النوع السابع والخمسون: في الخبر والإنشاء (4/4)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
أصل النداء ب"يا"أن تكون للبعيد حقيقة أو حكما وقد ينادى بها القريب لنكت:
منها إظهار الحرص في وقوعه على إقبال المدعو نحو: {يا موسى أقبل}
ومنها كون الخطاب المتلو معتنى به نحو: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم}
ومنها قصد تعظيم شأن المدعو نحو: {يا رب} وقد قال تعالى: {فإني قريب}
ومنها قصد انحطاطه كقول فرعون: {إني لأظنك يا موسى مسحورا}
فائدة
قال الزمخشري وغيره كثر في القرآن النداء ب"يا أيها"دون غيره لأن فيه أوجها من التأكيد وأسبابا من المبالغة
منها ما في"يا"من التأكيد والتنبيه وما في "ها"من التنبيه وما في التدرج من
الإبهام في"أي"إلى التوضيح والمقام يناسب المبالغة والتأكيد لأن كل ما نادى له عباده من أوامره ونواهيه وعظاته وزواجره ووعده ووعيده ومن اقتصاص أخبار الأمم الماضية وغير ذلك ومما أنطق الله به كتابه أمور عظام وخطوب جسام ومعان واجب عليهم أن يتيقظوا لها ويميلوا بقلوبهم وبصائرهم إليها وهم غافلون فاقتضى الحال أن ينادوا بالآكد الأبلغ.
فصل: ومن أقسامه القسم
نقل القرافي الإجماع على أنه إنشاء وفائدته تأكيد الجملة الخبرية وتحقيقها عند السامع وسيأتي بسط الكلام فيه في النوع السابع والستين.
فصل ومن أقسامه: الشرط.