☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون: معرفة المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والموضوع والمدرج (3/3)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقال أبو عبيد في فضائل القرآن: المقصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها كقراءة عائشة وحفصة " والصلاة الوسطى صلاة العصر "،وقراءة ابن مسعود: "فاقطعوا أيمانهما " وقراءة جابر: "فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم " قال: فهذه الحروف وما شاكلها قد صارت مفسرة للقرآن وقد كان يروى مثل هذا عن التابعين

في التفسير فيستحسن فكيف إذا روي عن كبار الصحابة ثم صار في نفس القراءة فهو أكثر من التفسير وأقوى فأدنى ما يستنبط من هذه الحروف معرفة صحة التأويل. انتهى.

وقد اعتنيت في كتاب أسرار التنزيل ببيان كل قراءة أفادت معنى زائدا على القراءة المشهورة.

التنبيه الخامس

اختلف في العمل بالقراءة الشاذة فنقل إمام الحرمين في البرهان عن ظاهر مذهب الشافعي أنه لا يجوز وتبعه أبو نصر القشيري وجزم به ابن الحاجب لأنه نقله على أنه قرآن ولم يثبت. وذكر القاضيان: أبو الطيب والحسين والروياني والرافعي العمل بها تنزيلا لها منزلة خبر الآحاد وصححه ابن السبكي في جمع الجوامع وشرح المختصر. وقد احتج الأصحاب على قطع يمين السارق بقراءة ابن مسعود وعليه أبو حنيفة أيضا. واحتج على وجوب التتابع في صوم كفارة اليمين بقراءته: "متتابعات "ولم يحتج بها أصحابنا لثبوت نسخها كما سيأتي.

التنبيه السادس

من المهم معرفة توجيه القراءات وقد اعتنى به الأئمة وأفردوا فيه

كتبا منها الحجة لأبي علي الفارسي والكشف لمكي والهداية للمهدوي والمحتسب في توجيه الشواذ لابن جني قال الكواشي وفائدته أن يكون دليلا على حسب المدلول عليه أو مرجحا إلا أنه ينبغي التنبيه على شيء وهو أنه قد ترجح إحدى القراءتين على الأخرى ترجيحا يكاد يسقطها وهذا غير مرضي لأن كلا منهما متواتر.

وقد حكى أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت عن ثعلب أنه قال: إذا اختلف الإعرابان في القرآن لم أفضل إعرابا على إعراب فإذا خرجت إلى كلام الناس فضلت الأقوى.

وقال أبو جعفر النحاس: السلامة عند أهل الدين إذا صحت القراءتان ألا يقال: إحداهما أجود لأنهما جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيأثم من قال ذلك وكان رؤساء الصحابة ينكرون مثل هذا.

وقال أبو شامة: أكثر المصنفون من الترجيح بين قراءة " مالك " و " ملك " حتى أن بعضهم يبالغ إلى حد يكاد يسقط وجه القراءة الأخرى وليس هذا بمحمود بعد ثبوت القراءتين. انتهى.

وقال بعضهم توجيه القراءات الشاذة أقوى في الصناعة من توجيه المشهورة.

خاتمة

قال النخعي: كانوا يكرهون أن يقولوا: قراءة عبد الله وقراءة سالم وقراءة أبي وقراءة زيد بل يقال فلان كان يقرأ بوجه كذا وفلان يقرأ بوجه كذا قال النووي والصحيح أن ذلك لا يكره.

← Önceki 46 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı