☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (8/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

جعل

قال الراغب: لفظ عام في الأفعال كلها وهو أعم من فعل وصنع وسائر أخواتها ويتصرف على خمسة أوجه:

أحدها: يجري مجرى صار وطفق ولا يتعدى نحو: جعل زيد يقول كذا.

والثاني: مجرى أوجد فيتعدى لمفعول واحد نحو: {وجعل الظلمات والنور} .

والثالث: في إيجاد شيء من شيء وتكوينه منه نحو: {جعل لكم من أنفسكم أزواجا} ، {وجعل لكم من الجبال أكنانا} .

والرابع: في تصيير الشيء على حالة دون حالة نحو: {الذي جعل لكم الأرض فراشا} ، {وجعل القمر فيهن نورا} .

الخامس: الحكم بالشيء على الشيء حقا كان نحو: {وجاعلوه من المرسلين} أو باطلا نحو: {ويجعلون لله البنات} ، {الذين جعلوا القرآن عضين} .

حاشا

اسم بمعنى التنزيه في قوله تعالى: {حاش لله ما علمنا عليه من سوء} ، {حاش لله ما هذا بشرا} لا فعل ولا حرف بدليل قراءة بعضهم: {حاش لله} بالتنوين، كما يقال: "براءة لله " وقراءة ابن مسعود {حاش لله} بالإضافة كمعاذ الله، وسبحان الله ودخولها على اللام في قراءة

السبعة والجار لا يدخل على الجار وإنما ترك التنوين في قراءتهم لبنائها لشبهها بحاشا الحرفية لفظا.

وزعم قوم أنها اسم فعل معناه أتبرأ وتبرأت لبنائها.

ورد بإعرابها في بعض اللغات.

وزعم المبرد وابن جني أنها فعل وأن المعنى في الآية جانب يوسف المعصية لأجل الله وهذا التأويل لا يتأتى في الآية الأخرى.

وقال الفارسي: حاشا فعل من الحشا وهو الناحية أي صار في ناحية أي بعد مما رمي وتنحى عنه فلم يغشه ولم يلابسه ولم يقع في القرآن حاشا إلا استثنائية.

حتى

حرف لانتهاء الغاية ك"إلى"، لكن يفترقان في أمور:

فتنفرد حتى بأنها لا تجر إلا الظاهر وإلا الآخر المسبوق بذي أجزاء أو الملاقي له نحو: {سلام هي حتى مطلع الفجر} .

وأنها لإفادة تقضي الفعل قبلها شيئا فشيئا.

وأنها لا يقابل بها ابتداء الغاية.

وأنها يقع بعدها المضارع المنصوب بأن المقدرة ويكونان في تأويل مصدر مخفوض.

ثم لها حينئذ ثلاثة معان:

مرادفة إلى، نحو: {لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى} ، أي إلى رجوعه.

ومرادفة كي التعليلية، نحو: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم} ، و {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} .

وتحتملها نحو: {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} .

ومرادفة إلا في الاستثناء، وجعل منه ابن مالك وغيره: {وما يعلمان من أحد حتى يقولا} .

مسألة

متى دل دليل على دخول الغاية التي بعد إلى وحتى في حكم ما قبلها أو على عدم دخوله فواضح أنه يعمل به.

فالأول نحو: {وأيديكم إلى المرافق} ، {وأرجلكم إلى الكعبين} ، دلت السنة على دخول المرافق والكعبين في الغسل.

والثاني نحو: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} ، دل النهي عن الوصال على عدم دخول الليل في الصيام، {فنظرة إلى ميسرة} ، فإن الغاية لو دخلت هنا لوجب الإنظار حال اليسار أيضا وذلك يؤدي إلى عدم المطالبة وتفويت حق الدائن.

وإن لم يدل دليل على واحد منهما ففيها أربعة أقوال:

أحدها: وهو الأصح: تدخل مع " حتى " دون " إلى " حملا على الغالب في البابين لأن الأكثر مع القرينة عدم الدخول مع إلى والدخول مع حتى فوجب الحمل عليه عند التردد.

والثاني: تدخل فيهما عليه.

والثالث: لا فيهما، واستدل للقولين في استوائهما بقوله: {ومتعناهم إلى حين} وقرأ ابن مسعود: {حتى حين} .

تنبيه

ترد حتى ابتدائية أي حرفا يبتدأ بعده الجمل أي تستأنف فتدخل على الاسمية والفعلية المضارعية والماضية، نحو: {حتى يقول الرسول} بالرفع، {حتى عفوا وقالوا} ، {حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر} .

وادعى ابن مالك أنها في الآيات جارة لإذا ولأن مضمرة في الآيتين، والأكثرون على خلافه.

وترد عاطفة ولا أعلمه في القرآن لأن العطف بها قليل جدا ومن ثم أنكره الكوفيون ألبتة.

فائدة

إبدال حائها عينا لغة هذيل وبها قرأ ابن مسعود أخرج.

حيث

ظرف مكان. قال الأخفش: وترد للزمان مبنية على الضم تشبيها بالغايات فإن الإضافة إلى الجمل كلا إضافة ولهذا قال الزجاج في قوله: {من حيث لا ترونهم} : ما بعد حيث صلة لها وليست بمضافة إليه يعني أنها غير مضافة للجملة بعدها فصارت كالصلة لها أي كالزيادة وليست جزءا منها. وفهم الفارسي أنه أراد أنها موصولة فرد عليه.

ومن العرب من يعربها ومنهم من يبنيها على الكسر لالتقاء الساكنين وعلى الفتح للتخفيف وتحتملها قراءة من قرأ: {من حيث لا يعلمون} بالكسر: {الله أعلم حيث يجعل رسالته} ، بالفتح، والمشهور أنها لا تتصرف.

وجوز قوم في الآية الأخيرة كونها مفعولا به على السعة قالوا: ولا تكون ظرفا لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان، ولأن المعنى: أنه يعلم نفس المكان المستحق لوضع الرسالة لا شيئا في المكان وعلى هذا فالناصب لها " يعلم " محذوفا مدلولا عليه ب" أعلم " لا به، لأن أفعل التفضيل لا ينصب المفعول به إلا إن أولته بعالم.

وقال أبو حيان: الظاهر إقرارها على الظرفية المجازية وتضمين " أعلم " معنى ما يتعدى إلى الظرف فالتقدير: الله أنفذ علما حيث يجعل أي هو نافذ العلم في هذا الموضع.

دون

ترد ظرفا نقيص فوق فلا تتصرف على المشهور.

وقيل: تتصرف وبالوجهين قرئ: {ومنا دون ذلك} بالرفع والنصب.

وترد اسما بمعنى " غير " نحو: {أم اتخذوا من دونه آلهة} أي غيره.

وقال الزمخشري: معناه: أدنى مكان من الشيء.

وتستعمل للتفاوت في الحال نحو زيد دون عمرو أي في الشرف والعلم.

واتسع فيه فاستعمل في تجاوز حد إلى حد نحو: {لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين} أي لا تجاوزوا ولاية المؤمنين إلى ولاية الكافرين.

ذو

اسم بمعنى صاحب وضع للتوصل إلى وصف الذوات بأسماء الأجناس كما أن " الذي " وضعت صلة إلى وصف المعارف بالجمل ولا يستعمل إلا مضافا.

ولا يضاف إلى ضمير ولا مشتق وجوزه بعضهم وخرج عليه قراءة ابن مسعود: {وفوق كل ذي علم عليم} .

وأجاب الأكثرون عنها بأن العالم هنا مصدر كالباطل أو بأن " ذي " زائدة.

قال السهيلي: والوصف ب"ذو" أبلغ من الوصف بصاحب والإضافة بها أشرف فإن "ذو" يضاف للتابع وصاحب يضاف إلى المتبوع تقول: أبو هريرة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقول النبي صلى الله عليه وسلم صاحب أبي هريرة. وأما ذو فإنك تقول: ذو المال وذو الفرس فتجد الاسم الأول متبوعا غير تابع وبني على هذا الفرق أنه تعالى قال في سورة الأنبياء: {وذا النون} فأضافه إلى النون وهو الحوت وقال في سورة ن: {ولا تكن كصاحب الحوت} قال: والمعنى واحد، لكن بين اللفظين تفاوت كثير في حسن الإشارة إلى الحالتين فإنه حين ذكره في معرض الثناء عليه أتى بذي لأن الإضافة بها أشرف وبالنون لأن لفظه أشرف من لفظ الحوت لوجوده في أوائل السور وليس في لفظ الحوت ما يشرفه لذلك فأتى به وبصاحب حين ذكره في معرض النهي عن اتباعه.

رويدا

اسم لا يتكلم به إلا مصغرا مأمورا به وهو تصغير "رود" وهو المهل.

رب

حرف في معناه ثمانية أقوال:

← Önceki 113 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı