☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الخامس والثلاثون: في آداب تلاوته وتاليه (4/5)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وكذا قال سليم الرازي من أصحابنا في تفسيره: يكبر بين كل سورتين تكبيرة ولا يصل آخر السورة بالتكبير بل يفصل بينهما بسكتة. قال: ومن لا يكبر من القراء حجتهم أن في ذلك ذريعة إلى الزيادة في القرآن بأن يداوم عليه فتوهم أنه منه.

وفي النشر: اختلف القراء في ابتدائه هل هو من أول الضحى أو من آخرها؟ وفي انتهائه: هل هو أول سورة الناس أو آخرها؟ وفي وصله بأولها أو آخرها وقطعه والخلاف في الكل مبني على أصل وهو أنه: هل هو لأول السورة أو لآخرها وفي لفظه فقيل: الله أكبر وقيل: لا إله إلا الله والله أكبر وسواء في التكبير في الصلاة وخارجها صرح به السخاوي وأبو شامة.

مسألة

يسن الدعاء عقب الختم لحديث الطبراني وغيره عن العرباض بن سارية مرفوعا: "من ختم القرآن فله دعوة مستجابة ".

وفي الشعب من حديث أنس مرفوعا: "من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستغفر ربه فقد طلب الخير مكانه ".

مسألة

يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم لحديث الترمذي وغيره: "أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل ".

وأخرج الدارمي بسند حسن عن ابن عباس عن أبي بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ {قل أعوذ برب الناس} افتتح

من الحمد ثم قرأ من البقرة إلى: {أولئك هم المفلحون} ، ثم دعا بدعاء الختمة ثم قام.

مسألة

عن الإمام أحمد أنه منع من تكرير سورة الإخلاص عند الختم لكن عمل الناس على خلافه. قال بعضهم: والحكمة فيه ما ورد أنها تعدل ثلث القرآن فيحصل بذلك ختمة.

فإن قيل: فكان ينبغي أن تقرأ أربعا ليحصل له ختمتان!.

قلنا: المقصود أن يكون على يقين من حصول ختمة إما التي قرأها وإما التي حصل ثوابها بتكرير السورة. انتهى.

قلت: وحاصل ذلك يرجع إلى جبر ما لعله حصل في القراءة من خلل وكما قاس الحليمي التكبير عند الختم على التكبير عند إكمال رمضان فينبغي أن يقاس تكرير سورة الإخلاص على إتباع رمضان بست من شوال.

مسألة

يكره اتخاذ القرآن معيشة يتكسب بها. وأخرج الآجري من حديث عمران بن الحصين مرفوعا: "من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيأتي قوم يقرؤون القرآن يسألون الناس به ".

وروى البخاري في تاريخه الكبير بسند صالح حديث: "من قرأ القرآن عند ظالم ليرفع منه لعن بكل حرف عشر لعنات ".

مسألة

يكره أن يقول: نسيت آية كذا بل أنسيتها لحديث الصحيحين في النهي عن ذلك.

مسألة

الأئمة الثلاثة على وصول ثواب القراءة للميت ومذهبنا خلافه لقوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} .

فصل في الاقتباس وما جرى مجراه

الاقتباس تضمين الشعر أو النثر بعض القرآن لا على أنه منه بألا يقال فيه قال الله تعالى ونحوه فإن ذلك حينئذ لا يكون اقتباسا. وقد اشتهر عن المالكية تحريمه وتشديد النكير على فاعله وأما أهل مذهبنا فلم يتعرض له المتقدمون ولا أكثر المتأخرين مع شيوع الاقتباس في أعصارهم واستعمال الشعراء له قديما وحديثا. وقد تعرض له جماعة من المتأخرين فسئل عنه الشيخ عز الدين ابن عبد السلام فأجازه واستدل له بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من قوله في الصلاة وغيرها: "وجهت وجهي: "إلى آخره وقوله: "اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني الدين وأغنني من الفقر ".

وفي سياق كلام لأبي بكر: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} .

وفي آخر حديث لابن عمر: "قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ". انتهى.

وهذا كله إنما يدل على جوازه في مقام الموعظ والثناء والدعاء وفي النثر لا دلالة فيه على جوازه في الشعر وبينهما فرق فإن القاضي أبا بكر من المالكية صرح بأن تضمينه في الشعر مكروه وفي النثر جائز.

واستعمله أيضا في النثر القاضي عياض في مواضع من خطبة الشفا.

وقال الشرف إسماعيل بن المقرئ اليمني صاحب مختصر الروضة في شرح بديعيته: ما كان منه في الخطب والمواعظ ومدحه صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ولو في النظم فهو مقبول؟ وغيره مردود.

وفي شرح بديعية ابن حجة: الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول، ومباح، ومردود.

فالأول: ما كان في الخطب والمواعظ والعهود.

والثاني: ما كان في القول والرسائل والقصص.

والثالث: على ضربين أحدهما ما نسبه الله إلى نفسه - ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه كما قيل عن أحد بني مروان أنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله: {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم} - والآخر تضمين آية في معنى هزل ونعوذ بالله من ذلك، كقوله:

أوحى إلى عشاقه طرفه

هيهات هيهات لما توعدون

وردفه ينطق من خلفه

لمثل ذا فليعمل العاملون

قلت: وهذا التقسيم حسن جدا وبه أقول.

وذكر الشيخ تاج الدين بن السبكي في طبقاته في ترجمة الإمام أبي منصور عبد القاهر بن الطاهر التميمي البغدادي من كبار الشافعية وأجلائهم أن من شعره قوله:

يا من عدا ثم اعتدى ثم اقترف

ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف

أبشر بقول الله في آياته:

إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

وقال: استعمال مثل الأستاذ أبي منصور مثل هذا الاقتباس في شعره له فائدة فإنه جليل القدر والناس ينهون عن هذا وربما أدى بحث بعضهم إلى أنه يجوز.

وقيل: إن ذلك إنما يفعله من الشعراء الذين هم في كل واد يهيمون ويثبون على الألفاظ وثبة من لا يبالي وهذا الأستاذ أبو منصور من أئمة الدين وقد فعل هذا وأسند عنه هذين البيتين الأستاذ أبو القاسم بن عساكر.

قلت: ليس هذان البيتان من الاقتباس لتصريحه بقول الله وقد قدمنا أن ذلك خارج عنه.

وأما أخوه الشيخ بهاء الدين فقال في عروس الأفراح الورع اجتناب ذلك كله وأن ينزه عن مثله كلام الله ورسوله.

قلت: رأيت استعمال الاقتباس لأئمة أجلاء منهم الإمام أبو القاسم الرافعي، قال وأنشده في أماليه ورواه عنه أئمة كبار:

الملك لله الذي عنت الوجو

ه له وذلت عنده الأرباب

متفرد بالملك والسلطان قد

خسر الذين تجاذبوه وخابوا

دعهم وزعم الملك يوم غرورهم

فسيعلمون غدا من الكذاب!

وروى البيهقي في شعب الإيمان عن شيخه أبي عبد الرحمن السلمي قال أنشدنا أحمد بن محمد بن يزيد لنفسه:

سل الله من فضله واتقه

فإن التقى خير ما تكتسب

ومن يتق الله يصنع له

ويرزقه من حيث لا يحتسب

ويقرب من الاقتباس شيئان:

أحدهما: قراءة القرآن يراد بها الكلام. قال النووي في التبيان: ذكر ابن أبي داود في هذا اختلافا فروى النخعي أنه كان يكره أن يتأول القرآن لشيء يعرض من أمر الدنيا.

← Önceki 66 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı