☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (9/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

أحدها: أنها للتقليل دائما وعليه الأكثرون.

الثاني: للتكثير دائما كقوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} فإنه يكثر منهم تمني ذلك وقال الأولون: هم مشغولون بغمرات الأهوال فلا يفيقون بحيث يتمنون ذلك إلا قليلا.

الثالث: أنها لهما على السواء.

الرابع: للتقليل غالبا والتكثير نادرا وهو اختياري.

الخامس: عكسه.

السادس: لم توضع لواحد منهما بل هي حرف إثبات لا يدل على تكثير ولا تقليل وإنما يفهم ذلك من خارج.

السابع: للتكثير في موضع المباهاة والافتخار وللتقليل فيما عداه.

الثامن: لمبهم العدد تكون تقليلا وتكثيرا وتدخل عليها " ما " فتكفها عن عمل الجر وتدخلها على الجمل والغالب حينئذ دخولها على الفعلية الماضي فعلها لفظا ومعنى ومن دخولها على المستقبل الآية السابقة. قيل: إنه على حد: {ونفخ في الصور} .

السين

حرف يختص بالمضارع ويخلصه للاستقبال وينزل منه منزلة الجزء فلذا لم تعمل فيه. وذهب البصريون إلى أن مدة الاستقبال معه أضيق منها مع سوف وعبارة المعربين: حرف تنفيس ومعناها حرف توسع لأنها نقلت المضارع من الزمن الضيق - وهو الحال - إلى الزمن الواسع وهو الاستقبال.

وذكر بعضهم أنها قد تأتي للاستمرار لا للاستقبال، كقوله تعالى: {ستجدون آخرين} الآية، {سيقول السفهاء} الآية، لأن ذلك إنما نزل بعد قولهم: {ما ولاهم} فجاءت السين إعلاما بالاستمرار لا للاستقبال.

قال ابن هشام: وهذا لا يعرفه النحويون بل الاستمرار مستفاد من المضارع والسين باقية على الاستقبال إذ الاستمرار إنما يكون في المستقبل.

قال: وزعم الزمخشري أنها إذا دخلت على فعل محبوب أو مكروه أفادت أنه واقع لا محالة ولم أر من فهم وجه ذلك ووجه أنها تفيد الوعد في محصول الفعل فدخولها على ما يفيد الوعد أو الوعيد مقتض لتوكيده وتثبيت معناه وقد أومأ إلى ذلك في سورة البقرة فقال: {فسيكفيكهم الله} ، معنى السين أن ذلك كائن لا محالة وإن تأخر إلى حين وصرح به في سورة براءة فقال في قوله: {أولئك سيرحمهم الله} : السين مفيدة وجود

الرحمة لا محالة فهي تؤكد الوعد كما تؤكد الوعيد في قولك: سأنتقم منك.

سوف

كالسين وأوسع زمانا منها عند البصريين لأن كثرة الحروف تدل على كثرة المعنى ومرادفة لها عند غيرهم. وتنفرد عن السين بدخول اللام عليها نحو: {ولسوف يعطيك} .

قال أبو حيان: وإنما امتنع إدخال اللام على السين كراهة توالي الحركات في " لسيدحرج " ثم طرد الباقي.

قال ابن بابشاذ: والغالب على " سوف " استعمالها في الوعيد والتهديد وعلى السين استعمالها في الوعد وقد تستعمل " سوف " في الوعد والسين في الوعيد.

سواء

تكون بمعنى مستو فتقصر مع الكسر، نحو: {مكانا سوى} وتمد مع الفتح نحو: {في سواء الجحيم} .

وبمعنى التمام فكذلك نحو: {في أربعة أيام سواء} أي تماما ويجوز أن يكون منه: {واهدنا إلى سواء الصراط} .

ولم ترد في القرآن بمعنى غير وقيل: وردت وجعل منه في البرهان: {فقد ضل سواء السبيل} وهو وهم وأحسن منه قول الكلبي في قوله تعالى: {ولا أنت مكانا سوى} : إنها استثنائية والمستثنى محذوف أي مكانا سوى هذا المكان حكاه الكرماني في عجائبه قال: وفيه بعد لأنها لا تستعمل غير مضافة.

ساء

فعل للذم لا يتصرف.

سبحان

مصدر بمعنى التسبيح لازم النصب والإضافة إلى مفرد ظاهر نحو: {وسبحان الله} ، {سبحان الذي أسرى} ، أو مضمر نحو: {سبحانه أن يكون له ولد} ، {سبحانك لا علم لنا} وهو مما أميت فعله.

وفي العجائب للكرماني: من الغريب ما ذكره المفضل أنه مصدر " سبح " إذا رفع صوته بالدعاء والذكر،. وأنشد:

قبح الإله وجوه تغلب كلما

سبح الحجيج وكبروا إهلالا

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {سبحان الله} ، قال: تنزيه الله نفسه عن السوء.

ظن

أصله للاعتقاد الراجح، كقوله تعالى: {إن ظنا أن يقيما حدود الله} وقد تستعمل بمعنى اليقين كقوله تعالى: {الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم} .

أخرج ابن أبي حاتم وغيره عن مجاهد قال: كل ظن في القرآن يقين وهذا مشكل بكثير من الآيات لم تستعمل فيها بمعنى اليقين كالآية الأولى.

وقال الزركشي في البرهان: الفرق بينهما في القرآن ضابطان:

أحدهما: أنه حيث وجد الظن محمودا مثابا عليه فهو اليقين وحيث وجد مذموما متوعدا عليه بالعقاب فهو الشك.

والثاني: أن كل ظن يتصل بعده أن الخفيفة فهو شك نحو: {بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول} ، وكل ظن يتصل به أن المشددة فهو يقين كقوله: {إني ظننت أني ملاق حسابيه} ، {وظن أنه الفراق} وقرئ: "وأيقن أنه الفراق "، والمعنى في ذلك أن المشددة للتأكيد فدخلت

على اليقين والخفيفة بخلافها فدخلت في الشك ولهذا دخلت الأولى في العلم نحو: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} ، {وعلم أن فيكم ضعفا} .

والثانية في الحسبان نحو: {وحسبوا ألا تكون فتنة} .

ذكر ذلك الراغب في تفسيره، وأورد على هذا الضابط: {وظنوا أن لا ملجأ من الله} .

وأجيب بأنها هنا اتصلت بالاسم وهو ملجأ وفي الأمثلة السابقة اتصلت بالفعل. ذكره في البرهان قال: فتمسك بهذا الضابط فهو من أسرار القرآن.

وقال ابن الأنباري: قال ثعلب: العرب تجعل الظن علما وشكا وكذبا فإن قامت براهين العلم فكانت أكبر من براهين الشك فالظن يقين وإن اعتدلت براهين اليقين وبراهين الشك فالظن شك وإن زادت براهين الشك على براهين اليقين فالظن كذب قال الله تعالى: {إن هم إلا يظنون} أراد يكذبون. انتهى.

على

حرف جر له معان:

أشهرها، الاستعلاء حسا أو معنى، نحو: {وعليها

وعلى الفلك تحملون} ، {كل من عليها فان} ، {فضلنا بعضهم على بعض} ، {ولهم علي ذنب} .

ثانيها: للمصاحبة كمع، نحو: {وآتى المال على حبه} أي مع حبه، {وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم} .

ثالثها: للابتداء كمن، نحو: {إذا اكتالوا على الناس} أي من الناس، {لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم} أي منهم بدليل احفظ عورتك إلا من زوجتك.

رابعها: التعليل كاللام، نحو: {ولتكبروا الله على ما هداكم} ،أي لهدايته إياكم.

خامسها: الظرفية كفي، نحو: {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها} أي في حين،: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} أي في زمن ملكه.

سادسها: معنى الباء نحو: {حقيق على أن لا أقول} أي بأن كما قرأ أبي.

فائدة

هي في نحو: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} ، بمعنى الإضافة والإسناد أي أضف توكلك وأسنده إليه كذا قيل وعندي أنها فيه بمعنى باء الاستعانة وفي نحو: {كتب على نفسه الرحمة} لتأكيد التفضل لا الإيجاب والاستحقاق وكذا في نحو: {ثم إن علينا حسابهم} لتأكيد المجازاة.

قال بعضهم: وإذا ذكرت النعمة في الغالب مع الحمد لم تقترن بعلى وإذا أريدت النعمة أتى بها ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يعجبه قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال ".

تنبيه

ترد " على " اسما فيما ذكره الأخفش إذا كان مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد، نحو: {أمسك عليك زوجك} ، لما تقدمت الإشارة إليه في إلى وترد فعلا من العلو ومنه: {إن فرعون علا في الأرض} .

عن

حرف جر له معان:

أشهرها، المجاوزة، نحو: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره} ، أي يجاوزونه ويبعدون عنه.

ثانيها: البدل، نحو: {لا تجزي نفس عن نفس شيئا} .

ثالثها: التعليل، نحو: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة} ، أي لأجل موعدة، {وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك} أي لقولك.

← Önceki 114 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı