☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب (7/8)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

تنبيه

المراد بالخاص والعام هنا ما كان فيه الأول شاملا الثاني لا المصطلح عليه في الأصول

النوع العاشر: عطف العام على الخاص

وأنكر بعضهم وجوده فأخطأ والفائدة فيه واضحة وهو التعميم وأفرد الأول بالذكر اهتماما بشأنه

ومن أمثلته: {قل إن صلاتي ونسكي} والنسك العبادة فهو أعم {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات} {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير} وجعل منه الزمخشري {ومن يدبر الأمر} بعد قوله: {قل من يرزقكم}

النوع الحادي عشر: الإيضاح بعد الإبهام

قال أهل البيان: إذا أردت أن تبهم ثم توضح فإنك تطنب؛ وفائدته إما رؤية المعنى في صورتين مختلفتين الإبهام والإيضاح أو لتمكن المعنى في النفس تمكنا زائدا لوقوعه بعد الطلب فإنه أعز من المنساق بلا تعب أو لتكمل لذة العلم به فإن الشيء إذا علم من وجه ما تشوقت النفس للعلم به من باقي وجوهه وتألمت فإذا حصل العلم من بقية الوجوه كانت لذته أشد من علمه من جميع وجوهه دفعة واحدة

ومن أمثلته: {رب اشرح لي صدري} فإن {اشرح} يفيد طلب شرح شيء ما و {صدري} يفيد تفسيره وبيانه وكذلك {ويسر لي أمري} والمقام يقتضي التأكيد للإرسال المؤذن بتلقي الشدائد وكذلك {ألم نشرح لك صدرك}

فإن المقام يقتضي التأكيد لأنه مقام امتنان وتفخيم وكذا {وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين}

ومنه التفصيل بعد الإجمال نحو: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا} إلى قوله: {منها أربعة حرم} وعكسه كقوله: {ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة} أعيد ذكر"العشرة"لرفع توهم أن الواو في"وسبعة"، بمعنى"أو" فتكون الثلاثة داخلة فيها كما في قوله: {خلق الأرض في يومين} ثم قال: {وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام} فإن من جملتها

اليومين المذكورين أولا وليست أربعة غيرهما. وهذا أحسن الأجوبة في الآية وهو الذي أشار إليه الزمخشري ورجحه ابن عبد السلام وجزم به الزملكاني في"أسرار التنزيل" قال ونظيره {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر} فإنه رافع لاحتمال أن تكون تلك العشرة من غير مواعدة قال ابن عسكر وفائدة الوعد بثلاثين أولا ثم بعشر ليتجدد له قرب إنفضاء المواعدة ويكون فيه متأهبا مجتمع الرأي حاضر الذهن لأنه لو وعد بالأربعين أولا كانت متساوية فلما فصلت استشعرت النفس قرب التمام وتجدد بذلك عزم لم يتقدم

وقال الكرماني في العجائب: في قوله: {تلك عشرة كاملة} ثمانية أجوبة: جوابان من التفسير وجواب من الفقه وجواب من النحو وجواب من اللغة وجواب من المعنى وجوابان من الحساب وقد سقتها في"أسرار التنزيل"

النوع الثاني عشر: التفسير

قال أهل البيان وهو أن يكون في الكلام لبس وخفاء فيؤتى بما يزيله ويفسره ومن أمثلته: {إن الأنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا}

فقوله: "إذا مسه" إلخ تفسير للهلوع كما قال أبو العالية وغيره

{القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم} قال البيهقي في "شرح الأسماء الحسنى" قوله: {لا تأخذه سنة} تفسير للقيوم

{يسومونكم سوء العذاب يذبحون} الآية فيذبحون وما بعده تفسير للسوم

{إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} الآية ف "خلقه" وما بعده تفسير للمثل {لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} ف "تلقون" تفسير لاتخاذهم أولياء

{الصمد لم يلد ولم يولد} الآية قال محمد بن كعب القرظي لم يلد إلى آخره تفسير للصمد وهو في القرآن كثير قال: ابن جني ومتى كانت الجملة تفسيرا لم يحسن الوقف على ما قبلها دونها لأن تفسير الشيء لا حق به ومتمم له وجار مجرى بعض أجزائه.

النوع الثالث عشر: وضع الظاهر موضع المضمر

ورأيت فيه تأليفا مفردا لابن الصائغ وله فوائد

منها زيادة التقرير والتمكين نحو: {قل هو الله أحد الله الصمد} {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل} {إن الله لذو فضل على الناس ولكن

أكثر الناس لا يشكرون} {لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله}

ومنها: قصد التعظيم نحو: {واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم} {أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون} {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} {ولباس التقوى ذلك خير}

ومنها: قصد الإهانة والتحقير نحو: {أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون} {إن الشيطان ينزغ بينهم}

ومنها: إزالة اللبس حيث يوهم الضمير أنه غير الأول: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك} لو قال: "تؤتيه" لأوهم أنه الأول قاله ابن الخشاب {الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء} لأنه لو قال: "عليهم دائرته" لأوهم أن الضمير عائد إلى الله تعالى: {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه} لم يقل "منه" لئلا يتوهم عود الضمير إلى الأخ فيصير كأنه مباشر بطلب خروجها وليس كذلك لما في المباشرة من الأذى الذي تأباه النفوس الأبية فأعيد لفظ "الظاهر" لنفي هذا ولم يقل: "من وعائه" لئلا يتوهم عود الضمير إلى يوسف لأن العائد عليه ضمير"استخرجها"

ومنها قصد تربية المهابة وإدخال الروع على ضمير السامع وبذكر الاسم المقتضي لذلك كما تقول الخليفة أمير المؤمنين يأمرك بكذا ومنه: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} {إن الله يأمر بالعدل}

ومنها قصد تقوية داعية المأمور ومنه: {فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}

ومنها تعظيم الأمر نحو: {أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير} {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق} هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إنا خلقنا الإنسان

ومنها: الاستلذاذ بذكره ومنه: {وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة} لم يقل منها ولهذا عدل عن ذكر الأرض إلى الجنة

ومنها: قصد التوصل من الظاهر إلى الوصف ومنه: {فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله} بعد قوله: {إني رسول الله} لم يقل فآمنوا بالله وبي ليتمكن من إجراء الصفات التي ذكرها وليعلم أن الذي وجب الإيمان به والاتباع له هو من وصف بهذه الصفات ولو أتى بالضمير لم يمكن ذلك لأنه لا يوصف

ومنها: التنبيه على علية الحكم نحو: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي

قيل لهم} {فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا} {فإن الله عدو للكافرين} لم يقل: "لهم إعلاما بأن من عادى هؤلاء فهو كافر وإن الله إنما عاداه لكفره {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون} {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا}

ومنها: قصد العموم نحو: {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء} لم يقل: "إنها" لئلا يفهم تخصيص ذلك بنفسه {أولئك هم الكافرون حقا} {وأعتدنا للكافرين عذابا}

ومنها: قصد الخصوص، نحو: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} لم يقل لك تصريحا بأنه خاص به

ومنها: الإشارة إلى عدم دخول الجملة في حكم الأولى نحو: {فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل} فإن"ويمح الله" استئناف لا داخل في حكم الشرط

ومنها: مراعاة الجناس ومنه: {قل أعوذ برب الناس} السورة.

ذكره الشيخ عز الدين ومثله ابن الصائغ بقوله: {خلق الأنسان من علق} ثم قال: {علم الأنسان ما لم يعلم كلا إن الأنسان ليطغى}

فإن المراد بالإنسان الأول الجنس وبالثاني آدم أو من يعلم الكتابة أو إدريس وبالثالث أبو جهل

ومنها مراعاة الترصيع وتوازن الألفاظ في التركيب ذكره بعضهم في قوله أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى

ومنها: أن يتحمل ضميرا لا بد منه ومنه: {حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها} لو قال: "استطعماها" لم يصح لأنهما لم يستطعما القرية أو "استطعماهم" فكذلك لأن جملة "استطعما" صفة لقرية النكرة لا ل "أهل" فلا بد أن يكون فيها ضمير يعود عليها ولا يمكن إلا مع التصريح بالظاهر

كذا حرره السبكي في جواب سؤال سأله الصلاح الصفدي في ذلك حيث قال:

أسيدنا قاضي القضاة ومن إذا

بدا وجهه استحيا له القمران

ومن كفه يوم الندى ويراعه

على طرسه بحران يلتقيان

ومن إن دجت في المشكلات مسائل

جلاها بفكر دائم اللمعان

رأيت كتاب الله أكبر معجز

لأفضل من يهدى به الثقلان

ومن جملة الإعجاز كون اختصاره

بإيجاز ألفاظ وبسط معان

ولكنني في الكهف أبصرت آية

بها الفكر في طول الزمان عناني

وما هي إلا استطعما أهلها فقد

نرى استطعماهم مثله ببيان

فما الحكمة الغراء في وضع ظاهر

مكان ضمير إن ذاك لشان

فأرشد على عادات فضلك حيرتي

فمالي بها عند البيان يدان

← Önceki 161 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı