النوع الثمانون: في طبقات المفسرين (5/8)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غي وأثام بئران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار" قال ابن كثير حديث منكر
وأخرج أحمد بن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن وقال بعضهم: يدخلونها جميعا ثم ينجي الله الذين اتقوا فلقيت جابر بن عبد الله فسألته فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم حتى إن للنار ضجيجا من بردهم ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا".
وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: إني قد أحببت فلانا فأحبه، فينادي
في السماء ثم تنزل له المحبة في الأرض، فذلك قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودا}
طه
أخرج ابن أبي حاتم والترمذي عن جندب بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وجدتم الساحر فاقتلوه ثم قرأ: {ولا يفلح الساحر حيث أتى} ، قال: "لا يؤمن حيث وجد" وأخرج البزار بسند جيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فإن له معيشة ضنكا} قال عذاب القبر.
الأنبياء
أخرج أحمد عن أبي هريرة قال قلت: يا رسول الله، أنبئني عن كل شيء، قال: "كل شيء خلق من الماء"
الحج
أخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن أمية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "احتكار الطعام بمكة إلحاد"
وأخرج الترمذي- وحسنه- عن ابن الزبير- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما سمي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار"
وأخرج أحمد عن خريم بن فاتك الأسدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله، ثم تلى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور.}
المؤمنون
أخرج ابن أبي حاتم، عن مرة البهزي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرجل: "إنك تموت بالربوة فمات بالرملة" قال ابن كثير: غريب جدا
وأخرج أحمد عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} ، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله؟ قال، لا يا بنت الصديق، ولكنه الذي يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف الله
وأخرج أحمد والترمذي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {وهم فيها كالحون} قال تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته.
النور
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي سورة ابن أخي أيوب عن أبي أيوب قال: قلت: يا رسول الله، هذا السلام فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة، وتكبيرة وتحميدة، ويتنحنح فيؤذن أهل البيت.
الفرقان
أخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي أسيد يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن قوله: {وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين} قال والذي نفسي بيده إنهم ليستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط
القصص
أخرج البزار عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأجلين قضى موسى؟ قال: "أوفاهما وأبرهما"، قال: وإن سئلت: أي المرأتين تزوج؟ فقل الصغرى منهما" إسناده ضعيف، ولكن له شواهد موصولة ومرسلة.
العنكبوت
أخرج أحمد والترمذي- وحسنه- وغيرهما عن أم هانئ، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {وتأتون في ناديكم المنكر} قال كانوا يحذفون أهل الطريق ويسخرون منهم فهو المنكر الذي كانوا يأتون.
لقمان
أخرج الترمذي وغيره عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام"، في مثل هذا أنزلت: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله} الآية إسناده ضعيف.
السجدة
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {أحسن كل شيء خلقه} قال: "أما إن است القردة ليست بحسنة ولكنه أحكم خلقها"
وأخرج ابن جرير عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} قال: قيام العبد من الليل
وأخرج الطبراني عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وجعلناه هدى لبني إسرائيل} ، قال: جعل موسى هدى لبني إسرائيل وفي قوله: {فلا تكن في مرية من لقائه} قال: من لقاء موسى ربه.
الأحزاب
وأخرج الترمذي عن معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "طلحة ممن قضى نحبه" وأخرج الترمذي وغيره عن عمرو بن أبي سلمة، وابن جرير وغيره عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة وعليا وحسنا وحسينا لما نزلت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}
سبأ
أخرج أحمد وغيره عن ابن عباس، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبأ؛ أرجل هو أم امرأة، أم أرض؟ فقال: بل هو رجل، ولد له عشرة، فسكن اليمن منهم ستة وبالشام منهم أربعة
وأخرج البخاري عن أبي هريرة مرفوعا قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء
ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنها سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير.
فاطر
أخرج أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} قال: هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة وكلهم في الجنة
وأخرج أحمد وغيره عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} فأما الذي سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك يحاسبون حسابا يسيرا، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر، ثم هم الذين تلافاهم الله برحمته فهم الذين يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} الآية
وأخرج الطبراني عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم القيامة قيل: أين أبناء الستين؟ وهو العمر الذي قال الله: {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر}
يس
أخرج الشيخان، عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والشمس تجري لمستقر لها} ، قال: "مستقرها تحت العرش"
وأخرجا عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في المسجد عند غروب الشمس، فقال: يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله: {والشمس تجري لمستقر لها}
الصافات
أخرج ابن جرير عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: {وحور عين} ، قال: "العين الضخام العيون شفر الحوراء مثل جناح النسر"، قلت: يا رسول الله أخبرني عن قول الله: {كأنهن بيض مكنون} ، قال: "رقتهن كرقة الجلدة التي في داخل البيضة التي تلي القشر"
قوله: "شفر" هو بالفاء مضاف إلى الحوراء، وهو هدب العين وإنما ضبطته وإن كان واضحا لأني رأيت بعض المهملين من أهل عصرنا صحفه بالقاف وقال: الحوراء مثل جناح النسر مبتدأ وخبر يعني في السرعة والخفة وهذا كذب وجهل محض وإلحاد في الدين وجرأة على الله ورسوله
وأخرج الترمذي وغيره عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وجعلنا ذريته هم الباقين} قال: حام وسام ويافث
وأخرج من وجه آخر قال سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم
وأخرج عن أبي بن كعب، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} قال يزيدون عشرين ألفا
وأخرج ابن عساكر عن العلاء بن سعدان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لجلسائه: "أطت السماء وحق لها أن تئط ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد" ثم قرأ: {وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} .
الزمر
أخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم عن عثمان بن عفان، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير: {له مقاليد السماوات والأرض} فقال: تفسيرها: "لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده أستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله هو الأول والآخر والظاهر الباطن بيده الخير يحيي ويميت" الحديث غريب وفيه نكارة شديدة.
وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه سأل جبريل عن هذه الآية: {فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} من الذين لم يشأ الله أن يصعق قال هم الشهداء.
غافر
أخرج أحمد وأصحاب السنن والحاكم وابن حبان عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: {ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}
فصلت
أخرج النسائي والبزار وأبو يعلى وغيرهم عن أنس قال: قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قد قالها ناس من الناس ثم كفر أكثرهم فمن قالها حتى يموت فهو ممن استقام عليها.
الشورى
أخرج أحمد وغيره عن علي، قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله، وحدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} ، وسأفسرها لك يا علي