☪ Anlam Arayışı

← er-Risâletü'l-Kuşeyriyye

باب المعرفة بالله (2/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقيل: محو المحب بصفاته وإثبات المحبوب بذاته وقيل: مواطأة القلب لمرادات الرب وقيل: خوف ترك الحرمة مع إقام الخدمة.

وقال أبو يزيد البسطامي: المحبة استقلال الكثير من نفسك واستكثار القليل من حبيبك.

وقال سهل: الحب معانقة الطاعة ومباينة المخالفة، وسئل الجنيد عن المحبة فقال: دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب أشار بهذا إلى استيلاء ذكر المحبوب حتى لا يكون الغالب على قلب المحب إلا ذكر صفات المحبوب والتغافل بالكلية عن صفات نفسه والإحساس بها.

وقال أبو علي الروذباري: المحبة: الموافقة، قال أبو عبد الله القرشي: حقيقة المحبة أن تهب كذلك لمن أحببت فلا يبقى لك منك شيء، وقال الشبلي: سميت المحبة محبة لأنها تمحو من القلب ما سوى المحبوب، وقال ابن عطاء: المحبة إقامة العتاب على الدوام

سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه الله تعالى يقول: المحبة لذة ومواضع الحقيقة دهش، وسمعته يقول: العشق مجاوزة الحد في المحبة , والحق سبحانه لا يوصف بأنه يجاوز الحد , فلا يوصف بالعشق , ولو جمع محاب الخلق كلهم لشخص واحد لم يبلغ ذلك استحقاق قدر الحق سبحانه فلا يقال: إن عبدا جاوز الحد في محبة الله تعالى فلا يوصف الحق سبحانه بأنه يعشق ولا العبد في صفته سبحانه بأنه يعشق فنفى العشق ولا سبيل له إلى وصف الحق سبحانه لا من الحق للعبد ولا من العبد للحق سبحانه.

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمى يقول: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت الشبلي يقول: المحبة أن تغار على المحبوب أن يحبه مثلك، وسمعته يقول: سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت ابن عطاء يقول وقد سئل عن المحبة فقال: أغصان تغرس في القلب فتثمر على قدر العقول، وسمعته يقول: سمعت النصرأباذي يقول: محبة توجب حقن الدماء، ومحبة توجب سفك الدماء، وسمعته يقول: سمعت محمد بن علي العلوي يقول: سمعت جعفر يقول: سمعت سمنونا يقول: ذهب المحبون لله تعالي بشرف الدنيا والآخرة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المرء مع من أحب فهم مع الله تعالى.

وقال يحيي بن معاذ: حقيقة المحبة مالا ينقص بالجفاء، وقال يزيد بالبر، وقال ليس بصادق من ادعى محبته ولم يحفظ حدوده.

وقال الجنيد: إذا صحت المحبة سقطت شروط الأدب، وفي معناه سمعت الأستاذ أبا علي ينشد:

إذا صفت المودة بين قوم ... ودام وداهم سمج الثناء

وكان يقول: لا ترى أبا شفيقا يبجل ابنه في الخطاب والناس يتكلمون في مخاطبته والأب يقول: يا فلان، وقال الكتاني: المحبة الإيثار للمحبوب.

سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا سعيد الأرجاني يقول: سمعت بندار بن الحسين

يقول: رؤي مجنون بني عامر في المنام فقيل له: ما فعل الله تعالى بك؟ فقال: غفر لي وجعلني حجة على المحبين، وقال أبو يعقوب السوسي: حقيقة المحبة أن ينسى العبد حظه من الله عز وجل وينسى حوائجه إليه، وقال الحسين بن منصور حقيقة المحبة قيامك مع محبوبك بخلع أوصافك.

سمع الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: قيل للنصرأباذي: ليس لك من الحبة شيء؟ .

فقال: صدقوا ولكن لي حسراتهم فهو ذا أحترق فيه، وسمعته يقول: قال النصرأباذي المحبة مجانية السلو على كل حال، ثم أنشد:

ومن كان في طول الهوى ذاق سلوة ... فإني من ليلى لها غير ذائق

وأكثر شيء نلته من وصالها ... أماني لم تصدق كلمحة بارق

وقال محمد بن الفضل المحبة سقوط كل محبة من القلب إلا محبة الحبيب، وقال الجنيد: المحبة إفراط الميل بلا نيل، ويقال: المحبة تشويش في القلوب يقع من المحبوب، ويقال: المحبة فتنة تقع في الفؤاد من المراد، وأنشد ابن عطاء:

غرست لأهل الحب غصنا من الهوى ... ولم يك يدري ما الهوى أحد قبلي

فأورق أغصانا وأينع صبوة ... وأعقب لي مرا من الثمر المحلي

وكل جميع العاشقين هواهم ... إذ نسبوه كان من ذلك الأصل

وقيل الحب أوله ختل وآخره قتل سمعت الأستاذ أبا علي رحمه الله تعالى يقول في معنى قوله صلى الله عليه وسلم حبك للشيء يعمى ويصم.

فقال: يعمى عن الغير غيرة وعن المحبوب هيبة ثم أنشد:

إذا ما بدا لي تعاظمته ... فأصدر في حال من لم يرد

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمى يقول: سمعت أحمد بن علي يقول: سمعت إبراهيم بن فاتك يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت الحارث المحاسبي يقول المحبة ميلك إلى الشيء بكليتك ثم إيثارك له على نفسك وروحك ومالك ثم موافقتك له سرا وجهرا ثم علمك بتقصيرك في حبه.

وسمعته يقول: سمعت أحمد بن علي يقول: سمعت عباس بن عصام يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السرى يقول لا تصلح المحبة بين اثنين حتى يقول الواحد للآخر: يا أنا.

وقال الشبلي: المحب إذا سكت هلك والعارف إن لم يسكت هلك وقيل: المحبة نار في القلب تحرق ما سوى مراد المحبوب وقيل: المحبة بذل المجهود والحبيب يفعل ما يشاء.

وقال النوري: المحبة هتك الأستار وكشف الأسرار.

وقال أبو يعقوب السوسي: لا تصح المحبة إلا بالخروج عن رؤية المحبة إلى رؤية المحبوب بفناء علم المحبة.

وقال جعفر.

قال الجنيد: دفع السرى إلى رقعة.

وقال هذه لك خير من سبع مائة قصة أو حديث يعلو فإذا فيها: ولما ادعيت الحب قالت كذبتني فمالي أرى الأعضاء منك كواسيا فما الحب حتى يلصق القلب بالحشا وتذبل حتى لا تجيب المناديا وتنحل حتى لا يبقي لك الهوى سوى مقلة تبكى بها وتناجيا

وقال ابن مسروق: رأيت سمنونا يتكلم في المحبة , فتكسرت قناديل المسجد كلها.

سمعت محمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن علي يقول: سمعت إبراهيم بن فاتك يقول: سمعت سمنونا وهو جالس في المسجد يتكلم في المحبة إذ جاء طير صغير فقرب منه , ثم قرب فلم يزل يدنو حتى جلس على يده , ثم ضرب بمنقاره الأرض حتى سال منه الدم , ثم مات.

وقال الجنيد: كل محبة كانت لغرض إذا زال الغرض زالت تلك المحبة وقيل: حبس الشبلي في المارستان , فدخل عليه جماعة.

فقال: من أنتم؟ قالوا: إنا محبوك يا أبا بكر فأقبل يرميهم بالحجارة ففروا.

فقال: إن ادعيتم محبتي فاصبروا على بلائي وأنشد الشبلي:

يا أيها السيد الكريم ... حبك بين الحشا مقيم

يا رافع النوم عن جفوني ... أنت بما مر بي عليم

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمى يقول: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت النهرجوري يقول: سمعت علي بن عبيد يقول: كتب يحيي بن معاذ إلى أبي يزيد سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته فكتب إليه أبو يزيد غيرك شرب بحور السموات والأرض وما روى بعد ولسانه خارج ويقول: هل من مزيد؟ وأنشدوا:

عجبت لمن يقول ذكرت إلفي ... وهل أنسى فأذكر ما نسيت

أموت إذا ذكرتك ثم أحيا ... ولولا حسن ظني ما حييت

فأحيا بالمنى وأموت شوقا ... فكم أحيا عليك وكم أموت

شربت الحب كأسا بعد كأس ... فما نفذ الشراب وما رويت

وقيل أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام: إني إذا اطلعت على قلب عبد فلم أجد فيه حب الدنيا والآخرة ملأته من حبي ورأيت بخط الأستاذ أبي علي الدقاق رحمه الله تعالى في بعض الكتب المنزلة: عبدي أنا وحقك لك محب فبحقي كن لي محبا.

وقال عبد الله بن المبارك: من أعطى شيئا من المحبة ولم يعط مثله من الخشية فهو مخدوع.

وقيل: المحبة ما يمحو أثرك.

وقيل: المحبة سكر لا يصحو كصاحبه إلا بمشاهدة محبوبه ثم السكر الذي يحصل عند الشهود لا يوصف، وأنشدوا:

فأسكر القوم دور كأس ... وكان سكري من المدير

وكان الأستاذ أبو علي الدقاق ينشد كثيرا:

لي سكرتان وللندمان واحدة ... شيء خصصت به من بينهم وحدي

وقال ابن عطاء: المحبة إقامة العتاب على الدوام.

وكان للأستاذ أبي علي جارية تسمى فيروز وكان يحبها إذ كانت قد خدمته كثيرا , فسمعته يقول كانت فيروز تؤذيني يوما وتستطيل علي بلسانها.

فقال: لها أبو الحسن القارئ لم تؤذين هذا الشيخ؟ فقالت: لأني أحبه.

وقال يحيي بن معاذ مثقال خردلة من الحب أحب إلى من عبادة سبعين سنة بلا حب: وقيل: إن شابا أشرف على الناس في يوم عيد.

وقال: من مات عشقا فليمت هكذا لا خير في عشق بلا موت وألقى نفسه من سطح عال فوقع ميتا.

وحكي أن بعض أهل الهند عشق جارية فرحلت الجارية فخرج الرجل في وداعها فدمعت إحدى عينيه دون الأخرى فغمض التي لم تدمع أربعا وثمانين سنة ولم يفتحها عقوبة لها لأنها لم تبك على فراق حبيبته، وفي معناه أنشدوا:

بكت عيني غداة البين دمعا ... وأخرى بالبكا بخلت علينا

فعاقبت التي بخلت بدمع ... بأن غمضتها يوم التقينا

وقال بعضهم: كنا عند ذي النون المصري فتذاكرنا المحبة.

فقال ذو النون: كفوا عن هذه المسألة لا تسمعها النفوس فتدعيها ثم أنشأ يقول: الخوف أولى بالمسيء إذا تأله والحزن والحب يجمل بالتقى وبالنقي من الدرن

← Önceki 41 / 57 Sonraki →

Anlam Arayışı