☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الثالث والأربعون: في المحكم والمتشابه (3/4)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقامت الحرب بنا على ساق

قال: ابن عباس هذا يوم كرب وشدة.

ومن: ذلك الجنب في قوله تعالى: {على ما فرطت في جنب الله} أي في طاعته وحقه لأن التفريط إنما يقع في ذلك ولا يقع في الجنب المعهود

ومن ذلك: صفة القرب في قوله: {فإني قريب} {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} أي بالعلم ومن ذلك صفة الفوقية في قوله: {وهو القاهر فوق عباده} {يخافون ربهم من فوقهم} والمراد بها العلو من غير جهة وقد قال: فرعون: {وإنا فوقهم قاهرون} ولا شك أنه لم يرد العلو المكاني ومن ذلك صفة المجيء في قوله: {وجاء ربك} {أو يأتي ربك} أي أمره لأن الملك إنما يأتي بأمره أو بتسليطه كما قال: تعالى: {وهم بأمره يعملون} فصار كما لو صرح به وكذا قوله: {فاذهب أنت وربك فقاتلا} أي اذهب بربك أي بتوفيقه وقوته

ومن ذلك صفة الحب في قوله: {يحبهم ويحبونه} ،: {فاتبعوني يحببكم الله}

وصفة الغضب في قوله: {وغضب الله عليهم} وصفة الرضا في قوله: {رضي الله عنهم}

وصفة العجب في قوله: {بل عجبت} بضم التاء وقوله: {وإن تعجب فعجب قولهم}

وصفة الرحمة في آيات كثيرة.

وقد قال العلماء: كل صفة يستحيل حقيقتها على الله تعالى تفسر بلازمها.،

قال الإمام فخر الدين: جميع الأعراض النفسانية أعني الرحمة والفرح والسرور والغضب والحياء والمكر والاستهزاء لها أوائل ولها غايات مثاله الغضب فإن أوله غليان دم القلب وغايته إرادة إيصال الضرر إلى المغضوب عليه فلفظ الغضب في حق الله لا يحمل على أوله الذي هو غليان دم القلب بل على غرضه الذي هو إرادة الإضرار وكذلك الحياء له أول وهو انكسار يحصل في النفس وله غرض وهو ترك الفعل فلفظ الحياء في حق الله يحمل على ترك الفعل لا على انكسار النفس انتهى.

وقال الحسين بن الفضل: العجب من الله إنكار الشيء وتعظيمه وسئل الجنيد عن قوله: {وإن تعجب فعجب قولهم} فقال إن الله لا يعجب من شيء ولكن الله وافق رسوله فقال: {وإن تعجب فعجب قولهم} أي هو كما تقول

ومن ذلك: لفظة عند في قوله تعالى: {عند ربك} و: {من عنده} ومعناهما الإشارة إلى التمكين والزلفى والرفعة ومن ذلك قوله: {وهو معكم أين ما كنتم} أي بعلمه وقوله: {وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم}

قال البيهقي: الأصح أن معناه أنه المعبود في السموات وفي الأرض مثل قوله: {وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله}

وقال الأشعري: الظرف متعلق ب (يعلم) أي عالم بما في السموات والأرض ومن ذلك قوله: {سنفرغ لكم أيها الثقلان} أي سنقصد لجزائكم.

تنبيه

قال ابن اللبان: ليس من المتشابه قوله تعالى:: {إن بطش ربك لشديد} لأنه فسره بعده بقوله: {إنه هو يبدئ ويعيد} .

تنبيها على أن بطشه عبارة عن تصرفه في بدئه وإعادته وجميع تصرفاته في مخلوقاته.

فصل

ومن المتشابه أوائل السور والمختار فيها أيضا أنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله تعالى أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبي أنه سئل عن فواتح السور فقال: إن لكل كتاب سرا وإن سر هذا القرآن فواتح السور وخاض في معناها آخرون فأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق أبي الضحى عن ابن عباس في قوله: {الم} قال: أنا الله أعلم وفي قول: {المص} ، قال: أنا الله أفصل وفي قوله: {الر} أنا الله أرى وأخرج من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: {الم} و: {حم} و: {ن} قال: اسم مقطع وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: {الر} و: {حم} و: {ن} حروف الرحمن مفرقة

وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال: {الر} من الرحمن وأخرج عنه أيضا قال: {المص} الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد.

وأخرج أيضا عن الضحاك في قوله: {المص} قال: أنا الله الصادق وقيل: {المص} معناه المصور وقيل: {الر} معناه أنا الله أعلم وأرفع حكاهما الكرماني في غرائبه

وأخرج الحاكم وغيره من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في: {كهيعص} قال: الكاف من كريم والهاء من هاد والياء من حكيم والعين من عليم والصاد من صادق وأخرج الحاكم أيضا من وجه آخر عن سعيد عن ابن عباس في قوله: {كهيعص} قال: كاف هاد أمين عزيز صادق

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله: {كهيعص} قال: هو هجاء مقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور وأخرج عن محمد بن كعب مثله إلا أنه قال: والصاد من الصمد وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه من وجه آخر عن سعيد عن ابن عباس في قوله: {كهيعص} قال: كبير هاد أمين عزيز صادق

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: {كهيعص} قال: الكاف الكافي والهاء الهادي والعين العالم والصاد الصادق

وأخرج من طريق يوسف بن عطية قال: سئل الكلبي عن: {كهيعص} فحدث عن أبي صالح عن أم هانىء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كاف هاد أمين عالم صادق وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: {كهيعص} قال: يقول أنا الكبير الهادي علي أمين صادق

وأخرج عن محمد بن كعب في قوله: {طه} قال: الطاء من: {ذي الطول} وأخرج عنه أيضا في قوله: {طسم} قال: الطاء في: {ذي الطول} والسين من القدوس والميم من الرحمن.

وأخرج عن سعيد بن جبير في قوله: {حم} قال: حاء اشتقت من الرحمن وميم اشتقت من الرحيم وأخرج عن محمد بن كعب في قوله: {حمعسق} قال: الحاء والميم من الرحمن والعين من العليم والسين من القدوس والقاف من القاهر وأخرج عن مجاهد قال: فواتح السور كلها هجاء مقطع

وأخرج عن سالم بن عبد الله قال: {الم} و: {حم} و: {ن} ونحوها اسم الله مقطعة.

وأخرج عن السدي قال: فواتح السور أسماء من أسماء الرب جل جلاله فرقت في القرآن.

وحكى الكرماني في قوله: {ق} إنه حرف من اسمه قادر وقاهر

وحكى غيره في قوله: {ن} إنه مفتاح اسمه تعالى نور وناصر.

وهذه الأقوال كلها راجعة إلى قول واحد وهو أنها حروف مقطعة كل حرف منها مأخوذ من اسم من أسمائه تعالى والاكتفاء ببعض الكلمة معهود في العربية قال: الشاعر:

قلت لها قفي فقال: ت قاف

أي وقفت وقال:

بالخير خيرات وإن شرا فا

ولا أريد الشر إلا أن تا

أراد وإن شرا فشر إلا أن تشاء.

وقال:

ناداهم ألا الجموا ألا تا

قال: وا جميعا كلهم ألافا

أراد ألا تركبون ألا فاركبوا.

وهذا القول اختاره الزجاج وقال: العرب تنطق بالحرف الواحد تدل به على الكلمة التي هو منها.

وقيل إنها الاسم الأعظم إلا أنا لا نعرف تأليفه منها كذا نقله ابن عطية.

وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن ابن مسعود قال: هو اسم الله الأعظم.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي أنه بلغه عن ابن عباس قال: {الم} اسم من أسماء الله الأعظم.

وأخرج ابن جرير وغيره من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: {الم} و: {طسم} و: {ص} وأشباهها قسم أقسم الله به وهو من أسماء

الله وهذا يصلح أن يكون قولا ثالثا أي أنها برمتها أسماء الله ويصلح أن يكون من القول الأول ومن الثاني. وعلى الأول مشى ابن عطية وغيره. ويؤيده ما أخرجه ابن ماجه في تفسيره من طريق نافع بن أبي نعيم القارئ عن فاطمة بنت علي بن أبي طالب أنها سمعت علي بن أبي طالب يقول: يا: {كهيعص} اغفر لي. وما أخرجه ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس: في قوله: {كهيعص} قال: يا من يجير ولا يجارعليه

وأخرج عن أشهب قال: سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى ب: {يس} فقال: ما أراه ينبغي لقول الله:: {يس والقرآن الحكيم} يقول هذا اسم تسميت به. وقيل هي أسماء للقرآن كالفرقان والذكر أخرجه عبد الرزاق عن قتادة. وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ كل هجاء في القرآن فهو اسم من أسماء القرآن وقيل هي أسماء للسور نقله الماوردي وغيره عن زيد بن أسلم ونسبه صاحب الكشاف إلى الأكثر وقيل: هي فواتح للسور كما يقولون في أول القصائد بل ولا بل.

أخرج ابن جرير من طريق الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال:: {الم} و: {حم} و: {المص} و: {ص} ، ونحوها فواتح افتتح الله بها القرآن.

وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن جريج قال: قال مجاهد: {الم} و: {المر} فواتح افتتح الله بها القرآن

قلت ألم يكن يقول هي أسماء قال: لا

وقيل هذا حساب: أبي جاد لتدل على مدة هذه الأمة.

وأخرج ابن إسحاق عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله بن رياب قال: مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة: {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه} فأتى أخاه حيي ابن أخطب في رجال من اليهود فقال: تعلمون والله لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل عليه: {الم ذلك الكتاب} قال: أنت سمعته قال نعم: فمشى حيي في أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: وا ألم تذكر أنك تتلو فيما أنزل عليك: {الم ذلك الكتاب} فقال: بلى فقال: وا لقد بعث الله قبلك أنبياء ما نعلمه بين لنبي ما مدة ملكه وما أجل أمته غيرك الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة أفندخل في دين نبي إنما مدة ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة ثم قال: يا محمد هل مع هذا غيره قال: نعم: {المص} قال: هذه أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد ستون فهذه إحدى وثلاثون ومائة سنة هل مع هذا غيره قال: نعم: {الر} قال: هذه أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والراء مائتان هذه إحدى وثلاثون ومائتا سنة هل مع هذه غيره؟ قال: نعم: {المر} قال: هذه أثقل وأطول هذه إحدى وسبعون ومائتان ثم قال: لقد لبس علينا أمرك حتى ما ندري أقليلا أعطيت أم كثيرا ثم قال: قوموا عنه ثم قال: أبو ياسر لأخيه ومن معه: ما يدريكم لعله قد جمع هذا كله لمحمد إحدى وسبعون وإحدى وثلاثون ومائة وإحدى وثلاثون ومائتان وإحدى وسبعون ومائتان فذلك سبعمائة وأربع وثلاثون سنين فقالوا: لقد تشابه علينا أمره فيزعمون أن هؤلاء الآيات نزلت فيهم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه

آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} أخرجه ابن جرير من هذا الطريق وابن المنذر ومن وجه آخر عن ابن جرير معضلا.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: {الم} قال: هذه الأحرف الثلاثة من الأحرف التسعة والعشرين دارت بها الألسن ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسمائه تعالى وليس منها حرف إلا وهو من آلائه وبلائه وليس منها حرف إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم فالألف مفتاح اسمه الله واللام مفتاح اسمه لطيف والميم مفتاح اسمه مجيد فالألف آلاء الله واللام لطف الله والميم مجد الله فالألف سنة واللام ثلاثون والميم أربعون. قال: الخويي وقد استخرج بعض الأئمة من قوله تعالى: {الم غلبت الروم} أن البيت المقدس تفتحه المسلمون في سنة ثلاثة وثمانين وخمسمائة ووقع كما قاله:

وقال السهيلي: لعل عدد الحروف التي في أوائل السور مع حذف المكرر للإشارة إلى مدة بقاء هذه الأمة قال ابن حجر: وهذا باطل لا يعتمد عليه فقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه الزجر عن عد أبي جاد والإشارة إلى أن ذلك من جملة السحر وليس ذلك ببعيد فإنه لا أصل له في الشريعة،. وقد قال: القاضي أبو بكر بن العربي في فوائد رحلته: ومن الباطل علم الحروف المقطعة في أوائل السور

وقد تحصل لي فيها عشرون قولا وأزيد ولا أعرف أحدا يحكم عليها بعلم ولا يصل منها إلى فهم

والذي أقوله: إنه لولا أن العرب كانوا يعرفون أن لها مدلولا متداولا بينهم

لكانوا أول من أنكر ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم بل تلى عليهم: {حم} فصلت و: {ص} وغيرهما فلم ينكروا ذلك بل صرحوا بالتسليم له في البلاغة والفصاحة مع تشوفهم إلى عثرة وغيرها وحرصهم على زلة فدل على أنه كان أمرا معروفا بينهم لا إنكار فيه انتهى.

وقيل وهي تنبيهات كما في النداء عده ابن عطية مغايرا للقول بأنها فواتح والظاهر أنه بمعناه

← Önceki 135 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı