قال علان البناء سمعت المثنى الأنباري يقول سمعت سهل بن وهبان يقول لا تكونوا بالمضمون مهتمين فتكونوا للضامن متهمين وبعدته غير واثقين
ومنهم عبدالله بن دينار واعي الخطرات وراعي اللحظات
أخبرنا محمد بن أحمد بن الفيد في كتابه وقد رأيته وحدثني عنه أبو القاسم الهاشمي قال أخبرني جعفر بن عبدالله الدينوري قال سمعت أبا حمزة يقول قلت لعبد الله بن دينار الجعفي أوصني قال اتق الله في خلواتك وحافظ على أوقات صلواتك وغض طرفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا في حالاتك
ومنهم أبو علي الوراق عارف بالآفات مسلم من الشبهات
أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا علي الوراق يقول من جهل قدر نفسه عدل على نفسه وعدل على غيره وآفة الناس من قلة معرفتهم بأنفسهم
ومنهم الحسن بن أحمد بن أبي علي المعروف بابن الكاتب من شيوخ المصريين
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت أبا علي الكاتب يقول إذا انقطع العبد إلى الله بالكلية أول ما يفيده الله الاستغناء به عمن سواه وكان يقول قال الله من صبر علينا وصل إلينا وكان يقول إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلا بما يعنيه
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا القاسم المصري يقول قيل لأبي علي بن الكاتب إلى أي الجانبين أنت أميل إلى الفقر أو إلى الغنى فقال إلى أعلاهما رتبة وأسناهما قدرا ثم أنشأ يقول % ولست بنظار إلى جانب الغنى % إذا كانت العلياء في جانب الفقر % % وإني لصبار على ما ينوبني % وحسبك أن الله أثنى على الصبر % وكان يقول الهمة مقدمة في الأشياء فمن صحح همته بالصدق أتت توابعها على الصحة والصدق فإن الفروع تتبع الأصول ومن أهمل همته أتت عليه توابعها مهملة والمهمل من الأفعال والأحوال لا يصلح لبساط الحق وقال إن الله يرزق العبد حلاوة ذكره فإن فرح به وشكره آنسه بقربه وإن قصر في الشكر أجرى الذكر على لسانه وسلبه حلاوته به
ومنهم القرميسيني مظفر له اللفظ المحبر أحد مشايخ الجبل عرف العلل واحترز من الزلل
سمعت أبا بكر الدينوري الطرسوسي شيخ الحرمة يقول قال مظفر القرميسيني وسئل ما خير ما أعطى العبد قال فراغ القلب عما لا يعنيه ليتفرغ إلى ما يعنيه
سمعت أبا عبدالله محمد بن أحمد بن دينار الدينوري بمكة يقول سمعت مظفر القرميسيني يقول أفضل أعمال العبد حفظ أوقاتهم وهو أن لا يقصروا في أمره ولا يتجاوزوا عن حده وقال العارف من جعل قلبه لمولاه وجسده لخلقه وأفضل ما يلقى به العبد ربه نصيحة من قلبه وتوبة من ذنوبه
سمعت محمد بن الحسين يقول قالمظفر القرميسيني من أفقره إليه أغناه ليعرفه بالفقر عبوديته وبالغنى ربوبيته وقال من قتله الحب أحياه القرب 1
سمعت محمد بن الحسين يقول قال مظفر الجوع إذا ساعدته القناعة مزرعة الفكرة وينبوع الحكمة وحياة الفطنة ومصباح القلب وقال يحاسب الله المؤمنين يوم القيامة بالمنة والفضل ويحاس ب الكفار بالحجة والعدل
سمعت محمد بن الحسين يقول قال مظفر ليس لك من عمرك إلا نفس واحدة فان لم تفنها فيما لك فلا تفنها فيما عليك
ومنهم القرميسيني إبراهيم بن شيبان أيد باليقين والايقان وحفظ من التصنع والتزين بالعرفان كان من المتمسكين بالقرآن والبيان
سمعت أبا عبدالله بن دينار الدينوري بمكة يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول المتعطل من لزم ا لرخص معتنقا للملاذ والملاهي وأخلى قلبه من الخوف والحذر لأن الخوف يدفع عن الشهوات ويقطع عن السلو والغفلات
سمعت أبا بكر بن أحمد الطرسوسي بمكة يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول من أراد أن يكون معدودا في الأحرار مذكورا عند الأبرار فليخلص عبادة ربه فان المتحقق في العبودية مسلم من الأغيار وكان يقول الفناء والبقاء مداره على إخلاص الوحدانية والتحقق بالعبودية وكل علم يعدو هذا ويخالفه فمرجعه إلى الأغاليط والأباطيل ومن تكلم في الاخلاص ولم يقتض من نفسه حقيقته ابتلاه الله بهتك ستره وافتضاحه عند أقرانه وإخوانه
سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا علي القصير سمعت إسحاق بن إبراهيم بن شيبان يقول قال لي أبي يا بني تعلم العلم لآداب الظاهر واستعمل الورع لآداب الباطن وإياك أن يشغلك عن الله شاغل فقل من أعرض عنه فأقبل عليه
ومنهم الواله السكران أبو الحسين بن بنان شيخ مصر مات في التيه والها صحب أبا سعيد الخزاز
سمعت أبا عثمان سعيد بن سلام ا لمغربي بمكة ونيسابور يقول قال أبو الحسين بن بنان الناس يعطشون في المفاوز السحيقة والبوادي المتلفة وأنا عطشان وأنا على شط النيل والفرات قال وسمعته يقول آثار المحبة إذا بدت ورياحها إذا هاجت تميت قوما وتحى آحرين وأفنت أسرارا وأبقت آثارا تؤثر أثارا مختلفة وتثير أسرارا مكنونة وتكشف أحولا كامنة
سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا بكر محمد بن عبدالله يقول سمعت الزقاق يقول سمعت أبا الحسين بن بنان يقول كل صوفي يكون هم الرزق في قلبه فلزوم العمل أقرب له إلى الله وعلامة سكون القلب والركون إلى الله أن يكون قويا عند زوال الدنيا وإدبارها عنه ويكون بما في يد الله أقوى وأوثق منه بما في يده وكان يقول ذكر الله باللسان يورث الدرجات وذكره بالقلب يورث البركات
ومنهم الحاضر الفارسي أبو الحسين علي بن هند الفارسي صحب عمرا المكي والجنيد وجعفر الحذاء
سمعت أبا القاسم الهاشمي يقول قال أبو الحسين بن هند الفارسي القلوب أوعية وظروف وكل وعاء وظرف لنوع من المحمولات فقلوب الأولياء أوعية المعرفة وقلوب العارفين أوعية المحبة وقلوب المحبين أوعية الشوق وقلوب المشتاقين أوعية الأنس ولهذه الأحوال آداب من لم يستعملها في أوقاتها هلك من حيث يرجو به النجاة
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا الحسين بن هند يقول استرح مع الله ولا تسترح عن الله فإن من استراح مع الله نجا ومن استراح عن الله هلك والإستراحة مع الله تروح القلوب بذكره والإستراحة عن الله مداومة الغفلة
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت أبا الحسين ابن هند يقول المتمسك بكتاب الله هو الملاحظ للحق على دوام الأوقات والمتمسك بكتاب الله لا يخفى عليه شيء من أمر دينه ودنياه بل يجري في أوقاته على المشاهدة لا على الغفلة فيأخذ الأشياء من معدنها ويضعها في معدنها وكان يقول اجتهد أن لا تفارق باب سيدك بحال فانه ملجأ الكل فان من فارق تلك السدة لا يرى بعدها لقدميه قرارا ولا مقاما وقال % كنت من كربتى أفر إليهم % فهم كربتي فأين المفر %
ومنهم المتمسك بالتنصل والإعتذار أبو بكر الحسين بن علي بن يزدانيار له لسان في لزوم الظواهر وتحقق بمناجاته ما يعرض من الخواظر في السواتر
سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت محمد بن شاذان الرازي يقول سمعت أبا بكر بن يزدانيار يقول إياك والطمع في المنزلة عند الله وكنت تحب المنزلة عند الناس
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر بن شاذان يقول سمعت ابن يزدانيار يقول الروح مزرعة الخير لأنه معدن الرحمة والجسد مزرعة الشر لأنه معدن الشهوة والروح مطبوع بالخير والنفس مطبوعة بإرادة الشر والهوى مدبر الجسد والعقل مدبر الروح والمعرفة خاطرة فيما بين العقل والهوى والمعرفة في القلب والعقل والهوى يتنازعان ويتحاربان والهوى صاحب جيش النفس والعقل صاحب جيش القلب والتوفيق من الله مدد العقل والخذلان مدد الهوى والظفر لمن أراد الله سعادته أو شقاوته ومن استغفر وهو ملازم للذنب محجوب عن التوبة والأنابة والمعرفة صحة العلم بالله واليقين النظر بعين القلب إلى ما وعد الله وادخره
أسند الحديث الكثير ومن مسانيد حديثه
ما أخبرني محمد بن عبدالله بن شاذان الرازي في كتابه وقد رأيته قال حدثني الحسين بن علي بن يزدانيار الصوفي ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
ومنهم المثبت المؤيد إبراهيم بن أحمد المولد صحب أبا عبدالله الجلاء وإبراهيم بن داود القصار الرقى وكان يقول حلاوة الطاعات للمخلص مذهبة لوحشة العجب
سمعت عمرو بن واضح يقول سمعت إبراهيم بن المولد يقول عجبت لمن عرف الطريق إلى ربه كيف يعيش مع غيره وهو تعالى يقول وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له وكان يقول من قال بالله أفناه عنه ومن قال عنه أبقاه له وكان يقول من قام بلى الأوامر لله كان بين قبول ورد ومن قام إليها بالله كان مقبولا بلا شك وكان يقول نفسك سائرة بك وقلبك طائر بك فكن مع أقربهما وصولا
سمعت محمد بن الحسين يقول أنشدني منصور بن عبدالله قال أنشدني إبراهيم بن المولد لبعضهم % لولا مدامع عشاق ولوعتهم % لبان في الناس عز الماء والنار % % فكل نار فمن أنفاسهم قدحت % وكل ماء فمن عين لهم جار % وكان يقول ثمن التصوف الفناء فيه فاذا فنى فيه بقى بقاء الأبد لأن الفاني عن محبوبه باق بمشاهدة المطلوب وذلك بقاء الأبد
حدثنا أبو الفضل الطوسي نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار قدم نيسابور وكتبت عنه حديث إبراهيم بن أحمد بن المولد الصوفي ثنا محمد ابن يوسف بدمشق ثنا سالم بن العباس الوليد الحمصي ثنا عبدالرحمن بن أيوب بن سعيد عن أيوب السكوني ثنا العطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أذن الله لأهل الجنة بالتجارة لأتجروا بالبز والعطر تفرد به العطاف عن نافع
حدثناه عاليا محمد بن المظفر ثنا محمد بن سليمان ثنا عبدالرحمن بن أيوب الحمصي ثنا العطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الله أذن لأهل الجنة في التجارة بينهم لتبايعوا البز والعطر
حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن محمد المصري قدم علينا رفيق ابن مندة ثنا أبو الفتح أحمد بن إبراهيم بن برهان المقرىء ثنا إبراهيم ابن المولد الصوفي ثنا أحمد بن عبدالله بن علي الناقد بمصر ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا محمد بن حازم عن أبي رجاء عن أبي سنان عن واثلة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن ورعا تكن أعبد الناس تفرد به أبو رجاء وإسمه محرز بن عبدالله عن يزيد ابن سنان
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن سلم ثنا سهل بن عثمان ثنا المحاربي عن أبي رجاء محرز بن عبدالله عن يزيد بن سنان عن مكحول عن واثلة ابن الأسقع عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قانعا تكن أشكرالناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
ومنهم علي بن عبدالحميد العطائري المجتهد الزائري له الأحوال البديعة والأعمال الرفيعة
سمعت محمد بن الحسين اليقطيني ومحمد بن إبراهيم يقولان سمعنا علي بن عبدالحميد العطائري يقول دققت على أبي الحسن السرى بن المغلس السقطي بابه فسمعته يقول اللهم من شغلني عنك فأشغله بك عني فكان من بركة دعائه أني حججت من حلب ماشيا على قدمي أربعين حجة وكان يعد من الأبدال
حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا علي بن عبدالحميد العطائري وكان من الأبدال ثنا سوار بن عبدالله ثنا معتمر بن سليمان ثنا سفيان الثوري عن معاوية بن صالح عن محمد بن ربيعة عن عبدالله بن عامر قال سمعت معاوية يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
ومنهم سعيد بن عبدالعزيز الحلبي سكن دمشق صحب سريا السقطي أحد الأوتاد من علماء العباد تخرج له عدة من الأعلام إبراهيم بن المولد وطبقته ملازم للشرع متبع له
حدثنا محمد بن المظفر ثنا سعيد بن عبدالعزيز بن مروان أبو عثمان بدمشق ثنا أبو نعيم عبيد بن هشام ثنا حفص بن عمران الواسطي ثنا عمرو ابن كثير عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أولى رجلا من بني عبدالمطلب معروفا في الدنيا فلم يقدر المطلبي على مكافأته فأنا أكافئه عنه يوم القيامة
ومهم المجتذب الولهان المستلب السكران الوارد العطشان اجتذب عن الكدور والأغيار واستلب إلى الحضور والأنوار وسقى بالدنان وارتهن ممتلأ ريان أبو بكر الشهير بالشبلي
سمعت عمر البناء المزوق البغدادي بمكة يقول سمعت الشبلي يقول ليس من احتجب بالخلق عن الحق كمن احتجب بالحق عن الخلق وليس من جذبته أنوار قدسه إلى أنسه كمن جذبته أنوار رحمته إلى مغفرته
سمعت محمد بن علي بن حبيش يقول أدخل الشبلي دار المرضى ليعالج فدخل عليه علي بن عيسى الوزير عائدا فأقبل على الوزير فقال ما فعل ربك فقال الوزير في السماء يقضي ويمضي فقال سألتك عن الرب الذي تعبده لا عن الرب الذي لا تعبده يريد الخليفة المقتدر فقال علي لبعض حاضريه ناطره فقال الرجل يا أبا بكر سمعتك تقول في حال صحتك كل صديق بلا معجزة كذاب وأنت صديق فما معجزتك قال معجزتي أن تعرض خاطري في حال صحوي على خاطري في حال سكري فلا يخرجان عن موافقة الله تعالى