☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الثاني والخمسون: في حقيقته ومجازه (3/3)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

ثانيها: الأعلام

ثالثها: اللفظ المستعمل في المشاكلة نحو: {ومكروا ومكر الله} {وجزاء سيئة سيئة مثلها} ذكر بعضهم أنه واسطة بين الحقيقة والمجاز قال لأنه لم يوضع لما استعمل فيه فليس حقيقة ولا علاقة معتبرة فليس مجازا كذا في شرح بديعية ابن جابر لرفيقه

قلت: والذي يظهر: أنها مجاز والعلاقة المصاحبة.

خاتمة

لهم مجاز المجاز وهو أن يجعل المجاز المأخوذ عن الحقيقة بمثابة الحقيقة بالنسبة إلى مجاز آخر فيتجوز بالمجاز الأول عن الثاني لعلاقة بينهما كقوله تعالى: {ولكن لا تواعدوهن سرا} فإنه مجاز عن مجاز فإن الوطء تجوز عنه بالسر لكونه لا يقع غالبا إلا في السر وتجوز به عن العقد لأنه مسبب عنه فالمصحح للمجاز الأول الملازمة والثاني السببية والمعنى "لا تواعدوهن عقد نكاح"

وكذا قوله: {ومن يكفر بالأيمان فقد حبط عمله} فإن قوله: {لا إله إلا الله} مجاز عن تصديق القلب بمدلول هذا اللفظ والعلاقة السببية لأن توحيد اللسان مسبب عن توحيد الجنان والتعبير ب "لا إله إلا الله" عن الوحدانية من مجاز التعبير بالقول عن المقول فيه

وجعل منه ابن السيد قوله: {أنزلنا عليكم لباسا} فإن المنزل عليهم ليس هو نفس اللباس بل الماء المنبت للزرع المتخذ منه الغزل المنسوج منه اللباس.

← Önceki 149 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı